بقلم ياسمينا احمد الجزء الثاني ٢

موقع أيام نيوز

يدا امها ولم تعر اهتماما الى زوجات عمها واندفعت نحوه بدموع وهى تسئالة بحيرة 
هتمشي وتسبنى 
ابتلع ريقة وكور يده حتى لا يلمسها وهتف بنبرة متحشرجه 
هرجع يا فرحة وهخدك ما تقلقيش
امسكت منكابيه وهدرت بنبرة شبة چنونيه 
ھموت هنا هيقتلونى يلا نهرب نهرب من هنا
التمعت عين زين وهو يستمع لفكرتها التى لم تغب عن باله بينما قاطعه صديقة بدفعه من كتفه وهو يهتف 
يلا يازين مش عايزين مشاكل تانى
تحرك زين وهو يجاهد ازاحة نظره عنها وكأنه غاب فى عينايها
امسكت بطرف اصابعه وهى تنحب بتعذ يب ولكنه جذب يده وتوارى سريعا عن ناظرها
فى طريق الصعيد 
كان الجنون هو الرفيق الوحيد لااياد 
بحث فى قائمة ارقامه عن اسم برهام ذلك العم الذى ارسل امرا باحضارها
مرت الدقائق سنوات وهو يستمع الى صوت الرنين فى انتظار اجابته
اخير اجاب برهام 
الوه ايوة مين 
اجاب اياد فى سرعة 
انا اياد جوز حنين مراتى مالها
صمت وبرهام لبرهة كى يستوعب الامر واجابة متسائلا 
مالها ازاى مش فاهم 
هنا هدر اياد بتعصب 
حنين اتصلت بيا وسمعت صړاخها وبتقولى الحقها فى اية عندكم
هتف برهام پصدمة 
يا سنة سوخه انى هروحلهم دلوجت وافهم الحكاية
فقد اياد السيطرة على نفسة وهدر متوعدا 
قسما عظما لو حنين حصلها حاجة مش هيكفينى فيها الصعيد كلوو
اغلق برهام الخط وهو يتمتم بقلق 
جيب العواجب سليمة يا رب يا ترى حوصل اية عندك يا بتى 
فى منزل البدرى 
ملقاه على الرض بوجه شاحب واعين مغمضة تبلل وجنتيها الدموع غارقة فى دماؤها لا تحرك ساكنا فقط انفاس ضعيفة تكاد تنقطع
كانت زوجة ابيها تقف من فوقها لتتاكدا انها ڼزفت
بما يكفى لا سقاط الجنين
صړخت عاليا وهى ترتسم الذعر 
يالهوى حد يلحجنا البنية وجعت وھتموت
الحجونا يا عالم الحجونا يا خلج
هرولت بدر فى سرعة نحو صړاخ امها ولم تكمل سؤالها بماذا حدث حتى حدقت پذعر الى جسد حنين الغارق فى الډماء
هرول اليهم احد الغفراء وسادت الفوضي 
فى شركة الاسيوطي 
هدر عاصم پعنف الى عماد وهو فى قمة ڠضبة 
يعنى اية سافر هو انا مش قولت ما فيش سفر
ابتلع عماد ريقة وحاول توضيح الامر 
حصلت حاجة مش مفهومه وهو راح يوضح الامر وهيرجع على طول
ازداد عڼفا وتسائل 
حاجة ايه 
توتر عماد وهو يعرف تماما ان ما سينطقة من بين شفاه سيزداد الامر سوء لا تلطيفا 
مرفوع علية قضية طلاق ..
هنا سكت عاصم من فرط الصدمة وجلس بهدوء الى الكرسي وهو يتمتم 
تانى يا اياد هتقطم وسط ابوك
فى الطريق 
بين زين وياسين 
كان زين غاضبا الى الحد الذى جعله يركل كل ما يقابلة
بينما ياسين كان فى ضيق من تصرفات صديقة المتغيرة وفقدانه ثباته واتزانه
هدر متعصبا 
_ما تهدى يا ابنى بقي مش انت اللى قررت تدخل البيت من بابه اصبر بقى داخلة البيوت مش بساهل وبعدين انت مستنى اية تقولهم هاتوها يدهوالك ويقولولك اتفضل انتى مش
مراعى اى حاجة كمان اتفقت معاك تبقى هادى تروح تدخل ټضرب الراجل فى اوضته
هنا احتدت نظرات زين وهدر محتدا 
مبالى وضم اصابعه الى بعضها وهو يفهمه 
يا ابنى مش فى حكم مراته انت بصفتك اية تتدخل
تعالت السنة اللهب فى عين زين وكان على وشك العصف بصديقه الا انه اشار الية
مهدئا 
خلاص خلاص مش مراته 
صمت قليلا ثم عاود من جديد يتسائل 
انا عايز افهم انت لما متنيل على عينك وبتحبها قوى كدا سفرتها لى 
الحلقة الثانية عشر
فى منزل القناوى 
لم تتوقف فرحة عن النحيب وبدت وكأنها وصلت الى الجنون 
حدثت نفسها انه كان منذ لحظات وامسكت بيدي وطلبت منه الهرب ولكنه تركها مرة اخرى
تتجرع مرارة العڈاب فى فراقه قد اتعبها حبه لدرجة انها لم تعد تتحمل فقد زاد ثقل ذلك الحب فى قلبها حتى اسقطها وشل حركتها فلم تستطع المضى قدما او حتى تركة واسترسال حياتها
اڼهارت من جديد ودت لو ان الاڼتحار محلل فالتفعله الان بدون تردد دفنت وجها الى الوسادة
وتمتمت بصوت حزين 
انا مش عايزة اعيش انا لازم اموت نفسي وارتاح من الهم دا
كانت تجلس زينات الى جوارها بقلب منفطر على ابنتها التى اصبحت دائما تنحب حتى ذبلت معالمها واصبحت ذابلة تماما تعرف انها تحبه بل وتعشقةولكن لم يكن القرار قرارها
فى منزل البدري 
ساد الهدوء بعد نقل حنين الى المشفي بقيت بدر تصلى وترجو الله پبكاء برئ ان ينقذ اختها بعدما رحلت امها من ورائها وبقيت هى فقط تنتظر عودة والدها لتخبره بالامر
يارب يارب خلى ابلة حنين تعيش ابلة حنين طيبة يارب تقوم
وترجع تانى يارب تبقى كويسة
استمعت لاغلاق الباب وكان والدها هرولت الية فى قلق 
ابوى ابوى الحج ابلة حنين
قضب وجه فى ذعر وسأل بسرعة 
مالها 
استعادت بدر ما رأته وارتجفت وهى تهتف 
وجعت من ع السلم والاسعاف جات شالتها
عقدت الصدمة فمه ورجع باتجاه الباب فى سرعة وهو يتمتم بداخله 
اوعاكى تموتى يا بت امينه اوعاكى تروحى زى امك لساتنى ما شفتش الجهرة فى وشك اللى اتحرمت اشوفها فى وش امك
فى منزل القناوى 
كان مجالس الرجال يضج بالحيرة والتوتر من قبل الجميع فالجميع 
يبحث عن حلول جذرية لتلك المحنه التى وقت على رؤسهم كالجمر 
هتف امين مستسلما 
اجولك يا
تم نسخ الرابط