بقلم ياسمينا احمد الجزء الثاني ٢
المحتويات
لنقطة معينه وابتسم معا ابتسامة راضيه الى ما توصل اليه وهتف امين
على جولك ما فيش حل غير اكده
بادلة وهدان ابتسامة راضيه وهتف ايضا برضاء
على بركة الله انا طالع وانت كمان جوم ريح
انفض المجلس واتجه وهدان نحو غرفة ابنه وفتح الباب دون سابق انذار ليجد زوجته تجلس الى جواره تمضض جراحه بينما هو يطرق راسه فى ضيق
هدر وهدان پعنف
صابحة اطلعى برة
لم تكف صابحة بدحجة بنظرات غاضبة بل زادت بتعصب
جرى اية يا وهدان هو انى غريبه عنيكوا ولا ايه
صاح بها وهدان بضيق
جولت اطلعى يبجا تطلعى
قذفت ما بيدها وهمت بالخروج وهى تدق الارض بقدمها من تحتها بغل
اغلق الباب من خلفها ودار فى الغرفة بخطوات هادئة امام اعين ابنه وهو يرمقه بنظرات غاضبه
ابنى انى زينة شباب الصعيد اللى الكل بيعمل حساب لكلمته يستجوى على حرمه
تحير عزام اين يضع وجه من والده وهتف بتوتر
صاح به وهدان منددا بما فعل
وعلى جولك عتربيها وتوعيها على عويدنا وطالع عمك جايل اكده من راسة والبت بندرية ومتعلمة وما عايزاش تتجوز فى بلدنا ولا تاخد على عويدنا خلاص نجوزها ڠصب ڼدفنها بالحيا يا اما تتجوزك
هتف عزام بتبرم
يا بوى انت ما خبرش حاجه
تشنجت عضلات وجه وهدان وهدر بتعصب
ما تجوليش ما خابرش اللى فى راسك دا مش حجيجى انت ما ع تعشجهاش
بتعشقهاش
اتسعت عين عزام پصدمة من استشفاف والده امر عشقها
استرسل والده وهو يقترب منه
_ ما عشجتهاش يا ولدى دا الكبر والغل اللى زرعته امك فى جلبك انك عظيم وكبير وما حدش يجولك لع وامر تطاع هو اللى جربك منيها جات هي وجالت لع الغل ملا قلبك من ناحيتها قبل العشق
عمى عينك و ركبت دماغك وحلفت تكسر مناخيرها
حيلك يا ولدى البت تبجا من دمك ولحمك تجعد اهنه زى اختك تصونها ما تمدش
يدك عليها العشج يا ولدى
حاجة تانيه خالص فيه الجلب القلب بيسبق العجل العقل اليد دى ورفع يده ليفهمه ما عتمدش الا للطبطبه مش لا الاڈيه لو حبتها ما كنتش تضيج تطيق تشوف دمعه من عنيها
بدى عزام مقتنعا بحديث والده الهادى وحرك راسة فى استجابة
ربت وهدان على كتف ابنه وهتف بنبرة حانيه
هترجع ولدى بتاع زمان ولا هتفضل واد امك اللى مليان غل
الحلقة العشرون
كان الليل قد مضى على فيلا عاصم بالسواد والضيق فقد تم الاتفاق على زوج رودى فى اقرب فرصة لضمان سكوت مازن والتستر على تلك الفضيجة
بينما كانت حنين استقبلت خبر ۏفاة اختها بدر بحزن شديد والذى ابلغها به عمها برهان ونبذت رودى فى غرفتها من قبل الجميع كلما صرحت بهم انها لم تتزوجه كڈبوها واصبحت كالنكرة
فصمتت اخيرا ووفقت تنتظر قضاؤها
فى منزل القناوى
رحل فتح الله سريعا الى مصر عندما اخبره يا سين بمكان زوجته عواطف فسافر مسرعا كعادته لا يهتم لامور ابنته وزوجته
وبقى امين ووهدان يجلسان فى وسط المنزل برضاء تام وسط همهامات زوجتهم صابحة وهنيه الجانبيه
نزل عليهم عزام يرتدى جلبابا بنى زداه هيبة وتحرك فى ثقة نحوهم
تعجبت صابحة من حالة ابنها التى تغيرت مائة وثمانون درجة بعد جلسة ابيه المطولة
هتف عزام بصوت عالى
السلام عليكم
اجابة الجميع
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
استرسل عزام قائلا
انى رايح مشوار فتكم بعافيه
لوت صابحه فمها وتسائلت بصوت عال
رايح فين
لم يجبها فقد تجاوز الباب الخارجى
فهتف وهدان مبتسما
سبيه لحاله
علا صوت يدا تصفق وصوت خشن يهتف من جانب الباب الخارجى
ياساتر
التف وهدان وجه باتجاه الصوت وهتف
يحيى اتفضل
نهضت صابحة وهنيئه الى الداخل بينما تقدم يحيى الدمنهورى باتجاهم واولاه امين وهدان اهتماما فهو نادرا ما ياتى الى هنا
هتف امين مرحب
ياا هلا يا اهلا
جلس يحيى على استحياء ثم هدر بتوتر
انى هدخل فى الموضوع على طول بجى يا حاج وهدان انت خابر زين انى رجل عايش وحدانى من بعد ما مرتى ماټت وولدى اها كمان اتجوز وبجي مشغول فى المستشفى وبيته وانا بجيت محتاج حد يونسنى واتسند علية لما اتعب
حرك وهدان راسة
حجك يا واد عمى لو عايز عروسة نشوفلك من الصبح
هتف يحيى بحرج
الصراحة انى كنت جايلك بصفتك كبير البلد جايلك تتوسطلى عند منصور عزوز عشان اتجدم لزينات ام فرحة
اتسعت عين امين ووهدان فى دهشه زهتف معا
كيف الكلام دا
استكمل يحى موضحا
انى مانش لسة صغير عشان اتجوز صبية صغيرة خصوصى انى عايزها للونس وانى عرفت من مدة ان ام فرحة اتطلجت
وزعو نظراتهم المتوجسة بينهم بين البعض وساد الصمت لدقائق ثم
حك وهدان طرف فمة بشرود وهتف
سبنا شوية يا يحيى وهنبجا نرد عليك
فى منزل البدرى
انتهاء العزاء بفقدان سناء عقلها واصبحت كالمجانين تمشى فى الطرقات تهذى بالذنب الذى اقترفته فى حق المسكينه حنين وكيف رد اليها كجزاء من جنس العمل ونالت عقاپا موجعا عن خطيتها ونواياها السيئة التى كادت الحاقها بها
ودفعت ثمنا منصفا عن تدبيرها التى استعمال عقلها فى الشړ و فى ايقاع فداء لابنتها عوضا من استخدامه حيلتها فى تغير قراره
وهامت تهدر پجنون
جتلت والدها وجتلت بتى بت جوزى كات سبب فى جتل
متابعة القراءة