رواية رائعة ج٦
المحتويات
حضرتك عرفت إللي إنت عايزه مني وأنا عايز أعرف إجابة أسئلتي دي.
عمر بإبتسامة تظهر تجاعيد وجهه بعدين يا إسلام كل حاجة وليها وقتها يلا إرجع لمكتبك.
إسلام بصله لفترة بسيطة وبعدها خرج من المكتب ..
عمر بضحكة خفيفة بعد خروج إسلام إسماعيل رقم 2.
إتنهد تنهيدة بسيطة وعيونه جات على الشاشة .. وفي الوقت ده شوق دخلت الأوضة وقعدت فيها وحطت الكريم في شنطتها ومنتظرة أي حد يطلب منها حاجة تعملها وطبعا ماحدش هيطلب منها حاجة وهي طبعا معندهاش علم بكل ده عمر تابع شوق من خلال الشاشة وفي بعض الأحيان كانت سيرين بتروح تقعد معاها في الأوضة دي وبيتكلموا مع بعض في كلام كتير خاص بيهم ده غير إن سيرين عزمتها على الأكل وده بعد رفض كبير جدا من شوق بس في الآخر وافقت ولما شافهم هما الإتنين بياكلوا وخاصة شوق حس إنه شبع خلاص شاف لهفة وفرحة سيرين وهي مع شوق ولوهلة إتمنى لو كانت شوق هي مامت سيرين مش كلارا .. مر الوقت و جاء وقت خروج الجميع من الشركة عمر كان عنده علم إن شركة التنضيف جايه بعد ساعة فبلغ الأمن بمجيهم خرج من مكتبه وعيونه جات على سيرين إللي خرجت من مكبتها هي كمان إبتسملها بخفاء وهي ردتله الإبتسامة .. مشيوا هما الإتنين في نفس الإتجاه بس منفصلين ولما قربوا يخرجوا من الشركة شوق كانت بتبص في موبايلها وبتسبق بخطواتها شويه عشان تلحق تمشي بسرعة وتلحق ترجع البيت قبل ما أمير يعرف بعدم وجودها عمر عيونه جات عليها وده لإنها كانت قريبه منهم عيونها جات في عيونه للحظة وبعدها مشيت بسرعة وخرجت من الشركة وفي نفس الوقت بتحاول تتحكم في ۏجع ظهرها إللي قل شويه عن قبل كده إتمنى من جواه إنه يخليها تستنى عشان يقدر يوصلها ويتطمن عليها فاق على صوت وصول رسالة على موبايله بص للموبايل
سيرين بابي أنا هوصل شوق إسبقني إنت.
كان بإيدة إنه يرفض بس إرتاح إنه هيطمن عليها عشان سيرين هتوصلها . سيرين سبقت بخطواتها عن عمر وخرجت من الشركة ورا شوق
سيرين بصوت مسموع لشوق إللي بعدت بسرعة شوق إستنيني.
شوق وقفت وبصت لسيرين بإستفسار
سيرين وهي بتقرب منها تعالى إركبي معايا عشان هوصلك.
شوق بإبتسامة ربنا يباركلي فيكي ياحبيبتي مالهوش لازمة أنا يادوب هلحق أروح و.
سيرين وهي بتقاطعها أرجوكي بس تعالي عشان أوصلك.
شوق أنا مش حابه أعطلك يا سيرين.
سيرين ولا تعطليني ولا حاجة أنا أصلا موراييش حاجة يلا تعالي.
شوق إبتسمتلها تاني ومشيت معاها وركبوا عربية سيرين تحت عيون عمر إللي متابعهم بعيونه وهو راكب عربيته سيرين إتحركت بعربيتها وعمر إتحرك وراها وبيفكر في حاجات كتير تخص شوق يا ترى هي عايشه حياتها إزاي يعرف من سيرين إنها مطلقة وإنها إتجوزت ڠصب عنها من زمان بس الحاجة الأساسية بالنسباله هي إنها باعته مهما كانت أسبابها إيه باقت ملك لغيره .. ملامحه إتحولت للحزن الشديد .. كانت مع واحد غيره .. واحد أخد منه شوق بعد ما هو حافظ عليها بإيده وأسنانه بصعوبه وده لإنه إنسان وبسبب حالته زمان كان يبقى صعب إنه يتحكم في مشاعره بالشكل .. حبها وعشقها .. كانت هي النفس إللي بيتنفسه كانت هي كل شئ فاق لنفسه لما حس إنه بيحن ليها
عمر لنفسه شوق صفحة وإتقفلت خلاص.
