رواية رائعة ج٦
المحتويات
إتنفضت في مكانها لما سمعت صوت مزمار عربية .. بصت لإتجاه الصوت لقت عمر قاعد في العربية دي ومستنيها أخدت نفس عميق وإتوترت بسبب إنها هتركب معاه يعني هما الإتنين هيبقوا مع بعض! .. إتنفضت مرة تانية لما عمر زمرلها تاني وهو معقد حواجبه راحت بسرعة للعربية قبل ماحد يشوفها وركبت
عمر ساعة على ماتركبي
شوق بتوتر أنا آسفة.
عمر بإستفسار وهو ملاحظ توترها إنتي متوترة كده ليه
شوق وهي بتتلفت حواليها خاېفة حد يشوفني.
عمر بصلها كتير بعد ما قالت الجملة دي وإفتكر قد إيه كانت پتخاف إن حد يشوفها لما كانوا بيخرجوا مع بعض .. فاق من إللي هو فيه وقرر إنه يتحرك ويشيل الذكريات دي من دماغه دلوقتي إتحرك بالعربية .. وشوق كانت قاعده متوترة طول الطريق بسبب إنهم هما الإتنين مع بعض .. ده غير إن عمر كان متوتر زيها بسبب إنه كان معاها برده في مكان والإتنين مكانوش قادرين يتكلموا ولا يبصوا لبعض حتى .. شوق كانت بتبص للطريق من الشباك بتوتر ده غير إنها ضامه شنطتها في حضنها وعمر كان بيحاول يركز في الطريق بس كان تركيزه مشتت لإنها معاه بعد مرور فترة بسيطة .. وصلوا قدام مول تجاري ضخم وعمر ركن في الجراج الخاص بالمول ..
عمر بهدوء مش يلا ننزل
شوق بتوتر وهي بتبصله هاه اه اه يلا ننزل.
فضل يبصلها لفترة بسيطة وبعدها نزل من العربية وهي نزلت وراه كان سابقها بخطوات بسيطة وهي كانت مرتبكة ومكسوفة ومش قادرة توازيه في مشيته لدرجة إن الموضوع ده ضايق عمر ..
عمر بنفاذ صبر وتلقائية إمشي جنبي يا شوق أنا مش ماشي مع عيله صغيرة.
شوق رفعت راسها وبصتله في اللحظة دي بدهشة .. وده لإنه كان دايما بيقولها كده لما كانت بتتأخر عنه بخطوات في المشي ده غير إنه نطق إسمها من غير أي رسميات .. قال شوق .. عمر بلع ريقه بتوتر وده لإنه إتكلم معاها بشكل بطبيعي قرر يتهرب من نظراتها لي ه بعد عيونه عنها وكمل مشي وهي كملت مشي وراه وحاولت توصل جنبه بخطوات سريعة شويه وبالفعل قدرت تمشي جنبه
عمر بتنهيدة وهو بيبصلها أنا جايبك هنا عشان تساعديني في إني اختارلها لبس محجبات بمعنى إنتي إللي هتختاري و إنتي إللي هتقيسي اللبس وده لإنكم قريبين في الجسم لبعض بعيدا عن فرق الطول بينكم.
شوق إتحرجت من كلامه ده
شوق حاضر فاهمة.
عمر بص حواليه وبدأ يدور بعيونه على محلات لملابس المحجبات لحد ما لقى واحد بعيد عنهم بكذا خطوة ..
عمر تعالي معايا.
مشيت معاه كذا خطوة وبعدها دخلوا محل في جميع أنواع ملابس المحجبات .. وشوق إندهشت من الملابس المعروضة فيه وده لإن عجبها اللبس والإستايلات جدا .. بس حست إنهم غاليين جدا وده لإنه واضح من شكلهم .. فاقت على صوت عمر..
عمر يلا شوفي هتختاري إيه لسيرين ماتجبيش عدد معين شوفي إيه إللي هيليق بيها بشكل وهاتيه ونشوف وقتها إيه إللي هنجيبه بالظبط بعد ماتقيسي.
شوق تمام.
بدأت تدور في الهدوم على لبس حلو يليق بسيرين عمر تابعها بعيونه وهي بتدور على لبس لبنته وجه على باله لوهلة إنها بتدور لبنتهم هما الإتنين .. إستغرب تفكيره ده وفي نفس الوقت حس بالحزن وده لإن أصلا مافيش بينهم أي حاجة ومش هيكون فيه ..
