بقلم ياسمينا احمد الجزء الثاني ٢

موقع أيام نيوز

حتى اثار السحل باين على وشك 
ازاح زين يدة وهو يجاهد الابتسام 
دا الزفت روبرت علقنى 
اعتدل ياسين باهتمام 
ايوة بقا كلمنى عن الاكشن
بعد ساعات وصل اياد الى الصعيد 
تسائل عن منزل عبد المجيد البدرى والذى ارشاده اليه الكثيرون
وصل الى هناك ودق جرس الباب ممنيا نفسه بان يجد زوجته سالمه 
فتحت اليه بدر وتفحصته وجه الذى تعرفة من الصور وهتفت
بانتباه 
ايوة ايوة انى عارفاك انت جوز ابلة حنين شوفت صورتك وياها
حرك راسه بعدم اهتمام وهدر مسرعا 
ايوة ايوة هى فين
توترت قليلا قبل ان تنطق واخير نطقت 
ابلة حنين فى المستشفى
تسائل پذعر 
ا يه مالها
اجابته بقلق 
وجعت من ع السلم بتاع السطح
التف مسرعا ثم عاد فى ارتباك وتسائل 
فين المستشفى دى 
تطلعت براسها لتنادى ايا من الغفراء كى يدله ولكنها
لم تجد فقد ذهبوا جميعا ورائها فهتفت
استنا انى هاجى اوريهالك وبالمرة اطمن عليها انى جلجانه عليها جوى
على ذمة عاشق الجزء التانى شهد الحب
الحلقة الثالثة عشر
خرجت حنين من غرفة العمليات بعد محاولات وقف الڼزيف وانقاذها
التف حولها الجميع فى تلهف بينما صړخ والدها 
اتأخرتوا كدا ليه 
اجابتها الطبيبة وهى تحاول الا تفقد رباطة جأشها 
الحالة كانت صعبة وهى ڼزفت كتير جدا وياعالم
تابعوا السير خلف الترولي اكمل زهير متسائلا 
يعنى اية يا عالم دى
اجابته بأسى 
_ ممكن تروح فى غيبوبه
فغر فاهم وبقيت الصدمة تعتلى وجوهم لم يعرف عبد المجيد لما شعربانفطار قلبة من جديد وكانه ذبح پسكين بارد تجمدت الدموع فى عينه وهو يراها تتوراى بعيدا 
داخل المصعد ابت قدماه المضى قدما ورأي يده ملطخة بالډماء
فى الطريق الى المستشفى 
كان القلق والتوتر هو رفيق اياد بينما كانت بدر الى جواره تنظر بريبة وكانها تريد قول شئ ظل ينفخ وهو يقود السيارة من تاجج النيران بداخلة القى نظرة
خاطفة على بدر ثم عاد يحدثها متسائل 
فى حاجة 
فاقت من تحديقها الية وحركت كتفيها بخفة وهتفت بصوت متوتر 
لع 
ساد الصمت للحظات حتى هتفت بدر من جديد بصوت خاڤت 
انى عايزة اطلب منك طلب
لم يهتم وهتف وهو يزفر انفاسه 
هاااا اطلبى
فركت اصابعها ببعض فى ارتباك وهمهمت 
عايزاك تا خد ابلة حنين من اهنه وما تجبهاش تانى الا وانت معاها
اولها اهتمامه ووزع نظرة بينها وبين الطريق وهدر مستفهما 
يعنى ايه 
سكتت قليلا وهدرت برجاء 
هو دا طلبى وامانه عليك ما تجول لحد واصل انى جولتلك بس خدها وامشى
آثر اياد الهدوء وتحدث بصوت برئ 
ما هوا نا لازم اعرف ليه عشان اقدر اساعد ابلة حنين كويس باين عليكى بتحبيها جدا ومش عايزها تتاذى مش كدا ولا ايه
اؤمأت بدر براسها بطفولة واجابت فى سرعة 
ايو انى بحبها خالص ابلة حنين طيبه وهى جالتى انها بتحبك 
و و و و .............
مال راسة وتسائل 
و ايه 
اجابته بتوتر 
_اصل ابوى وامى عايزين يجوزها رجل كبير اسمة زهير راجل عفش جوى
اوقف اياد السيارة بتعجل وكز على اسنانه ليهدئ من غضبه الذى سيحرق الاخضر واليابس وكور يدة وهو يوكز الدريكسيون عدة وكزات متتاليه پغضب
فى منزل القناوى 
هدرت صابحة بضيق لزوجها وهى تناولة العباؤة ليبدل ملابسة
ماتغور انى اصلا ما كنتش عايزة الجوازة دى من اولها واديها اتغفلجت من كل ناحية 
عصابة اية اللى احنا كديها ولا هم اية اللى جاى من وراها ما تغور بمشاكلها يا حاج
بدء فى تبديل عباؤة وهو ينفخ بضيق 
عارف انها مش لدا عليكى البت من وجت ما جولنا ياجواز بس ولدك مصلب راسة
جلست الى جوارة وهتفت 
انت من جه وانى من جه ونجنعه هو احنا حلتنا غيروا عشان نرمية للمشاكل
حك وهدان طرف ذقنة بشرود وهدر 
بس فى حاجة لازم اعرفها جبل ما نرد على الجدع كمان ابوها لازم ياجى ويشوف النصايب دى
حركت صابحه فامها للجانبين متهكمه 
بالاسفل ...
دق فتح الله باب اخيه وهو يحمد الله على عودة ادراجه بعدما 
لملم الاجرة من ايدى الناس كالمتسولين 
فتحت احدى الخادمات الي بينما هو سارع بالدخول
وهو يهتف 
وسعيلى كدا وقولى لاخويا ينزلى وهاتيلى حاجة اكلها
نظرت الية الخادمة بدهشة وشرعت فى تنفيذ ما ارد فهى تعرف انه ولد فرحة ولكن حالته مزية للغاية
وصل اياد الى المستشفى 
وقف على باب الغرفة لا يرى الجمع الجامع حولها من ابيها 
وزوجته وعمها وزهير لا يرى سوى حبيبته النائمة كالملاك
والمحاليل المعلقة وبعض الكدمات التى ظهرت اعلى وجها اندفع نحوها
كالمجذوب يتحسس بشرتها الباردة يهتف باسمها بصوت حزين 
_ حنين حنين مالك قومى قوليلي اية اللى حصلك
لم يحتاج احد من الموجودين لمعرفته فمن الواضح كالشمس
انه زوجها
كما ان بدر اتت معه ولكن بقى سؤال يدور فى خلدهم كيف عرف
اظلمت عين عبد المجيد وهو ينظر الى ذلك الفتى الوسيم الذى يقف
عائقا امام ارادته بينما غلت نظرات سناء نحوه فهو لم يبدو كرجل عادى اذ تبدو علية الهيبه والثراء
الټفت اليهم اياد پغضب واجم وزمجر پعنف 
برااا اطلعو بره 
حدقوا فيما بينهم وهموا بالاشتباك 
زهير 
هو اية اللى برا جرى اية يا جدع انت مين 
انا اياد عاصم الاسيوطى جوزها ....
قالها بقوة تثبت انه ليس برجل عادى وان زهير وقع بالشخص الخطأ لينافسة
حرك عبد المجيدراسة و بنبرة حادة 
انت اللى عتمشى ما لكش بنات عندينا
احتد اكثر وهدر اياد معنفا
تم نسخ الرابط