رواية رائعة بقلم نسمة مالك ج١

موقع أيام نيوز

بفرحه غامره ورفع يدها على فمه وقبلها بعمق مرددا..
احلى طاهر سمعتها من أجمل جيجى عشق الطاهر..
نهى جملته وهم بنتشالها داخل ذراعيه لتوقفه شقيقته وتتحدث بأمر..
بره يا طاهر..
طاهربشقاوه..فوفا سبيني أعبر عن حبي..
فاديهبحاجب مرفوع..وماله هسيبك طبعابس يله الأول روح لماما قولها علشان تقول لجوزها وتيجى معانا..تنهدت پألم وتابعت بغصه..وانا هروح لبابا وأقوله..
ظهر الحزن والألم على ملامح طاهر حين ذكرت فاديه والديهمفقد انفصلا عن بعضهم وطاهر طفل رضيع لم يكمل عامه الثانىوكلا منهم شق طريقه بعيدا عن الأخر وقامت فاديه بتربية شقيقها الصغير ورعايته حتى بعد زوجها...
..عوده للحاضر..
.........................................
..مر يومان..
تجلس جيلان على اللاب الخاص بها بستمراروان اغلقته تمسك هاتفها لعلها تصل لاى شئ يخص طاهر خالهااو جيجى عشق الطاهرلتتهلل اساريرها حين لمحت رساله على أيميلها جيجى عشق الطاهر من أيميل بأسم..كيان أنسان عاصف..
اسرعت بفتح الرساله وقرائتها بلهفه التى لم يكن محتواها غير جملة واحده..
أيش هيدا يا أم الطاهرليش ما خبرتينى أنك سويتى أيميل جديد..
..أتسعت عيون جيلان بتفاجئ وهى تقرأ محتوى الرساله المبعوثه لها أكثر من مره وتردد بذهول قائله..
أم الطاهر..صفقت بكلتا يدها وتابعت بفرحه غامره..
يا مسهل وصلنا لطرف الخيطأمسكت هاتفها بحماس وبدات تكتب رساله محتواها..
حضرتك تقصد مين..
ضيق طاهر عينه بستغراب حين قرء رسالتها وأسرع بتفحص إميلها بعنايهليظهر على وجهه الدهشه حين وجد الايميل من موليد سنه 2000موقد تم انشائه منذ أيام قليله..
ورد عليها الرساله قائلا ببوادر ڠضب..
أنتى مين واسم الايميل دا جبتيه منين!انطقى بدل ما أجيبك من قفاكى حالا..
شهقت جيلان بصوت خفيض ورفعت أحدى حاجبيها وتمتمت بغيظ..
تجبنى من قفايا!طيب انا هرد عليك افش غيظى فيك وبعدين اعملك بلوك يطلع من نفوخك..
جزت على اسنانها وكتبت رساله أخرى له محتواها..
أنت مش كيان انسان عاصف لا انت انسان مهزق وداخل تكلمنى خاص علشان تسأل فى اللى ميخصكش وتتهزق اكتر..
أبتسمت بتساع حين تأكدت انه قرأ الرساله وهمت بعمل بلوك له لكن فضولها جعلها تنتظر قليلا لترى بماذا سيرد عليها..
أشتعل الڠضب برأس طاهر اكثر حين قرأ رسالتها
هب واقفا وبدأ يدور حول نفسه كالأسد الحبيس وبخطى شبه راكضه سار لخارج غرفته يبحث بأرجاء المنزل عن والدته 
وجدها تجلس بحديقة المنزل شارده كعادتها
هنا أصبح على يقين

