رواية رائعة بقلم زهرة عصام الجزء الثاني ١
المحتويات
غطاها بيه
غمض ليها عنيها و قال جنب ودنها
إطمني يا غالية حقك راجع راجع حتي لو علي رقبتي نامي انتي بسلام و ارمي الباقي على كتف صلاح
باس على جبنها و غطي رأسها و خرج من الأوضة لقي كل الأنظار متوجهه ليه و الحريم اللي بدأت في العويل و النواح
قفل الأوضة على أمه و دخل اوضته قفل على نفسة و اتجاهل عن عمد اللي بينادوا عليه
قعد ورا الباب و مشهد أمه و الد م مغرقها رقبتها اللي فيها طع نه و مكانها ظاهر عيونها و آه من عيونها اللي بتحكي كل حاجه عاشتها قبل ما تفيض روحها للي خالقها دموعة نزلت و النا ر في صدره بتزيد مش قادر يتخطي الموقف
كان حاطط راسة بين ايده و بيعيط بدموع
هذا القاسې الذي تجرأ على فتيات حاول مرارا وتكرارا اذيتهم لم يتجرأ أحد على الوقوف بوجه عيناه تزرف الد ماء صدره ملئ بلهيب الحزن و الاڼتقام نبضات قلبه متسارعة و كانها بسباق مع الزمن سباق حتي تكون على قيد الحياة بعد فراق غاليتة الأولي و الوحيدة
همس من بين شفتيه المرتجفة قائلا بعد أن تذكر أمرها
فدية
..
فتح عينيه أخيرا قابلته هاله من الظلام حاول البحث عن شئ و لكن أصابه دوار
سند على السرير بس دراعة شد عليه
الأوضة كانت ظلمة فهمس بصوت مسموع
آه يا كمال الك لب مطمرتش فيك العشرة يا ابن الجذمة سايبني ابات لوحدي
حاول يتحرك بس دراعة شد عليه اكتر مستحملش الۏجع و صاح پألم
اااه يخربيت كدا
فجأة النور ملئ الأوضة بص على اللي معاه في الأوضة لقي تمارة عند الباب فصلها جامد و قال
وحشتيني الشوية دول يا زبادي
تمارة مشيت لنحينة و قالت بلهفة
إنت كويس حاسس باية قول تعبان انادي الدكتور رد عليا
نوح بايده السليمة شدها لية و حط ايده على بوقها و قال
ششششش اديني فرصة أرد عليكي يا زبادي ابتسم و بصلها بهيام و هو بيقول
خفتي عليا يا زبادي هو أنا أفرق معاكي كدا
تمارة عيونة دمعت و بصت لية بضعف و إتفجرت في العياط
نوح جذبها ليه بهدوء و حط ايده السليمة على كتفها و بقي يهديها و يقول
هششش بس إسكتي يا قلبي و الله العظيم أنا كويس متقلقيش
تمارة مكملة في العياط مش راضية تسكت ف نوح قال ليها بمرح
يعني أقوم اتحزملك و أرقص و إلا أقلبلك بهلوان عشان تسكتي ما قلنا كويس يا بت وإلا إنتي غاوية نكد
تمارة ضحكت و مسحت دموعها و قالت
إنت مهمل على فكرة لي واقف قدام الشركة من غير حرس افرض كان حصلك حاجة كنت هتصرف أنا إزاي وقتها
نوح كان باصص ليها و هي بتتكلم بس مش مركز معاها عيونه بتلمع و هو شايفها قدامه قرب منها جامد و قالت ليها بهمس
آسف بس مش قادر
باسها بحب بدأ يخرج المشاعر اللي هو مكنونة جواه ليها قطع قبلته نفسها اللي اتقطع بعد عنها و هي شهقت بصوت مسموع
نوح حضنها و هي مجادلتش عشان كانت مكسوفة أوي و همست بصوت مسموع
قليل الأدب و متحر ش
نوح بعدها عنها و بصلها بتمعن لقي وشها أحمر فضحك وقال
في اية يا زبادي دا مكنش مشبك اخدته من ضمن المشابك
قرب من وډمها و همس قائلا
و بعدين قلة الأدب و التحر ش دا مش بيظهر غير معاكي إنتي أنا مستعد أعمل أكتر من كدا على فكرة بس انتي لسة صغيرة و هكتفي بمشابك على الطاير كدا لحد ما تبقي على إسمي يا زبادي
تمارة وشها كله احمر من الكسوف فقالت بتوتر
بس يا متحر ش يا قليل الأدب قال تاخد مشابك على الطاير قال اية فتحنها مبوسة إحنا اقعد بادبك و اتلم بدل ما أنا مش عارفه هعمل فيك اية
نوح ضحك بصوته كله على صوتها و لقي صوت كمال بيقوله من بره
الله يسهلوا يا عم قاعد إنت هايص جوه و سايبني أنا قاعد حارس ليك الباب طب مش كنت تقول كنت رحت لقطت رزقي أنا كمان
تمارة بصت ليه پغضب و قالت بهمس
شوف خليت اللي يسوي واللي ميسواش يتكلم علينا إزاي نام أحسن نااام
نوح كتم ضحكته و
متابعة القراءة