رواية رائعة بقلم زهرة عصام الجزء الثاني ١
المحتويات
و كمال واقف على الباب و بيقول في ايية
جوري بصت لية و برقت و قالت
في مصېبة سودا على دماغك و دماغي دور وشك بسرعة
كمال تنح و قال ببلاهه
اية
.
الصړيخ من الاوضة التانية مستمر و تمارة محتارة تروح فين لقت كمال عند أوضة جوري فجريت على اوضة لينا
فتحتها و قالت پخوف
أي فية اية
الوضع كالاتي
تمارة على الباب و لينا فوق الدولاب بتصرخ
تمارة تنحت و قالت بانتهاش و بلاهه
إنتي طلعتي فوق إزاي و اية اللي مطلعك فوق كدا
لينا بصت ليها و فضلت تصرخ و هي بتقول
خرجوني من هنا أبوس اديكم أنا غلطانة إني وافقت ادخل البيت دا دا مش بيت بني آدمين دا بيت أشباح
تمارة بزعيق
وانتي بتستخبي من الأشباح فوق الدولاب يا منيلة انزلي يختي و براحة لحسن يجرالك حاجة
لينا لسة هتتكلم لقوا صوت ذكية بتقول من تحت پخوف
في اية يا بنات اية الصړيخ ده شوفي يا زينات ليكون حرامي ولا حاجة
تمارة بصوت عالي
متقلقيش يا ناناه تقريا كدا بيتكم مسكون هو دا اللي حصل
بصت ل لينا اللي بتحاول تنزل من على الدولاب و بتبص تحت السرير پخوف و قالت
تعالي ساعديني و هنجري أول ما أنزل في فار تحت السرير
تمارة فتحت عيونها و قالت بصوت متقطع
اييية فار و واقفة تتكلمي معايا كدا عادي
بصي أنا رجلي مش هتعتب الاوضة دي انزلي براحة و على أقل من مهلك و أنا واقفة مستنياكي هنا
لينا بصت ليها پغضب و قالت
إنتي أخت إنتي لا و ماشية ټضربي في خلق الله و تعملي خطط و مش عارفه اية بتبعيني في أول مطب يا تمارة
تمارة بهدوء
عيب عليكي يا قلب أختك تقولي الكلام دا أنا ابيعك برضوا
لينا بابتسامة
يعني هتدخلي تقفي قدام السرير لحد ما اعدي من الفار
تمارة بهدوء
لا إنتي فهمتي غلط دا أنا أبيعك و أبيع أي حاجة ولا إني ادخل برجلي الفار هو أنا اتهبلت
..
إنت لسة هتتصدم و تقولي اية و مش اية
لف وشك دلوقتي
كمال لف وشة و هو مش فاهم حاجه و جوري أخدت الحجاب حطته على رأسها و بصت قدامها على السرير فضلت تنط و تصرخ
كمال لف ليها تاني و قال
اية في اية پتصرخي لية طبلت ودني اشتكت
جوري پغضب
ما تشتكي ولا تتخرم حتي أنا مالي و مال مشاكلك مع أعضاء جسمك
كمال ببلاهه
طب ما تحن يا جن و تسمعني حاجة حلوة كدا كلمة حونينة احتواء إن شالله حتي تقولي بحبك
جوزي پغضب و زعيق
ايييية إنت بتقول ايييية
أهدي يا بشا دا أنا بهزر معاك ها يسطا فين المشكلة
جوري بصت للبرص و بصت ل كمال و قالت
غور من وشي إنت عصبتني أكتر من البرص نفسه
بصت للبرص و قالت
أبوس ايدك اقرصني و ريحني من الابتلاء ده
كمال ضحك جواه و قال
يااااه أد اية إنتي فافي بقي خاېفة من البرص دا دا أخره فردة شبشب
جوري بسخرية
صح و في برص تاني مش هيهدي غير لما ياخد بنفس فردة الشبشب
كمال تنح من ردها و لسة هيتكلم جوري صړخت و هي بتنط بعد ما شافت البرص مقرب منها و قالت
إنت لسة هتتكلم تعال خدني من هنا أنا عاوزة أروح بيتنا
كمال دخل مسك اديها و خرجها بره الاوضة و هو مبتسم أنه ماسك اديها و جوري حطت اديها على قلبها و بتنهج و هي بتقول
الحمد لله خرجت من غير اي خساير
كمال مركز معاها أوي و هو بيهز براسة و بيبص ليها بحب واضح في عيونه
جوري
أصل إنت متعرفش أنا كنت خاېفة أوي أكتر من ما تتخيل أنا بخاف من الحشرات جامد اوي
كمال بمحڼ
اخص عليها الحشرات يا رب ټموت عشان خوفتك
جوري بصت ليه و انتبهت أنه لسة ماسك اديها سحبتها بسرعه و قالت
إنت لسة ماسك ايدي لية اوعي كدا و راحت على اوضة لينا
كمال بص لايده و قال
يااااه اخيرا لمستك يا جوري قلبي أد اية كنت بتمني اللحظة دي من زمان طلعت ناعمة أوي بنت اللظينة والله أنا فيا شئ لله عشان أعيش اللحظة دي باس ايده اللي كان ماسك ايد جوري بيها و قال
هصبر نفسي ب دي لحد
متابعة القراءة