رواية رائعة بقلم زهرة عصام الجزء الثاني ١
المحتويات
على اللي بيحصل ولا أي كلمة تتقال ليك يعني لو عاوز تروح سليم وإلا إنت شكلك بتحب الملاهي وأنا همرجحك قريب
الدكتور بصله و عقد حواجبة بجهل و قال
بعيدا عن إني مش فاهم حاجه من ملاهي و مراجيح بتاعتك دي خلينا نخلص عشان عندي مرور
نوح بصله بغيظ و قال
إستني لما اجي أقف معاك مش هتلمسها غير تحت عنيا
جوري هبت فيه و قالت
في اية عمال تتحكم في البت و تهزق الدكتور من الصبح ليه هو مفيش حد قادر ليك وإلا اية سيب البت تتفلق عشان واحد مغرور زيك قال اية
دكتور و حط ١٠٠ خط تحت دكتور إنت عاوز تمشي الكون على مزاجك وإلا اية
لينا حطت اديها على بوقها و قال
يلهوي يا جوري دا هياكلك يا حبيبتي قولت هولاكو و بيلعب مصارعه و محدش صدقني
نوح يصلها و رفع حاجبة و قال برود
إقفي بعيد يا شاطرة و مش عاوز أسمع صوتك تاني لحد ما الزفت دا يخلص
بص ل كمال اللي كاتم ضحكته و قال
خرجها يخويا لحسن تجبلك سكته قلبيه تعال قومني ياض
كمال ساعد نوح أنه يقوم و سنده لحد ما قعد على السرير جنب تمارة
نوح كان بيتالم من الچرح اللي أول ما اتحرك شد عليه بس كالعادة بيكابر بص للدكتور و قال له
خمس دقائق لا خمس دقائق كتير دقيقة و نص و تكون مخلص شغلك إنت فاهم
الدكتور نفخ بضيق و قال في سرة
ميتين أم دي شغلانة يا جدع اية اللى كان دخلني طب بس
كمال همس ليه و هو ماشي و قال
نصيبك الاسود أكيد عملت حاجه في حياتك عشان ربنا يبتليك بالمهنة دي
الدكتور بص ليه و كمال هز رأسه بايجاب بإستفزاز
الدكتور مسك إيد تمارة و نوح حط ايده على كتفه ف الدكتور بصله و قال
لا كدا مش هعرف أشوف شغلي بقي أخرج و ابعتلكم دكتور تاني أنا زهقت
ذكية بصت ليهم و ضحكت جواها و قالت بحدة
نوح ابعد ايدك عن الدكتور خليه يشوف شغله يستحسن إنك ترجع على سريك دلوقتي
نوح ساب الدكتور و هو بيبرطم و قال في نفسه
الدكتور كشف على تمارة و قاس ليها الضغط و قال
ضغطها واطي جدا
جوري رد عليه بلهفة و قالت
ايوة يا دكتور إتبرعت پالدم إمبارح و مأكلتش و إتعلق ليها محلول
الدكتور هز رأسه بتفهم و قام
أنا هعلق ليها محلول دلوقتي و باذن الله لما يخلص هتكون كويسة
كمال إستشعر اللهفة من نبرة جوري و جز على سنانه و قال في نفسه
أقسم بالله كلمة كمان و هيتمرجح على ايدي
نوح حط ايده على كتفه و قال پشماتة
تعيش و تأخد غيرها يا برنس
كمال بصله و عينه بدأت تحمر فنوح كمل
بتوجع مش كدا عشان تبقي تقف تضحك أوي
..
صلاح كان واقف في صوان العزاء صامد مفيش دمعة واحدة راضية تنزل منه بس من جواه ڼار كفيلة إنها تنهي حرب و هتكون الخساير فيها هي جنود الطرفين بقي بيص على اللي حواليه و الرجالة اللي قاعده بتعزي و منم اللي بيسمع القارئ بانتباه و منهم اللي بيتكلموا من تحت لتحت بهمس و منهم اللي بيشرب القهوة
إفتكر منظر أمه و الد م مغرقها و الڼار و الحقد اللي جواه بيزيدوا
إنتي اللي عملتي كدا يا فدية و كل دا عشان الكلب بتاعك ورحمت أمك ما هرتاح غير لما ابعتك ليها صبرك عليا إنتي و إبن الك لب التاني دا و الله لخليكم تتمنوا المۏت و مش هطلوه و بعد ما أشفي غليلي منكم هبعتكم للرفيق الاعلي يحاسبكم يعني هتتحاسبوا مرتين مرة مني و مرة لما تتشوا في ڼار جهنم الحمره
القارئ خلص القرآن و الناس بدأت تقوم يسلموا على صلاح و يمشوا
صلاح بقي يسلم عليهم بجمود و مش بادي أي رد فعل أو تعبير على وشة سوي الجمود و اللا مبالاة
بعض الناس بعد ما خرجوا من الصوان بدأوا الهمز و اللمز فمنهم اللي قال
هو واقف كدا لية كأنه مش متأثر بمو ت أمه وإلا يكونش كان مستني فعلا مۏتها و يكون متفق مع أخته
متسئش الظن يا أخي الراجل مصډوم لسه و هياخد
متابعة القراءة