زود سرعة العربية وسبق عربية سيرين وإتحرك في إتجاه الفيلا شوق كانت بتبص للطريق بشرود بس فاقت على صوت سيرين
سيرين وهي مركزة في السواقة برده يا شوق مش راضيه ترجعي في كلامك
شوق بتنهيدة بدأت حاجة يبقى يستحيل أرجع فيها.
سيرين بس أنا يا شوق ماقدرش أشوفك كده أنا ممكن أقول لبابي كل حاجة والأمور بينكم تتحل.
شوق وهي بتبصلها بتحذير إياكي يا سيرين تعملي كده سامعاني
سيرين طب نفسي أعرف ليه إنتي رافضه ليه ياشوق أنا مش حابه أشوفك تعبانه بالشكل ده ومش مرتاحة أصلا إني أشوفك كده.
شوق بهدوء رافضه عشان ماينفعش عمر يرجعلي أو يتعامل معايا شفقة أنا عايزة عمر يحبني من تاني أو على الأقل أجدد كل حاجة بينا لإن إتبنى بينا حاجز وهو إللي بناه وأنا بحاول أهد الحاجز ده بلاش ياسيرين تبوظي كل حاجة أرجوكي.
سيرين بحزن بس انا مش قادرة أشوفك كده.
شوق بتنهيدة ماتقلقيش عليا أنا قدها.
سيرين بتنهيدة إللي يريحك يا شوق.
شوق إتنهدت تنهيدة بسيطة وبصت للطريق بشرود تاني وبتفكر في الموقف إللي حصل النهاردة وإللي وقعت فيه مع إسلام زميل إبنها لدرجة إنها فضلت طول اليوم تفكر فيه على الرغم من إن سيرين كانت بتحاول تشغلها بالكلام كانت بتدعي ربنا من قلبها إنه مايقولش لأمير حاجة وكانت واثقه إنه مش هيقول بس كانت محتاجة تتطمن مش أكتر وفعلا كلامهم في المرة التانية مع بعض طمنها جدا ..
فلاش باك قبل خروج شوق من الشركة
شوق خرجت من الاوضة إللي كانت فيها وراحت لصابرين إللي بتجهز شنطتها
شوق بإستفسار معلش ياحبيبتي أنا آسفه إني بزعجك بس ممكن أعرف مكتب أ إسلام إسماعيل
صابرين بإبتسامة أكيد طبعا ..
بدأت صابرين توصفلها مكتبه وشوق شكرتها وراحت لمكتب إسلام إللي كان بيجهز نفسه عشان يمشي خبطت خبطة بسيطة على باب المكتب وبعدها دخلت .. إسلام بص للي دخل المكتب بس إتنهد لما شافها قدامه شوق كانت واقفه محرجة منه ومش عارفة تقول إيه
إسلام إتفضلي حضرتك عايزاني في حاجة
شوق أخدت نفس عميق و قررت تتكلم ..
شوق أيوه بالنسبة لأمير أن.
إسلام بهدوء وهو بيقاطعها ماتقلقيش مش هكلمه ولا هقوله إن حضرتك هنا.
شوق إبتسمتله إبتسامة خفيفة وقلبها إرتاح بسبب كلامه ده
شوق بإمتنان أنا مش عارفة أقولك إيه بجد بس شكرا.
إسلام بإبتسامة ماتشكرنيش على حاجة أنا آسف على إللي حصل مني النهاردة حضرتك والدة أمير زميلي وصديقي إللي إتعامل معايا كإني أخوه بالظبط لو إحتجتي أي حاجة أنا موجود إعتبريني أمير إطلبي مني كل إللي إنتي عايزاه.
شوق وهي بتبص في عيونه ربنا يبارك فيك يابني ويفرح أهلك بيك.
إسلام بإبتسامة إيه الدعوات الجميلة دي اللهم آمين.
شوق أستأذن انا بقى عشان متأخرة.
إسلام إتفضلي.
..
في الوقت الحالي
شوق إتنهدت تنهيدة بسيطة وسرحت في عمر وبتسأل نفسها تعمل إيه عشان يرجعلها بس إللي مطمنها شويه إن عمر ده هو نفسه عمر حبيبها .. ناقص بس إنه يعترفلها بحبه .. إبتسمت إبتسامة عاشقة لما إفتكرت غضبه منها النهاردة ..
شوق بتمتمة لسه زي مانت ماتغيرتش أبدا يا عمر.
