رواية رائعة ج٦
المحتويات
وبرده حاسه بملل.
شوق بإبتسامة خطفت أنفاسه مين قال إني قاعدة لوحدي بالعكس أنا مش لوحدي كفاية إنك معايا في نفس المكان.
ملامحه باقت هاديه لما سمع كلامها ده ومحتار مش عارف يقولها إيه ده غير إبتسامتها إللي خطفت قلبه حس إنه شاب مراهق بالإحساس إللي عاشه ده ..
شوق بإبتسامة أنا هنزل شكرا على الأكل.
نزلت من العربية وإتحركت في إتجاه الشركة تحت عيون عمر إللي سرحان فيها وبيسأل نفسه .. إمتى شوقه كبرت .. شوق مكانتش كده أبدا لما كانت صغيرة كان شايف إنها ضعيفة وإنها محتاجاله علطول .. لكن إللي كانت معاه دي نظرة عيونها قويه وفيها ثقة كبيرة ومش عارف هي جايبه الثقة دي منين حاسس إنه مايعرفهاش إتغيرت كتير جدا عن زمان ذكية وعاقلة وعارفة إيه الصح وإيه الغلط .. ده غير إنه حاسس إن في حاجز جواه ناحيتها مش قادر يتخطاه خاېف يكون إتسرع .. خاېف يديها الفرصة إنها تجرحه تاني بس كل إللي عارفه إنه رجعلها عشان هو محتاجلها محتاج لشوقه .. محتاج للإنسانه إللي حبها من كل قلبه حتى لو هي هتستغل حبه ليها .. بس هو محتاجلها هيسامحها هيحاول .. هينسى إللي فات برده هيحاول وهيتغاضى عن إللي عملته فيه عشان هو محتاجلها وبنته محتاجالها هي كمان .. بس هو محتاجلها أكتر من سيرين .. محتاجها زوجة وحبيبة وعشرة عمر .. نفس إللي كان محتاجها فيه زمان لازم ينسى و يسامح ويتغاضى عن كل إللي حصل عشان يقدر يعيش معاها .. لازم يعمل كده وقبل ده كله لازم يتكلم مع سيرين ويحكيلها عن إللي هو ناوي عليه لإنها ليها الحق في إنها تعرف قرارة وهو متوقع إنها هتفرح جدا بالخبر ده وهيساعد في إن نفسيتها تتحسن شويه .. أخد نفس عميق وفتح موبايله وبدأ يتصل على سيرين موبايلها كان بيرن وهي مش دريانه بأي حاجة حواليها كانت نايمة على السرير أو بمعنى أصح فاقدة الوعي وغايبة عن الدنيا دي .. موبايلها فضل يرن كتير لحد ما الرن فصل .. عمر شال الموبايل من على ودنه وإستغرب عدم رد سيرين نزل من العربية وهو بيرن عليها تاني وبيحاول يوصلها دخل الشركة بإنشغال ومنتظر يسمع صوت سيرين عشان يتطمن عليها ومكنش مركز مع محمد إللي مشي وراه وبيناديله لكن عمر ماسمعهوش ولا ركز معاه عمر دخل المكتب ومحمد دخل وراه
محمد بصوت مسموع وهو بيخرج عمر من إنشغاله عمي.
عمر إتنفض في مكانه وبص وراه پصدمة ونفخ بضيق أول أما شافه ..
عمر بضيق عايز إيه هو في حد يخض حد كده وبعدين إيه إللي جابك
محمد بمرح ياعمي ده بدل ماتقولي اهلا يابني نورتني وبعدين أنا جيت عشان نكمل كلامنا.
عمر نفخ بضيق وتجاهله وإتصل بسيرين للمرة الكام مش عارف يعد وده لإنها مابتردش ..
محمد وهو ملاحظ قلق عمر إللي بدأ يظهر في إيه ياعمي
عمر وهو ماشي رايح جاي سيرين مش بترد عليا.
محمد بإستفسار يمكن تكون نايمة
عمر بقلق وهو بيعيد إتصاله بيها وحتى لو نايمة سيرين نومها خفيف بتصحى من أقل حاجة.
محمد بتفكير يمكن تكون مش سامعه الموبايل أو في المطبخ أو .
عمر پغضب وهو بيقاطعه إسكت ماتتكلمش.
عمروصل هنا لأقصى مراحل القلق لدرجة إنه من قلقه جه على باله إنها يمكن يكون جالها غيبوبة سكر قلبه إتقبض بشدة لما جه على باله التفكير .. مسك محمد من دراعه ..
