رواية رائعة ج٦

موقع أيام نيوز

أكبر وهو بيقاطعها شوق انا مستعد أنسى كل حاجة وأسامح بس عندي سؤال إحنا لو رجعنا لبعض دلوقتي هعيش نفس المعاناة إللي فاتت دي ولا هبقى مبسوط 
شوق إتفاجأت بسؤاله عمر كان ساكت ومستني ردها وفي نفس كان متضايق جدا إنه ضعف قدامها .. ضعف لما سمعها پتبكي ضعف لإنه مش قادر يتحمل بكائها شوق فاقت لنفسها ولبست عبايتها بسرعة وبدأت تعدل طرحتها عشان لازم تسمع الكلام ده منه وهي بتبص في عيونه فتحت الستارة لقته قريب جدا منها مافيش بينهم فاصل غير مسافات بسيطة جدا .. دموعها كانت على خدها وعيونها حمراء من البكاء وعمر كانت عيونه حزينة جدا وهو بيبص في عيونها .
شوق پبكاء قول تاني الكلام إللي إنت قولته أنا محتاجة أسمعك وإنت بتقوله. 
عمر فضل ساكت وفي نفس الوقت بيبص في عيونها إللي الدموع بتنزل منها 
شوق سكت ليه رد عليا يا عمر أرجوك رد أ. 
عمر بهدوء وهو بيقاطعها وبيبص في عيونها تتجوزيني 
شوق كانت مذهوله من سؤاله ومش مصدقة إللي بيحصل مكانتش تتوقع إن عمر هيلين بسهولة مكانتش تتوقع إن إصرارها إنها تفضل معاه يخليه يلين بسرعة عمر سكت وإستنى ردها بس لقاها ساكته ومش بتتكلم .. فهم سكوتها رفض لطلبه إبتسم بخيبة أمل ولسه هيمشي إتسمر في مكانه لما سمعها 
شوق پبكاء أنا موافقة يا عمر. 
.
محمد وصل الشركة على أمل إنه يتكلم مع عمر في سبب رفضه ليه .. نزل من عربيته وبعدها دخل الشركة وراح للإستقبال إللي كانت فيه صابرين صابرين كانت على نفس وضع الإنشغال إللي كانت فيه قبل ما شوق و عمر يخرجوا من الشركة بس فاقت من إنشغالها ده لما سمعت صوته 
محمد بإبتسامة هادئة مساء الخير. 
رفعت راسها بهدوء وإرتبكت لما شافته قدامها 
صابرين بإرتباك مساء النور يا دكتور. 
محمد بإبتسامة من غير دكتور ولا حاجة إسمي محمد إزيك عاملة إيه 
صابرين بخير الحمدلله. 
محمد صحتك تمام أهم حاجة 
صابرين بتوتر اه الحمدلله. 
محمد بإستغراب وهو ملاحظ توترها مالك فيكي إيه إنتي كويسه 
صابرين بتوتر مافيش بس بس أنا ورايا شغل كتير النهاردة فمضغوطة شويه. 
محمد بإبتسامة أهم حاجة تكوني أكلتي كويس عشان مايحصلش زي المرة إللي فاتت. 
صابرين بإبتسامة مع توتر أكيد أكلت الحمدلله. 
محمد طب الحمدلله كمل بإستفسار بشمهندس عمر موجود 
صابرين لا خرج من حوالي ساعتين. 
محمد بتنهيدة طب ماتعرفيش هيرجع إمتى 
صابرين لا معرفش للأسف بس قال إنه هيرجع. 
محمد بإبتسامة ومرح طب تسمحيلي أكون ضيف تقيل عندكم في الشركة النهاردة وأستناه هنالحد ما يرجع 
صابرين بتوتر ماتقولش كده حضرتك تنور في أي وقت إتفضل. 
محمد شكرا. 
محمد قعد في الإستقبال وصابرين كانت متوترة من وجودة ده غير إنها ڠصب عنه كانت بتركز في كل حركة هو بيتحركها ده غير ريحته إللي خطفت أنفاسها 
صابرين وهي بتفوق لنفسها أستغفر الله العظيم. 
حاولت تركز في شغلها وبالفعل قدرت بصعوبة ..
