رواية رائعة بقلم زهرة عصام الجزء الثاني ١

موقع أيام نيوز

ټعيط و تقول
إنتي فيكي اية يا تمارة 
تمارة حضنتها و قالت
مفيش حاجة يا جودي أنا كويسة
لينا بصت عليهم و قالت
إنتي كويسة يا تمارة صح 
تمارة هزت رأسها بايجاب و لسة هتتكلم لينا وقعت في الأرض أغمي عليها
تمارة صړخت بإسم كمال اللي جه جري عليهم و شال لينا على ترولي و حطوها في غرفة عادية و علقوا ليها محالين
كمال مكنش عاوز يبص ل جودي نهائي عشان ميضعفش قدامها ولا يفقد تركيزة و كمان مش عاوز يبين زعلة على نوح قدامها
..
على جانب آخر النيابة حولت المتهمين
زيري و دولت و باهر للمحكمة
و مع إصرار زيزي إنها اللي حرضت باهر على قتل فتحية فهتف القاضي قائلا
بعد الإطلاع على الأوراق و سماع المرافعات قررت هيئة المحكمة
حبس المتهم خمس سنوات و إخلاء سبيل المتهمة الأولي و المدعومة ب دولت
اما المتهمة الثالثة و المدعومة ب زيزي فقد قررت هيئة المحكمة بالحكم عليها بالمؤبد مع النفاذ
وقع القاضي علي ورقة الحكم أمامه قائلا
رفعت الجالسة
دولت بصت ل أمها پصدمة و قالت
لا يا أما أنا مستحيل اسيبك هنا انتي معملتيش حاجة أنا اللي كنت بخطط و أنفذ لا مش هسيبك تقعدي هنا يوم واحد حتي
زيزي مسكتها من دراعتها و قالت بحدة 
إنتي مش هتعملي حاجة و بوقك دا هتقفلية و محدش هيعرف حاجة عن اللي حصل
إنتي لسة صغيرة و لازم تعيشي سنك و تخلفي و تربي عيالك أما أنا فخلاص راحت عليا أيوة راحت عليا مش مهم أقضي الباقي من عمري في السچن على الأقل هلقي أكل و مكان أنام فيه ببلاش روحي لجوزك يا دولت
دولت طربت على خد ها بحركة شعبية و قالت
جوز اية بس يا أما إنتي نسيتي إن هو طلقني 
زيزي برقت ليها و قالت
لا منستش و منستش برضوا إنك حامل يا بنت زيزي و أنا مش محتاجه أقولك هتعملي إية إخلصي إلحقيه قبل ما يمشي
دولت بصت على أيمن اللي خارج من قاعدة المحكمة شايل هموم الدنيا على كتافة و قررت إنها تمسك فيه بإديها و سنانها
أيمن اللي ماشي مش شايف قدامه و بيقول
يا تري يا بناتي عاملين اية دلوقتي مين مراعيكم بعد فتحية الله يرحمها
دولت جت من وراه و هي بتقول في نفسها بتصميم
لا مش هسيبك يا أيمن مش بعد كل دا تطلقني أيوة أنا اللي قتل ت فتحية و لو مرجتش ليا هدور على بناتك و اقتل هم و أحر ق قلبك عليهم زي ما محرو ق على أمهم
..
فدية ماسكة تليفون و عنيها على الباب و بتقول
أيوة يا سيد أنا نويت أنفذ النهارده أو بكرة بليل هديك خبر أول ما أخلص مش عاوزة حد يعرف يا سيد ألا نروح في داهية يخويا
سيد لا مټخافيش يا فدية هو أنا عبيط هروح أقول لحد برضوا خلصي و ابقي اديني تليفون هتلاقيني بالمكنة قدام بيتك يا حبيبتي
فدية بعيون لامعة
بجد يا سيد بتحبني 
سيد بسخرية طبعا بحبك و أنا هلاقي فين زيك يا بت
لسة هترد عليه حست بحركة فقالت
طب باي دلوقتي عشان في حد جه
قفلت و خبت التليفون و قالت
هانت كلها كام يوم و نتجمع يا سيد
يتبع
الحلقه الثانية
دولت قربت من أيمن اللي ماشي لا حول له ولا قوه و قالت بتمثيل
أيمن
أيمن أخد باله من صوتها و بصلها بحدة و قال
إنتي ليكي عين تيجي ورايا بعد اللي أمك عملته و مين عالم مش يمكن تكوني مشتركة معاها غوري من وشي مش عاوز أشوفك وشك تاني كفاية اللي حصلي من تحت راسك سبيني بقي سبيني ادور على ولادي و اخدهم في حضڼي من تاني
دولت عيطت بتمثيل و قالت
طب و أنا اية شلتني من حساباتك أنا إتغيرت و سبت أمي عشانك تقوم تعمل فيا كدا هو دا جزاتي إني حبيتك دا جزاتي إني قبلت اتخلي عن أمي عشانك 
أيمن بصلها بضيق و قال
إنتي متخلتيش عن أمك يا دولت انتي كنتي بتخططي إنتي و هي من تحدت ل تحت و بعدين إنتي اتخليتي عن أمك أكيد هيجي اليوم اللي تتخلي فيه عني ابعدي عن طريقي يا دولت سبيني يمكن اقدر ارمم اللي أنا كنت
تم نسخ الرابط