محمد بإستغراب وإستفسار في إيه ياعمي
عمر عايزك تيجي معايا الفيلا ضروري.
عمر مستناش رد منه وسحبه وراه وخرج من المكتب وبعدها خرج من الشركة ..
عمر إركب عربيتك وتعالى ورايا بسرعة.
محمد بجدية حاضر ياعمي.
كل واحد ركب عربيته وإتحركوا للفيلا وفي نفس الوقت عمر كان مازال بيتصل على سيرين بمرور الوقت
عمر وصل بعربيته قدام الفيلا وبعدها نزل منها وجري ودخل على الفيلا ومحمد بيجري وراه بدأ يدور على سيرين في مكان في الفيلا ومش لاقيها طلع لأوضتها ولسه هيفتح الباب بص لمحمد إللي وقف لما لقاه وبصله ..
عمر خليك هنا.
محمد بهدوء حاضر.
عمر بحب وهو بيملس على شعرها سيري.
ماتحركتش تماما حتى إنزعاجها إللي إتعود يشوفه لما بييجي يصحيها من النوم مش لاقيه .. عمر عقد حواجبه وبدأ يطبطب على كتفها وبيصحيها بصوت عالي ..
عمر سيرين.
مردتش عليه ومافتحتش عيونها حتى .. مسك وشها بين إيديه وبيحاول يصحيها
عمر بقلق وخوف سيرين إنتي مش بتصحي ليه سيرين.
بدأ يدور حواليه على أي حاجة يقدر يصحيها بيها عيونه جات على علبة الدواء الفارغه وبص لسيرين إللي فاقدة الوعي بعدم إستيعاب ودموعه نزلت من عيونه بإستمرار وهو بيبصلها بذهول .. ضمھا بشدة وبدأ ېصرخ بأعلى صوته ..
عمر بصړاخ وبكاء لا!!! لا!! .. سيرين إياكي تكوني عملتيها يا سيرين .. سيرين!!!!!!!!!
محمد دخل الأوضة بسرعة شاف عمر بيبكي وهو ضامم سيرين لحضنه .
محمد عمي في إيه سيرين مالها
عمر مردش عليه كان بيبكي وهي في حضنه وبيهز نفسه .. شايف بيته بيتهد . بيته إللي عاش عشانه من تاني بيروح منه سيرين إللي وجودها عوضه عن كل حاجة عاشها زمان بتروح منه!!! بكى پقهرة عليها بكى بكاء شديد ومش مستوعب وجود محمد معاه في أوضتها.. محمد عيونه جات على علبة الدواء الفارغة وإستغرب إزاي هي تعمل كده وليه!!! بس مش وقته الأسئلة دي لازم يلحقوها بسرعة مسك معصمها وبدأ يقيس نبضها لقى النبض ضعيف جدا عمر مكنش مركز مع محمد إللي بيكلمه پخوف بس فاق على محمد إللي مسك كتفه وبيتعصب عليه بص لمحمد بعدم إستيعاب
محمد بعصبية عمي أرجوك ركز معايا عايزك تشيلها ونروح على المستشفى بسرعة.
عمر بعدم تركيز حاضر هلبسها وننزل.
محمد هز راسه ليه وخرج من أوضتها .. عمر أخد إسدال الصلاة إللي هي بتصلي بيه ولبسهولها وشالها بين إيديه وخرج بيها من الأوضة وبعدها خرج بيها من الفيلا في الوقت ده كان ميعاد خروج الموظفين من شركة شوق العمر .. شوق خرجت من الأوضة بتاعتها ووقفت شويه عشان تشوف عمر وهو خارج من مكتبه بس إستغربت إنه مخرجش ..
شوق بتبرير يمكن يكون وراه شغل كتير.
أخدت نفس عميق وبصت في الوقت
شوق لازم أروح قبل ما أمير يوصل.
وبالفعل خرجت من الشركة وفي نفس الوقت بالها مشغول بعمر .. ومش عارفه هو ناوي على إيه هل هيكلم أمير ولا لا ولا كان بيقول كده عشان يرضيها وخلاص هي مش فاهمة أي حاجة وفي نفس الوقت قلبها مقبوض مش عارفه إيه السبب
شوق بتنهيدة خير إن شاء الله.
خرجت للطريق الرئيسي وبعدها ركبت وإتحركت لبيتها . عمر وصل للمستشفى وهو شايل سيرين بين إيديه
محمد للممرضين بصوت عالي وهو بيجري ناحيتهم حالة طوارئ بسرعة.
