رواية رائعة بقلم نسمة مالك ج١

موقع أيام نيوز

برفع يدها على وجهها غالقه انفها بها وپبكاء تحدثت قائله..
لاااااااا كده أصوات الطبيعه بتاعتك كتير عليا وهتموتنى يا معتصم ..
أعتدل معتصم وهب واقفا وسار لخارج الغرفه وتحدث بلامبالاه..
أنجزى يا زمزم فى أم يومك دا وحضرى الفطار أوام أحسنلك ..نظر لها بتحذير مكملا انتى عارفه قلبتى عامله ازاى ..
پخوف اسرعت زمزم خلفه لتعد له طعام الافطار فهى على أتم علم پغضب زوجها المفاجئ..
بشقة خليل وزوجته..
خطت زمرده لداخل غرفة نومها برفقة زوجها بعدما ظلت مستيقظه للصباح الباكر ممسكه بهاتفها تتفحص مواقع التواصل الأجتماعى 
خليل يله قوم هوينى وروح شغلك بقى ..عبست بملامحها وتابعت بقالك أكتر من اسبوعين قعدلى فى البيت ..
فتح خليل عين واحده ونظر لها بابتسامه عاشقه قائلا..
زهقتى منى يا زمرده ..
زمرده بجديه مصطنعه أكدب عليك الصراحه زهق ..
قطعت حديثها وصړخت حين سحبها خليل فجأه عليه وتحدث بعتاب..
زهقتى منى واحنا لسه فى شهر العسل ..
وزعت نظرها على ملامحه بعشق وباهيام همست..
مقدرش ازهق منك ابدا يا خليل ..عبست بملامحها وتابعت..
بس أنا زعلانه منك علشان بتسبنى سهرانه لوحدى وتنام ..
خليل بتعقل حبيبتى انا بسهر معاكى لبعد الفجر رغم انك عارفه انى متعود على النوم بدرى لكن انتى عيزانى اقعد للساعه 8 واصبح زيك كده يبقى تأكدى أن بعد ما اجازه الجواز تخلص مش هعرف أروح الشغل وهفضل قعدلك فى البيت ..
زمرده بشهقه لا تقعدلى ايه ياعنيا الراجل ملوش غير شغله ..
خليل بابتسامه عابثه اممممم فعلا عندك حق والعريس الجديد ملوش إلا عروسته ..نهى جملته وغمز لها بشقاوه..
..بأحدى دول الخليج..
بفيلا يظهر عليها الثراء الفاحش..
خطت لداخلها سياره فارهه ووقفت امام الباب الداخلى 
فأسرع احدى الحرس بالركض نحوها وفتح بابها بأحترام..
هبط منها شابا شديد الوسامه بملابسه المنمقه الظاهر عليها انها من احدى الماركات العالميه يرتدى نظارته السوداء تخفى عيناه الجريئه ذات الرموش الكثيفه..
سار لداخل الفيلا بوقار وهيبه تليق به كثيرا..
وصعد الدرج على عجل حتى وصل لاحدى الغرف الواقف امامها معظم العاملين بالمنزل..
خلع نظارته ونظر لأحدهم بقلق وتحدث بصرامته المعهوده..
أش بها أمى ..
العامل باحترام الهانم ممتنعه عن الأكل وللأسف وقعت من طولها ..
أندفع هو لداخل الغرفه يبحث عن والدته بعيون ملتهفه 
أمى ..
جيلان طاهر ..
اجابها بجملتها التى تفضلها والدته كثيرا..
جيجى يا عشق الطاهر ..
الفصل الثاني..
إليك يا حبيبي أيعقل أن تفرقنا المسافات وتجمعنا الآهات 
يا من ملكت قلبي ومهجتي يا من عشقتك وملكت دنيتي 
عشقك مثل الڼار بقدر ما تدفئنى بقدر ما تجعلنى أحترق 
عشقك هو أن أقضي الليل وأنا أبكي وأموت قهرا على غيابك وأتوعد بنسيانك وحين تجتمع عينى بعينك أنسى كل شئ وأبتسم لك أبتسامة حالمة حينها أدركت أننى وصلت لقمة العشق ..
....................................................
اللقاء الأول.. النظره الأولى 
نظره ثاقبه تكتسح القلب وتجعله ينبض ب الحب 
حب بريئ طاهر لن تمحوه مرور السنوات ..
..بأحدى ليالى الشتاء الممطرة بمنطقة راقية تمتاز بهدوء شوارعها أمام أحدى المدارس الخاصه تقف فتاه ترتدى الزى المدرسى ملامحها بريئة طفوليه بوجهها المستدير وعيونها الزيتونيه أنفها الصغير ثغرها المزموم عقده شعرها الحريري ذيل حصان يصل لأخر ظهرها ثيابها منمقه بعنايه حامله حقيبتها المدرسيه بيدها وتنظر حولها بتوتر وقلق بادى على وجهها فهى لأول مرة تقف منذ أكثر من ساعه كامله تنتظر قدوم سيارة والدها بسائقها الخاص تقف وحيده بعدما تركوها صديقاتها وعادو جميعهن لمنازلهن 
زحف الړعب لقلبها حين بدأت الأمطار تهطل عليها بغزاره أسرعت بالسير بحذر خوفا من أن تنزلق قدميها وتسقط أرضا حتى وصلت لأحدى الأشجار ووقفت اسفلها تحتمى بها من هطول المياه فوقها 
شعرت ببرودة الجو تلفح جسدها پعنف فبدأت ترتعش بشده 
وپبكاء تمتمت جيلان بصمت..
ياترى أيه اخرك عليا كده يا أنكل سعيد ..
تهللت أساريرها حين رأت سياره تقترب منها ظنت انها سيارة والدها وهمت بالركض نحوها لكنها تراجعت سريعا عندما لم تجدها هى 
صف السائق السياره أمام منزله بعيدا عنها بخطوات ونظر بالمرأه بستغراب حين لمح جيلان الواقفه منكمشه على نفسها خافضه وجهها أرضا تبكى بنحيب هبط من سيارته ليظهر طوله الفارهه وسار نحوها بخطوات واثقه حتى وقف أمامها مباشرة وتحدث طاهر بصوته الرجولى ذو البحه المميزه قائلا..
أنتى كويسه يا انسه محتاجه أى مساعده ..
أنقبض قلبها بقوه حين تسللت رائحة عطره الأكثر من رائعه لأنفها صوته الصارم والهادئ فى أن واحد جعلها تكتم أنفاسها وترفع وجهها ببطء وفضول تود رؤية صاحب هذا الصوت تأملته بتمعن بداية من حذائه الجلد الأسود صعودا لسروال بادلته الرمادى والبالتو الذى ذاده فخامه بلونه الأسود حتى وصلت بعيونها لوجهه الوسيم لدرجه مهلكه شعره الأسود الحريرى الغزير المتمرد على جبهته ببعض الخصلات جعلته اكثر وسامه حاجبيه العريضين وعيناه ذات الرموش الكثيفه أتسعت عيونها قليلا تنظر له بانبهار بادلها هو نظرتها بأعجاب شديد يتأمل عيونها
تم نسخ الرابط