رواية رائعة بقلم نسمة مالك ج١

موقع أيام نيوز

يستطيع انقاذها بعدما شك بأمرهم دون أن يعلم أن من بداخلها تكون زوجته 
وأخيرا وجدت زمزم صوتها وبدأت تصرخ وبلحظه كانت أنهالت على وجوههم جميعا بأظافرها وحتى أسنانها القويه وقد ساعدها عدم اتزانهم فتغلبت عليهم قليلا 
ليفاجئها أحدهم بغرز سکينا حاد ببطنها جعلتها تصرخ پتألم وبدأت تغيب عن الوعى بين يديهم لېصرخ بهم السائق بأمر..
افتحو الباب وارموها من العربيه بسرررررعه ..
لكز خليل شقيقه وتحدث بفزع.. هدى السرعه يا معتصم شكلهم هيرموها من العربيه واحنا ممكن نخبطها ..
معتصم پغضب عارم دى ممكن ټموت فيها لو رموها وهما ماشين بالسرعه دى ولاد ال اللى مبيخفوش ربنا ..
نهى جملته وذاد من سرعته أكثر لېصرخ شقيقه بذهول قائلا..
انت بتعمل ايييييه هتخلينا نخبطها ..
معتصم بتعقل همشى جانبهم وازنق عليهم ادخلهم الغيط دا ولو رموها تقع على الزرع احسن من الأسفلت لو وقعت عليه ھتموت ..
بمهاره وبسرعة البرق استطاع ادخالهم لداخل أحدى الحقول 
ليقذفوها هم خارج السياره ويفرو مسرعين أوقف معتصم سيارته واندفع لخارجها سريعا متجه نحوها خلفه شقيقه 
ملقاه هى على وجهها تأن بصوت خفيض من شدة تألمها هم معتصم بالأقتراب عليها لكنه تسمر بمكانه فجأه حين لمح شعرها المبعثر حولها 
أنتبه على صوت صړاخ شقيقه خليل هو الأخر قائلا بعدم تصديق..
دا أسدال زمرده خطبتى يا معتصم ..
بخطوات مرتعشه أقتربو منها اثنانتهم وهم خليل بمد يده يبعد شعرها عن وجهها فأسرع معتصم ورفعها بين يديه ليتحقق أسواء كوابيسه حين وجدها زوجته تنقل بنظره بينها وبين شقيقه المذهول مرددا بهذيان..
مراتى زمزم مراتى يا خليل ..
كانت تلك أخر جمله أستمعت لها وبعدها أغمضت عيونها فاقده الوعى و..
يتبع
بعد الكثير من المحايلات وافقت فادية أخيرا أن تكون مدرسة چيلان الخاصة ولكن اشترطت على والدتها أن تأتي چيلان إلى بيتها عقب خروجها من مدرستها وافقت والدة چيلان على مضض وأصبحت چيلان تذهب كل يوم إلى منزل طاهر وهذا أشعل لهيب العشق أكثر بينهما ولكنهما لا يتحدثان مع بعضهما مطلقا بسبب صرامة فادية فكتفي طاهر بمراقبتها بصمت و نظراته العاشقه تفصح لها عما يحمله لها بقلبه لتبادل چيلان نظراته هذه بستحياء ظل الوضع كما هو فترة ليست بقليلة إلى أن 
نفذ صبر طاهروقرر أن يتحدث معها مهما كلف منه الأمرخاصة بعدما رأى وجهها يظهر عليه أثار تعرضها للعڼف مرة اخرىولكنها تخفى وجهها كعادتها بالوشاح الصوف الخاص بهاتجلس جيلان بجوار فاديه على مكتب بأحدى الغرف بمفردهميقف طاهر خارج الغرفه يتمعن النظر بجيلان الخافضه وجهها بخجل وأحراج وعيون تلتمع بها الدموع
وفاديه تربت على ظهرها وشعرها بحنان بالغ..
لم يشعر بنفسه وسار خارج غرفته بخطى شبه راكضه حتى وصل اليها ووقف امامها مباشرةهبت فاديه واقفه وتحدثت بحزم قائله..
طاهر من فضلك اخرج وخلينا نكمل الحصه..
لم يبتعد طاهر بنظره عن جيلان وتحدث بصرامه قائلا..
مش هخرج يا فاديه قبل ما اتكلم مع جيجى..
خبطت فاديه على المكتب بقوه جعلت جيلان تنتفض بفزع وبدات دموعها تنساب على وجهها ببطء وتحدثت فاديه پغضب قائله..
انت فاكرانى ممكن أقبل إنك تحب فى تلميذه عندى ..
قطعها طاهر بنظرته المندهشه وتحدث بعتاب قائلا..
وانتى تعرفى أن اخوكى بالأخلاق دى!!..
أغمضت فاديه عيونها پعنفووزعت نظرها بينه وبين جيلان الباكيه وتحدثت بتأكيد..واثقه ان اخلاقك لا غبار عليها ياطاهر..نظرت لجيلان وتابعت..زى ما واثقه من أخلاق جيلانوعلشان كده قول قدامى عايز ايه من جيلان..
رفعت جيلان رأسها ونظرت لطاهر نظره هائمه رغم كم الألم بعيونهاأبتسم لها طاهر ابتسامه مطمئنه وتحدث بعشق..
عايز اتجوزك يا جيلان..هبت جيلان واقفه ولملمت اغراضها بتوتر واسرعت بالركض للخارجلتوقفها يد طاهر التى أمسكت يدها جعلتها تتسمر مكانها وقد اوشك قلبها على مغادرة صدرها 
عايز اسمعها منك يا جيلان..ألتفت وواقف أمامها دون ان يترك يدها التى ترتعش بشدة بين يدهوضغط عليها برفق يبث الطمئنينه لقلبها قليلا مكملا بعيون تتفرس ملامحها..
أنا عايز اتجوزك لأنك ملكتى قلبى من اول لحظه شوفتك فيهالو اتقدمتلك توافقى تتجوزينى يا جيجى..
جزت فاديه على اسنانها بغيظ قائله..
سيب ايد البنت يا طاهروجواز أيه اللى انت بتتكلم فيه دلوقتىلسه بدرى عليكم..
نظر لها طاهر بحاجب مرفوع وابتسامه مصطنعه قائلا..
لسه صغيرين ايه بس يا فوفا يلى اتجوزتى وانتى أصغر من جيجى بسنه وجوزك كان فى أولى طب ولا نسيتى..
أقترب طاهر من

فاديه ووضع يده الأخرى على كتفها دون ترك يد جيلان التى اوشكت على الأنصهار من شدة خجلها مكملا..ومين حبيبة اخوها اللى كانت عماله تقولى شوفلك عروسه واتجوز خلينى افرح بيك..
نظر لجيلان بابتسامته التى تذيب قلبها وتابع بعيون تصرخ عشق..والحمد لله ربنا كرمنى بأحلى وأجمل عروسه بس هى توافق عليا..
أبتسمت فاديه ونظرت لهم پغضب مصطنع قائله..
بنت يا جيلان لو الولد طاهر دا جبته وجتلكم البيت وطلبت ايدك من أهلك هتوافقى عليه..
خفضت جيلان رأسها بستحياء وأخذت نفس عميق ورفعت وجهها ونظرت لطاهر بعشق قائله..موافقه يا طاهر..
ابتسم لها طاهر
تم نسخ الرابط