رواية رائعة ج٦
المحتويات
بس نومها وهدوءها وسكونها خلاه يفتكر شكلها لما كانت بتسند راسها على رجله وبتنام .. شكلها في الماضي وهي نايمة ميختلفش عن شكلها حاليا وهي في مكتبه دلوقتي .. إشتاقلها إشتاقلها بشدة إشتاق لكل حاجة خاصة بيها .. عشق الإنسانة إللي نايمة قدامة دي دلوقتي عشقها پجنون .. نظراته ليها حاليا كانت عبارة عن حب ولهفة وإشتياق .. قرر إنه يقفل الباب بهدوء عشان ماتصحاش وبالفعل قفله
يتبع
رواية شوق العمر الحلقة السابعة والعشرون
كانت نايمة على جنبها ووشها مقابل ليه .. فضل يتأملها بهدوء مبالغ فيه كإنه بيحفظ ملامحها وبيقارنها بملامحها من 28 سنة هي زي ماهي ماتغيرتش دي شوقه دي حبيبته .. تأملها كلها وهي نايمة من راسها لرجلها دي شوق حبيبته دي إلإنسانة إللي فضل يحبها سنين كتير وعاش مخلص ليها دي شوقه حس إنه محتاج يلمسها محتاج يحس بحبيبته زي زمان لما كانت بتسند راسها على رجله كفاية بعدها عنه السنين دي كلها .. غمض عيونه بحزن وضيق من نفسه وده لإنه لسه بيحبها وبعدها بدأ يتنشق ريحتها المميزة إللي فضل حافظها عن ظهر قلب لمدة سنين .. ريحتها وهي صغير هي نفسها ريحتها وهي كبيرة .. مافيش حاجة إتغيرت فيها .. مافيش حاجة إتغيرت أبدا .. نفسه يضمها لحضنه .. نفسه يطمن إنها معاه ومش مجرد خيال .. نفسه يبقى ليه الحق إنه يلمسها زي زمان .. عيونه دمعت نفسه يرجع سنين كتير عشان يلحقها قبل ما تبقى لغيره نفسه يرجعوا هما الإتنين زي زمان لما هما الإتنين مكنش ليهم غير بعض نفسه حبيبته ترجعله ترجع لحضنه من تاني لو بس تصحى وتشوفه دلوقتي هتعرف قد إيه هو بيعشقها پجنون .. هتعرف قد إيه هو بېموت فيها .. قد إيه نفسه تبقى معاه وتكون ليه لوحده .. بيحاول يتحكم في مشاعره من ناحيتها بصعوبة زي ما كان بيحاول زي زمان .. بس إشتياقه ليها بيخليه يضعف أكتر .. بس قرر إنه لازم يفوق من لحظة الضعف إللي هو فيها دي .. بعد عنها وقام من على الأرض بهدوء وعدل هدومه وبدلته وراح لمكتبه وللأسف ماقدرش يبعد عيونه عنها مسك أغلب الملفات وبيحاول يقرأ فيها لكن عيونه مش قادرة تتحرك من عليها وهي نايمة رمى الملفات على المكتب بضيق وتأفف وقرر إنه لازم يصحيها لازم تمشي من قدامه وإلا مش هيحصل خير .. مسك ملف وقام من مكانه ووقف قدامها ورسم على وشه ملامح الجمود وبدأ يخبط عليها وهي نايمة بالملف إللي في إيده .. شوق إنزعجت أثناء نومها بنفس الشكل إللي كانت بتبقى عليه لما عمر كان بيصحيها من النوم زمان بلع ريقه بتوتر بس صمم إنه يصحيها
عمر وهو معقد حواجبه إصحي.
شوق بنعاس وإبتسامة عاشقة وهي مغمضة عيونها عشان خاطرى يا عمر سيبنى أنام شوية.
عمر بقدرة تحمل ضعيفة وهو معقد حواجبه بقولك إصحي يا شوق.
فتحت عيونها بنعاس شديد بس برقت پصدمة لما عيونها جات في عيون عمر إللي بيبصلها وهو معقد حواجبه .. إتنفضت وقامت من مكانها بسرعة وعدلت هدومها وحجابها وبصت في الأرض بتوتر شديد
شوق بتوتر ونعاس أنا آسفة جدا أنا معرفش أنا نمت هنا إزاي أنا بس ماكنتش نمت كويس وكنت بنضف هنا و .
