بقلم ياسمينا احمد الجزء الثاني ٢

موقع أيام نيوز

اليه 
جوم هات الضيف من الجنينه
بينما صعد عزام للاعلى باتجاه غرفة فرحة وتبعه والده بابتسامة رضاء على نفس الجانب كانت فرحة ترتدى عباؤتها السوداء بجوار والدتها النائمه سمعت طرقات الباب فاتجهت فى سرعة لتفتحه حتى لا توقظ امها النائمة وما ان رأت چثة عزام تتوسط الباب حتى تراجعت فى خوف
مال عزام راسة ولم يرفع عينة باتجاها لقد اصبح الان ابرد من تشعله نيران الغل من جديد 
هتف بهدوء 
صحى مرات عمى واتجهزى الماذون تحت جاى يكتب كتابك على الظابط 
كادت تجن من كلماته فآخر من كان يسعدها هو عزام فما رائت منه سوى الرهبة والخۏف والكره
ما هى المعجزة التى حدثت حتى ياتى اليها بذبلك الخبر السعيد
سألته وهي تفتح فاها 
انت بتكلم جد
رفع عينه بقدر الذى يسمح له برؤيته سعادة عيناها وهتف وهو يزفر انفاسه 
الماذون تحت وانى اللى هشهد على العجد بنفسي .....انهى كلماته بمزحه خفيفه كى يعتذر عن ما بدر منه فيما سبق
اخلصلى بدل ما نرجع فى كلامنا
لوحت بيدها فى وجه كطفلة صغيرة وهدرت بسعادة بالغه 
لالالالالا انا هنزل على طول
هرولت نحو امها فى سرعة بينما هو ابتسم وغادر على الفور
حركت امها فى سرعه ما كادت تسع الدنيا حجم سعادتها وهتف 
ماما ماما قومى ياماما بتك هينكتب كتابها اية قولى عقد حياتها قولى فرحت قلبها قوالى يا سعدك يا هناكى خدى اللى قلبك عشقوه
نهضت زينات وهى ترمقها بتعجب وسالتها 
فى ايه اتجننتى ولا ايه 
حركت فرحة راسها وقفزت الى اعلى الفراش بسعادة 
_ايوة اټجننت اټجننت خالص هتجوز زين يا ماما زين هيتجوزنى
وقفت تتمايل فى سعادة لا تتسع لها 
هسمع كلامه وتحت امره فى اللى يقوله عليه
وباى شكله هريحه لو حتى هيطلب ايه
بعد انهاردة ما حدش غيره ليه عليا كلام
وان حد شافنا مش هيقول تلت التلاته كام
انا همشى ايديا فى ايده ومش هخاف واخبى
وهقول الناس بحالها دا اللى اختاره قلبى
قهقهت زينات عاليا من جنان ابنتها ربما على سعادتها يبدو ان ذلك الساحر قد خطڤها عقلها قبل قلبها
فى فيلا الاسيوطى
خرجت حنين لتبحث فى الحديقة على اياد تقدمت بسرعة ودارت باعينها فى المكان 
انطلق الكلب باتجاه حنين مصدرا نباح عالى افزع حنين وركضت بعشوائيه فى الجنينه 
وهى تصرخ 
يا اختى .............. اااااه ........................اياد
بينما قهقه اياد عاليا من طفولتها وانطلق نحوها من حيث لا تراه 
ما تخافيش
كادت ان تخور قوها وسط قربه الوشيك وصوته الناعم 
ازاحت اصابعها واحدة تلو الاخر وهتفت بتوتر 
خلية يمشى
قهقه عاليا وهتف ممازحا 
ابدااا دا نا حبيته زيادة هههههههههه
اغمضت عيناه حتى لا ترى هيئته التى تفزعها وهدرت بطفولة 
ارجووووك
ادارها الى وجه وامسك يدها وعلق نظره بعينيها اللامعه بينما هى ذابت عشقا فى رمادية عينايه الجذابة وتناست كل شى قد يفسد تحليقها فى الفضاء
ابتسم ابتسامه عذبه وبنبرة هادئة هتف 
مش هسمح من النهاردة ان اى حاجة تخوفك .......ممكن تسبيلى نفسك 
