رواية رائعة ج٦

موقع أيام نيوز

من إمبارح. 
عمر مش جايلي نوم. 
إسماعيل طب قوم إتحرك شويه بدل القعدة دي. 
عمر قومت من مكاني لما كنت محتاج أتوضى وصليت الفجر هنا. 
إسماعيل بتنهيدة ماشي يا عمر طب محمد خرج يجيب فطار لينا و 
عمر مش جعان. 
إسماعيل بتنهيدة طب تحاول تاكل حاجة طيب إنت ما أكلتش من إمبارح. 
عمر بتنهيدة وهو مازال بيبص لسيرين أنا مش جعان شكرا يا إسماعيل. 
إسماعيل إتنهد بحزن وخرج من الأوضة وسابه لوحده .. بس إتفاجئ بعفاف إللي واقفة قدامه وإسلام وراها 
إسماعيل إنتي إيه إللي جابك 
عفاف أنا روحت بس مجاليش نوم وأول ما الصبح طلع قولت لإسلام يوصلني قبل ما يروح الشغل طمني عليها هي عاملة إيه 
إسماعيل كل إللي أعرفه من محمد إنها نايمة وقال بعد ما تصحى هيحدد هتقعد كام يوم هنا. 
عفاف بتنهيدة يا رب تصحى من النوم بقا وتطمنا عليها. 
إسماعيل آمين. 
عفاف بإستفسار طب جبتوا هدوم ليها عشان لو هتقعد هنا 
إسماعيل لا بصراحة مجاش في بالي خالص. 
عفاف طب ممكن تاخد المفتاح من عمر وأنا هجيبلها هدوم من الفيلا. 
إسماعيل إتنهد وبصلها ..
عفاف يلا يا إسماعيل عرفه إني هروح أجبلها هدوم وخد المفتاح منه. 
إسماعيل طيب. 
إسماعيل دخل الأوضة بتاعة سيرين وبدأ يتكلم 
إسماعيل عمر. 
عمر وهو مازال بيبص لسيرين نعم 
إسماعيل كنت محتاج مفتاح الفيلا بتاعك عشان هاخد عفاف ونجيب لبس لسيرين. 
عمر بتنهيدة شكرا يا إسماعيل مالهوش داعي هي سيرين شويه وهتصحى وهنروح. 
إسماعيل بس محمد قال لسه لما تفوق هيشوف هتقعد قد إيه في المستشفى. 
عمر بتنهيدة ماشي يا إسماعيل. 
عمر أخد مفتاح الفيلا من جيبة وبص لإسماعيل عشان يديهوله بس فجأة إفتكر حاجة مهمة جدا .. كلام أمير لما هو إتصل بيه.. ومش عارف الكلام ده جه على باله دلوقتي إزاي!
فلاش باك
عمر بهدوء مصطنع كنت محتاجك في حاجة تخص سيرين عيد ميلادها النهاردة وكنت عايز أصلح الأمور بينكم إنتوا الإتنين. 
أمير بضحك وهي إللي قالتلك تكلمني صح 
عمر إستغرب كلامه 
أمير بلامبالاة عموما هي عارفه ردي من قبل ما أتكلم. 
..
عمر عقد حواجبه لما وهو بيفكر في الكلام ده وإفتكر سيرين لما كانت نايمة على السرير والموبايل جنبها بس كإنه كان مرمي مش هي إللي حطاه ده غير الحبوب إللي هي أخدتها حاول يوصل الأمور ببعضها .. وإستوعب إن كل شئ له سبب ولازم يتأكد ويعرف سبب محاولة إنتحار بنته إسماعيل كان بيمد إيده عشان ياخد المفتاح من إيد عمر بس إتفاجئ لما عمر حط المفتاح في جيبه 
إسماعيل في إيه ياعمر 
عمر بملامح خالية من أي تعبير انا إللي هروح أجبلها الهدوم خد بالك منها. 
خرج من الأوضة ومركزش مع عفاف إللي بتناديله وبعدها خرج من المستشفى وركب عربيته وإتحرك للفيلا 
عمر بشرود وهو بيسوق أتمنى أكون وصلت لتحليل غلط. 
فاق على صوت رنة موبايله بص لشاشة الموبايل لقاه بشير .. رد عليه 
بشير صباح الخير إزيك يا عمر 
عمر الحمدلله في حاجة يا بشير ولا إيه 
بشير بإستغراب من نبرته هو إنت مش هتيجي النهاردة أصل في إجتماع كنا محددينة مع شركة أ 
عمر إلغي أي إجتماع أنا مش جاي الفترة دي. 
بشير بإستفسار في إيه ياعمر إنت كويس 
عمر أخد نفس عميق وبعدها إتكلم 
عمر بخير الحمدلله سيرين تعبانة الفترة دي وفي المستشفى وأنا مش هعرف آجي. 
