رواية رائعة بقلم زهرة عصام الجزء الثاني ١
المحتويات
مش سوبر ومن ولا حاجة كل الحكاية إن تمارة اعتبرت نوح واحد منا
عقد حواجبه و بصلها بإستغراب و جودي كملت
متستغربش هي فعلا اعتبرته واحد مننا لهفتها عليه زي لهفتها علينا بالظبط مش عارفه هو بالنسبة ليها اية بالظبط بس هو حد مهم ليها و لينا كلنا
كمال لسة هيرد عليها بابتسامة لقي الباب اتفتح و تمارة خارجة منه بصت ليه پغضب و قالت
ما بتصدق تشوف البت لوحدها إنت اية يا أخي مش عاتق حد كدا اتلم بقي بدل والله في سماه ما عارفه أنا هعمل معاك اية
كمال برطم و قال جوه
أقسم بالله عيلة فصيلة و مش عارف نوح واقع فيها على اية
عدي كام ساعة و تمارة بدأت تدوخ لكنها كانت بتكابر قعدت على كرسي و جوري قعدت جنبها و قالت
إنتي كويسة
هزت رأسها بايجاب و قالت
أيوة متقلقيش
نوح خرج أخيرا و دخل غرفة عادية و تمارة دخلت وراه لكن مقدرتش تقف فوقعت على الأرض و لكنها كانت بوعيها
الممرضه جريت عليها و قالت
أكيد عشان الډم اللي اخدناه منها
طلبت منها تروح معاها عشان تركب ليها محلول لكن تمارة رفضت فإطرت تركب ليها المحلول في أوضة نوح و جابت ليها كرسي مريح عشان تقعد عليه
باااك
دولت رجعت البيت تاني و دخلت و هي بتقول
أخيرا رجعت بيتي تاني و حدش هيقدر يخرجني منه أما إنتوا بقي يا ولاد فتحية فصبركم عليا أما عرفتكم مين دولي ميبقاش أنا هشغلكم خدامين عندي و كله على حس الواد
حطت اديها على بطنها و قالت
إنت كنزي في الحياة و مش هخسرك أبدا إنت اللي هتخلي أيمن خاتم في صباعي و يعمل اللي أنا عاوزاه
عدت كام ساعة و الليل دخل و مع دق الساعه ١٢
صوت صړاخ ملئ المكان و الكل بقي يجري يدور مكان الصړاخ دا فين
آسفة إني تأخرت و بجد بعتذر بس دور البرد تقيل شويتين و حرفيا نايمة في السرير
يتبع
الحلقه الثالثة
عودة الكينج
عدت كام ساعة و الليل دخل و مع دق الساعه ١٢
صوت صړاخ ملئ المكان و الكل بقي يجري يدور مكان الصړاخ دا فين
صلاح كان جاي من بره و لقي صوت الصړيخ مد شوية عشان يشوف فيه اية
أول ما وصل بيته شاف مشهد إتحفر في ذاكرته عمره ما هينساه ناس كتير واقفين قدام الباب و الكل باصص جوه البيت و اللي بيعيط و اللي مغمي عليه من المنظر
الخۏف إتسلل لقلبه بقي ماشي ببطئ حس إن المسافة بينه و بين البيت بعيدة مع إنها قصيرة جدا يا دوب خطوتين كان بيقرب منهم و بعينه مفتوح من الزهول و أول ما وصل البيت الأنظار إتوجهت ليه بصلهم بإستفسار و سأل في نفسه
إنتوا بتعملوا اية هنا
الكل بقي يبصله نظرة أسف و هو مش فاهم سبب نظراتهم لحد ما وصل عند واحد كان قريب منه فسأل بريبة
في اية
رد عليه بتوجس و قال
شد حيلك يا صلاح أنا مش عارف اقولك اية بس هي دلوقتي عند اللي أحسن مني و منك
صلاح مكنش مصدق و دخل البيت بسرعة كان فاضي بسبب إن محدش مستحمل المنظر
دخل أوضة أمه اللي كانت منورة عينه وسعت و نفسه بدأ يضيق من اللي شايفة
أمه كانت مد بوحة بطريقة بشعة الد م مغرق السرير و واقع على الأرض
هز رأسه برفض للموقف اللي هو مجبور يصدقة دا مش خيال ولا حلم هيصحي منه دا واقع لازم يصحي عليه
دخل ببطئ شديد الأوضة و كأن الدنيا واقفة من حوليه صمت رهيب أو هو اللي مش سامع حاجة لدرجة إن لو إبرة وقعت على الأرض صوتها هيسمع في المكان كله
قرب من جثمان أمه و بص عليها جامد و هنا حصونه إنهارت تماما دموعة بدأت تنزل و عينه بتفحصها الد م مغرق رقبتها و ملحوس على خدودها عنيها مفتوحة و لو ركزت فيها هتلاقي فيها خوف أو رهاب من حاجة
لحظة وقوع عينه على اديها عقد حواجبه أكتر و قال في نفسه
فين الخاتم اللي كانت علطول لبساه
نهر نفسة بشدة أنه بيفكر في التفاهات دي بص على أمه تاني و جري على الدلاب خرج منه مفرش سرير و
متابعة القراءة