حركت راسها وكانها تحلم .امسك كفيها وداعب اصابعها حتى زال تشنجها
وبسطت يدها اشار الى ركس الذى اقترب واشار له بالجلوس فاستجاب 
لتجد ركس سكن تماما وبدء بالسكون كأنه الفها حركت يدها على فروة الكثيف وبدء لا تخشاه
ابتسمت لنجاح الامر بينما كان اياد يتابع عضلات وجهها بشغف جلى وبعشق تام 
الټفت اليه لتخبرة عن سعادتها بتلك التجربه 
معقول
لتشرد فى نظرات عينه الشغوفه وشروده
هدر دون مقدمات 
انتى قلبى وروحى وانتى عينى انتى كل حياتى انتى اللى معاه بنسي كل حاجة انا مش بحبك ولا بعشقك انا اتعديت كل الحدود
عبير كلماته الصادقة ونطقه للكلمات بهذا الصدق الذى يقفز فى عينه
جعلها تهدر هى ايضا بسعادة 
_ربنا يخليك لقلبى انا اجمل صدفة فى حياتى يوم ما عرفتك انا مش عايزة اى حاجة من الدنيا غيرك انت سعادة جاتنى ما كنتش عمرى احلم بيه
حدق لشفاها مليا قبل ان يلثمها برقة وهدوء تجعله يغيب عن كل العالم ككل مرة 
لتدفعة هى فى خجل وهى تتلفت فى ريبه 
اياد عيب
حرك راسة بتزمر وهتف 
عيب ليه ما احنا كنا ماشين حلو
زاغ بصرها وهدرت من بين اسنانها 
احنا فى الجنينه
ابتسم واقترب من وجهها ومال بجبينه الى جبينها وهتف فى مكر 
يعنى لو ما كناش فى الجنينه كان هيحصل ايه
نهضت من اعلى ركبته وامسكت يدة فى تودد 
طيب ممكن نتكلم فى موضوع مهم بقي
حرك راسة بضيق 
انتى ليه بتفصلينى
رفعت حاجبيها ولوت فمها ببراءة مغرية فانفرجت شفتيه وهتف بسعادة 
عيونى اطلبى واتمنى
ابتسمت له وهتفت بحنان تسلملى عيونك
فى منزل القناوى
نزلت فرحة وامها وسطت تجمع اهل المنزل على كتب الكتاب المفاجئ للجميع 
جلسوا الجميع فى فسيح المنزل كانت قلوب
العشاق تتراقص وهم يجلسون فى مواجهتة بعضهم البعض
فى بداية الامر امر وهدان الجميع بقراءة الفاتحة حتى تيسر لهم الامور ويتم الزوج بصورة سليمة 
ويبارك للعرسين فى حياتهم رفع زين وفرحة يديهم بقرب من فمهم كما فعل الجميع 
وتلو الفاتحه باعين متعلقة ببعض لمعت اعينهم بسعادة جلية تحركت شفاهم المرتسمة بالبسمه بقرائة الفاتحة حرفا حرفا معا وكأنها تقراء بقلوبهم لا بشفاهم
من بعد مد زين يده نحو عمها وهدان ليصافحه ووضع المأذون منديلا ابيض و يده
فوقه
وبدى يتلو الكلمات المشهورة فى اتمام الزواج وزين يردد من ورائه
امها الى كتفها بأعين دامعه وهمست لها بسعادة 
مبروك يا بنتى 
همست
احتضنت امها فى سعادة وكأنها نبهتها انها دقت ساعة الفراق 
يا حببتى يا ماما 
قد انتهت المراسم وعلا صوت الزغاريط فى كل الارجاء خاصة من قبل صابحه التى كانت فى قمة سعادها برحيل تلك المزعجة عن ولدها
فرحة الى امها فى جنون 
وكزتها امها بابتسامه من وسط دموعها وهتف وهى تحبس ضحكاتها 
صاح وهدان بسعادة بالغة 
مبروك يام فرحة مبروك يا فرحة يا بتى 
اجابته فى سعادة 
الله يباركلك يا حاج وعقبال ولدك
وجه نظرة لزينات وكانه قفز الى ذهنه شئ معين وهتف 
ام فرحة كنت عايزك فى موضوع اكدة تعالى معايا فى المندرة