بمرور الوقت .. سيرين وقفت بعربيتها قبل الحارة والحزن كان واضح في عيونها بشكل كبير جدا وده لإنها كانت بتفتكر ذكرياتها طول الطريق هي وأمير ومن شدة الحزن ماقدرتش تكمل وتدخل الحارة وإكتفت بالمكان ده .. شوق لاحظت الحزن في ملامح سيرين وإنها بتبص قدامها بشرود .. شوق إتنهدت بحزن ومش عارفة تقول إيه أو تعملها إيه لإن أمير هو السبب في إللي هما وصلوله ده لكن سيرين كانت السبب الأساسي في ده بس كفايه عليهاإللي هي عايشاه كفاية عليها العڈاب ده ماينفعش تعيش في عڈاب الحب ده كتير .. سيرين عيونها جات في عيون شوق وماقدرتش تمسك نفسها أكتر من كده وبدأت تبكي .. شوق ضمتها لحضنها وبدأت تطبطب عليها
سيرين پقهرة وهي في حضنها وحشني.
شوق دموعها نزلت على حالة سيرين ..
شوق بدموع ربنا يريح بالك يا حبيبتي ويطمنك.
سيرين فضلت تبكي في حضنها لفترة بس بعدها خرجت من حضنها وحاولت تهدى
شوق بحزن وهي بتمسح دموع سيرين ماتعيطيش ياحبيبتي هترجعوا لبعض صدقيني أمير بيحبك بجد.
سيرين بشهقات خفيفة إقفلي الموضوع يا شوق خلاص بكت تاني إحنا إنتهينا.
شوق بحزن وهي بتطبطب عليها ربنا يهديكم ويصلح حالكم خليكي قويه يا سيرين.
سيرين پبكاء ڠصب عني ياشوق كل مابحاول أنساه بفتكره وبشوفه حواليا في كل مكان ده أول إنسان أنا حبيته بعد حبي لبابي كنت بحس مع أمير بمشاعر غريبة أول مرة أحس بيها أصلا خلاص كل حاجة بالنسبالي كانت عبارة عن إن أنا وأمير هنتخطب وهنتجوز ونبني عيله بس أنا خسرته أيوه أنا خسرته بغبائي.
بكت بشدة
شوق يا حبيبتي ماتقوليش كده على نفسك هو الفكرة إن ده قرارك إنتي وإنتي أصلا ماكنتيش تعرفيه قبلها يعني إنتي جايه الشركة على أساس إنك واحدة عادية زيك زي أي موظفة في الشركة دي يعني مكنش في نية جواكي بإنك تكذبي عليه خالص.
سيرين وهي بتمسح دموعها بس حصل إللي حصل خلاص وأنا وهو إنتهينا.
شوق لا مافيش الكلام ده قولتلك أمير محتاج وقت هيرجعلك يا سيرين.
سيرين إتنهدت ومردتش على شوق لما قالتلها كده
شوق بتنهيدة سكوتك ده معناه إنك مش متقبله كلامي أو مش مصدقاني بس صدقيني ده إبني أنا إللي ماليش غيره كملت بمرح وأنا أهوه وإنتي أهوه إن مجالكيش بعد فترة وقالك إنه بيحبك وخلاص الموضوع عدا يبقى مابقاش أنا شوق.
سيرين ضحكت ضحكة خفيفة على طريقة كلام شوق ..
شوق بإبتسامة أيوه كده إضحكي الدنيا مش مستاهلة.
سيرين أخرتك يا شوق تعبتك معايا.
شوق تعبك راحة يا حبيبة قلبي خدي بالك من نفسك كملت بمرح ألحق أنزل بقا قبل ما أمير يروح البيت ومايلاقينيش.
سيرين بضحكة خفيفة إتفضلي.
شوق حضنتها وفتحت باب العربية ولسه هتنزل منها
سيرين بإرتباك وصوت متحشرج شوق.
شوق بصتلها بإستفسار ..
سيرين وهي بتبصلها أنا عيد ميلادي بكرة.
شوق إندهشت وده لإنها مكانتش تعرف بعيد ميلاد سيرين
شوق بفرحة وهي بتحضنها كل سنة وإنتي طيبة يا حبيبتي.
سيرين بإبتسامة وإنتي طيبة يا شوق.
شوق وهي بتمسك وشها بين إيديها ربنا يسعدك ياحبيبة قلبي ويفرحك.
سيرين آمين.
شوق كان نفسها تسألها سؤال بس ماحبتش تتقل عليها ألا وهو هل أمير يعرف عيد ميلادها ..
شوق بإستفسار مش هتعوزي مني حاجة
سيرين سلامتك يا شوق.
شوق بحنان أمومي الله يسلمك يا قلب شوق.
شوق نزلت من العربية وإبتسمت لسيرين مرة أخيرة وبعدها دخلت الحارة بخطوات سريعة وفي نفس الوقت بتحاول تتحكم في ۏجع ظهرها سيرين أخدت نفس عميق وبعدها بدأت تتحرك شوق طلعت على شقتها بسرعة وقررت تاخد دوش عشان الإرهاق مايبقاش واضح عليها
متابعة القراءة