عمر بهدوء وهوبيقاطعها شركتي مش للنوم يا مدام شوق ومادام إنتي مانمتيش كويس إيه إللي جابك
شوق رفعت راسها وبصت في عيونه بعيون حمراء ناعسه .. بس كان الرد ظاهر في عيونها وده لإنها بتبصله بحب .. عمر كان بيبص في عيونها وبيحاول يتحكم في ضربات قلبه بس ماعرفش نظرتها ليه بتسحبه وبتخطف أنفاسه بتخليه يضعف وخاصة بشكلها ده .. نظرة عيونه كانت هتتغير لنظرات كلها حب بس إتحكم في مشاعره وبعد عنها بخطوات بسيطة ده غير إنه بعد عيونه عن عيونها..
عمر بملامح خالية من أي تعبير مش مهم السؤال ده تقدري تخرجي من هنا بما إنك خلصتي.
رجع لمكتبه ولبس نظارته النظر ومسك بعض الملفات وعمل نفسه مشغول بقرائتهم شوق إتنهدت بحزن وراحت للركن إللي كانت حاطه فيه أدوات التنظيف ووطت عشان تجمعهم مع بعض وتشيلهم .. عمر كان متابعها بطرف عيونه وهي بتجيب أدوات التنظيف إتنهد بضيق وده لإنها عنيدة وبرده مصممه تنضف .. .. شوق إفتكرت حاجة ولفت عشان تكلم عمر
عمر بإنشغال واقفه ليه
شوق بتوتر هي سيرين جات
عمر بإنشغال لا.
شوق بقلق وإستفسار مجتش ليه سيرين مالها فيها إيه
رفع عيونه من على الملف إللي في إيده وشاف قلقها وخۏفها على بنته
عمر وهو بيبص في عيونها إللي كلها قلق على بنته مافيهاش حاجة هي كويسه أنا إللي أقنعتها ماتجيش.
شوق إتنهدت بإرتياح وإبتسمت عمر رجع بص للملف تاني وبيحاول على قد مايقدر يتجاهل إبتسامتها إللي بتضعفه شوق كانت لسه هتمشي قررت تسأله سؤال ..
شوق بإستفسار ليه أقنعتها ماتجيش
عمر بإنشغال عشان ورايا كذا حاجة أعملها وعلى أساسه مش عايزها تيجي و تعرف إنيإستوعب إنه بيبررلها وبصلها بضيق وإنتي مالك أصلا
شوق زعلت من طريقته دي .. كانت محتاجة تتطمن على سيرين مش أكتر .. مشيت من قدامه بسرعة وخرجت من المكتب بتاعه بعد خروجها عمر رمى الملف إلي في إيده على المكتب وإتنهد بإرتياح لإنها خرجت .. طول ماهي معاه بيحس إنه محتاح يضمها لحضنه بيضعف جدا طول ماهي قدامه نفخ بضيق بسبب إنه مابقاش عارف يكرهها ولا بقى قادر يعاقبها . بقى ضعيف وده لمجرد إنها نامت في مكتبه بنفس الشكل إللي كانت بتنام فيه من سنين وهي سانده راسها على رجله .. إتنهد بضيق وقرر إنه لازم يشيلها من دماغه لإنه مش هيكسب من وراها غير ۏجع القلب .. وبدأ يفكر في سيرين إللي أقنعها بصعوبه إنها تقعد في البيت عشان يقدر يفكر ويخطط براحته هو ناويلها على إيه . شوق دخلت المكان إللي بترتاح فيه وقعدت على كرسي وكانت ملامحها حزينة كالمعتاد بسبب طريقة كلام عمر معاها إتنهدت بتعب وسندت براسها على الحيطة إللي وراها وبتفكر .. إمتى هيعترف إنه لسه بيحبها وإنه لسه عايزها تكون حلاله نظراته ليها ڤاضحاه .. بس ليه مش راضي يعترف نفخت بضيق وفي نفس الوقت بتحاول تقاوم النعاس وده لإنها منامتش كتير عقدت حواجبها وبصت في الوقت لقت إن الظهر عدا عليه كتير إستغربت إنها نامت كتير .. وإزاي عمر جه دلوقتي وصابرين كانت قايله إنه هييجي بعد ساعتين من ساعة ما جات الشركة .. هل هو سابها تنام في مكتبه ولا هو جه متأخر ..
