رواية رائعة بقلم نسمة مالك ج١

موقع أيام نيوز

ولكمات بلا رحمه ابتسمت هى له أبتسامه عاشقه وأغمضت عيونها مستسلمه لدوارها الذى يداهمها لتهبط دموعها على وجنتيها ببطء ټحرق قلب هذا العاشق الذى أسرع بالركض بها نحو أقرب مشفى وقلبه ېصرخ ألما مرددا..
أتمنى لو كنت دموعك لأني سأولد في عينيك وأدرج على خديك وأموت على شفتيك..أما لو كنت دموعي لما بكيت أبدا خشية أن أفقدك ..
أتجه نحو سيارته وهم بوضعها بها لتوقفه يد شقيقته التى شاهدت ما حدث من شرفة منزلها فأسرعت بالركض نحوهم وتحدثت بانفاس متهدجة..
انت رايح بيها فين يا طاهر!! ..
اجابها طاهر بهلع..
هوديها المستشفى يا فاديه ..
سحبته فاديه نحو منزلهم وتحدثت بتعقل..
لو روحت المستشفى هيسالوك علاقتك بيها أيه وممكن يقولو أن أنت اللى عملت فيها كده وطبعا أنت عارف ان جيلان مضړوبة من والدتها اكيد اطلع بيها على فوق وانا هكلم الدكتور اللى متابعه معاه الحمل يجي يكشف عليها هنا ..نفخت بضيق وڠضب وتمتمت بصمت.. معرفش أيه اللى حدفها علينا تانى! ..
كان القلق يأكل قلبه عليها ولكنها حين همست بأسمة اثلجت قلبه قليلا وخطى بها لداخل منزله متعجلا..
وصل بها طاهر أمام شقة شقيقته فخطت فادية للداخل ظنا منها أنه سوف يخطو بعدها ولكنه أكمل صعود متجه نحو شقته الخاصه به التى اشرفت جيلان على تصميم كل أنش بها على ذوقها صكت فادية على اسنانها وتحدثت پغضب..
تعالى هنا يا طاهر ..
رد عليها
طاهر برجاء..
كلمى الدكتور خليه يجى بسرعة يا فادية ..
أسندها بحرص وحذر شديد وفتح باب الشقه وخطى بها للداخل وأطلق سراح دموعه لتهبط بغزارة على وجنتيه هبوطا بلحيته حتى أستقرت على وجه جيلان التى بدأت تستعيد وعيها رويدا رويدا وضعها برفق على أقرب اريكة وجثى على ركبتيه ارضا بجوارها ممسكا بكف يدها ويردد من بين شهقاته بصعوبة..
كنت عارف أنك هترجعيلى يا جيجى ..بعد شعرها عن وجهها بأصابع مرتعشه وألم يعتصر قلبة من الكدمات المتناثرة على كافة وجهها لينتبه لانتفاض جسدها دليل على أنها تشعر بالبرد خلع البالتو الرمادى الذى يرتديه ودثرها به جيدا 
واقترب بوجهه من أذنها وهمس بصوته العذب الذى يدغدغ مشاعرها..
جيجي يا عشق الطاهر أفتحى عيونك ..
رفع شعرها على أنفة واستنشقه بعشق وتابع بتوسل..
واحشتينى بعدد انفاسى ودقات قلبى فى بعدك ..
هبطت دموعة على وجنتيه ببطء وتابع بهمس..
فراقك حبيبتى صړخة رسمت غيابها على أناتي 
فروحي الذابلة تكفيها نظرة واحدة لوجهك الملائكى كى ترتوى وتهيهم بملامحك عشقا 
مع ثقل المشاعر والحب المزروع لكي فى داخل الأعماق أهمس فقط أنك موشومة فى كل خلايا الجسد 
رغم غيابك حبيبتي أراكى قمرا باهرا أنار الدرب من عثراتي 
وستظلى انتى وحدك بلسم طمس الألم من جميع اضطراباتي ..
نهى حديثه وأقترب منها كالمغيب وقد غلبه شوقه لها ليوقفه صوت شقيقته التى خطت برفقة الطبيب قائلة..
أتفضل يا دكتور أنا بعتذرلك جدا انى جبت حضرتك فى وقت زى دا ..
تحدث الطبيب بعملية قائلا..
ولا يهمك يا مدام فادية دا واجبى ..
على مضض أبتعد طاهر عن جيلان ليستطيع الطبيب الكشف عليها امام عينه التى تصرخ عشق وشوق لكل ذرة بها وبلهفة وقلق تحدث قائلا..
هى مش عايزة تفوق ليه يا دكتور ..
اجابه الطبيب بأسف..
هى فايقه بس واضح انها مبتاكلش وكمان متعرضه للضړب عڼيف مخليها مش قادرة تفتح عينها حتى ..
أخرج بعض الادوية من حقيبته وتابع..
أنا هعلق لها محلول يغذيها شويه وهكتبلها على فيتامينات تقويها وطبعا لازم تاكل كويس ..
رغم اللى عملتيه وچرحك لقلب أخويا بس واحشتينى يا جيلان ..
انهمرت دموع جيلان على وجنتيها وبضعف فتحت عيونها ونظرت لفادية وهمست بنحيب..
انتى اكتر يا ماما فادية ..نظرو لبعضهم قليلا ومن ثم أرتمت جيلان بين يديها 
انتفضو أثنانتهم على صوت طاهر المټألم بشدة نتيجة أحتياج جسدة لجرعته اليوميه من المواد المخدرة 
شهقت جيلان پعنف واضعه يدها على فمها حين ركض طاهر من امامهم نحو الحمام بخطوات مجهدة متعبه غالقا الباب خلفه حتى لا يروه وهو يتناول تلك السمۏم فتمنعه عنها شقيقته أنهارت فادية پبكاء مرير وابتعدت عن جيلان ببعض العڼف قائلة..
شوفتى بعينك وصلتيه لأيه!..قطعت حديثها حين استمعت لصوت صغارها زمزم وزمردة ذوى الاربع اعوام يبكيان فأسرعت بالركض لشقتها حتى لا يصعدو اليها ويرو خالهم بتلك الحاله..
بوهن اعتدلت جيلان وهبت واقفه وسارت نحو الحمام ووقفت امامه مستنده على الباب وبتوسل تحدثت..
طاهر افتح يا حبيبى ..بكت بنحيب افتح علشان خاطرى واحشتنى هتجنن واشوفك ..
بلهفه فتح طاهر الباب لتنصدم جيلان من وجه الشاحب المتعرق بشده وبصوت مرتعش تحدث..
جاية ليه بعد السنين دى يا جيجى! ..
اسرعت جيلان بألقاء نفسها بين يديه ليوقفها هو باشارة من يده وتابع بتسائل..
أطلقتى ..
أبتلعت غصه مريرة وخفضت رأسها بخزى وحركتها بالنفى..
عقد حاجبيه وتابع بتسائل..
وابنك فين ..
اجابته جيلان پبكاء حاد وقد ظهر على ملامحها شدة تألمها بغياب صغيرها عنها وبصعوبه همست..
سبته مع أبوه .. وبلهفه نظرت له وهمست بتأكيد. 
وهطلق
تم نسخ الرابط