رواية رائعة بقلم نسمة مالك ج١
المحتويات
واقفه وتابعت بأمر..
أتصل على والدك خليه يجى حالا..
ربتت على كتفه واكملت بابتسامه وعيون تلتمع بالدمع..
هقولك
الحقيقه اللى خبتها من خوفى عليك قدام والدك وبعد ما تعرفها مش هتكون فى حاجه تجبرنى انى افضل على زمتههتخليه يطلقنى يا طاهر وهسافر على مصر بلدى هعيش هناك..بكت بنحيب وتابعت..
انت بقيت راجل محدش يقدر يمنعك انك تجيلى فى أى وقت..
نظر لها طاهر قليلا وبرجاء تحدث..
أحكيلى انتى الاول يا أمىعايز اسمع منك..
أمسك يدها بين يده وربت على بحنان مكملا..
طول عمرى وانا شايفك دايما حزينه وبتبكىودلوقتى اكتشف أنك كنتى بتحبى واحد أنا اسمى على اسمه..
نظر لها برجاء و تابع بتوسل..
مش عايز اټصدم فيكى أنتى كمان يا جيجىكفايه صډمتى فى ابويا وجوزاته..
ربتت جيلان على شعره الحريرى بحب وهمست بوهن..
هحكيلك يا طاهربس اوعدنى ترجعنى بلدى يا ابنى..
طاهربابتسامه مطمئنه..أوعدك يا جيجى يا..
قطع حديثه ولم يكمل جملتها المفضلهونظر لها برجاء ان تخبره ما تخفيه عنه..
تنهدت جيلان بتعب وبدأت تقص له كل شئ..
.............................................
..بمنزل عزمى الجمال..
ينظر عزمى بعتاب لفاديه الباكيه والملتزمه فراشها لا تغادره منذ حوارها مع ابنتهاوبرجاء تحدث قائلا..
يا فاديه كفايه عياط..
نظرت له فاديه پغضب وهمست بصعوبه من بين شهقاتها..
ودينى لطاهر يا عزمىواحشنى اوى..
ربت عزمى على ظهرها بحنان وتحدث قائلا..
حاضر هوديكىبس استنى شويه لما نحكى للبنات زى ما اتفقنا علشان نروحله كلنا مع بعض..
فاديهبنحيب..
مش عارفه ابدأ احكلهم ايه ولا ايهحكايته توجع القلب..بكت بحرقه اكبر..
قلبى مش هيطوعنى اقولهم أن خالكم مدمن..
قال عزمى بحب وتحدث بتعقل قائلا..
يا فاديه طاهر كان خيرة الشباب ومر بأقسى صډمه ډمرت قلبه..
فاديهپألم حاد..كان بيعشقها يا عزمىوبيتعذب فى بعدها..
عزمىبأسف..وقال يهرب من عڈابه بالشرب لحد ما بقى مدمن..
نظرت له فاديه بشرار قائله..
علشان كده طاهر طلب منى مقولش حاجه عنه للبنات غير لما يكبرو ويفهمو أيه اللى وصلو للحاله دىوانت ما صدقت وخت بناتك وسافرت بيهم على مصر وسبنا بلدنا..
عزمىبتوتر..يا فاديه انا ڠصب عنى خۏفت على بناتى خصوصا أنهم كانو لسه صغيرين اوى لا يفقهو أى شئ وخالهم كان بيبقى مش فى واعيه لما بيشرب وبيشوفنا كلنا جيلان و..
قطعته فاديه بصړاخ قائله..
خلاص كفايه يا عزمى انا عارفه كل كلامك دا مافيش داعى تعيد وتزيد فيه كل ما تيجى سيرة أخويا..
احتواها عزمي رغم اعتراضها وتحدث بحب..
حقك عليامتزعليش منى يا حبيبتىوالله ما اقصد ازعلك..
فاديهبتنهيده..عارفه..نظرت له برجاء وعيون يغرقها الدمع وتابعت..هتخلينى أسافر لطاهر..
