رواية رائعة بقلم زهرة عصام الجزء الثاني ١

موقع أيام نيوز

لينا سبقتها و قالت
إسمها نانا أنا إتفقت معاها على كدا خلاص
ذكية ضحت و قالت
اه منك انتي يا ضغننه يا شقية
نوح قعد على سريره تاني و حط ايده على جرحه و مش بيتكلم
كمال دخل فجأة و لمح نوح اللي شاور ليه بدماغه حركة هو فهمها ادي الأكل ليهم و قال
بالهنا على قلبكم
قعد جنب نوح و قال 
في اية 
نوح فرد كف ايده ل كمال لقي الچرح بتاعه فتح لسه هيتكلم لقي نوح بيقول
مسمعش صوتك مش عاوز حد يحس بحاجة إحنا هنخرج بهدوء من هنا نخيط الچرح تاني
كمال هز رأسه بإيجاب و سند نوح عشان يخرج لكن ذكية لاحظت و قالت بقلق
انتوا راحين فين 
نوح ابتسم و قال
أنا بس زهقت زي ما انتي شايفة هتمشي شوية و ارجع متقلقيش
ذكية بقلق
بس إنت لسه تعبان يا نوح
نوح ابتسم و قال
متقلقيش يا نانا أنا بس هتمشي عشر دقائق و أرجع
..
دولت في البيت قاعدة على الكنبة و حاطة اديها على بطنها و بتقول
كنزي السمين إنت الوحيد اللي هتخليني اكوش على كل حاجة و مش بس كدا هتخليني كمان أزل بنات فتحية واكسر هنيهم و خصوصا مقصوفة الرقبة الكبيرة تمارة
أيمن دخل و قعد على أول كرسي و حط في على دماغه و هو بيقول في نفسة 
برضوا مش هيأس و هفضل ادور عليكم لحد ما القاكم يا تري حالكم اية بعد فتحية يا تري الدنيا عملت فيكم اية عايشين إزاي واكلين وإلا جعانين
فاق على صوت دولت و هي بتقول
برضوا ملقتهومش 
أيمن هز رأسه بالنفي و قال
لا ملقتهومش بس هفضل أدور عليهم لحد ما ارجعهم يمكن تقدر اعوضهم على اللي حصل زمان اعوضهم حنان الأب اللي معرفوش عنه حاجة غير في المسلسلات
دولت بود مصطنع
بإذن الله تلاقيهم يا أيمن و أنا اوعدك اقيد ليهم صوابعي العشرة شمع و مش بس كدا هشيلهم من على الأرض شيل متزعلش إنت نفسك بس يا أخويا تحب اجهزلك الغدا
أيمن هز رأسه بالنفي و قال
لا مليش نفس هدخل أريح شوية يمكن أعرف أفكر و اوصل لمكانهم
دولت في سرها
يا رب يكونوا ماتوا وإلا ولعوا بجاز ۏسخ أهم يحصلوا أمهم برضوا
كمال مسند نوح و قال
ناوي على أي يا كينج
نوح أبتسم ب خبث و قال
ناوي أخد خطوة جد يا برنس لا و مش بس كدا تؤ تؤ دا هتأهل للجواز علطول
كمال وقف و قال
إنت بتقول اية دا إنت مدشش و هي هي بتفرفر جوه
نوح ضحك و قال
مهو مش أنا اللي هعمل ذكية حبيبه قلبي هي اللي هتعمل كل حاجة يعني مش هيعدي الأسبوع دا و تمارة هتبقي مراتي يا برنس
كمال بخبث 
و أهو اللي كنت بتاخده منها في الحړام تاخده في الحلال يا كينج
نوح بصله پصدمة و جمع قوته و ضربه بكوح رجله تحت الحزام و قال بعصبية 
كمال متنساش نفسك و تحط حدود في موضوع تمارة دا بالذات
كمال حس أنه زودها فعلا و هز رأسه بإيجاب و اعتذر
نوح دخل للدكتور بعصبية و قال
تلم ام الچرح دا و تكتبلي أنا و هي على خروج اخلص و مش عاوز نقاش في الموضوع دا
.
أظن أن الأوان إننا نرجع مصر دلوقتي ابنك متصاب و انتي حتي مفكرتيش تتصلي تطمني عليه 
وهيبة ردت ببرود و قالت
ما الأخبار طمنتنا عليه و قالوا الړصاصة في كتفه يا علاء متكبرش الموضوع
علاء انتي اية پتكرهي ابنك كدا عندك فتور منه ليه أفهم
وهيبة بعصبية 
مش بكره بس مش قادرة اتعامل معاه من ساعة ما اختار أمك و فضل معاها في مصر
أنا اتحايلت عليه يجي معانا و هو مرضيش يبقي خلي جدته تنفعه
علاء بحاجب مرفوع
وانتي اية مشكلتك مع أمي بقي 
وهيبة ببرود 
معنديش مشكلة معاها سوي إنها ست بلدي و عائشة في بيئه متنسبناش
علاء هز رأسه بالنفي و قال
أمي ست بلدي طب ما تبصي لنفسك دا أنا جايبك من ورا الجموسة خلاصة المكان هننزل مصر على أول الأسبوع يعني هتنزل مصر فجهزي شنطك
وهيبة في نفسها
ماشي يا علاء إن ما وريتك و خليتك تجبني هنا تاني مبقاش أنا وهيبة
يتبع
الحلقه السابعة
نوح الدكتور خيط ليه الچرح من تاني و قال
تم نسخ الرابط