عمر بص لشوق بذهول ومش مصدق إللي سمعه كإنه بيحلم .. وشوق كان حالتها نفس حالة عمر .. كانت حاسه إنها في حلم وبتتمنى ماتصحاش منه أبدا .. إبتسمت في وسط دموعها لما لقت عمر إبتسملها بحب وهو بيبص في عيونها .. رفع إيده عشان يسمح دموعها إتفاجئ بيها بعدت خطوه لورا ومسحت دموعها بنفسها كان شكلها طفولي جدا وهي بتمسح دموعها .. ضحك ضحكة خفيفة على شكلها ده .. هما الإتنين فضلوا يبصوا لبعض لوقت مش عارفين قد إيه لحد ما هما الإتنين فاقوا على صوت صاحب المحل 
أنا آسف على الإزعاج بس عاوزين فساتين تانية أقدر أساعدكم لو حضراتكم محتاجين حاجة معينة 
عمر بحمحمة وإستفسار لشوق إيه رأيك 
شوق بإحراج لصاحب المحل لا أظن كده خلاص أنا إخترت شويه عجبوني شكرا ليك. 
صاحب المحل نادى على الشاب إللي بيشتغل عنده وأخد الفساتين من البروفة وشوق وعمر مشيو وراه 
عمر بإستفسار لشوق وهما واقفين عند الكاشير إيه إللي يليق على سيرين 
شوق شاورت على فساتين معينة ..
عمر بإستفسار طب والباقي 
عمر سكت شويه وبعدها إتنهد و بدأ يحاسب الكاشير شوق كانت محرجة جدا وده لإنها مكانتش عاملة حسابها تجيب هدية لسيرين فبالتالي مكنش معاها فلوس كتير .. فاقت على صوت عمر إللي بياخد شنط الهدوم من الكاشير ..
عمر يلا نمشي. 
شوق بإبتسامة يلا. 
خرجوا هما الإتنين من المحل ومشيوا كذا خطوة وبعدوا عن المحل شوية من ساعة ما خرجوا من المحل عمر كان بيدور في باله كذا حاجة وفجأة وقف في مكانه .. شوق بصتله بإستفسار ..
عمر إستنيني هنا أنا هرجع أسأل عن حاجة وأجي. 
شوق خلاص هدخل معاك و 
عمر وهو بيقاطعها لا خليكي هنا هي دقيقة بس. 
شوق حاضر. 
عمر دخل المحل تاني وراح للشاب إللي بيعلق الفساتين إللي شوق جربتها 
عمر أنا عايز أشتري باقي الفساتين إللي إتكلم بهدوء مراتي جربتهم. 
الشاب بإبتسامة أكيد ثواني هجهزهم. 
الشاب جهزله الفساتين إللي شوق جربتهم وحطهمله في شنطة واحدة بناءا على طلب عمر عشان شوق متاخدش بالها من عدد الشنط إللي زادت كانوا أربع فساتين عمر إشتراهم وضافهم لباقي الشنط إللي في إيده وبعدها خرج لشوق إللي كانت منتظراه في مكانها ومتحركتش 
عمر يلا نمشي. 
شوق بتوتر حاضر. 
مشي جنبها وهي كانت ماشيه جنبه بتوتر ومن توترها كانت بتبطأ في خطوتها ڠصب عنها عمر لما لقاها بدأت تمشي وراه وقف في مكانه وبصلها وهو معقد حواجبه بضيق لإنه بيكره الحركة دي شوق قربت منه بسرعة ومشيت جنبه وهي بتبص في الأرض بإحراج شديد .. إتنهد تنهيدة بسيطة وفضلوا ماشيين جنب بعض كإنهم مراهقين .. كإنهم معداش عليهم 28 سنة .. كإن إللي عدا عليهم كام يوم وصلوا للعربية وعمر إتنهد بإرتياح لإن شوق ما أخدتش بالها من عدد الشنط إللي زاد شنطة واحدة .. فتح شنطة العربية وحطهم فيها وبعدها راح لشوق إللي واقفه مستنياه كانت لسه هتفتح باب العربية إتفاجأت بإيد عمر إللي خبطت في إيديها وهو بيفتح الباب إرتبكت من لمسته وسحبت إيدها بسرعة ..
عمر وهو بيفتحلها الباب إركبي. 
شوق حاضر. 
