رواية رائعة بقلم نسمة مالك ج١
المحتويات
ماما عامله ايه يا بابا ..
عزمى بصرامه ايه اللى وصل أمك انها ټنهار بالشكل دا يا جيلان ..
خفضت جيلان رأسها بخزى وتحدثت بأسف..
كانت بتحكيلى عن أخوها طاهر ..
اتسعت اعين عزمى بتفاجئ وأسرع نحو زوجته مره أخرى غالقا الباب بوجه أبنته..
زمت جيلان شفاتيها بعبوس متمتمه بصمت..
حتى انت يا بابا لا كده الموضوع خطېر وأمى مش هتعرف تحكيلى بحالتها دى وانا الفضول ھيموتنى ..
وضعت أحدى اصابعها بفمها وأكملت بتأكيد..
تبقى الحكايه كلها عند جيجى عشق الطاهر وانا لازم أوصلها علشان أعرف أوصل لخالى ..
ركضت نحو غرفتها وامسكت اللاب توب الخاص بها وبدأت تبحث بدقه وتمعن على أسم طاهر عبد الماجد الكويتى
ظلت ساعات طويله أمام اللاب تبحث بكل طريقه ممكنه لعلها توصل لأى شئ ولكن دون جدوى
لتخطر ببالها فكره وتقرر تنفيذها فى الحال
فقد انشأت أيميل بأسم جيجى عشق الطاهر غافله أن بفعلتها هذه ستظهر حقائق مؤلمھ وستشعل نيران كانت كامنه أسفل الرماد..
..بشقه معتصم وزمزم..
بشراهه ياكل معتصم أمام أعين زمزم التى تمتم بصمت..
كلت الأكل كله من غير ما تعزم عليا بلقمه يا معتصم ماشاء الله عليك يا جوزى ملك الرومنسيه زى عبدالعال جوز سکينه بالظبط ..
يفهم هو ما يدور بذهنها جيدا فرد عليها قائلا وهو يلوك الطعام بستمتاع..
أيون انا زى عبد العال وبعدين لما أنا أكل انتى تشبعى يا حبيبتى ..نظر لها بحاجب مرفوع مكملا..
مش انا وانتى واحد ولا ايه ..
ابتسمت له أبتسامه مصطنعه تظهر جميع اسنانها قائله..
طبعا يا حبيبى ..
تنهد براحه حين أنهى كافة طعامه وبابتسامه تحدث..
تسلم ايدك يابت يا مراتى أهو دا الفطار ولا بلاش ..
بادلته زمزم الابتسامه وبتمنى تحدثت..
بألف هنا وصحه على قلبك يا قلب مراتك ..
مدت يدها وهمت بجمع الأطباق ليمسك هو يدها بين كفيه قائلا..
حبييتى يا زمزم وأغلى حاجه فى حياتى ..
تسارعت دقات قلبها من فعلته التى تبعثر مشاعرها ونظرت له بعيون عاشقه ونظره أخرى راجيه تفهمها هو أيضا فتلاشت نظرته الحنونه وظهر الڠضب العارم بعينه وبلحظه كان دفع يدها من يده پعنف وهب واقفا أمامها وتحدث بصرامه..
لا يا زمزم مافيش خروج ..
أمتلئت عيونها بالدموع وتحدثت بصوت مخټنق بالبكاء..
علشان خاطرى يا معتصم خلينى أروح عند ماما أنهارده مع زمردة ..
وأطمن أخوك خليل هيودينا وهنرجع معاه ..
اخذ نفس عميق وأغمض عينه وأعتصر قبضة يده پعنف
فقد أستطاعت هى إيقاظ وحشه الكامن التى تحفظ هى أفعاله عن ظهر قلب
وبلحظه كان دفعها بقوه لتسقط أرضا وبدأ يكسر كل ما تقع يده عليه مرددا بصړاخ..
عايزه تخرجى علشان تتخطفى تاااااااانى يا زمزم ..
ېحطم كل شئ من اثاث المنزل يمكن تحطيمه لم يهتم ليده التى اصيبت بچرح من احدى قطع الزجاج وبدأت ټنزف بغزاره رأت زمزم دمائه متناثره أمامها فصړخت پبكاء شديد مردده..
معتصم أيدك اتعورت كفايه بالله عليك ..
خلاص والله ما هخرج اهدى علشان خاطر ربنا انا أسفه ..
رفع يده وجذبها من شعرها بقوه جعلها تشهق پألم ونظر لعيونها بتمعن قائلا..
مين اللى وصل الولاد لباص الحضانه انهارده ..
أبتلعت ريقها بصعوبه ونظرت له بعيون زائغه وهمست بشفاه مرتعشه..
ا اانا يا معتصم بس مش هتكرر تانى وهستنى المشرفه تطلع تاخدهم زى ما اتفقت معها ..
جذبها من شعرها پعنف اكبر لتصرخ هى بصوت مكتوم قائله..
ااااه شعرى هيتقطع فى ايدك ..
صړخ معتصم بأذنها قائلا..
ومبتسمعيش ام الكلام من الاول ليييييييييه ..
صوت طرقات حاده على باب شقتهم جعلته يدفعها من يده پعنف وسار نحو الباب وفتح لتندفع زمردة وزوجها ووالديه
شهقو جميعا بنفس واحد حين لمحو يده المملوءه بالډماء وأسرعو نحو الداخل يبحثون عن زمزم بفزع وهلع ظاهر على وجوههم تنهدو براحه حين وجدوها مازالت على قيد الحياه لتصرخ زمرده بوج معتصم قائله..
انت مفكر نفس ..
قطعتها زمزم برجاء..
زمرده اسكتى انتى من فضلك ..
همت بالاقتراب من زوجها بلهفه ليوقفها هو بأشارة من يده وتحدث بأمر..
متعتبيش بره باب شقتك ..
نهى جملته وسار لخارج المنزل بخطوات راكضه صړخت زمزم بأسمه مردده بنحيب..
معتصم خلينى أطمن على أيدك الأول ..
بطلى عياط يا بت يا هبله ياللى سكتالو انتى ..
نظرت لها حماتها بحاجب وشفاه مرفوعه ووضعت أصابعها اسفل ذقنها وتحدثت بشهقه..
وانتى عايزاها بعد غلطها فى حقه وحق نفسها وحقنا كلنا متسكتش لجوزها ايه عايزاها تضربه ولا ترمى عليه يمين طلاق يا زقرده انتى ..
جزت زمرده على اسنانها بغيظ ونظرت لها بابتسامه مصطنعه قائله..
اللى حصل عدا عليه اكتر من 6شهور وابنك مش عايز ينسى يا حماتشى وبقى واحد تانى راعب أختى منه ..
نظرت لهم بابتسامه شامته وسارت نحو الخارج وتحدثت بتاكيد..
اختك تستاهل اكتر من كده كمان علشان تسمع الكلام و تحرم تخطى خطوه من غير علم
متابعة القراءة