رواية رائعة بقلم زهرة عصام الجزء الثاني ١

موقع أيام نيوز

فترة على ما يفوق من صډمته و يرجع لحياته الطبيعة من تاني
الله يكون في عونه اللي حصل مش صعب و خاصة إن والدته مامتتش مۏتة طبيه دي ماټت مقتو لة و بأبشع طريقة ممكن تشوفها لا و إلا قټلها كمان بنتها و أخته يعني بطارة دلوقتي عند أخته
فرد الراجل الأول و قال
أمه أصلا كانت بتاعت مشاكل كل الحارة دلوقتي إفتكرت فتحية و بناتها إنت مش متخيل البوستات على الفيس من الصبح نازلة ترف إن حق جوري و تمارة رجع أوي
مش يمكن في حلقة مفقودة و يكون حرامي قت لها و خطڤ فدية 
يمكن و يمكن برضوا زي آخر فترة أصلا كانت سريتها على كل لسان و إنها بنت شمال و لما تمارة كشفتها أمها و أخوها عملوا فضي حة ليها هي و أخواتها
عشان كدا بوستات الفيس مكتوب فيها يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين
لا خد الجديدة بقي يا عم و عند الله تجتمع الخصوم 
ضحك الراجل الأول و قال
الشعب المصري دا محتاج جنازة و يمشي فيها إلا من رحم ربي طبعا شفتوا بيقولوا اية اية اللى بينكم و بين ربنا يا فتحية انتي و بناتك حتي يتذكركم أهل الحارة 
اي دا هي مش كانت ١٠٠ مليون بقت أهل الحارة
اللي شهدوا على الواقعة يا عم
ضحك الثلاث رجال و كل واحد مشي في طريق
هي دي حال الدنيا كل مبتلي و المبتلي فقد هو اللي بيشيل الهم محدش بيحس بحد ولا بيقدر حزنه كله مستني جنازة و يمشي فيها و اعرف دايما إن الناس هتتكلم سواء كان خير أو شړ عندك مصېبة أو عندك فرح كله هيتكلم لأن ببساطة محدش بيسيب حد في حاله ولازم يتكلموا و ينظروا على كل حاجة لأن الناس دي بتحس بسلام نفسي رهيب لما تعمل كدا يعني لو عدي موقف و متكلموش عنه و فصصوه مش هيعرفوا يناموا
عدي ساعتين و المحلول خاص و تمارة بدأت تفتح عنيها
حطت اديها على رأسها و قالت بصوت ضغيف
اممممم
رهف و لينا جريوا عليها و ذكية مكنتش اتحركت من قدمها كلهم إنتبهوا ل جوري و هي يتقول
إنتي كويسة يا تيمو
تمارة في مرحلة اللاوعي فقالت 
اممم اية اللى حصل و أنا فين 
لينا بصت ليها و قالت
أنا كدا إطمنت إنك كويسة يا تمارة انتي علطول لما يغمي عليكي بتفقدي الذاكرة
تمارة مش قادره تماطل معاها فقالت بهمس 
أنا دايخة أوي يا جوري مش قادره أقوم
جوري أكيد عشان ضغطك واضي ثواني هنزل أجيب ليكي أكل
ميلت عليها و قالت
تمارة أنا مش معايا فلوس انتي معاكي
تمارة هزت راسها بايجاب و قالت
في جيب البنطلون
جوري رفعت الغطا من عليها شوية و دخلت اديها في جيب أختها و خرجت منه فلوس و قالت
هروح أجيب ليكي أكل
نوح شافهم و محبش يكسفهم فقال بصرامة
إنتي راحة فين مفيش خروج من هنا
جوري وقفت و حطت اديها في وسطها و قالت
و مين بقي اللي هيمنعني إنت لا إنت ملكش كلام عليا
نوح ضحك بإستفزاز و قال
متنسيش إني الواصي عليكم إدخلي إقعدي مكانك يا جوري
لينا بس يا أبيه تمارة دلوقتي لازم تأكل عشان تقدر تقف
ذكية لجوري
تعالي يا بنتي اقعدي بدل ما انتي واقفة كدا بدل ما يجيلك شلل مبكر
نوح ضحك و قال
يا قلب أبيه إنتي يا صغننه الأكل زمانه جاي في الطريق شكلك جعانة يا سوسة انتي صح
لينا هزت رأسها بايجاب و قالت
ايوة جعانة أوي و لازم نمشي عشان نذاكر الامتحانات خلاص مفيش
ذكية بفضول
إنتي في سنه كام يا لينا
أنا في تانية إعدادي و جوري اولي ثانوى و تيمو في تانية ثانوى
فجأة قطع كلامهم الباب اللي خبط و اتفتح و دخل منه اللي عصب نوح و خلي ودانه تحمر
على الجهة التانة صلاح جاله تليفون فيعد شوية عن الصوان و فتح الخط و قال
ورحمت أمك لندمك على اللي عملته دا هبتعتك ليها بس الصبر يا بنت الصرمة
يتبع
الحلقه السادسة
ورحمت أمك لندمك على اللي عملته دا هبتعتك ليها بس الصبر يا بنت الصرمة
أنا آسف بس صاحبة التليفون دا القطر فرمها الله يكون في
تم نسخ الرابط