شوق بتمتمة أكيد جه متأخر.
قامت من مكانها وخرجت من الأوضة وراحت للحمام عشان تتوضى لصلاة الظهر
..
سيرين كانت قاعدة على سريرها وملامحها حزينة بسبب إن أمير مابعتلهاش رسالة لحد دلوقتي وحمدت ربنا إنها مراحتش الشركة مع باباها وده لإنها مش هتقدر تركز في أي حاجة .. إتنهدت بحزن وفتحت الواتس آب تاني بس مجاش برده أي رسالة من أمير عيونها جات على الشات بتاع محمد وإللي كان عبارة عن رسالة كبيرة جدا المستفاد منها إنه بيهنيها بيوم ميلادها وفرحان بيها عشان كبرت سنة كمان إللي زعلها أكتر إن الرسالة دي جات في الوقت إللي هي كانت محتاجة أمير يكلمها فيه جابت صورة أمير من على موبايلها وبدأت تتأمله بهدوء .. حاولت تبررله غيابه وإنه مكلمهاش .. يمكن يكون مشغول يمكن يكون نسي بس أكيد لسه بيحبها وفي بينهم عشرة وعشم .. إبتسمت لمبررلها ليه ده أكيد مشغول ونسي ميعاد عيد ميلادها أكيد ماتهونش عليه مهما يحصل بينهم .. أكيد لسه بيحبها أكيد مستعد يسامحها لو هي بدأت بالصلح بينهم هما الإتنين أو لو هي قامت بالخطوة دي .. أخدت نفس عميق وحاولت تهدي ضربات قلبها لإنها قررت تتصل بيه .. بلعت ريقها بإرتباك وفتحت شاشة المكالمات وجابت رقمه قدامها .. كانت مرتبكة ومحتارة تتصل بيه ولا لا .. بس أكيد لازم تقوم بالخطوة الاولى أكيد الأمور بينهم هتتصلح غمضت عيونها وضغطت على أيقونة الإتصال وبعدها فتحتها بلعت ريقها پخوف لما سمعت صوت رنين .. أمير كان قاعد مشغول في مكتبه ومركز في الملفات إللي قدامه وبيكتب كذا حاجة وموبايله كان موجود جنبه على المكتب فاق من إللي هو فيه لما سمع صوت موبايله بيرن أخده من جنبه بإنشغال ورد من غير مايبص لشاشة الموبايل
أمير بإنشغال السلام عليكم.
سيرين كتمت أنفاسها لما سمعت صوته وحاولت تتحكم في ضربات قلبها
أمير بإنشغال ألو.
إستغرب السكوت بعد الموبايل عن عيونه عشان يشوف مين إتفاجئ لما لقى إسم سيرين قدامه على الشاشة قلبه دق بشدة و وإرتبك وده لإنه إتفاجئ بإتصالها ساب القلم إللي كان في إيده وأخد نفس عميق وإتحكم في مشاعره وحط الموبايل على ودنه بهدوء وبدأ يتكلم بصوت يخلو من أي مشاعر
أمير نعم
سيرين بهدوء إزيك يا أمير
أمير أنا بخير الحمدلله إنتي أخبارك إيه
سيرين بإبتسامة من تجاوبه معاها في الكلام أنا بخير الحمدلله طمني عليك وعلى شوق.
أمير بملامح خالية من أي مشاعر إحنا كويسين.
سيرين بتنهيدة طب كويس.
سكتت شويه ومحتارة تتكلم في إيه ..
أمير بشرود مش هتعوزي حاجة ياسيرين أنا هقفل شكرا على إتصالك.
قفل المكالمة من غير مايستنى رد منها سيرين إتصدمت من رد فعله إللي مكنش متوقع .. مكانتش متوقعه إنه هيقفل معاها بالسرعة دي .. حست إن كرامتها وجعتها جدا وجعتها بشكل كبير .. إتكسرت منه بدل المرة مرتين دموعها نزلت وبدأت تبكي پقهرة من تاني ندمت
متابعة القراءة