ركبت العربية وهو قفل الباب وإبتسم إبتسامة خفيفة لإن إيده لمست إيديها وراح ركب في مكان السواقة .. وبدأ يتحرك بالعربية طول الطريق كانوا هما الإتنين محرجين يتكلموا .. شوق كانت ماسكه إيدها إللي خبطت في إيده وبتبص على الطريق من الشباك ومش قادرة تبص لعمر تماما وفي نفس الوقت طايرة من الفرحة عشان خلاص عمر حبيبها رجعلها عمر كان بيبص في الطريق وبيحاول يركز في الطريق وفي نفس الوقت بيفكر في إن الحال بينهم هما الإتنين دلوقتي مختلف .. هو إعترف بحبه وهي إعترفت بحبها .. دلوقتي هو معاه حبيبته شوق إللي فضل يحبها لمدة 28 سنة وفي نفس الوقت حاسس إن في بينهم لسه ألف حاجز مش عارف ليه حاسس إنه إتسرع! حاسس إن في حاجة غلط مش مظبوطة على الرغم من إعترافهم لبعض وإن خلاص الأمور بينهم إتصلحت .. لكن إللي عاشه صعب يتنسي بس هيحاول ينساه .. هيسامحها أيوه هيسامحها المهم إنها معاه دلوقتي كان بيلمحها بطرف عيونه كل شويه وبيتابعها وهي بتبص للطريق .. وصلوا ناحية الكورنيش وعمر عيونه جات على عربية كبدة وكفتة وده بسبب ريحة الأكل إللي وصلتله .. بعدها عيونه جات بتلقائية على شوق إللي غمضت عيونها وهي بتشم ريحة الأكل دي وإبتسمت .. راح ناحية العربية دي وركن عربيته .. شوق إستغربت إنه وقف وبصتله 
عمر بإبتسامة وإستفسار تحبي تطلبي كام سندوتش 
شوق بإحراج أنا مش جعانة. 
عمر بتنهيدة إنجزي يا شوق قولي هتطلبي إيه 
شوق سكتت ومردتش عليه 
عمر بضحكة خفيفة سندوتش من كل نوع صح 
شوق بصتله في اللحظة دي وفرحت من جواها إنه لسه فاكر كل حاجة .. هزت راسها بإحراج ..
عمر بإستفسار تحبي نقعد هنا ولا عند الكراسي بتاعة العربية 
كانت محرجة مش عارفة تقول إيه كان عارف إنها بتحب تقعد على الترابيزة بس إستنى ردها يأكدله .. بس ملقاش منها رد .. نزل من العربية 
عمر وهو بيبصلها من الشباك يلا إنزلي. 
شوق بإرتباك وهي بتبصله بس. 
عمر وهو بيقاطعها من غير بس يلا إنزلي. 
عمر وهو بيشاور على ترابيزة روحي إرتاحي إنتي وأنا هجيلك. 
شوق حاضر. 
عمر راح للعربية وطلب ليها عدد معين من السندوتشات إللي هي كانت بتحب تاكلها لما كانوا مع بعض وهي قعدت على كرسي وإستنته .. إبتسمت بفرحة وحب لإن دي نفس حركاته وطريقته لما كانوا مع بعض من سنين لسه زي ماهو ماتغيرش .
عمر وهو بيقدملها السندوتشات يلا كلي. 
شوق إستغربت إنه مطلبش لنفسه 
عمر بإستفسار وهو ملاحظ إستغرابها في إيه 
شوق بإستفسار إنت مطلبتش لنفسك ليه 
عمر بإبتسامة تظهر تجاعيد وجهه مش جعان كلي إنتي. 
شوق أخدت من السندوتشات بتوتر وفضلت تبصلهم كتير .. أخدت نفس عميق وبدأت تقسم السندوتشات .. عمر بصلها بإستغراب 
شوق بتوضيح وهي ملاحظه إستغرابه لما حد بيبقى معايا مابعرفش آكل لوحدي. 
عمر بإبتسامة شكرا يا شوق بس أنا مش جعان. 
شوق وأنا مابعرفش آكل لوحدي لو حد معايا يعني. 
عمر بهدوء خلاص أنا ممكن أركب عربيتي وأستناكي. 
شوق بإبتسامة ماقصدش أنا أقصد يا عمر إنك لازم تاكل معايا عشان أعرف آكل. 
عمر بإبتسامة وإستفسار طب بتقسمي السندوتشات ليه أنا ممكن أطلب لنفسي عادي ولا إنتي فاكراني كحيان ومش معايا فلوس على فكرة أنا أقدر أشتري العربية دي. 
شوق إبتسامتها إختفت بسبب كلامه ده عمر حس إنه عك في الكلام .. أخد نص سندوتش هي كانت مقسماه وبدأ ياكل فيه ..
عمر وهو بياكل تصدقي طعمه حلو أنا ما أكلتوش بقالي سنين. 
عمر كمل أكله بعدها من غير كلام ومنتظر إنها تاكل وبالفعل شوق إبتسمت وبدأت تاكل معاه 
..
محمد كان قاعد في الإستقبال وحاسس بملل شديد وهو قاعد منتظر عمر أخد تليفونه من جيبه عشان يتصل بيه بس رجع في كلامه 
محمد لنفسه ممكن يهزأني لو إتصلت بيه دلوقتي أكيد هو في مشوار مهم مافيش مشكلة أستنى شويه كمان. 
عيونه جات على صابرين إللي بتبصله ولما لقته بيبصلها بصت في الملف إللي في إيديها قام من
تم نسخ الرابط