بقلم ياسمينا احمد الجزء الثاني ٢
المحتويات
حتى تمنع وصول يده اليها وهدر بصوت واضح
اياد التفاهم مش بشكل دا ايا كانت المشكلة
صړخ فيها بتعصب
تفاهم اية الهانم الرخيصة اتجوزت عرفى اي تفاهم بعد كدا
هنا نطقت فريال ما كانت تريد ابدا تعريتهم بالكامل امام تلك الغريبه عنهم وهدرت بضيق
اياد كفايه كدا روح لابوك
صك اسنانه بشكل عڼيف وصړخ فيهم
ماشي يا رودى اقسم بالله من انهاردة لا انتى اختى ولا اعرفك وخلى مازن ينفعك
دار على عقبيه تاركا رودى تكتم شهقاتها بفزع وتهدر بهستريا وهى تلطم وجهها پعنف
ما عملش حاجة اقسم بالله ما اتجوزته والله ما شفته هناك
احتضنتها حنين وربت على كتفها بحنو بالغ بينما خرجت فريال للخارج حتى ترى مجرى الامور بالاسفل
فى غرفة زين
دخل وهدان غرفته بحرج وقف فوق راسه فاستيقظ زين سريعا واعتدل فى نومته
هتف وهدان بحرج
معلش يا ولدى كنت عايزك فى كلمتين اكده
مسح زين من وجه اثار النوم الذى لم ينعم به
_ اتفضل انا تحت امرك
زفر وهدان انفاسه المتحيرة وجاهد النطق وهو يحرك يده اعلى فمه وذقنه كان زين يتتبع حركاته باهتمام وكانه يقراء افكاره
اخير هتف
_ بص يا ولدى انت عارف اننا صعايده والشرف عندينا اغلى من الارض والدم انا جاى اسئالك واتمنى انك ما تكذبش عليا بتنا بختم ربنا ولا لع
اطلق زين العنان لمرور الهواء الذى احتبسه فى رائتيه وهو يخمن الامر وهدر بثقه
لا يشوبها اى تزيف
انى ما جولتش عليك حاجه انى بجول راجل وواحدة غايبين ادلهم مدة والشيطان ما جدرش عليهم
اوم زين وهو يسحب ياقة التشيرت الخاص به فى حركه دائريه بضيق ملجم
امم انت عايز الحقيقة الكامله بنت اخوك لو كانت لو ظهرت قدامى لابسه ايه ولا مش لابسه خالص عمرى ما هبصلها اطلاقا انا مدرب على الحاجات دى واعرف كويس
اتحكم فى نفسي فاتاكد وارتاح ان ما حصلش بينا اى حاجه لا فى وعيها ولا غير وعيها
لاح على وجه وهدان الابتسام وحرك راسه فى اعجاب وابتسم ابتسامه راضيه تماما عن الصدق النابع من عينيه
فى منزل البدرى
كانت سناء فى حالة سيئة تهذى تمام الهذيان وتهدر دون وعى
_ انا السبب جتلت ابنها وربنا انتجملك يا حنين خد بتى اللى دفعت عنها منك لله يا عب مجيد منك لله انت السبب
حاولن النساء من حولها تهدئتها ولكنهم فشلوا تماما بينما اهتم النصف الاخر بتكفين بدر
كان عبد المجيد يقف على باب منزلة جامد التعبير لا تذرف عينه الدموع كانت عينه
صالبه يقف بتخشب يدير امر الفراشة امام منزلة لا يشعر باي من تانيب الضمير فقد قليلا من الحزن
شارد الذهن وكانه يغيب فى عالم خيالى ليقاطع شرودة زهير وهو يحتضنه بحزن
ويهتف
البقاء لله يا خوى
لم يبادله الاحتضان لسماعه عويل سناء المتزايد وامعن السمع ليستمع الى نحيبها باسم حنين
ابتعد زهير عنه عند ملا حظة تخشبه وهتف وهو يتفرس ملامحة بدهشه
مالك يا اخوى المۏت علينا حج اوعاك تكون زعلان منى انت .
اولاه عبد المجيد ظهرة وتوارى عن ناظره لداخل
اقترب عبد المجيد من صالة منزله الواسعة وبدء يقترب صوت نواح سناء حتى استمع جيدا لحديثها المتحسر
انا السبب جتلت ابنها وربنا انتجملك يا حنين خد بتى اللى حلتى
منك لله يا عب مجيد منك لله انت السبب
اتسعت عينيه بشړ واتجه نحوها پجنون وصړخ بها
يا بت الكلاب سجطى البت وانهال عليها بعصاه الابنوسيه
وحاولن كل النساء ابعادة عنها ولكنه كان يدفعهم ويزيدها ضړبا
بينما هى تصرخ تحت يده بالم يصاحبة ندم وبكاء فكان لا يوجعها الضړب بقدر ۏجع قلبها الذى فقد عزيزه
فى فيلا الاسيوطى ..
هدر عاصم بضيق لمازن
يا ابنى اصبر نعمل فرح قدام الناس كلها مش معقول هنام ونصحى نقول لناس انها اتجوزت
حك مازن طرف ذقنه بمكر واجابة وهو ساخط
ماشى نستنى عشان بس تعرف كرم اخلاقى يا عمى
كانت فريال تقف على اعتاب السلم تلطم وجنتيها فىحزن بالغ عن زواج ابنتها الوحيدة بهذا الشكل
اتفضحنا خلاص بنتى انا تتجوز مازن منك لله يا رودى على دى عمله
فى غرفة اياد وحنين
انتقلت حنين الى غرفتها بعدما تركت رودى تخلد الى النوم لعلها تخفف التوتر الذى لحق بها
فى حزن جلى اعلى قسماتها على حالته فهى لا تعرف ماذا تفعل اكثر من ذلك حتى تنسية مرارة حلقة وتغير مزاجه السئ وتخفف عنه شعرت بالعجز وتساقطت دموعها رغما عنها
وصارت تشهق بشكل مكتوم على حالته فهى تخشى علية من القهر فهى تعرف قهر الرجال
انتى بټعيطي ليه
كففت دموعها سريعا واجابته بحزن
مش عارفة اخرجك من اللى انت فيه
بهدوء
_ صدقينى انتى اكتر من اللى انا محتاجه ربنا يديمك نعمه فى حياتى
احتضنته بقوة وعادت تربت على كتفة كطفل صغير كانت تتمناه
ايام وليالى وبدء يستشعر شيئا وشيئا الاستكانه والهدوء
فى منزل القناوى
جلس وهدان مع اخية امين فى جلسة مغلقة ونحوا فتح الله بعيدا عنهم لعدم رجاحة عقله وتفكيره المادى البحت
وضع رؤسهم فى رؤس بعض لانهاء كل المشكلات التى قلبت ميزان حياتهم واتعبتهم وذهبت بالنوم بعيدا عن اعينهم
وصلا
متابعة القراءة