بقلم ياسمينا احمد الجزء الثاني ٢

موقع أيام نيوز

بتى بتى الصغيرة اللى ابوها كان عايزها تجوز زهير وانا شورت عليه بحنين جات حنين شالت بتى اة يا بتى 
لقد هدرت الحقيقة الكاملة ودنائة مخطتها
فى فيلا عاصم الاسيوطى 
جلست حنين مع رودى وحاولت استكشاف الامر وبعد ان طرحة عليها الاسئلة 
عن ماهيتة مازن شهدى وشرحت لها رودى انه ذلك الشاب الذى لطمته بالقلم وذيع عنه الفيديو الذى رائته
فهتفت حنين وهى تضع يدها اعلى فمها پصدمة 
يا خبر يبقا بينتقم منك بس اية وصله صورك وهدومك
اهتاجت رودى ووضعت يدها اعلى راسها وهدرت وهى تبكى 
مش عارفة مش عارفة
ربتت حنين على يدها لتهدئها وهتفت بهدوء 
ما تقلقيش انا هكلم اياد
ثم همت بالنهوض واسترسلت 
انا هنزل ادور علية تحت واشرحله كل حاجة
نظرت رودى اليها نظرة امتنان وهتفت بصوت باكى 
_انا مش هنسي ابدا وقفتك جنبى وسماعك ليا وقت رفض كل انه يسمعنى بجد شكرا ليكى 
ابتسمت حنين وبنبرة حانية قالت 
انتى اختى يا رودى وانا هعمل ما بوسعى عشان اطلعك من الوقعه دى 
ابتسمت له رودى وهتفت بشكر لها 
بجد thank you
ابتسمت حنين لها ابتسامه هادئة ثم استدارت باتجاه خارج الغرفه 
نزلت الدرج بهدوء وهى تبحث عن اياد بعينيها ما رأت سوى ظهر عاصم 
يستند الى الاريكة بانهاك وتعب يحاول الوصول الى كوب الماء الذى بجانبه ولكن لم يقدر ارخى جسدة واستسلم لتعبه تابعت حنين الامر وحاولت تجاهلة الا ان روحها الطيبة
جعلتها تقدم اليه وتناوله كوب الماء فتح عاصم عينية المغمضة ووزع نظره بين تلك اليد الممدودة بكوب المياه وبين وجه حنين ذو الملامح العاديه 
جحظت عينه بغل وقبل ان يهتف بقسۏة جال فى مخيلته ان هى الوحيدة التى تستطيع الاجابة عن كل اسئلته
دون ان تتعبه مثلما يفعل اياد هدر پعنف 
_ انتى حكايتك اية انتى اجوزتى ابنى حب ولا طمع ابنى لى متمسك بيكى لى انتى بذات 
كاد صوته العڼيف ان يربكها ولكنها حافظت على هدؤئها وهتفت بقوة وتماسك غير معهود 
وكانها تستند الى ظهر قوى يدفئها ويقويها وهتفت دون ان يترف لها جفن 
انا ما احبش حد يكلمنى بالطريقة دى واذا كان على قعدة فضفضة للاسف انت مش الشخص المناسب
وضعت كوب الماء كما كان على الطاولة واستدارت
تركت عاصم يتخبط من تلك الفتاة تارة تبدو ضعيفة وتارة قوية وصلبة وشديدة 
هتف باللين 
ممكن تقعدى معايا
توقفت وعقلها يتأرجح بين الرفض والقبول ولكن اخيرا استجابت لعل تنهى البرود الذى يحاوط اياد نحو بيه
جلست بهدوء بينما هو هتف بتوجس 
انتى اتجوزتى اياد ازاى 
ابتلعت ريقها ووجدتها فكرة مناسبة لايضاح كل الامور ونفى كل الاټهامات نحو زوجها طمعا هتفت بهدوء 
اياد قابلنى فى شغلى فى المطبعه وعرفنى بنفسة انه بيشتغل سواق عربية فى شركة وبعديها بفترة حاول يتقرب منى وانا صديته جه واتقدم لجوز خالتى اللى بكل وضوح كان عايز يتخلص منى لانى بقيت عبء عليهم ...رمت اليه الحقيقة الكاملة دون تردد او خجل فقد اصبحت اقوى من التهرب من ماضيها 
قررت المواجهه مهما كان الثمن
كان ذلك الكلام غريب تماما على مسامع عاصم اذا كان يظن انها هى من لعبت علية حتى توقعه فى شباكها
فادرك الان انه العكس لقد حاق بها بمكر سوء لعب لعبة قذر فى نيلها لذا كان مصرا على تنفيذ تلك الزيجه سرا دون اعلام احد 
هدر بصوتا تصحبه الدهشة 
طيب ليه ليه كل واحد كان بينام فى اوضة لوحدة
لمعت عينيها حول ذكراها الاولى عن زفافها وهتفت غير مباليه باى شئ
كنت عايزة اطلق عشان خدعنى 
شعر عاصم بالخجل من افكارة التى اتضح عكسها ومن
تلك البريئة التى حملوها فوق قدرها باثم الظنون
نهضت حنين بعد ان وجدت انه وجد الاجابة الكافية عن كل اسئالته ولكنه استوقفها ثانيا 
متسائلا بحيرة 
وابوكى ليه سابك تعيشى عند خالتك وهو مقدر
هدرت من فوق كتفها 
ابويا رمانى ... انا ما عدش ليا حد فى الدنيا دى كلها الا اياد
سكت عاصم ومال برأسة الى يده فى انهاك واضح من كثرة الضغط لقد صعقته حنين بالحقيقة 
الكاملة واظهرته امام نفسة سيئ للغايه.......فالتعامل بسوء الظن يأذى للغايه
فى منزل القناوى 
دخل عزام المنزل وبيده رجل يرتدى عمة وجلباب يبدو انه ماذون شرعى 
ابتسم وهدان اثر دخول ابنه الذى ينتظره وتذكر ما تبقى من حديثه الى ولده 
جولت ايه يا ولدى
ضغطت عزام على راسة بحرج تام من والدة وهتف 
انت خلفت راجل يااباه وهيفضل راجل
ابتسم وهدن وتلى عليه ايات الكتاب الحكيم ببسمة 
سورة فصلت
ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ۚ ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم 3
وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم 35 وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله ۖ إنه هو السميع العليم
استسلم عزام الى ارادته والده واسترسل والده بهدوء وهو يربت على فخذية
بكرة تجيب الماذون يكتب كتاب بت عمك ويطلع على بت الشرشيرى يكتب كتابك انت كمان
بادله عزام والدة الابتسام وتقدم وهو يصيح بصوت جهور 
اتفضل يا شيخنا
تقدم الماذون وهتف 
مبارك ربى يجعل داركم كلتها افراح
مال وهدان الى اخية وهمس
تم نسخ الرابط