رواية رائعة بقلم كانت لي الجزء السادس
المحتويات
حقك منى الى ايه .... انت ساعتها قلت ايه اه الى موزعاه ع الشعب معلش خيرها فى غيرها
علم سيف انها تقصد ان تذكره بكلماته فى يوم الحاډثه
سيف ديما من فضلك بلاش تعملى كده خرجى الى جواكى مايهمكيش انا هستحمل اى حاجه تعمليها لكن الى انتى بتعمليه ده هيأذيكى انتى انا خاېف عليكى
ديما بسخريه ههههههه خاېف عليه والله ضحكتنى خاېف عليه ليه ياسيف عشان مانهرتش عشان ماصوتش وعيط وقلت ليه عملت فيه كده ها عايز منى ايه انهار حاضر أصرخ حاضر أكسر اهو وامسكت ديما بأحدى التحف والقتها على التلفزيون وكسرته
ديما حلو كده لأ استنى
امسكت ديما بتحفه أخرى والقتها ثم بأخرى وفتحت غرفة النوم والقت كل ماعلى التسريحه على الارض وبدأت تصرخ بصوت عالى وتقذف الاشياء واحده تلو الاخرى ظلت تكسر وتكسر حاول سيف ان يمنعها ومازادها ذلك الاصراخا ظلت تصرخ وتبكى بكل الدموع التى حبستها طوال الليلة الماضيه انهمرت الدموع الحبيسه على خديها مثل الانهار وكأنها تخرج كل مافى جعبتها من ألم حتى خارت قواها وسقطت مغشييه على الأرض .............
الحلقة الثالثة
ظلت ديما تصرخ وتصرخ وتقذف كل ماتطوله يدها حتى انهكها التعب وسقطت مغشيا عليها
صړخ سيف ديما
سقطت ديما بجسمها على الارض قبل ان يستطيع سيف ان يلتقطها وضع سيف يديه على وجنتى ديما وحاول أفاقتها بضربها برفق ولكنها لم تفيق سمع جميع من بالمنزل صړيخ ديما فأستيقظت رجاء واشرف فزعين وصعدوا الى غرفة سيف وديما طرقوا الباب ولم ينتظروا ان سمح لهم بالدخول ودخلوا فورا تفاجئوا بالمنظر وبأن كل شئ تقريبا محطم فى الغرفه اصابهم القلق أكثر لذلك دخلوا الى غرفة النوم فوجدوا ديما مغشييا عليها وسيف يحاول أفاقتها
رجاء بخضه سيف ايه الى حصل لديما وليه الجناح متبهدل كده
سيف معرفش ياماما هى فجأه صړخت واعدت تكسر وانا مقدرتش أحوشها وبعدها وقعت واغمى عليها
رجاء طب روح هات برفان ولا حاجه نفوقها بيه
سيف اجيب منين انتى شايفه كل حاجه اتكسرت
رجاء روح هات من أوضتى
سيف طب امسكيها هجيب وآجى علطول
القى سيف نظره على ديما وجرى مسرعا بأتجاه غرفة والدته وأتى بزجاجة البرفان حاولت رجاء ان تفيق ديما ولكنها لم تستجيب لذلك لم يكن امامهم سوا ان ينقلوها الى المشفى
دخلت ديما الى المشفى للمره الثانيه فى مده قليله ادخلوها الى غرفه وبعدها أستعدوا الطبيب الذى طلب منهم ان يخرجوا جميعا وبعدها استدعى الطبيب طبيبه آخرى وهذا الأمر أقلقهم كثيرا
بعد فتره خرج الطبيب والطبيبه من الغرفه فجرى مسرعا اليهم سيف ليطمئن على زوجته
سيف ها يادكتور فاقت
الطبيب لأ للأسف
سيف ايه أزاى مافقتش امال انت كنت بتعمل ايه جوا
الطبيب يافندم المدام معندهاش حاجه عضويه تخليها ماتفوقش أينعم عندها نقص ف الحديد وأنيميا بس ده مش سبب للأغمائه الطويله دى
سيف انا مش فاهم حاجه
هنا تدخلت الطبيبه
الطبيب مدت اليها لسيف بالتحيه انا الدكتوره رضوى كمال وده الدكتور احمد على فكره انا دكتورة امړاض نفسيه
سيف انا مش فاهم حاجه حضرتك ايه علاقتك بحالة مراتى
الدكتوره رضوى المدام عندها حالة اڼهيار عصبى حاد وواضح انها رافضه تفوق لانها معندهاش حاجه عضويه تخليها مغمى عليها لغاية دلوقتى أظن كده حضرتك فهمت انا هنا ليه
سيف أيوه
رضوى انت جوزها صح
سيف ايوه
رضوى أسمك ايه
أستغرب سيف من طريقة الدكتوره الغريبه أسمى سيف الجيار
رضوى اوكطيب انا هكون محتاج نقعد ندردش انا وانت يا أستاذ سيف ممكن تتفضل معايه على المكتب
سيف طب هطمن عليها الأول وبعدين هاجى لحضرتك
رضوى بص يا أستاذ سيف وجودك هنا مش هيفيدها لكن يمكن كلامنا مع بعض يفيدها
سيف طب ممكن اشوفها وبعدين أجيلك
رضوى ياعينى ياعينى ع الحب اتعلم يا احمد اه صحيح نسيت الدكتور احمد يبقى جوزى
سيف بدون تركيز اه ممكن أشوفها
رضوى روح وانا مستنياك
دخل سيف الى غرفة ديما فوجدها نائمه نظر الى وجهها بملامحه الجميله التى اصبحت شاحبه جدا اقترب منها وملس على شعرها بهدوء وقبل جبينها وخرج
خرج سيف من الغرفه الى أشرف ورجاء
سيف ماما خليكى جمبها وياريت لو تعرفى تكلمى مى صاحبتها
رجاء ماشى يابنى هدخلها بس مش هعرف اكلم مى هجيب رقمها منين
سيف بصى كلمى مازن هو هيعرف يوصلها
رجاء ماشى يابنى روح انت وانا وابوك هنفضل معاها
سأل سيف على مكتب الدكتور رضوى وعرف مكانه وصل الى مكتبها وطرق الباب وبعدما سمحت له بالدخول دخل كانت الدكتوره رضوى جالسه وراء مكتبها ترتدى نظارتها الطبيه كانت الدكتوره رضوى صغيره ف السن وجميله جدا بشعر أشقر وعيون خضراء وسرها جمالها انها من أم فرنسيه وأب مصرى
رضوى أتفضل أقعد هتشرب أيه
سيف لأ مفيش داعى انا همشى علطول
انتقلت رضوى من مكانها وجلست على الكرسى المقابل له
رضوى بص موضوع انك تمشى بسرعه ده يتوقف عليك وواضح كده من حالة المدام ان الأعده هتطول فياريت تقولى هتشرب ايه عشان نبدأ
سيف بصى يادكتوره عشان بس نبقى متفقين أكيد انتى مش هتعالجينى انا
متابعة القراءة