بقلم ياسمينا احمد الجزء الثاني ٢

موقع أيام نيوز

بجت على وش جواز
ابتسمت بمرارة اثر ذكر اسم ابنتها وهتفت بمرارة 
بتى
استرسل هو 
وانى زى ماجولتلك هروح للجناوية واطلب يدك
الټفت اليه وهدرت فى سرعة 
لا فى عرضك ما ترحلهمش
برغم تعجبه من زعرها الذى لا داعى له الا انه هتف من جديد
جوليلى اطلبك من مين وانى اروحله انشاء لله مين يكون
هنا صړخت بوجه معنفة 
كفايه يا يحيى كفايه انا تعبت وما بقتش عارفة الاقيها منين ولا منين بتى مش لاقيها وكلام الناس ما بيرحمش
قضب حاجبيه متسائلا 
يعنى اية بتك مش لاقيها راحت فين
انهمرت فى البكاء واجابته 
مش عارفة مش عارفة
حاول يحيى تهدئتها وهتف بحزن 
ما تجلجيش يا زينات هتلاجيها انشاء الله 
لطمت فخذيها متحسرة 
الاقيها فين الاقيها فين بيقولو هربت
مد يدة يحيى كى يمسح دموعها عنها ولكنه منع نفسه
وبنبرة حزينة للغاية هتف 
ارجعى دارك يا زينات وانى هدور عليها بدالك
رفعت بصرها اليه وحاولت استيعاب ما يقول 
انت تعرف شكلها
هحسها بجلبى يا زينات ما تجلجيش ارجعى ارتاحى انتى
قالها بهدوء واصرار جعلها تهدء تماما وتشعر ان لها كتفا تستطيع ان ترمى عليه حموالها
فى المستشفى 
وقفت الطبيبة بجوار حنين تتفحصها وتعطيها بعض الحقن بالمحلول 
قاطعت عمالها رودى متسائلة 
هى مش بتفوق لى 
اجابتها الطبيبة بلهجة رسميه للغاية 
ڼزفت كتير والڼزيف اثر عليها جدا وحاليا احنا بنحاول نفوقها
اومأت رودى راسها بأسف 
كان اياد يقف بالخارج ينتظر خروج الطبيبة تحرك خطوات بسيطه وقادته قدمها الى غرفة والدة التى الى جواره طرق الغرفة بهدوء
ودلف الى الداخل ليجد والدة غافيا يكسو وجه التعب 
بينما امه تجلس الى جوارة باعين متورمه لم يتفوه بحرف وهم بالاستدارة
ولكن نادته امه بصوت منخفض 
تعال يا اياد
كان اياد محرج من الحالة التى وصل اليها ابية بسببه
هتف بصوت متقطع دون ان يلتفت اليها او حتى يوليها وجهه 
انا كنت جاى اسأل على الدكتورة
نهضت فريال باتجهه وهى تمسح طرف انفها بمنديل واقتربت منه
وضعت يدة اعلى كتفه 
انا عارفة اننا ما هنش عليك لدرجة انك تسبنا فى ظروف زى دى احنا عيلة واحدة ودم واحد وعمر الډم ما يبقي ميه
لم يجبها اياد فقط اغمض عيناه وتحرك للامام مبتعدا عنها 
وهرول نحو غرفته يلتمس الهدوء بجوار حبيبته الغافيه
سارع بالدخول الى غرفت حنين واغلق الباب واستند عليه 
واغمض عينه
لاحظت رودى دخوله فنادته 
اياد اياد
افاق من سكونه واجابها 
هااا
شعرت رودى بان حالة اخية ازدادت سوء وانه بحاجة الى قسطا من الراحه 
فهتفت 
انا هروح اسأل على بابا وانت ارتاح شوية 
حرك راسة بالموافقة بينما هى شرعت بالخروج
فى الفندق 
هدر زين متعصبا الى صديقة ياسين 
ما حدش اتصل يبقا يلا بينا نرحلهم
ضغط ياسين على راسة وهتف بضيق 
_ يابنى انت كل خمس دقايق تقولى يلا نرحلهم اهدى يا زين الموضوع صعب ولازم تقدر الناس
شرع زين بفك ازرارة قميصة بعجل وهدر بضيق 
صعب ما صعبش انا رايح دلوقتى عايز تيجى معايا تعال مش عايز ما تجيش 
اتجه نحو الخزانه والتقطت تيشرت عشوائيا وشرع فى ارتدائه
حرك ياسين راسة وهتف مستسلما 
يلا يا خويا انت ماعندكش صبر اصلا يلا بينا
فى منزل البدرى ....
نهضت سناء من نومها بفزع فقد مضت اليلة السابقة فى كوابيس مفزعه 
ضغطت على راسها وهى تهتف 
اااااه ياراسي يانى راسى هطج يا ساتر
مر فى رأسها لمحات ممما رائت فى منامها رأت نفسها تسبح فى بركة من الډماء ليس لها اخر
تهجم وجه بفزع وتمت بصوت عالى 
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
ثم نزلت باتجاه الاسفل تبحث عن مسكن للصداع الذى احتل راسها
فى منزل
القناوى 
كان الوضع سئ للغاية بحث الجميع عن فرحة ولكنهم لم يجدهم 
جلس امين فى منتصف المنزل يلطم كفية ببعض
_ لا حول ولا جوة الا بالله البت دى راحت فين 
كانت تجلس الى جواره زوجته هنيه والتى سارعت بالقول 
وهى هتروح فين يعنى هى تعرف حد اهنه البت دى هربت 
مع الجدع اللى جه اهنه من كام يوم
نظر اليه امين متحيرا فاضافت صابحة وهى تتقدم نحوهم 
_على جولك يا سلفتى انى هاين عليا لو جات تانى اطردها هى وامها
برة الكفر كله كفايانا فضايح كنا كافين خيرنا شرنا 
دخل فتح الله من بوابة المزل الكبيرة برفقة وهدان اخية 
نظرت اليهم صابحة نظرة ازدراء وهدرت بتهكم واضح 
هااا لاجتوها 
هتف وهدان وهو يجلس لايلتقط اانفاسة 
صبرك علينا يا ام عزام ناخد نافسنا هاتى شوية ماية نبل ريجناريقنا 
لم تحرك ساكنا ووقفت تتابعهم باعين هازئه ثم هدرت بصوت عالى 
_يا بت هاتى مايه اهناه
هتف امين 
انى جلبت البلد من شارجها لغاربها مالهاش اثر واصل
فتح فتح الله فمه بتحسر 
ولا احنا كمان لاقينها
دقائق ودق الباب المفتوح وكان ذلك زينات
رفعت صابحة نظرنها نحو زينات وهدرت بتهكم صريح 
على الله تكونى جبتى الديب من ديلو اها الرجالة ما لاجيوهاش لوت زينات فمها 
وسكتت تماما ثم اتخذت وجهتها باتتجاه الدرج
صاح وهدان بتعصب 
صابحه
اجابته هى ايضا بتعصب 
يالهوى على صابحة وسنين صابحة اللى ماحدش طايجلها كلمة 
لم يعيرها وهدان اى اهتمام وناد عاليا 
ام فرحة
الټفت الية بهدوء فاستكمل غاضبا 
انتى اية طالعك ماكلنا خرجنا اها وماحدش جصر
كانت اعينها الدامعة تلجم فاها فهى اضعف من فيهم ولكن اكثر من سيبحث بدقة عنها بعدما 
تخلى عنها زوجها المستقبلى عزام
ناد صوتا
تم نسخ الرابط