بعد مرور فترة بسيطة .. شوق كانت ماسكه في إيديها الإتنين عدد معين من الفساتين ..
شوق بإبتسامة دول إللي ممكن يليقوا بسيرين.
عمر بإبتسامة جربي تقيسيهم وشوفي إيه إللي هينفع وأنا واثق في زوقك من غير ما أشوفهم عليكي.
شوق بإبتسامة حاضر.
دخلت البروفة عشان تجرب الهدوم ..وعمر وقف بره بعيد عن البروفة وده لإن المحل خاص بملابس المحجبات شوق كانت بتجرب فستان ورا التاني .. وعمر لاحظ إن البروفات كلها خلصت .. وماتبقاش غير هو وشوق وصاحب المحل في المحل
حضرتك عادي تقدر تدخل للمدام جوا وتشوف عليها الفساتين إللي هي إختارتهم.
عمر بإبتسامة الموضوع ومافيه هو إنها مش م.
وهو بيقاطعه خلاص مافيش حد هنا غير المدام بتاعة حضرتك يعني براحتك إدخل البروفة وشوف.
عمر قلبه دق بسبب جملة المدام بتاعة حضرتك
إتفضل يا فندم ساعدها وفيدها برأيك.
عمر هز راسه بإحراج ودخل مكان البروفة العام وصاحب المحل رجع وقف عند المكتب بتاعه .. عمر عيونه جات على البروفة الوحيدة إللي مقفوله بستارة وإللي شوق موجودة فيها .. شاف خيالها الظاهر من تحت الستارة عمر قرب من البروفة دي بخطوات ثقيلة .. حس إن قلبه هيخرج من مكانه لمجرد إنه معاها في مكان شبه مقفول زي ده ولوحدهم .. وقف قدام البروفة وكان في مسافة بسيطة جدا بينه وبين الستارة .. أو بمعنى أصح الفاصل بينه هو وشوق كان عبارة عن ستارة .. عمر كان بيتمنى إن يبقى ليه الحق فعلا يشوف الحاجة عليها .. أو يدخل يساعدها في لبس الهدوم .. كان بيتمنى إنها تكون مراته .. تكون حلاله بيحبها أيوه بيحبها جدا وبيموت فيها وهيفضل طول عمره .. عمر ماحسش بنفسه غير وهو بيرفع إيده وبيملس على الستارة كإنه بيملس عليها هي غمض عيونه بحزن وۏجع قلب شوق كانت مشغوله في تجربة الفساتين بس وهي بتحط فستان تاني في الشماعه بتاعته .. الشماعة وقعت منها على الأرض وهي نزلت على الأرض عشان تجيب الشماعة شهقت بفزع لما لقت راجل واقف بره البروفة بتاعتها وماتعرفش مين وده لإن إللي ظاهر منه جزمتة فقط ..
شوق بفزع مين
عمر بنبرة حزينة وهو بيرد عليها أنا يا شوق.
شوق بتنهيدة وإرتياح أنا إتخضيت شويه وهخلص يا بشمهندس أ.
عمر وهو بيقاطعها إسمي عمر.
شوق إستغربت نبرته الغريبة إللي أول مرة يتكلم بيها من ساعة ما شافها..
عمر بحزن شوق إنتي سامعاني
قلبها دق بشدة لما سمعت إسمها منه بنبرته القديمة لما كان بيناديلها بإسمة .. عيونها دمعت ..
شوق أيوه سامعاك.
عمر بإستفسار هو أنا ممكن أقولك حاجة
شوق سندت على حاط البروفة وإتكلمت
شوق أكيد قول.
عمر بإستفسار ممكن بعد مانخرج من هنا تنسي الكلام إللي انا هقولهولك دلوقتي
شوق بإستغراب أكيد.
عمر بإستفسار وصعوبة هو إحنا ليه متجوزناش
كانت لسه هتتكلم بس برقت لما عمر كمل كلامه ..
عمر ليه مابقيتيش في حضڼي بعد ما كان مكانك في حضڼي ليه روحتي من إيدي .. عيونه دمعت .. أه لوتعرفي أنا مشتاقلك قد إيه مكنش زمانك عملتي فيا كده
يتبع
رواية شوق العمر الحلقة الثامنة والعشرون
عمر بحزن شوق إنتي سامعاني
قلبها دق بشدة لما سمعت إسمها منه بنبرته القديمة لما كان بيناديلها بإسمها .. عيونها دمعت ..
شوق أيوه سامعاك.
عمر بإستفسار هو أنا ممكن أقولك حاجة
شوق سندت على حائط البروفة وإتكلمت
شوق أكيد قول.
