رواية رائعة بقلم كانت لي الجزء السادس

موقع أيام نيوز

ديما ان الفتره مابين خروجها من عند رضوى وركوبها الآن على الطائره المتجهه الى أيطاليا بأنها تمر بحلم فبعدما سئلت أشرف عن عنوان فندق سيف و أكتشفت انه لم يعرفه شعرت باليأس ولكن سرعان ماتبدل ذلك بمكالمه من مى التى اتصلت لتطمئن عليها وبعدها علمت بقرارها بالسفر وقررت تساعدها فاتصلت بخالد الذى بدوره اتصل بفرانك وعلم منه بمكان سيف كما علمت انه مريض بالحمى منذ أيام لذلك شعرت انها أتخذت القرار السليم بسفرها اليه
........
وصلت ديما الى المطار وبعدها أستئجرت سيارة أجره الى الفندق حيث يمكث سيف وسألت عليه فى الاستقبال وعلمت بمكان غرفته وصعدت له
شعرت ديما وهى صاعده ان دقات قلبها تكاد تسابق دقات الطبول فى علوها
طرقت ديما على باب سيف طرقات صغيره
أستيقظ سيف على صوت دقات الباب تجاهله ف الاول ولكن مع استمرار الدق قرر ان ينهض 
نه سيف بخطوات متثاقله الى الباب وفتحه ليفاجئ بديما أمامها فرك عينه بقوه ليتأكد بأنه ليس حلم
نظرت ديما الى سيف والى وجهه الذى انهكه التعب وبانت عليه آثاره ظلت تنظر له علها تشبع من هذه النظرات الآم قلبها الذى أضناها الفراق
ظل سيف وديما ينظروا لبعض ولم يتحرك اى منهم وكأنهم خائفين من ان أذا تكلم أحدهم ان يتلاشى الحلم ............
الحلقه الخامسه 

ظل سيف ينظر لديما وهى تنظر له لم يتحدث أحدهم وكأنه ېخاف ان يكسر سحر اللحظه دخل الحمال ووضع حقائب ديما بالداخل وخرج وقال شيئا ولكن لم يرد عليه أيا منهم 
كان سيف هو اول من تحدث قائلا انتى بجد هنا ولا تهيئات من تأثيرالحمى 
أبتسمت ديما وقالت لأ هنا 
سيف بقلق حد حصلوا حاجه فى مصر 
ديما لأ الحمد لله كلنا بخير ... احم مش هدخلنى ولا مش عايزنى أدخل 
بعدما قالت ذلك سحبها سيف من ذراعيها وأحتضنها بشده تعلقت ديما بسيف قليلا ولكنها سرعان ما أنسحبت من بين ذراعيه 
سيف أسف بس انتى كنت عايز اتأكد انى مابحلمش
ديما أحم ندخل 
أفسح سيف المجال لديما لكى تمر وأدخلها وأغلق الباب خلفها
جلست ديما على اول أريكه وجدتها دخل سيف ورائها وجلس ولكن بعيد عنها 
ظل سيف ينظر لها لعله يشبع حنينه لها وأشتياقه 
كانت ديما جالسه مرتبكه وتفرك يديها الاثنين فى بعضهم بعصبيه 
أبتسم سيف لحركتها تشربى حاجه 
ديما وقد رفعت رأسها ها اه لأ ممكن ميه 
سيف ميه صعبه دى 
ذهب سيف بأتجاه ثلاجه صغيره وأحضر زجاجة مياه صغيره لديما وقدمها لها 
سيف أتفضلى 
ديما ايه دى 
سيف أعرفك دى ميه 
ديما مش عايزه لأ هاتها 
ضحك سيف وأعطاها الزجاجه 
شربت ديما من الزجاجه كثيرا رغم انها ليست عطشه ولكنها كانت تريد ان تفعل اى شئ يخفف من أرتباكها أعطت الزجاجه لسيف فأخذها منها ووضعها جانبا وجلس هذه المره جلس بجانبها 
سيف بهدوء ديما جيتى ليه 
رفعت ديما عيونها والتمع فيهم الڠضب آسفه انى جيت انا ماشيه 
قامت ديما ووقفت ولكن سيف وقف أمامها 
سيف انا مش قصدى انا مبسوط جدا انك جيتى بس عارفه انك انتى الى مش مبسوطه عشان جيتى وأكيد فيه سبب انك هنا غير انك جايه تشوفينى وانا عارف انى آخر حد عايزه تشوفيه 
جلست ديما بكل هدوء ليه بتقول كده 
سيف ليه بتسألينى ليه أقولك ليه عشان انا حيوان وحيوان دى كلمه قليله لأحساسى بنفسى عشان انا ما أستهلش انك حتى تبصى فى وشى ديما انا ما أستهلكيش والأحسن انك تسبينى انا مانفعكيش انتى تستاهلى حد أحسن منى 
ديما بس بس انت قلت انك مش هتسبنى 
سيف انا قلت حاجات كتيره ما كنتش أدها وصدقينى انا بستحقر نفسى ف كل لحظه
أشفقت ديما على سيف وعلمت انه يأنب نفسه بشده على فعلته معها لم تشأ ان تزيدها عليها لذا قالت بهدوء سيف انا جيت عشانك 
سيف عشانى انا 
دما اه عشانك عشان مش ...... مش 
سيف مش أيه ياديما 
ديما مش قادره أعيش من غيرك 
سيف انا 
ديما اه انت ياسيف 
سيف بس انا ما.......
وضعت ديما يديها على شفاه سيف لتمنعه من أن يكمل ماتكملش ياسيف انا عايزه أنسى مش عايز أفتكر خلاص هننسى الى فات هنفتح صفحه جديده الا اذا كنت انت مبقتش عايزنى 
أمسك سيف يديها التى وضعتها على فمه وقال انتى بتقولى ايه أنا بحبك لدرجة انى ممكن أتخلى عنك بس عشان أشوفك مبسوطه 
ديما وانا مش هكون مبسوطه بعيد عنك ياسيف 
سيف بجد انتى بتتكلمى بجد 
أبتسمت ديما آه 
سيف أه أيه 
ديما آه بتكلم بجد وآه بببقى مبسوطه وأنا معاك وآه مش عايزه أبعد حلو كده 
سيف ده تحفه انا مش مصدق نفسى 
ديما لأ صدق ياسيف لما بعدت عنى حسيت حاجه كبيره أوى نقصانى فى حياتى الأحساس الى عشته وانت بعيد عنى خلانى عرفت أنى ممكن أغفرلك أى حاجه بس الحاجه الوحيده الى مش ممكن أغفرهالك انك تبعد عنى 
سيف وانا كمان ياديما بعدك عنى كان صعب عليه اوى بس كان أهون عليه أبعد ولا أشوف نظرة الكره فى عينك 
ديما انا عمرى ما أقدر
تم نسخ الرابط