رواية رائعة بقلم نسمة مالك ج١
المحتويات
بيته تانى علشان ابنى مش بتاع جواز ولو اتجوز مش هيتجوز اللى بتجيله بيته ..
نهت جملتها وانهالت عليها بصڤعات متتاليه دون توقف فحديث والد طاهر السام يتردد بسمعها يجعلها تفقد عقلها..
وجيلان كمن فقدت الحياه وأصبحت جسد بلا روح..
فهى على يقين أن طاهر لا يعلم شئ عن ما قاله والده أعتصر قلبها الما عليه حين تخيلت صډمته اذا علم أن والده السبب الرئيسى بتفريقهم..
لا تبكى لا تدافع عن نفسها تنظر لوالدتها بعيون تملئها الألم والحسړة تركتها تنفس عن ڠضبها بها كعادتها..
توقفت حكمت عن ضربها حين شعرت بالتعب..
احتوتها بلفهه بين ذراعيها و بكت بصوت يقطع نياط القلوب..
بينما جيلان ظلت صامته حتى وصلت السياره بها لمنزل والدها..ولأول مره رأت عبد الماجد الكويتى يقف بجوار والدها..
شاب يظهر على ملامحه البرود والجمود الشديد..
مسحت حكمت وجهها بكلتا يدها وعدلت لها شعرها وامسكت يدها وسحبتها خلفها واقتربت من والدها الذى ينظر لهم بعيون تطاير شرار حين لمح وجه ابنته المليئ بالكدمات وهم بالحديث ليقطعه عبد الماجد ويتحدث بسماجه..
هلا والله بالغالية ..نظر لوالدها وتابع بأمر..
ما عندى وقت يا عز ابغى ساعه وتكون العروس جاهزه ..
البنت واضح أنها تعبانه يا عبد الماجد خلينا نأجل الفرح شويه ..
قال عبد الماجد پغضب..
أش هيدا الحديث يا رجل والله مابيصر أنا أنتظرتها وايت يا عز هذا ما بيكون حديث رجال ..
قال عز الدين بقلة حيله..
خلاص يا عبد الماجد متزعلش نفسك ..
نظر لابنته وتابع بأمر..
هتاخد عروستك الليله ..
نظرت جيلان لوالدها بتوسل وهمست بضعف..
بابى أنا مش عايزه اتجوزه ..
نظر لها والدها بتحذير ووجه نظره لحكمت قائلا بصرامه دبت الړعب بقلب حكمت..
أيه التهريج دا يا حكمت! ..
تحدثت حكمت بتوتر قائله..
انا يادوب قولتلها لما وصلنا وهى لسه مش مستوعبه أنها هتتجوز بسرعه دى فتلاقيها خاېفه يا عز الدين مش اكتر ..
ربتت على كتف جيلان ببعض العڼف وتابعت..
لكن جيلان انت عارف تربيتى ليها مستحيل تكسرلك كلمه ..
امسكت يد جيلان ونظرت لعبد الماجد واكملت بفرحه مصطنعه..
انا هطلع معاها وأجهزها بنفسى ..
عبد الماجد بحماس.. وكل شئ بتحتاجه العروس راح تلاقيه جاهز بغرفتها ..
أبتعدت جيلان عن والدها وتحدثت پخوف موجه حديثها لعبد الماجد قائله..
من فضلك عايزه اتكلم معاك دقيقتين على انفراد ..
ظهرت الدهشه على وجوه الجميع خاصة والدها الذى هم بصفعها هو الأخر لجرائتها ولكن عبد الماجد منعه قائلا..
لا يا رجل بيكفى اللى على وجهها اتركها تحكى أبغى اسمعها ..
أشار بيده على حديقة المنزل وتابع..
فينا نجلس هون وخبرينى أش بدك يا عروس ..
وزعت جيلان نظرها بين والديها الناظران لها بشرار وتحذير
جذب عز الدين حكمت من يدها پعنف وخطى بها نحو الداخل
تنهدت جيلان ببعض الراحه وسارت بخطى مرتجفه لداخل الحديقه وجلست على أقرب مقعد أقترب عبد الماجد وجلس أمامها ينظر لها بابتسامة تسليه..
فركت يدها ببعضهما وهمست بصوت متحشرج..
شكرا انك رضيت تسمعنى شكل حضرتك أنسان متفهم ..
نظرت له بعيون ترقرقت بها العبرات وتابعت..
أرجوك ساعدنى أنا محتاجه مساعدتك ..
يا الله على ألم قلبها وهى تطلب المساعدة من شخص غريب عنها ليغيثها من أهلها! نظر لها عبد الماجد بحاجب مرفوع وبتسائل تحدث..
تبغينى أساعدك بأيش! ..
أجابت جيلان قائله ببرائه..
أنا يعتبر مخطوبه وخطيبى مستنينى فى مصر ..
بكت بنحيب وتابعت بصعوبه..
عارف انى جاية زياره لوالدى وهرجعله علشان نتجوز ارجوك ساعدنى أرجعله ..
نظر لها عبد الماجد طويلا يتأملها بتفحص وعناية شديدة
وقد راقت له كثيرا ظهر
على ملامحه أنه تأثر من حديثها وتحدث بابتسامة قائلا..
واضح انك بتحبيه وايت! ..
أبتسمت جيلان بخجل وهمست بعشق..
بعشقه ..
رفع عبد الماجد حاجيبة بدهشه وبهدوء خبيث تابع..
أيش أسمه هذا الرجال ..
ظهر الأمل على وجه جيلان وقد ظنت انه سيقف بجوارها فتحدثت بلهفه..
أسمه طاهر ..
هب عبد الماجد واقفا لتسرع جيلان بالوقوف هى الأخرى وتنظر له كالغريق الذى ينتظر المساعدة ليصدمها هو حين ضحك بسخريه وتحدث بتأكيد قائلا..
اوعدك أذا سار عندى ولد منك راح اسميه طاهر وهيدا وعد رجال ..سار من امامها بخطوات واثقه وتابع بأمر..
جهزى حالك راح بتصيرى من هالحين زوجة عبد الماجد الكويتى ..
وبعد الكثير والكثير من الصڤعات على يد والديها أرتدت جيلان كفن بهيئة فستان زفاف..
الفصل السادس..
حينما أنحني احتراما لك وأسكب دموع ضعفي فوق يديك وأستجدي نظرات الرضا من عينيك حينها فقط أشعر باكتمال رجولتي أمى ..
جملة يرددها طاهر بأذن والدته الباكيه بنحيب داخل حضنه بعدما أخبرته عن أحدى أسباب حزنها الدائم ابتلع غصه مريرة وتحدث بهدوء مستفسرا..
طيب ليه مطلقتيش من أبويا ورجعتى بلدك يا أمى!
ليه أستحملتى وفضلتى كل السنين دى تتعذبى فى بعدك عنه!! ..
رفعت جيلان وجهها الغارق بعبراتها الحارقه النابعة من قلبها المجروح والنازف بشدة فما أصعب البكاء على فراق الأحباب سکينا بارد يقطع نياط القلوب ببطء قاټل وممېت
تنهدت بضعف ونظرت له بابتسامة ألم قائلة..
عملت كده فعلا رجعت بلدى وانت عندك 6سنين بعد ما وصلنى جواب أن طاهر
متابعة القراءة