بقلم ياسمينا احمد الجزء الثاني ٢

موقع أيام نيوز

....
استرسل بنبرة صادقه 
انا بحبك يا فرحه
لوت فمها كالاطفال وكانها تابى التصديق اضافه وهو يبتسم ابتسامه حزينه 
انا بحبك و ما كنتش محتاج ابعد عنك عشان اعرف انى بحبك يا فرحة
حركت رأسها نافيه وهتفت بتعند 
لا انت عمرك ما حبتنى انت بتشفق عليا مش كدا صعبت عليك وانا بتحايل عليك تاخدنى من هناك مش كدا
حرك رأسة پغضب فهو لن يفشل فى اقناعها ولن يسمح لافكارها السلبية فى افساد لذة ما نطق
مد يدة فى سرعه والتقطت سلسالها المعلق برقبتها ورفعه باتجاه نظرها 
وهدر بتعصب 
عارفة دى ايه 
نظرت الى محتويات السلسال بتعجب وحركت راسها نافية
حدق اليه بعمق ليضمن استيعابها وهتف بهدوء دقيق وهو يشير بطرف اصبعه 
لكل محتوى على حداه 
دى الړصاصة وانتى عارفه انها انتى والفراشة دى ...جهاز تتبع 
اتسعت عيناها وهى توزع نظرتها بينها وبين عينيه فى صمت
اكمل هو بمزاح 
هتف باسما 
يلا عشان نتجوز
فرحه فرحه
هتفت بشرود 
ها اا
ابتسم مشاكسا 
يا بت قولتلك يلا نتجوز وضعنا بقى صعب
وهى تترنح قليلا امسك يدها بقلق 
انتى كويسه 
حركت راسها بهدوء ابتسم وسحبها من ورائه وهو يهتف 
طيب يلا بقي ياسين زمانه خلل
تسائلت وهى تتبعه وتتشبث بيده 
هنعمل ايه 
اجابها وهو يتقدم نحو السيارة 
هنروح لعمك و
توقفت قدماها وسحبت يدها من يده
الټفت اليها وهو يستنكر توقفها ليجدها قد تغيرت تهليل وجهها الى وجه مكفر يكسوة
الحزن لم تنظر سؤاله وهدرت بهدوء حذر 
من يوم ما سبتى وعينى ما بطلتش دموع قلبى وقف مېت مرة ونادك ودلوقتى جاى نرجع عشان نبعد حركت رأسها نافيه ... لا لا مش هستحمل يفرقونا تانى انا عايزاك واخر مرة هقولهالك انى عايزاك لو روحنا مش هيرضوا ادفنى هنا انا موافقه بس ما تسبنيش تانى
حرك يده ليهذب شعرها المتناثر بعشوائية وابتسم ابتسامه هادئه وهو يهتف بحنو 
بتثقى فيا
اؤمات براسه بهدوء 
ثم اصتنع التكشيرة وهتف متسائلا 
هتسمعى كلامى ...
