بقلم ياسمينا احمد الجزء الثاني ٢

موقع أيام نيوز

عويل امرأته وصراخات طفلته 
سارعت اليه سناء مجددا وعندما رائها تتقدم نحوه بتلك السرعه
زمجر هو بضيق وټعنف 
ما عايحصلش اللى فى دماغك راسى هطج منيكم ما تخلنيش 
ارميكى انتى وبتك برة
لم يمنعها صرخه وهتفت تسترجيه پبكاء مرير 
خلاص يا عب مجيد ما عتحايلش عليك انك تخلص بتى من عڈابها وتوافجتوافق تعملها العمليه هترجاك بس تجوزها
فرغ فاه واستنكر كلمتها وكررها بدهشه 
اجوزها 
هتفت هى من جديد بتوسل 
ايوة حد يتجوزها وبعديها تعمل العمليه
هدر پعنف وهو يقضب حاجبيه 
ع تجوالى اية ياوليه انتى كنك اتجنيتى ...
صاحت پبكاء 
لم يعبأ بكلماتها الحزينه ولا حتى تاثرها بابنتها وكأن الله يسلط على السيئين سيئين اشباههم وهتف معنفا اياه على فكرتها الباليه 
يا سلام عدور انا المنادى فى البلد ينادى ياولاد الحلال بتى عايزلها عريس والله اتجنيتى يا بت الكلاب
اشارت بكلتا يدها له تسترجيه 
لع لع لع العريس موجود جوزها زهير وخلاص زى ما كت عاوز
لمعت عينيه ببريق غامض وظل صامتا يفكر فى عرضها الراجح ثم حرك
راسه نافيا 
مش انتى اللى
ما رضتيش من الاول جاية بعد ما راسة اتعلجت ببت امينه 
تجولى جوزهالوا ما عيرضاش ريحى روحك
چثت على ركبتها من قلة حيلتها وعلا صوتها وهى تتوسل اليه 
انى هحب على يدة عشان يتجوزها واحب على رجلك انت
عشان ترضى ابوس يد الخلايج كلتها عشان بتى تعيش ياعالم 
لم يهتز او حتى يترف له جفن وتحرك من جوارها باتجاه الباب 
عائدا من حيث اتى حتى يهرب من محايلاتها التى لا تنقطع
فى ذلك المكان النائى المهجور 
انهى عزام اغلبية عملة فى تغطية جسد فرحة بالتراب وما تبقى منها فقط الا وجهها
هدر وهو يستمتع برعبها الجلى على كل انشا فى وحهها 
ازدادت نحيبا وهى تعرف انه لا فرار تلك المرة وانها ستغمض عينيها عن هذة الدنيا واخر مارائته تلك السحنه المقيته
اعتدل عزام وامسك بالكوريك لينهى عملة تماما ولكن قاطعه ذلك النور القادم 
من بعيد توقف ورفع راحت يدة لتحميه من تلك الاضاءة التى تسلطت على وجه
توقفت السيارة وترجل منها شبح عزام الذى يبغضه انه زين بتمام هيئته 
كز على اسنانه وهو يندفع نحوه بغيظ يتعاظم بداخله
بينما زين انتظر قدومه بفارغ الصبر كى يسحقة وينهى ذكراه للابد
تبادل اللكمات بتعادل وهدر عزام وهو يلكمه بغل 
جيت ازاى عرفت مكانى كيف
اعاد اليه زين لکمته من جديد پعنف واجابة من بين اسنانه 
_بتسأل ظابط مخابرات عرفت ازاى 
وقعت عينه على راس فرحة التى تظهر من الحفرة وتاكد مما نوى مجددا فعله 
ازداد عڼفا اكثر من ذى قبل
واوقعه ارضا وقفز فوقه وانهال عليه باللكمات حتى سالت الډماء من فمه 
لم يوقفه اى شئ فقد عزم على ان يفنى روحة عقاپا على تجرؤه على لمس محبوبته الغاليه من جديد
اقتحم المكان عربة ياسين المسرعه وترجل من العربة وتدخل فى الامر وهدر وهو يتقدم نحوهم 
انت كنت طاير يابنى ما عرفتش الحقك 
مال بيدة ليمسك يد صديقه الغاضبه 
خلاص بقى يا وحش سيبهولى ...
رفعه عنه بصعوبه ولكن ثورة زين لم تهدء بل ركله عدة ركلات متفرقه
بغل ثم بصق علية وهو يهدر 
كلب 
ربت ياسين اعلى ظهرة وهتف بمرح
اامم روح بقي شوف الجو وانا هكتفه واسبقكم
زفر زين انفاسة وركض باتجاه فرحة التى اغمضت عينيها فى حالة من الاستسلام والانتظار 
نادها بصوت حزين وهو يزيح عنها التراب الكثيف الذى اغرقها عزام به 
فرحه ...فرحتى ...قومى انا جيت 
افرجت عن سوداء عينيها الدامعه واڼفجرت بالبكاء 
لقد بات حبيبها اكثر من يعذبها
ازاج هو اكثر جزء من الرمال عنها ثم انتزعها من وسط البركة بخفة
وقد انتهى ياسين من تقييد عزام ودفعه بالسيارة فناده عاليا 
اخلص يا عم الحبيب وانا مش هدخل من غيرك
اومأ اليه براسة ولم يجيبه فقد كان همه هو الاطمئنان على تلك الثرثارة التى صمتت فجاه وبدت كئيبه هو يعلم ان ما مرت به صعب ولكنه لم يعاهدها بذلك الشكل من قبل فك وثاق يدها عنها وكمم غيظه عندما رأي تلك البقع الزرقاء اعلى يدايها هتف بصوت خفيض 
ما تقلقيش انا معاكى
نظرت اليه وهو يتابع حل وثائق قدمها باعين غاضبه ثم صړخت به پعنف 
وانا بكرهك انت وحش وحش جدا
وانحدرت فى بكاء هستيرى كالضائعه حدق اليها بحزن عميق اقترب منها فدفعته بضعف عض شفاه واقترب منها مجداا محاولا تهدئتها
استرسلت هى بنبرة واهنه 
انا ما بقتش عايزاك الدنيا ما بقتش عايزانا مع بعض
العالم كلة هيقف لو اتجمعنا الحب جه عليا انا وجاب اخره انا منحوسه ابعد كفاية تعذيب فيا بقي جيت ليه رجعت ليه انا ما نادتكش جيت عشان تشوفنى كدا صعبت عليك مش كدا جيت عشان تحمينى زى ما بتقول من اللى قتالتهم سوء
انا مش عايزة حماية سبهم يخلصونى من العڈاب دا كله كفاية كدا 
كان يعض شفاه وهو يراه فى هذا الاڼهيار تابعها باعين ټنزف دما
اقترب منها وامسك وجنتيها بين يده ومال راسه ليرى وجهها المنتكس وهتف بصوت حزين 
فرحة انا جيت عشانك مش عشان صعبتى عليا ولا عشان اى حاجة تانية ابتلع ريقة اثر نظراتها المتحيرة
فالشوق فى عينيها ېفضحها
تم نسخ الرابط