رواية رائعة للكاتبة رباب فؤاد الجزء الاول

موقع أيام نيوز

أنك جميلة ومازلت صغيرة السن و...
قاطعته بلهجة بدت حادة رغما عنها قائلة لقد كانت أمي أجمل وأصغر سنا مني الآن ومع ذلك لم تفكر في الزواج ولو للحظة وأنا لست بأقل منها.
تابع وكأنه لم يسمعهاوإن لم يجذب جمالك الرجال سيفعل ما ورثته عن زوجك.
احتقن وجههالة في شدة في حين قالت أمها في سرعة لقد تنازلت ابنتي عن ميراثها في ممتلكاتحازم وكذلك عن نصيبها في التعويض لصالح أبنائها.
وجه حديثه إلى الأم قائلا بثبات هذا ما نعرفه أنا وأنت وليس العالم كله.
مالتهالة إلى الأمام وقالت في تحفز وأنا لست عديمة الشخصية لأن أستجيب لإغراء أي رجل مهما كان.
تراجع حموها للخلف في سرعة قائلا معاذ الله أن تكونين هكذا أو أن أصفك أنا بذلك ولكن في بعض الأحيان قد تشعرين بأنك وحدك في هذا العالم ومن هذا المنطلق قد توافقين على الزواج برجل ظنا منك أنه الشخص المناسب لك ولكنه ليس كذلك.
ازداد احتقان وجههالة وعصبيتها التي جعلتها تغرس أظفارها في راحة يدها قبل أن تتمالك أعصابها لتقول في ثقة أنا على أتم الاستعداد لأن أقسم لك الآن بأنني لن أتزوج ثانية ولن أسمح لأي رجل بأخذ مكانحازم في بيته ولن...
قاطعها بإشارة من يده قائلا في هدوء رويدك يا بنيتي أنا لم أطلب منك ذلك ولن أفعل أبدا. على العكس من ذلك أنا هنا لأقنعك بالشخص المناسب.
اتسعت عيناهالة في شدة وهي تحدق في وجه حميها بذهول حتى أن صوتها حين بارح حلقها كان متحشرجا من فرط دهشتها وهي تهب من مقعدها هاتفة ماذا!
مالتهالة إلى الأمام وقالت في تحفز وأنا لست عديمة الشخصية لأن أستجيب لإغراء أي رجل مهما كان.
تراجع حموها للخلف في سرعة قائلا معاذ الله أن تكونين هكذا أو أن أصفك أنا بذلك ولكن في بعض الأحيان قد تشعرين بأنك وحدك في هذا العالم ومن هذا المنطلق قد توافقين على الزواج برجل ظنا منك أنه الشخص المناسب لك ولكنه ليس كذلك.
ازداد احتقان وجههالة وعصبيتها التي جعلتها تغرس أظفارها في راحة يدها قبل أن تتمالك أعصابها لتقول في ثقة أنا على أتم الاستعداد لأن أقسم لك الآن بأنني لن أتزوج ثانية ولن أسمح لأي رجل بأخذ مكانحازم في بيته ولن...
قاطعها بإشارة من يده قائلا في هدوء رويدك يا بنيتي أنا لم أطلب منك ذلك ولن أفعل أبدا. على العكس من ذلك أنا هنا لأقنعك بالشخص المناسب.
اتسعت عيناهالة في شدة وهي تحدق في وجه حميها بذهول حتى أن صوتها حين بارح حلقها كان متحشرجا من فرط دهشتها وهي تهب من مقعدها هاتفة ماذا!
أما والدتها فقد لاحت رنة الڠضب في صوتها وهي تقول ماذا تعني بقولك هذا يا حاج بل ماذا تظن بابنتي من الأساس
وجه حديثه إلى الأم ثانية قائلا بنفس الهدوء صدقيني يا سيدتي أنا أهدف من وراء ذلك إلى تأمين مستقبل ابنتك وأحفادي. ولولا احترامي لكما ما أتيت بعرضي هذا.
قالت الأم بحزم أي عرض تقصده يا حاج لقد مرت ستة أشهر فقط على ۏفاة ابنك الأكبر وأنت تطلب من أرملته الزواج أهذا معقول
تنهد الرجل في ألم قائلا لم يحزن أحد علىحازم قدر حزني عليه. لقد كان أول أبنائي وأشبههم بي في الشكل والطباع وكانت صدمة فقدي له قوية. أنت تعرفين بالطبع أنني أصبت بعد ۏفاة حازم بذبحة صدرية ما زلت أعاني من آثارها حتى الآن وليس أصعب على نفسي من أن أطلب من أرملة ابني أن تسمح لرجل آخر بأن يحل محلحازم لكن هذا الرجل لا يختلف كثيرا عنه فلكليهما نفس المعزة في قلبي لأن كلاهما ابني.
التفتتهالة إليه بحركة حادة عكست رفضها واستنكارها للأمر خاصة حين تابع حموها قائلا بهدوء ما زال مشوبا برنة ألم أنا أعرض عليك الزواج من ابني الدكتورطارق.
و كانت مفاجأة قاسېة لهالة.
4 لا وألف لا...مستحيل.
هتفتهالة بهذه العبارة في إصرار بعد انصراف حميها وهي تذرع الغرفة جيئة وذهابا قائلة بثورة مكتومة هل أصبحت حكرا على هذه العائلة أيظنوني جزءا من ميراث ابنهم وكيف...
قاطعتها أمها قائلة بهدوء اجلسي لنتحدث بهدوء يا ابنتي.
التفتتهالة إليها هاتفة بانفعال هدوء إن دمي يغلي منذ سمعت عرض
تم نسخ الرابط