رواية رائعة بقلم زهرة عصام الجزء الثاني ١
المحتويات
عونك و يصبرك تقريبا معتش منها حاجة
صلاح اټصدم و رجع خطوه لورا التليفون وقع من ايده و الرجالة اللي خارجة من الصوان مراقبينه أما هو فانفصل عن العالم خالص كل الصدمات بتيجي ورا بعض بقي كل اللي بيدور في دماغة
إزاي دا أنا لسة مخلصتش عذاء أمي لسة مخدتش حقها منها و ڼاري مبردتش كل دا بيحصل لية اشمعنا أنا اللي بيحصلي كدا ما كنا عايشين مرتاحين كل اللي حصل لينا دا بسبب دخول اللي مايتسمي سيد كارته في حياتنا و أكيد فدوة كانت مشتركة معاه في كل حاجة مهي متعرفش تعمل كدا لوحدها أنا هتجنن مبقتش عارف أعمل اية يا رب بقي انا تعبت كل دا زنب تمارة و أختها اللي اتبليت عليهم فين ارضيكم يا بنات فتحية عشان اركع تحت رجليكم تسامحوني على اللي حصل يمكن ربنا يرضي عني بس اللي انكسر مبيتصلحش و أنا كسر فيكم حاجات كتير أنا و أختي و خاصة البنت التانية جوري كسرنا ثقتها في نفسها يا رب ارضي عني أنا والله ما عنت ناقص إختبار تاني يا رب ارضي عني و ارحمني بقي
صلاح وقفته بقت مش متزنه و جسمه بدأ يرخي و يطوح يمين و شمال
الرجالة أخدت بالها منه و جريوا عليه سندوه
صلاح بصلهم و بص السما و غاب عن الوعي نهائي.
.
فجأة قطع كلامهم الباب اللي خبط و اتفتح و دخل منه اللي عصب نوح و خلي ودانه تحمر
نوح قام مره واحده و قال
إنت اية إللي جابك هنا تاني
الدكتور نفخ بضيق و قال
والله انا جاي أشوف شغلي يا نوح بيه مش بلعب هنا هي شغلانه زي الزفت أصلا
قرب من تمارة بس قبل ما يلمسها لقي نوح ماسك ايده و عينه بتطق شرار بصله پغضب و قال
هو أنا أذنت ليك تدخل لا و كمان جاي بكل بجاحة تقرب منها مش شايفني قاعد قدامك والا أنا قرطاس جوافة
الدكتور ضحك بسماجة و قال
على فكرة إسمها ترمس الجوافة مش بتتحط في قرطاس
لينا و جوري ضحكوا بصوت عالي و تمارة ابتسمت بضعف لكن صدر منها صوت نوح انتبه ليه
نوح رفع حاجبه و قال
اخلص شوف عاوز تعمل اية و أنا هعمله
الدكتور استغفر في سره و قال
هشيل المحلول ليها اتفضل شيله
نوح قرب من تمارة و مسك اديها و بص في عنيها جامد سرح و نسي الوضع كله و معملش إعتبار لمركزه
تمارة خدودها احمرت و دورت وشها الناحية التانية و نوح كان لسه تايه و هيمد ايده و يدور وشها تاني ليه لكن ذكية نبهته و قالت
اي يا نوح الدكتور وراه حالات تانية يا رب نخلص عشان الموضوع بقي اوفر و مكشوف للكل
نوح اتحمحم و قال
احمم و بص للدكتور و قال
تعال اقف جنبي هنا قولي أعمل اية
الدكتور اتقدم خطوه و فصل الكالونه و خطي مكانها من غير ما ېلمس ايد تمارة و ميل على ودن نوح و قال
على فكرة إحنا كمان بنعرف نحب و بنغير على اللي بنحبهم متأكد إن قصتك هتبقي فيها شبه من قصتي عشان كدا أنا عاذرك يا نوح اينعم رخمت عليك بس دا كان جزء بسيط من اللي حمايا و ابنه عملوه فيا ف بالتوفيق يا بطل و اجمد إنت لسه في أول الطريق
الدكتور اتعدل في وقفته و كان ماشي نوح بص عليه و ابتسم بجنب و قال
متخافش عليا يا دكتور
إن كنت إنت حبيب ف أنا عم الحبيبه
و إن كان واجهتك صعبات في حبك ف أنا مش هسمح ل دا يحصل و لو كان حماك و أخو المدام طلعوا عينك فإنت متهرفنيش أنا نوح التوبي أنا الكينج يعني محدش يأثر عليا إلا هي و بس
الدكتور ابتسم و خرج و هو بيقول
دا إنت هتشوف أيام أسود من قرن الخروف قال نوح التوبي قال
هنشوف نوح التوبي هيقدر يعمل اية
نوح رجع لقي جوري ساعدت تمارة إنها تقعد تاني نص قاعدة كان هيقرب منها بس ذكية سبقته و قال بحنان
إنتي كويسة يا تمارة
تمارة هزت راسها بإيجاب و قالت باحترام
أيوة شكرا لحضرتك يا ذكية هانم
ذكية لسه هترد عليها لكن
متابعة القراءة