حركت راسها فى استجابه بينما هو هما واقفا وهتف فى الجميع 
جهزوا نفسكم عشان نروح نكتب كتاب عزام على زهرة بت الشرشيرى كمان شويه
يالهوتى 
رمقها وهدان بنظرات ناريه جعلتها تقفز من مكانها الذى اصابته الكهرباء وهرولت الى الاعلى
لم يتسع لها الوقت للفرح من خلاصها من فرحة وتلاحقت الاحداث عليها 
تبعتها هنية واخرج امين وعزام المأذون لينتظر فى العربة قدوم ابية وهدان 
وخلا المكان الا من فرحة وزين
شعرت فرحة بالخجل المفاجئ وهو يحدق اليها لاستمتاعه بخجلها 
ثم هتف وهو يبتسم 
مستنية اية يلا
رفعت وجهها الذى كانت تنكسه بالارض وكانها تتأمل السجادة الاعجمية 
وقضيت وجها بعدم فهم 
يلا ايه 
اتسعت ابتسامته وهتف بمكر وهو ضيق عينية بغمزة شقيه 
بينما هو استرسل 
قريت شفايفك وانتي بتسال امك على فكرة ومستغرب اوى من كسوفك دلوقت 
يا بنتى دا انتى تربيتى انا عارف جنانك دا ممكن يوديكى فى داهية وبحبك عشان جنانك دا هههههههه اوعى تبطليه
كانت حقا فى خجل تام لا تدرى اين تتوارى منه فبعد ان اصبحت زوجته سارت لا تدرى ماذا تفعل معة
فقد اعتادت صده ولكمه عند محاولات اقترابه او نظره وايضا كانت تتمنى ان تعيش معه لحظات سعيدة
وتسمع اكثر كلمه اشتاقها قلبها اليه من بين شفتية بحبك تلك النبته التى ستنبت وتترعع فى قلبها الى ابد الابدين
نهض هو من مكانه اثر سكونها وانتقل الى جوارها هتف متصنعا الجدية 
قوليلى بقي عملتى اية فى العبد لله جبتية على ملا وشه من ايطاليا لمصر
ابتسمة للطافته وكذالك لاسلوبه الجدى فى المغازلة واجابته بضحكة لم تنكرها 
انت اتعلمت الرومانسية فين 
اتسعت شفتاة بابتسامه تى بدت نواجزه 
اووبا انتى ببتريقى دا الموضوع دا عايزله قعدة
رفعت قدمها وهى تبتسم وهتفت 
وماله نقعد
استدار لها وتأملها قليلا ثم هدر بجديه 
عملتى فيا حتة عاملة يا فرحة هكدرك فيها اقسم بالله
اومأت براسها بسخرية 
اممم ما انا عارفة
رفع حا جبية بتعجب وابتسم 
عارفة وسكته 
وتعالت ضحكاتهما معا
على الجانب الاخر
كان وهدان كشف الامر تماما امام زينات
ووقف ينتظر اجابتها حول موافقته بالزواج من يحيى ام لا 
هتف معللا 
اوعك تكونى مفكرة انى بجول اكدة عشان ما عايزكيش 
تعيشى وسطينا ححجك محفوظ وانتى علي العين والراس لكن انا جولت اجولك انتى صاحبة الشان
كانت زينات فى خجل ابنة السابعة عشر ظلت تفرك اصابعها فى توتر وتحير فهى لا تدرى
بما هو انسب لها وان كان يحيى هو الذى تربع على عرش قلبها من قبل زواجها 
ولكن فتح الله وتعذيبه لها طول كل هذة السنوات قد فقدها كل معانى الحب ونست ان كان حتى قلبها ينبض 
اجابته اخيرا 
انا هجوز بنتى اللى حلتى وهتروح تعيش مع جوزها ومش هيبقى 
ليها معنى قعادى وسطيكم خاصة بعد طلاقى من فتح الله 
حرك وهدان راسه من اشارتها الغير واضحة بالقبول وهتف 
خلاص الخيرة فيما اختارها الله انى هروح اتمم كتب كتاب ولدى واعاود بالماذون اهنه مع يحي تكونى انتى كمان اتكلمتى مع بتك

تم نسخ الرابط