عزمىبابتسامه..وهاجى معاكى كمانبس خلينا نقول لبناتك علشان لو حابين يجو معانا..
............................................
..بمنزل معتصم وزمزم..
تسير زمزم بحذر خلف زوجها الغاضب بأرجاء المنزل..
فهو متجنبها منذ ما حدثلا يحدثها ولا يجلس معها كمحاوله منه للسيطره على قمة غضبه حتى لا ېؤذيها
وهى تتوق شوقا له وتود بستماته أن تعتذر له حتى يكف عن نوبات غاضبه التى تعصف بالأخضر واليابسظلت تفكر كثيرا كيف تفتح مجال للحديث معه دون ان تجعله يغضب اكثر كعادتهالم تجد سوا الحل الأمثل لهذه المواقفستتظاهر بالمړض أمامهأبتسمت بتساع واسرعت
بتنفيذ خطتها البلهاءوبلحظه كانت ألقت بنفسها أرضا دون تعقللتسقط على الأرض الصلبه پعنفارتطام رأسها جعلها تفقد وعيها فى الحالأنتفض قلب معتصم بزعر حين استمع لصوت الارتطام وركض مسرعا نحوها وحملها بلهفه قائلا بفزع..
اااه دماغىانا وقعت بجدااااه كنت عايزه اقع كده وكده علشان نتصالح يا معتصم..
صك معتصم على اسنانه بغيظ مرددا بنفاذ صبر..
مش عاااارف انتى عايزه تعملى فيا ايييييه بالظبط يا زمزممره تتخطفى وتضربى بسکينه والحقك على أخر لحظه بعد ما كنتى شبه مېته..تفحص رأسها التى ظهرت بها كدمه كبيره جدا مكملا..ودلوقتى توقعى على نفوخك كان هيتفتح ويغمى عليكى..
بكت زمزم بصطناع وتحدثت پغضب طفولى قائله..
انت السبب علشان مش عايز تصالحنى..أمسكت يده الموضوعه على رأسها تدلك لها الكدمه واكملت بندم..
يا معتصم انا بعترف انى غلطت لما خرجت من غير علمك فى وقت متأخر زى داوبوعدك انى مستحيل اقررهاأرجوك انسى بقى وأرجعلى معتصم حبيبى اللى عمره ما زعلنى ولا قدر على خصامى ساعه واحده..
نظر لها معتصم قليلا وحرك رأسه بالنفى وتحدث بغصه..
مش قادر انسىمش قادر يا زمزمشكلك وانا شيلك بين ايديا ڠرقانه فى دمك مبيروحش من بالى..
لكم الحائط جوارها أكثر من مره مكملا..
لو كنت كبرت دماغى ومشيت وسبتك مع اللى خطفوكى زى ما خليل ما قالى احنا مالناممكن تكون واحده رايحه معاهم بمزاجها..لكم الحائط پعنف اكبر..
الوحده دى طلعت مراتى..هزها بقوه..
لو كنت سمعت كلامه كانوا هيبهدلوكى ومش بعيد يقتلوكى ومكنتيش معايا دلوقتى يا زمزم..
بس ربنا بعتك ليا علشان تلحقنىوالحمد لله انا أهو معاك يا معتصم ومستحيل ابعد عنك تانى..
نظرت له وتابعت برجاء..
متبعدنيش انت عنك وتحرمنى منك وانا معاك يا حبيبى علشان خاطرى..
ذاد معتصم من احتوائها اكثريحاول يطمئن قلبه انها هنا معهطال الصمت المطعم بالتنهيد كلا منهم يستمد قوته من الأخر
ربت معتصم على شعرها بحنان وهمس بأذنها بعشق..
عايزه تخرجى يا زمزم..
ردت زمزم بلهفه قائله..
برضاك يا معتصملو مش راضى مش هخرج..
تنهد معتصم وهمس بقلة حيله..
طيب البسى هخرجك شويه نشم هوا ونرجع
متابعة القراءة