بشير وهو بيقوم من مكانه تعبت إمتى وإزاي 
عمر بتنهيدة تعبت إمبارح. 
بشير طب إنتوا في أنهي مستشفى 
عمر أنا مش هناك دلوقتي أنا رايح الفيلا وهرجع تاني. 
بشير طب قول على عنوان المستشفى وأنا هروح هناك. 
عمر قاله على عنوان المستشفى وبعدها قفل معاه 
.
شوق وصلت الشركة وراحت لمكتب صابرين ..
شوق بإبتسامة صباح الخير. 
صابرين بإبتسامة صباح النور. 
شوق أخبارك إيه النهاردة ياحبيبتي 
صابرين بإبتسامة أنا بخير الحمدلله حضرتك أخبارك إيه 
شوق الحمدلله على كل حال سألت بإرتباك هو البشمهندس عمر هييجي إمتى 
صابرين كانت لسه هتتكلم .. قطع كلامها صوته .
بشير صابرين. 
صابرين بإستفسار أفندم يا أ بشير. 
بشير عيونه جات على شوق وبعدها إتكلم ..
بشير بهدوء إتصلي بشركة وإعتذريلهم عن إجتماع النهاردة والسبب إن البشمهندس عمر مش هيقدر ييجي عنده ظرف طارئ. 
شوق إنتبهت لكلام بشير وقلبها إتقبض لما سمعت كلامه وسيرين جات على بالها ..
صابرين حاضر يا أ بشير. 
بشير مشي خطوات متعددة بس وقف لما سمع صوتها 
شوق لو سمحت. 
بصلها بإستفسار شوق قربت ناحيته وبدأت تتكلم بصوت خاڤت 
شوق إيه إللي حصل في إيه 
بشير مش فاهم 
شوق بتوضيح وقلق حضرتك قولت هناك إن البشمهندس مش هيقدر ييجي عشان حصله ظرف طارئ هو كويس 
بشير أيوه كويس. 
شوق وسيرين في حاجة حصلتلها طيب عشان كده هو مجاش!! 
بشير عقد حواجبه بإستغراب من سؤالها لإنه عنده علم بإن ماحدش في الشركة غير إسلام يعرف إنها بنت عمر ..
بشير يإستفسار إنتي مين 
شوق أنا شوق إللي جايه هنا في البوفيه و. 
بشير بإصرار إنتي مين بتسألي عن سيرين ليه 
شوق بتوتر من سؤاله إحنا معرفة. 
بشير يإستفسار إنتي مين يا مدام شوق و إيه السبب إللي يخلي عمر يهتم بيكي أوي الفترة إللي فاتت دي 
شوق إتحرجت من سؤاله وسكتت شويه مش عارفة تقول إيه بس بعدها إتكلمت ..
شوق هو مش حضرتك بشير صاحبه إللي كان معاه في أمريكا من زمان عمر كان مسافر ألمانيا قبل أمريكا عشان كانت عايز يتجوز واحدة. 
سكتت وماكملتش وبصت في الأرض 
بشير فضل واقف شويه بيحاول يستوعب كلامها وفجأه ذهل لما إستوعب مين هي 
بشير هو إنتي! 
شوق أرجوك بلاش كلام في إللي فات أنا بس محتاجة أعرف في إيه بحاول أتصل بسيرين من إمبارح وأنا مش عارفه أوصلها .. ومش معايا رقم عمر خالص طمني عليها. 
بشير سكت شويه وبعدها إتكلم 
بشير سيرين تعبانة في المستشفى 
شوق برهبة مالها إيه إللي حصلها في إيه 
بشير معرفش لسه هروح أشوف إيه إللي حصلها. 
شوق طب ممكن تقولي على عنوان المستشفى محتاجة أروح أزورها. 
بشير أنا رايح المستشفى لو كده تعالي معايا. 
شوق بإحراج وهدوء أنا هاخد من حضرتك العنوان وهروح بنفسي. 
بشير بتفهم لإحراجها تمام. 
قالها على العنوان وبعدها هو خرج من الشركة وركب عربيته .. وشوق خرجت من الشركة وبعدها إتحركت للمستشفى ..
..
