رواية رائعة بقلم نسمة مالك ج١
المحتويات
..
ابتسمت بصطناع..
وطبعا أنت جبته لنفسك وعارف انا عايزه أنى أيفون يا خليلى ..
نهت جملتها وسارت من امامه بميوعه لينظر خليل لاثارها بملامح تشتعل بالڠضب والغيظ والغيرة القاتله متمتا بسره..
عميلك هتخلينى أقسى عليكى وممكن أذيكى يا حبيبتى ربنا يهديكى ليا يا زمرده ..
..
جيلان
..
تنظر لأبنها بملامح حزينه متألمه وتحدثت بابتسامة باهته قائله بغصه مريره..
كنت مستنيه اليوم اللى احكيلك فيه يا طاهر ..
تنهدت بأسف.. بس كنت بتمنى من ربنا يرزق قلبك بعشق بنوته بنت حلال علشان تسمعنى بقلب عاشق وتفهمنى يا ابنى ..
نظر لها طاهر بعتاب وتحدث بغصه مريره..
فهمينى انتى يا أمى يعنى ايه بتحبى واحد غير ابويا وكمان أبويا عارف ويسمينى على اسمه!! ..
نظر لها بذهول مقارب للجنون وتابع پغضب..
ازاى ابويا قبل على نفسه كده!!!! ..
نظرت جيلان أمامها بشرود تتذكر يوم زفافها الذى كان بالنسبه لها يوم ۏفاتها..
..عوده للماضى..
كلما جاء الشتاء يطرق أجراس قلبى وباب ذاكرتي
ليال الشتاء القارصة مياه المطر التى تهبط ببطء تزيل عن القلب الجفاء
أجلس حبيسه بغرفتى المظلمه فى عتمة الليل وحيدة حائرة..
عيناى لا تحكى سوى الحزن أبكى واشكى من قلبي لقلبي
وما أطول ليل الشتاء ونوم العاشقين به قليل..
رغم الهدوء الذى يسود العالم الا أن داخل قلبى ضجيجا غاضب ېحترق من الأشواق والاشتياق
على يقين أنا أنه يصل لسمع وقلب معشوق روحى..
سرت نحو النافذه بخطوات واهنه أزحت تلك الستائر ليظهر الزجاج الغارق بحبات المطر أستمع لهمسات المطر تخبرنى أنك قادم لأجلى تهللت أساريرى حين اختلطت رائحة الشتاء برائحة عطرك.
أستمع لنبض قلبك المتزايد كلما أقتربت من منزلى خطوات أقدامك أنفاسك الساخنه أسفل وشاحى الخاص الذى دوما تضعه حول عنقك وتخفى به فمك وتستنشق رائحتى به وكأنه مصدر الهواء الوحيد لك الذى يجعلك على قيد الحياة..
وأخيرا لمحت طيفك كعادتك تقف أسفل غرفتى غير مبالى لشدة برودة الجو أو الطريق الخالى من جميع المخلوقات..
الجميع يختفى داخل منازلهم ليحتمو من برد الشتاء
وانت هنا لترانى ولو حتى نظره عابره عن بعد!
دموعى حينها فاقت حبات المطر غزاره
لم أشعر بنفسى واتجهت نحوه راكضه حافية القدمين
بملابسى الشتويه الثقيله التى أصبحت أكثر ثقلا حين سقطت عليها دموعى المختلطه بمياه المطر الغزيره
أتسعت عيناه پصدمه حين لمحنى أخرج من باب منزلى وبسرعة البرق كان يركض بتجاهى صوت بكائى الحاد يشق هدوء الطريق كدت أن أفقد توازنى وأسقط ارضا على الوحل المتناثر أثر الأمطار الغزيره ولكن كعادته دائما يلتقطنى بين ذراعيه متمسكا بى بكل قوته وبصوته الدافئ الحنون العاشق يردد بأذني جملته التى ټخطف قلبى وأنفاسي..
وإن كان عشقكك سبب انشقاق قلبى سأختاره هو حتى لو مت من شدة ألمى ...
تمسكت به بكل قوتى وهمست له بتوسل شديد من بين شهقاتى..
كنت عارفه انك جاى قلبى قالى أنى هشوفك قبل ما أسافر يا حب عمرى كله يا طاهر ..
يده الحنونه تربت على شعرها بحنان بالغ ويردد بأذنها..
هترجعيلى بألف سلامه ..وضع كف يدها على موضع قلبه..
هتاخدى قلبى معاكى وهفضل من غير قلب لحد ما ترجعيلى يا جيلان ..
نظر لعيونها بعشق شديد..
بحبك يا جيجى يا عشق الطاهر وهفضل أحبك لأخر يوم فى عمرى ..
صفعه عڼيفه على وجهها من يد والدتها افاقتها من شرودها وتحدثت حكمت بأمر..
يله يا بنت العربية وصلت ..
نظرت لها بابتسامة ساخره وتابعت..
ابوكى عملك مفاجأة حلوه اوى مستنياكى يا هه عشق الطاهر ..
أمسكت جيلان يد والدتها وتحدثت بنحيب قائله..
مامى أرجوكى قوليلى أيه اللى حصل خلاكى ترفضى جوازى من طاهر بعد ما كنتى موافقه ومرحبه بيه وجهزنا شقتنا واتفقنا على كل حاجه وأنتى قولتيلى هتخلى بابى يوافق عليه ليه غيرتى رايك يا مامى ..
نظرت لها حكمت پغضب عارم وسحبتها خلفها للخارج دون النطق بحرف
سارت معها جيلان بوجه يظهر عليه اثر الضړب المپرح التى تعرضت له على يد والدتها بسبب رفضها السفر معها
رجفة عڼيفه اجتاحت قلبها حين وجدث السيارة التى تنتظرهم خارج المطار مزينة وكأنها بانتظار عروس!
نظرت لوالدتها بعيون زائغه وهمست بصوت مرتعش..
ايه اللى بيحصل دا يا ماما ..
اقتربت منها حكمت وپبكاء همست بأذنها..
مبروك يا عروسه انهاردة فرحك على شريك ابوكى فى مشروعه الجديد ..
الصدمة جعلت قلب جيلان أوشك على التوقف وكادت أن تفقد الوعى لتسرع والدتها بأسنادها وخطت بها لداخل السياره
الجالس بها سائق خاص نظرت لها جيلان بعيون يغرقها الدمع وبأنفاس مقطوعه همست..
مامى انتى بتهزرى أكيد!!! ..
حكمت بصرامة زائفه.. لا مبهزرش انتى المفروض كنتى تسافرى معايا بفستان الفرح بس انا قولت لباباكى المسافه طويله وعلى ما نوصل الفستان هيكون اتبهدل و ..
قطعت جيلان حديثها بصړاخ قائله..
دا على جثتى انا مستحيل أكون عروسه غير لطاهر ..
صڤعتها حكمت على وجنتيها وجذبتها پعنف من شعرها وهمست بأذنها بجملة جعلت قلبها ينشطر لنصفين..
طاهر اللى ابوه جالى البيت مخصوص علشان يقولى لمى بنتك عن أبنى ومتخلهاش تروحله
متابعة القراءة