أن من تحدثه ليست والدته
إذا من تكون سليطة اللسان التى أنشأت هذا الايميل بهذا الاسم الخاص به ووالدته فقط
أخذ نفس عميق يحاول السيطره به على غضبه وبعث رساله اخرى لها محتواها..
بعتذر منكأسم أيميلك خلانى أفكرتك واحده أعرفها..
ردت عليه جيلان سريعا بلهفه..
ايوه مين بقى الوحده اللى انت تعرفها دى!..
وبتهور وأندفاع لم تحسب له حساب رغم انها بعامها الثانى بكلية الطب الا ان ما ستفعله الأن بعيدا كل البعد عن تفوقها وذكائها بدراستهاتابعت بفضول قاټل..
أسمها جيلان ومتجوزه عبد الماجد الكويتى صح!..
دون معرفة السبب زحف الذعر لقلب طاهر حين قرأ رسالتها التى تحتوى على اسم والدته ووالده
وبصعوبه كتب كلمه واحده..أيوه..
قفزت جيلان بفرحة مردده..
وصلتلها يسسسسسس..
أسرعت بأرسال رساله اخرى محتواها..
أنت تقربلهاأرجوك وصلنى بيهاانا عملت الايميل بالأسم دا مخصوص علشان أقدر أوصلها
أرتعش بدن طاهر پعنفولم تسعفه يده المرتعشه كتابة حرف أخر
لتسرع جيلان بأرسال جمله كانت كالصاعقه التى زلزلت طاهر بقوه حين ارسلت بفرحه بلهاء..
قولها انى من طرف حبيب القلب طاهر الخيام..
ويحك جيلان لقد افسدتى ما لم يمكن إصلاحه بسهوله دون قصد..
أصبحت الدنيا من حوله وميضوبخطى مثقله سار نحو والدته حتى توقف خلفها مباشرة
شارده جيلان لم تشعر بوجوده على الأطلاقتدون أحدى خواطرها بدفترها الخاص وعيونها تفيض بدمعا غزير يتساقط على كلماتها النابعة من صميم قلبها النازف من شدة تألمه..
اقترب طاهر منها بحذر أكثر ونظر لما تكتبه وبدأ يقرأه بصوت صارم جعل جيلان تنتفض بفزع واضعه يدها على قلبهاوبعتاب همست..
خضتنى يا حبيبى..
لم يبتعد طاهر بعينه عن دفترها بل مد يده وامسكه مرددا ما كتبته بنبره ساخره استشعرتها جيلان جيدا..
في شتاء ماض كنا معا قبل أن يبتلعنا الزحام انهمرت قطرات المطر على الطريق الرمادي كإن تلك القطرات دموعي وذاك الطريق وجهي..
شعرت ببرد قارص في تلك الأمسية الشتائية التي ابتلعت ريحها صوتي 
لكن سمعت صوتا بعث الدفء إلى قلبي إذ احتوى غربتي وضياع خطواتنا بين آلاف الخطوات..
نهى قرائته ونظر لها بابتسامه مصطنعه قائلا..
خاطره جميله كعادتك يا جيجى..مال عليها مستندا بكلتا يده على الطاوله امامها ونظر لعيونها بعمق مكملا..
بس مش اجمل من الرساله اللى وصلتنى..
نظرت له جيلان بتسائل وتحدثت قائله..
رسالة ايه يا طاهر..
رفع هاتفه أمام عيونها على رسائل جيلانلتشهق والدته پعنف وأسرعت بأمساك الهاتف من يده بلهفهليخفيه هو وراء ظهره ونظر لها بعيون ترقرقت بها العبرات وبغصه مريره همس..
سمتينى على أسم طاهر الخيام حبيب القلب يا امى!!..
أتسعت اعين جيلان پصدمه وانهمرت دموعها على وجنتيها بغزاره واسرعت بتحريك راسها بالنفى وهمت بالحديثليقاطعها طاهر پغضب عارم قائلا..
أزاى قدرتى تعملى فيا كده..
نظر لها بأسف وهم بأكمال حديثه لتقاطعه جيلان بصرامه قائله..
مش انا اللى سميتك يا طاهر
..مسحت دموعها پعنف وهبت
تم نسخ الرابط