عمر بإستفسار ممكن بعد مانخرج من هنا تنسي الكلام إللي انا هقولهولك دلوقتي
شوق بإستغراب أكيد.
عمر بإستفسار وصعوبة هو إحنا ليه متجوزناش
كانت لسه هتتكلم بس برقت لما عمر كمل كلامه ..
عمر ليه مابقيتيش في حضڼي بعد ما كان مكانك في حضڼي ليه روحتي من إيدي .. عيونه دمعت .. أه لوتعرفي أنا مشتاقلك قد إيه مكنش زمانك عملتي فيا كده الحياة كانت صعبة بالنسبالي بعد ما إتعلقت بيكي وبوجودك إتكلم بغصة كانت صعبة بعد ما أدمنتك.
شوق بكت بشدة وفي صمت بسبب كلامه ده غير نبرة صوته إللي وجعتلها قلبها.. دمعة نزلت من عيون عمر ..
عمر وهو بيكمل أنا كنت بمۏت في كل لحظة من بعدك لإن كل إللي كان دايما في بالي إنك إتكلم بصعوبة أكبر ودموعه بتنزل في حضڼ واحد غيري واحد أخد مني بنتي وحبيبتي إللي عافرت عشانها وحافظت عليها أخد مني روحي ونفسى ..سكت شويه وبعدها كمل.. شوق إنتي معايا
شوق پبكاء أيوه معاك.
عمر بضعف كبير وبيكمل أنا كان نفسي أعيش عمري كله معاكي علطول كنتي إنتي الحاجة الوحيدة إللي بتمناها في الدنيا دي أنا ماكنتش عايز فلوس وماكنتش عايز تعليم ماكنتش عايز أي حاجة غيرك إنتي بعدك عشت في مستوى وتعليم أي حد بيتمناه لغات و إتعلمت لغات كتير لبلاد غير البلاد إللي روحتها إتعلمت كدراسة .. فلوس وحققت فلوس كتير .. عملت شركة كبيرة .. بس ماحدش بص للجانب إللي ناقصني .. كان ناقصني إنتي أنا كنت فقير في نظر نفسي عشان إنتي ماكنتيش معايا أنا كنت غني بيكي إنتي وبس ماكنتش عايز حاجة من دي أنا بس كنت عايزك إنتي كان هدفي بسيط هدفي كان إنتي وبس.
شوق كانت پتبكي وهي سانده على حائط البروفة وقلبها بيوجعها بسبب إللي هما عاشوه
عمر ياريتني كنت قدرت أعيش من غير ما أشوفك قدامي لكن للأسف طيفك كان معايا في كل مكان عارفه يعني إيه الإنسانة الوحيدة إللي إتمنيتها في حياتي تكون قدامي طول الوقت ومش عارف ألمسها تعرفي إن على الرغم من إني كنت زعلان منك وقتها بس كان نفسي آخدك في حضڼي أوي لو كنتي ظهرتيلي وقتها ماكنتش هتردد لحظة واحدة في إني أجري عليكي وأخدك في حضڼي يا شوق كانوا يومين .. يومين بس .. يومين أخدوا مني كل حاجة.. يومين بعدهم إتمنيت إني أموت في الحاډثة دي ولا إني أعرف إنك بقيتي لغيري .. شوق أنا مابطلتش أحبك في يوم من الأيام وماعرفتش أحب غيرك .. عشت عمري إللي عدا ده كله وإنتي جوا قلبي .. عشت ليكي إنتي وبس على الرغم إنك كنتي في حضڼ واحد تاني.
كانت پتبكي پقهرة وعمر سمع بكاءها وضعف بشكل أكبر مما كان عليه .. مسك طرف الستارة بإيده ولسه هيفتحها منع نفسه .. فضل ثابت في مكانه وبيفكر في الخطوة إللي هيعملها دي صح ولا غلط لو قرب منها هينسى كل إللي فات هيديها فرصة بس لو فضل في مكانه هتفضل شوقه بعيدة عنه هيفضل يراقبها من بعيد من خلال شاشة المراقبة وخلاص وهنا قرر لما سمعها
شوق پبكاء أنا مابطلتش أحبك أبدا يا عمر كان ڠصب عني صدقني مكنش بإرادتي أنا .. أنا تعبت بعد ما شوفت خبر موتك بعيوني على التليفزيون وفوقت وأنا في بيته طلبت منه أ..
عمر بضعف
متابعة القراءة