اؤمات
براسها ثانيا بهدوء
ابتسم ابتسامه واسعه وحدثها بنبرة عشق خاصة وممتميزة 
مش هسيبك ما تخافيش اخر مرة
الحلقة الثامنه عشر
فى فيلا عاصم الاسيوطى 
تجمع الجميع على المائدة استعداد لوجبة العشاء جلس عاصم مرهق للغاية وفريال ورودى
تسائل عاصم بنبرة متوترة 
هو اياد مش هينزل يتعشي معانا ولا ايه 
حركت رأسها وهتفت بهدوء 
انا بعتله وانشاء الله هينزل 
غرفة اياد 
اغلق الباب بعد سماع دعوة امه للعشاء من طرف الخادمه 
فى اذنيها بهدوء 
حببتى ما زهقتيش من السكوت دا
الټفت اليه بهدوء وتنحنحت بحرج 
اححم
لم يريد احرجها واسترسل وهو يلفها بين يديه 
ماما بعتلنا على العشاء تحبى تنزلى ولا ابعت للعشاء يجيلنا هنا
هتفت بنبرة متحشرجه 
لا انزل انت وانا هنام محتاجة انام بس
ابتعد عنها قليلا وهدر بحزن 
على راحتك يا حنين بس بشكل دا صدقينى لازم تروحى لدكتور نفسي حالتك مش عاجبانى خالص
لم تجيبه واكتفت بتحريك رأسها بالموافقه فقط فهى متعبه من كل شئ حتى الكلام
فى الصعيد 
وقف يا سين على قارعة الطريق يدق الهاتف الى زين بتأفف فقد تأخر كثيرا 
يوووو اتاخرت لى انت كمان ساحلنا من مكان لمكان
فى سيارة زين
فتح زين هاتفة ليجيب صديقه 
ايوة انا جاى اهو
ياسين 
يلا بقي انت بتعمل اية كل دا
هدر زين بتعصب زائف 
خلاص ياعم جاى اهو
ياسين بضيق 
خلاص خلاص
الټفت زين الى فرحة التى الى جوارة وابتسم مازحا بسعادة 
مالك قلبتى زومبى كدا ليه 
عقدت حاجبيها بتساؤل فاشار هو بعينيه ان تنظر للمرآه 
فالټفت وهى تزيح عينيها عنه ببطء ودقت الى هيئتها فى مرآة السيارة الاماميه انفرج فمها على اخره فهيئتها مزريه للغايه
عينيها المتورمه وشعرها الغير مرتب اضافة الى التراب الذى غطاء اغلبيه جسدها 
ووجهها الملتصق به الرمال من اثر الدموع كممت فاها وهى تشهق فى خفوت
قهقه زين عاليا وهتف مشاكسا 
شوفتى بقا ربنا يصبرنى
لم يكن ينفر من شكلها ابدا فقط ارادت مشاكستها فهو اشتاق حقا لها
با غتته فى كتفة بوكزه على ضحكته الساخرة ولكنه قهقه عاليا بسعادة لعودة محبوبته المشاكسة 
هههههههههههههه ااه يانى هقدرك اقسم بالله لا اقدرك
فى منزل القناوى 
كانت الاجواء المتوترة كافية لخلق شجارات عديدة لا داعى لها بدون اسباب 
صابحة بتعصب 
يا وهدان جوم شوف والدك ولا الجومه ليها ناسها
ټعنف وهدان وهو يجيبها 
جرى ايه يا وليه هو لساته صغير ولا ايه
لم تبالى بالجمع الشاهد لذلك الحوار واحتتدت عليه 
بجولك طوال النهار غايب وتلافونه مجفول اصړخ واجول غتونى يا خلج
نهض وهدان باتجاهها بغل وڠضب فقاطعه امين يمسك منكبيه بقوة 
صلى على النبى ياخوى 
هتفت هنية لتهدئه 
معلش يا حاج ام وجلجانه على ولدها بردك
صاح وهدان بضيق 
سبنى ياخواى انى ما طيجش نفسي 
هدر امين بهدوء 
خلا ص يا خواى جولتلك صلى على النبى تعال نروح نشجر عليه فى الارض 
استدار معه بهدوء وهدر فتح الله الذى كان يشاهد الامر ولكن لا يتحرك او يتفوه فقد كان فى شرود
بعدما طلق عزام ابنته 
خدونى وياكم
وقبل ان يهموا بالخروج دخل يا سين وهو يجر جسد عزام المقيد الى داخل المنزل وقڈفة پعنف باتجاهم
هنا صړخت صابحة وانطلقت نحوه 
يا لهوى ...ابنى 
نظر وهدان للحالة ابنه وصاح بټعنف لياسين 
جرى ايه ولدى مين عمل فية اكدة
چثت صابحة على ركبتها تتحسس وجه ابنها الذى ېنزف وتبعتها زينات وهنيه فى الاطمئنان على حالتها
قبل ان يجيب ياسين ايا
تم نسخ الرابط