عمر وصل الفيلا وطلع لأوضة سيرين .. عيونه جات على موبايلها إللي موجود على السرير .. قرب بهدوء منه وقلبه مقبوض خاېف يكون تحليله غلط .. مسك الموبايل وفتح الموبايل بتاع بكلمة السر بتاعتها إللي هو عارفها .. دخل على سجل المكالمات .إبتسم إبتسامة خفيفة لما لقى شوق إتصلت كتير عليها .. بعدها إبتسامته إختفت لما لقى إن سيرين إتصلت على رقم متسجل بإسم أمير ولسوء حظ سيرين وأمير وشوق إن الموبايل بيسجل المكالمات .. فتح التسجيل الخاص بمكالمة أمير وسيرين بإيدين مرتعشة .. وبدأ يسمع التسجيل مرة وإتنين وتلاته وعشرة ولما إستوعب المكالمة وإللي حصل ..حط الموبايل جنبه بملامح خالية من أي تعبير وفضل قاعد في مكانه وبيحاول يعيد ويزيد في كلام أمير لسيرين في المكالمة .. وبيفتكر رجاء بنته لأمير .. عروقة برزت والڠضب بقا واضح عليه .. دلوقتي عرف سبب محاولة إنتحارها .. عرف كل حاجة .. قام من مكانه وحاول يتحكم في غضبه وبدأ يجيب هدوم لسيرين وعلى باله حاجات كتير أوي ناوي عليها بمرور الوقت عمر دخل المستشفى بملامح مظلمة وفي إيدة شنطة فيها هدوم سيرين إللي جابها من الفيلا وراح ناحية أوضتها في الوقت ده دخل بشير للمستشقى وراح سأل على أوضتها وبالفعل دخل الأوضة .. لقى سيرين نايمة وعمر قاعد بهدوء قدامها وجنبه شنطة ومعاه إسماعيل ومراته 
بشير ألف سلامة عليها ياعمر. 
عمر الله يسلمك يا بشير. 
بشير إزيك يا إسماعيل 
إسماعيل إبتسمله وقام من مكانه وسلم عليه في الوقت ده دخلت شوق المستشفى وسألت على أوضة سيرين في الإستقبال وبعدها راحت هناك .. في الوقت ده بشير وإسماعيل كانوا بيتكلموا مع بعض وعفاف قريبة من سيرين وعمر بيبص قدامه بشرود 
شوق دخلت الأوضة وأول واحدة شافتها كانت عفاف إللي بصتلها پصدمة عمر إنتبه لشوق من ريحتها وبصلها بملامح خالية من أي مشاعر 
شوق بهدوء وتفهم لحالته عمر أ.. 
عمر پغضب وهو بيقاطعها بقولك بره. 
الفصل الثلاثون
شوق كانت واقفه في مكانها ومذهولة من معاملته إللي إتغيرت
180 درجة .. محتاجة تبكي وتصرخ في وشه وتقوله كفاية ... محتاجة ترمي نفسها في حضنه وتقوله إنها مالهاش ذنب في أي حاجة ... محتاجة إعتذاره ليها على كل حاجة هي عاشتها ... محتاجة عمر القديم مش محتاجة عمر الجديد ... محتاجة عمر إللي مكنش بيسيبها زعلانة أبدا .... الشخص إللي قدامها ده بېهينها قدام الكل وبيرجع يتعامل معاها عادي كأن شيئا لم يكن .. كانت بتجيبله في مبررات كتير .. حتى غضبه في الوقت الحالي عندها مبرر ليه ... غمضت عيونها پألم لسذاجتها وطيبة قلبها وعلى حبها البرئ ليه ... إتنفضت في مكانها على صوته ...
عمر پغضب واقفة ليه 
إسماعيل وهو بيقف قدام عمر إهدى يا عمر أكيد في سوء تفاهم. 
عمر مش عايز أشوفها قدامي مش عايز ألمحها. 
حاولت تحبس دموعها بس قررت تبقى قوية ماتوريهوش ضعفها .. هتبقى شوق إللي إتمنى إنها تبقى عليها دايما وده إللي هي قدرت تعمله بعد ما هو سابها لوحدها في الدنيا دي على إعتقادها ... لفت وإدتله ظهرها وراحت ناحية الباب ولسه هتخرج من الأوضة ..
سيرين بصوت متعب شوق خليكي معايا ماتسيبينيش. 
شوق وقفت في مكانها ولفت بسرعة وعيونها جات على سيرين إللي بتبصلها بحزن وفي نفس الوقت دموعها بتنزل من عيونها .. عمر ما أخدش باله من جملة سيرين كل إللي أخد باله منه إنه سمع صوتها ... ماحسش بنفسه غير وهو بيجري على سيرين وبياخدها في حضنه ...
عمر بفرحة ولهفة وهو بيمسك وشها بين إيديه سيرين حبيبتي إنتي بقيتي كويسه حاسه بأي حاجة 
سيرين أنا بخير يابابي. 
عمر ضمھا لحضنه بشدة من تاني ... شوق لوهلة حست بغيرة بنسبة بسيطة لإن عمر القديم كان معاها كده ..
تم نسخ الرابط