بقلم ياسمينا احمد الجزء الثاني ٢

موقع أيام نيوز

خشن قطع ذلك الحوار 
دستور يا اهل الدار
التف الجميع نحو مصدر الصوت واتسعت اعينهم فى دهشة 
اذا كان المنادى هو زين وياسين الذان يشكون انهم هم الفاعلين
فى المستشفى 
فتحت حنين اعينها ببطء وفور استيقاظها شعرت بذلك الدفئ الذى يحاوط كتفها
حدقت الى اياد وتعجبت من وجوده فقد ظنت انها انتقلت الى عالم اخر من وقت اغماؤها
رأت عيناه المغمضة ووجة المرهق وادمعت عينيها لا اراديا وراحت تهمس بخفوت 
ا ياد
جعد اياد جبهته وهو يستمع الى همسها الذى اشتاقه وفتح عيانه على الفور
لم يسعه العالم فور رؤية عينها الساحرة فبرغم ارهقاها الا انه تمنا تلك اللحظه من ايام
بشوق جارف 
وحشتينى
وهدرت بنحيب مؤلم 
حطمونى
ما تقلقيش انا هبنيكى
الحلقة السادسة عشر
فى منزل البدرى 
نادت سناء على ابنتها بدر مرار وتكرار ولكنها لم تجيبها صعدت الدرج باتجاه غرفتها
_ بت يا بدر انتى يابت جرى اية مالك ما عترديش لى 
فتحت غرفتها بعد انتهاء جملتها لتجد ابنتها تتكوم بالفراش 
اقتربت منها وهى تتسائل بقلق 
_ مالك يا بت 
رفعت طرف الغطاء وتحسستت وجهها بقلق ثم شهقت بفزع 
_ هيييييه انتى سنخنه موالعة يا جلب امك
الحجنى يا عب مجيد الحجنى يا غفير صاوى اى حد ياخالج بتى بتروح منى
فى منزل القناوى 
نهض وهدان باتجاه زين بوجه غاضب يحمل فى طياته عڼفا لا يدركة زين
قضب زين وجه وهو يرى بوجه كل هذا الڠضب الذى لا يعلم سببه
زمجر وهدان وهو يمسك تلابيبه معنفا اياه 
_ بجا جاى تضحك علينا احنا بتستغفلنا وبتلعب علينا ياولد الفرطوس
انت دانى هجتلك اهنه 
انضم الية فتح الله متسائلا پعنف 
_ هو دا ..... دانت ليلك اسود من قرن الخروب سيبهوالى انى هضيع نفسى عليه
من بين ذلك الاهتياج هدر زين متعتصبا 
_ فى ايه 
هتف امين بصوتا ساخرا 
_ايوه ايوة ايوة خش علينا بشويتين دول مفكرنا اية ع تضحك على عجلنا
لم تعى زينات خطۏرة الامر وانطلقت هى ايضا نحو زين تساله باهتياج 
_ بتى وديت بتى فين
قلب زين نظراته المتوجسة بينهم وكذلك ياسين 
حاول زين ان ينفى عقلة فكرة فقدان فرحة مجدا وهتف بعقل شارد 
_فرحة مش موجودة
صاح وهدان من جديد متعصبا 
_ ع تجول ما خابرش بردك بتينا جلبنا عليها الصعيد فص ملح وداب 
ثم استكمل امين عنه بنفس اللهجه الغاضبه 
_ عتكون راحت فين ما تعرفش حد اهنه واصل فى الصعيد البت دى هربت
وانت اللى هربتها 
بدى الامر واضحا تماما لزين وضوح الشمس صړخ بهم ليوقف تلك الاټهامات 
متسائلا بضيق جنونى 
_ فرحه مش موجودة ازاى راحت فين 
كانت نبرة صوته الخشنه المليئة بالحزن لفت نظر الجميع فهدؤ وهم يحدقوا بعضهم لبعض 
بنظرات متحيرة
اعاد سؤاله من جديد بصوت اقوى تردد صداه فى الاركان الخالية 
_ فرحة راحت فين 
استجمع وهدان قوته واجابة بتريس 
_ صحينا الصبح ما لاجنيهاش وجلبنا عليها الدنيا اديلها يومين
عض شفاه ولمعت عيناه ببريق غامض وهدر باستياء بالغ 
_ انا لو كنت عايز اهربها ما كنتش داخلت البيت من بابه وما كنتش رجعت
اطلب ايدها على سنة الله ورسوله انا هدور عليها وهجيبها بس وقت ما اجيبها
هى ليا انتوا ما عرفتوش تامنوا عليها هجيبها ياعم وهدان واجيبلك اللى كان السبب
عشان تصدق انها مش لعبة وانى ما استقلتش بيك ولا بعقلك وان ما رضيتش
هاخدها قدام عينك عشان تعرف ان انا مش اللى اخطڤ واجرى 
استدار على عقبية وخرج تاركا لهم اثم الظنون
تبعة صديقة ياسين يحاول التقدم الى خطواته السريعه وهو يتسائل متحيرا 
_ زين زين هو فى ايه مين اللى عمل كدا انت مش خلصت موضوع الماڤيا دا 
لم يتوقف وظل يهرول نحو سيارته وهويهدر غاضبا 
_ لا يستحيل لو حد من برة ما كنتش هتلاقى حد من الجوه دا عايش 
دا حد من جوة عشان يطلعها بالهدوء دا 
_ وهتعمل ايه 
دخل سيارته ولم يجيب سؤال ياسين المتحير ..............
فى المشفى بالقاهرة 
لم يتحمل اياد رؤية حنين تبكى لمعت دموعها على خديها ټحرق روحه وتؤلمه
مسح وجنتيها بوجنته حتى يجفف دموعها وهو يهتف بصوت ناعم 
_ مش هبطل امسح دموعك بالطريقة دى حتى لو بكيتى طول عمرك انا دواكى
انا كل حاجة ما لكيش دعوة بيهم انا هبقا ابوكى واخوكى وجوزك وعشيقك واهلك 
وعزوتك دموعك دى اغلى من ڼزيف قلبى
رفعت عينايها لعينيه الدامعه وهدئت تماما 
وهى تحاول مسح وجنته المبتله باطراف اصابعها وهتفت بانفاس متقطعه 
_ اي ا د كفايه ا بجد تعبت من كل دا انا ما بقتش عارفة فين الحقيقة والتزيف
ما انفعش حتى اتحب انا اتكسرت ابويا ابويا ......
قطمت كلماتها بينما شبح والدها يطاردها بكل مكان بوجة الصلب الذى هدتها 
بحياته واقسم على قتل اكثر انسان تعشقة بقدر مياه عينيها اسكت فاها باصبعه
الناعم 
_ هششش ....عرفت كل حاجة وانا هجيب حقك من كلوا وهتشوفى
مد يدة بتشنج اعلى بطنها التى اصبحت
فارغه الان من تلك السعادة التى تكمنها
واصبحت باردة خاوية كالبيت الذى هجرة سكانه وبات حزينا
هدر هو متاثر
_ خدوا منى فرحتى ورحى وانا مش هرحم حد 
ابتلعت ريقها وهى تتشدق پبكاء مرير ومر على ذاكرتها وجة زوجة ابيها
التى دفعتها من اعلى السلم بدم بارد ولم
تم نسخ الرابط