رواية رائعة بقلم زهرة عصام الجزء الثاني ١
المحتويات
كدا دي كمان قټلك أمها فخليكي حلوة كدا و سبسنا نعيش يومين حلوي ما تتحبسي
ختم كلامه و هو بيقرب منها و بيحاول معاها لكن اللي كان بيدور في عقل فدية غير
غشتني و خدعتني يا سيد خليتني أقت ل أمي وأنا أصلا كنت بخاف منها يعني أنا كدا قضيت علي خۏفي بس لا مش أنا ق تلت مرة يبقي أقت ل تاني و تالت و إنت أكيد مش هتبقي أغلي من أمي عندي عاوز تقضي ليك يومين عنيا يا سيد هتقضي يومين بس في جهنم الحمرا
طلعت السكي نة من جيبها و رفعت اديها و خبطتة بالسکينة في جنبه
سيد بصړاخ
اااه غدرتي بيا يا بنت الك لب لية كدا دا انا كنت لسة هروق عليكي و هخلي صحابي يوجبوا معاكي
فدية پجنون
أيوة غدرت بيك و مش هسيبك إلا أما أتأكد إنك خلاص م ت يا كارتة عارف لية عشان أنا مش لعبة تلعب بيها قعدت تزن عليا و تسمعني كلام حلو و توعدني وعود كدابة لكن اية اللى حصل
اللي حصل إني مشيت وراك لكن إنت خدعتني كان هدفك الاڼتقام و أنا دلوقتي هدفي إني انتقم منك على اللي خلتني أعمله
سابت السكي نة من ظهره و ضړبتها تاني في جنبه و هي بتقول
مش ههدي يا سيد غير لما أخد بطاري منك كبدك دا همسكه في ايدي و ارميه للقطط تاكل منه لحد ما تشبع
و بالفعل سيد ما ت و فتحت بطنه و بصت على مجموعة من الكلا ب واقفة فضحكت و قالت
طب والله الله ما هحرمكم من حاجة شكلكم جعان وأنا هكسب فيكم ثواب
هي بتقول
مش فدية اللي يحصل فيها كدا
بعد وقت بصت حوليها و قالت
أنا لازم أهرب من هنا قبل ما حد يشوفني لا مش هتسجن لا
مشيت بسرعة لكن يشاء الله أنها متسمعش نداء الناس ليها و تعدي من قدام القطر
داين يا إبن آدم تدان و لكن في هذة الحالة كان قصاص الله عاجلا
تاني يوم الصبح نوح صحي من النوم و تمارة كمان على صوت خبط على الباب
فتحت باب الأوضة لقت ست عجوزة على كرسي متحرك قدام الباب فعقدت حواجبها و قالت
إنتي مين
ذكية بحدة
إنتي اللي مين و بتعملي إية عند حفيدي ابعدي كدا خليني أشوفه
تمارة بعدت عن الباب و ذكية دخلت بقلب مفطور و هي بتقول
نوح حبيبي إنت بخير اية اللى عمل فيك كدا و إزاي محدش قالي أعرف زي الغريب من الأخبار
نوح إبتسم ليها و قال
أنا بخير يا ناناه متقلقيش عليا و بعدين انتي اية اللى جابك و انتي تعبانة كدا
ذكية بحدة
و إنت مكنتش عاوزني اجي كمان يا نوح لا دي هبت منك خالص
نوح بتبرير
مش قصدي بس
مكملش كلامه و لقي تمارة بتترنخ و بتقع على الأرض فصړخ
تمارة ..
يتبع
الحلقه الخامسة
نوح بتبرير
مش قصدي بس
مكملش كلامه و لقي تمارة بتترنخ و بتقع على الأرض فصړخ
تمارة
ذكية بص عليها و عنيها وسعت و صړخت بإسم كمال كمال دخل جري لقي تمارة واقعة على الأرض و نوح بيحاول يقوم بس دراعة معجزه بص ل نوح و قال
أنا آسف و جري شال تمارة نيمها على السرير تاني
جوري دخلت و هي مسنده لينا و صړخت بإسم تمارة قعدت لينا اللي عيطت تاني و جريت على تمارة مسكت ايديها و بتحاول تفوقها
نوح كتم غيظة من كمال جواه و قال في نفسه
مش مهم دلوقتي يا نوح المهم نلحق تمارة
بص ليه و قال بجدية
دكتوره بسرعة يا كمال و حط تحت كلمة دكتوره دي ١٠٠ خط
كمال هز رأسه بتفهم و خرج بسرعة يشوف دكتورة ذكية زقت عجل الكرسي بتاعها لحد ما وصلت لسرير تمارة و بصت عليها بتمعن بصت ل جوري اللي قلقانة عليها و لينا اللي قاعدة لا حول لها ولا قوه و رجعت نظرها تاني على تمارة و قالت جواها
إنتي اللي إمتلكتي قلب حفيدي بقي حلوة و صغيرة و إخواتك كمان حلوين
بصت على نوح و خوفه البادي على وشة و قالت
هيخرجوا من هنا على الفيلا يا نوح هيكونوا معانا بس لازم عشان يقعدوا نعمل حاجة و الحاجة دي هتفرح
متابعة القراءة