رواية رائعة بقلم زهرة عصام الجزء الثاني ١
كان فيه برص في اوضتي أنا عاوزة ارجع بيتنا تاني والنبي يا تمارة أنا آسفة والله بس خلينا نرجع تاني
تمارة بصت ليهم بسخرية و متكلمتش و ذكية بصت ليهم و قالت
معلش اصل البيت زي ما إنتوا عارفين مش عايش فيه غيري أنا و نوح و عطيات و زي ما إنتوا عارفين البيت كبير و لما عرفوا أنكم جايين رتبوا الأوض بس معرفوش اية فيها على العموم حصل خير بصوا نوح هيكلم الشركة تيجي ترش البيت كله و إنتوا اقعدوا مع تمارة في الاوضة بتاعتها نوح كان ساعات بيبات فيها ف هتلاقوها نضيفة مفيهاش حاجه
تمارة بصت ليهم و هما بصولها پخوف و قالت
خلاص ماشي هنقد بس البني آدم دا و شاورت على نوح ميدخلش في حياتنا تاني لو سمحتم
البنات طلعوا على الاوضة و تمارة بصت ل نوح بتحدي و نوح رد ليها نفس النظرة و قال في نفسه
بتحلمي يا حبيبتي كل شئ يخصك أنا اللي هبقي متحكمة فيه و قريب أوي هتبقي على اسمي وقتها بقي ابقي أسمع لسانك الحلو دا بتكلم يا يا زبادي
.
البنات دخلوا الاوضة و نوح دخل اوضتة و قفل الباب بابتسامة نام على السرير و هو بيضحك و بيقول
و ماله يا زبادي ليك يوم يا عسل بس وقتها متقولش اي يا بشا
ابتسم و هو بيفكر إن خلاص تمارة بقت معاه في نفس البيت لا و في الاوضة اللي جنبه كمان اتنهد و قال
على الهادي هتيجي يا زبادي
كمال واقف في نص السلم و بص على باب أوضة البنات لقاه مقفول بص على الباب الثاني بتاع نوح لقاه مقفول فنفخ بضيق و قال
طب أنا أروح فين دلوقتي يا مظلوم يا كمال يا اللي ملكش حد يهتم بيك مش كان زمانك يا وردة داخلة فاظتي و مطلعة ريحة حلوة
ركز في كلامة و قال
اي الكلام اللي أنا بقوله دا أنزل يا كمال شوف ذكية و بطل خيابة
نزل سلمتين و بص على بابا غرفة ذكية لقاه مقفول قال
حتي إنتي يا ذكية قفلتي بابك في وشي دا أنا مليش حد بجد بقي
..
دخل البيت و قعد على أول كرسي قابلة و اتنهد بتعب و حط راسة بين ايده و هو بيقول
يا رب دلني عليهم يا رب عاوز اخدهم في حضڼي و لو مرة قبل ما أموت
خرجت رأس الحية متشيكة و لابسة قميص نوم و عاملة ميكب في وشها و قالت بدلع
اي يا أيمن يا حبيبي لسة ملقتهومش
أيمن رد عليها من غير حتي ما يبصلها و قال
اه لسة ملقتهومش بس أنا مش هياس أنا هفضل أدور عليهم لحد ما ارجعهم لبيتهم و بيت ابوهم من تاني
دولت في سرها
يا رب يكون قطر دا سهم و لا ولعوا بجا ز وس خ في شقة أو حتي ماتوا مقتو لين المهم ميلقهومش
حطت اديها على كتفه و قالت بدلال
طب يا أيمن مش تقوم يخويا تغير هدوم و تاخد دش كدا عبال ما احضرلك لقمة تاكلها إنت بقالك كام يوم على لحم بطنك
أيمن غمض عيونه و رجع راسة لورا و قال
و مين يجيله طعم للرحة ولا نفس للأكل و بناتي مش لاقي ليهم أثر
دولت جزت على سنانها و قالت بغيظ مكتوم
هتلاقيهم يا حبيبي دا الدنيا صغيرة خالص في يوم من الأيام هتلاقيهم
أيمن بصلها و اټصدم و قال فجأة
اية اللي انتي لابساه دا دا بدل ما تلبسي اسود و متقلعهوش طول حياتك لبسالي قميص نوم لا و أحمر كمان فاكرة نفسك لسة عيلة صغيرة قومي قومي غيري الارف اللي إنتي لبساه دا
دولت پصدمة
قرف اية اللي أنا لبساه يا راجل و بعدين مين دي اللي كبرت على الحاجات دي ضړبت على بطنها بخفة و قالت
طول ما البطن دي تقدر تشيل ابقي أنا لسة صغيرة أنا مراتك يخويا و قاعدة في بيتي يعني البس اللي أنا عوزاه و أعمل إللي أنا عوزاه أنا مش بعمل حاجة غلط
أيمن بعصبية
قومي من جنبي قومي و إنتي مفكيش اي شير يثير كدا قومي أمشي من وشي شيفاني شايل الطين فوق دماغي و مش
طايق نفسي و جاية تتمحك قومي قامت عليكي حيطة
دولت پغضب
هتندم يا أيمن والله لټندم على كلامك ده.
أيمن زعق و قال
قولتلك قومي من خلقتي و خدي بالك أنا لسة منستش اللي أمك عملته و مش هنسي و هشوف إن كان ليكي دخل في الموضوع دا والا لا و يا ويلك لو عرفت إن ليكي دخل فيه هتكوني فتحتي على نفسك أبواب جهنم غوري من خلقتي
دولت دخلت الاوضة جري و هي خاېفة منه و قالت في سرها
و رحمت أمي يا أيمن لاندمك على كل حرف طلع منك و بناتك دول ابقي قابلني لو قابلتهم تاني ميبقاش شعري دا على شعر واحدة ست إلا لما أكون جيباك راكع تحت رجلي و طالب السماح و الغفران كمان و كله بوقته حلو يا أيمن كله بوقت حلو ..
البنات نايمين على السرير و تمارة مش جاي ليها نوم بصت ليهم لقتهم راحوا في النوم قامت خرجت البلكونة تشم هوا بعد عشر دقائق بالظبط لقت اللي بيكلمها بعصبية و بيقول
.
يتبع