جابوا سرير متحرك بسرعة وعمر حط سيرين على السرير ده وفي نفس الوقت دموعه مش بتبطل تنزل ومش مستوعب إللي بيحصل حواليه وبيجري مع السرير وفي نفس الوقت ماسك إيد سيرين ومحمد كمان كان بيجري عشان يقدر يلحقها عشان ده شغله أولا وثانيا عشان دي سيرين .. وصلوا عند أوضة الطوارئ
الممرضة لعمر حضرتك تقدر تستني هنا.
عمر مكنش مركز معاها كان بيبص لسرير سيرين إللي بيبعد عنه ودموعه مش بتبطل نزول الممرضة سابته وقفلت الباب وإللي لحظة بلحظة منع عنه رؤيته لسيرين . عمر سند براسه على باب غرفة الطوارئ وهو بيبكي
عمر پبكاء يا رب.
محمد كان في أوضة الطوارئ وبيجهز كل حاجة وبيساعده الممرضات إللي بيقولهم على كل إللي هو محتاجه عشان يقدروا ينقذوا الحالة إللي معاه وبدأ في خطوات إنقاذ سيرين
.
أمير كان قاعد في مكانه وفي نفس الوضع إللي كان عليه من ساعة ماقفل مع عمر وبيبص قدامه بشرود مش قادر يبطل تفكير في إللي سيرين عملته فيه مش قادر حتى ينسى إللي هي عملته حاول كتير بس معرفش حتى مش قادر يسامحها ولا قادر يعيش بشكل عادي بعد إللي حصل .. كرامته ۏجعاه .. قللت منه كذبت عليه قټلت كل المشاعر الحلوة إللي كانت موجوده جواه ناحيتها .. إتنهد تنهيدة بسيطة وبص في الوقت .. لقى إن عدا على ميعاد خروجه نص ساعة .. إستغرب هو إزاي ما أخدش باله من الوقت ده أكيد شوق قلقت عليه .. بس شوق ماتصلتش لسه أخد نفس عميق وقام من مكانه وبدا يجهز حاجته عشان يمشي
.
شوق دخلت الشقة وإتنهدت بإرتياح إنها قدرت توصل قبل ما أمير يوصل . دخلت أوضتها وقررت تاخد دوش عشان تستريح من المشوار واليوم المتعب ده قبل ما أمير ييجي بمرور الوقت . أمير دخل الشقة بس المرة دي مدورش على شوق ودخل على أوضته علطول عشان يغير بس السبب الأساسي إنه مش قادر يواجهها بإللي حصل . شوق خرجت من أوضتها لما سمعت صوت باب الشقة بيتقفل بدأت تدور على أمير بس مالقتهوش راحت ناحية أوضته وخبطت على الباب
شوق أمير إنت جيت
وصلها صوته
أمير بنبرة هادئة أيوه يا شوق أنا جيت.
شوق بإستغراب من نبرته تمام يا حبيبي حمدالله على سلامتك أكيد بتغير هدومك قولي حطيت الأكل فين عشان أجهزه.
أمير إستوعب إنه نسي يجيب أكل إتنهد تنهيدة بسيطة
أمير ماجبتش يا أمي.
شوق إستغربت إنه نسي بس إللي لفت إنتباهها أكتر كلمة أمي إللي هو قالها معنى كده إن في حاجة مضايقاه أو خانقاه
شوق بإبتسامة وهدوء مافيش مشكلة ياحبيبي أنا هحضر أكل على ما تخلص يكون جاهز.
مشيت من قدام أوضته ودخلت المطبخ وبدأت تفكر هتعمل إيه لحد ماقررت تعمل أي حاجة وبينها وبين نفسها ناوية إنها تعمل حسابها إنها تطبخ بعد كده عشان ماتتقلش عليه ..
.
إسماعيل كان واقف مستني إتصال من عمر يبلغه إنهم يتحركوا عشان يعملوا مفاجأة لسيرين في الفيلا بس إستغرب إنه إتأخر في إتصاله
عفاف بتأفف هنفضل نستني كتير كده جرب إتصل عليه.
إسماعيل بتفكير يمكن تكون سيرين جنبه وهو مش عارف يتكلم.
عفاف أكيد كان هيتصرف يا إسماعيل جرب إتصل وهنعرف.
تجاهلها وبص لإسلام إللي قاعد معاهم ..
إسماعيل عمك مقالش ليك أي حاجة قبل مايمشي من الشركة
إسلام أنا ماشوفتوش أصلا يابابا.
إسماعيل إستغرب
متابعة القراءة