رواية رائعة ج٦
المحتويات
مكانه وراحلها
محمد بما إني قاعد وحاسس بملل كبير فأنا حابب أتكلم معاكي شويه.
صابرين بخجل شديد أكيد.
محمد بتفكير نبدأ بإسمك إسمك إيه
صابرين إسمي صابرين.
محمد متخرجة من كلية إيه بقا يا آنسة صابرين
صابرين متخرجة من كلية آداب قسم تركي.
محمد بإنبهار على كده بقا ناوية تسافري تركيا
صابرين بحمحمة وإحراج لا مش ناوية.
محمد بإستغراب ليه ده أنا بسمع عنكم إنتوا البنات بتتمنوا تتعلموا التركي عشان تهاجروا على هناك وتقابلوا الممثلين الأتراك دول.
صابرين بتوتر وإحراج لا أبدا أنا إتخرجت وإشتغلت في مجال السكرتارية.
محمد مممممممممم بالتوفيق ليكي بس معلش ممكن تقوليلي جملة تركي كده من زوقك.
صابرين بحمحمة وإحراج وخجل أأ نا
محمد وهو بيقاطعها خلاص بلاش إنتي تقوليها تسمحيلي أبهرك بالتركي بتاعي.
حاول يكتم ضحكته
صابرين بإستفسار مش فاهمة
محمد والدتي بتتابع مسلسلات تركية فأنا أوقات ببقى قاعد معاها وسامع كل الحوار لو تحبي تسمعي حاجة من إبداعاتي في التركي أنا ممكن أسمعك.
صابرين بإهتمام أكيد إتفضل.
محمد لميس تعي هون.
صابرين برقت وهي بتبصله ولما إستوعبت الجملة إنفجرت من الضحك ومحمد ضحك معاها هو كمان
محمد أيوه كده إضحكي من ساعة ماجيت وإنتي مكشرة كده وقالبه بوزك.
صابرين بإحراج وخجل لا أبدا هو أنا بس مضغوطة شويه.
محمد بتنهيدة ماشي أنا عموما كنت بهزر أنا أصلا لا ليا في تركي ولا بسمعه أصلا والدتي هي إللي بتسمعه.
صابرين ربنا يباركلك فيها.
محمد آمين أسيبك بقا تركزي في شغلك يلا ربنا معاكي.
صابرين بإبتسامة خجل آمين.
محمد إبتسملها وبعدها رجع قعد في الإستقبال .. صابرين إبتسمت وهي بتبصله من بعيد وضحكت ضحكة خفيفة لما إفتكرت هزاره ده
خلصوا أكل وعمر كان لسه هيقوم من مكانه ..
شوق بإرتباك عمر.
عمر بصلها بإستفسار .. فتحت شنطتها وأخدت منها مبلغ وقدمتهوله
شوق ده تمن السندوتشات دي.
عمر عقد حواجبه پغضب شديد وهو بيبص في عيونها .. شوق بلعت ريقها پخوف من ملامحه ورجعت المبلغ لشنطتها تاني وقامت من مكانها ..
شوق بتوتر أنا آسفة مكنش قصدي أنا ماحبتش أتعبك.
عمر بملامح خالية من أي تعبير ياريت الحركة دي ماتتكررش تاني.
شوق بإرتباك حاضر.
عمر أنا هروح أحاسب عشان هنمشي.
مشي وسابها وراح للعربية عشان يحاسب الشاب إللي واقف عندها .. حاسبه وبعدها راح لعربيته وإستني شوق تركب عشان يتحرك شوق إتحركت بخطوات مترددة وخائڤة ناحية العربية وركبت بهدوء .. عمر قبل مايتحرك مسك موبايله وبدأ يتصل على سيرين كانت قاعدة بهدوء على ترابيزة السفرة في الفيلا وبتبص قدامها بشرود وكان قدامها الأكل لسه زي ماهو فاقت على صوت رنة موبايلها مسكت الموبايل بلهفة على إعتقادها إنه أمير بس خاب أملها لما لقته باباها ردت بهدوء ..
سيرين ألو.
عمر بإبتسامة طمنيني عليكي يا حبيبتي أخبارك إيه دلوقتي
سيرين بتنهيدة أنا بخير الحمدلله يا بابي.
عمر بإستفسار أكلتي وأخدتي الدواء
شوق بصتله بإستفسار في اللحظة دي
سيرين بتنهيدة وهي بتبص للأكل إللي متاكلش منه حاجة
سيرين أيوه يا بابي أكلت الحمدلله لسه مخلصه أكل يعني وهاخد الدواء.
عمر بإبتسامة طب الحمدلله يا حبيبتي عايزك تنامي وتريحي مش عايزك تتعبي نفسك.
سيرين حاضر.
عمر يلا مع السلامة.
سيرين سلام.
قفل المكالمة معاها وعيونه جات في عيونه شوق إللي بتبصله بإستفسار
عمر وهو ملاحظ ملامح الإستفسار في إيه
شوق إنت قولت دواء هي سيرين تعبانة!!
عمر إتنهد تنهيدة بسيطة وبعدها إتكلم ..
عمر سيرين عندها السكر ملامحه إتحولت للڠضب أو بمعنى أصح السكر رجعلها تاني.
شوق برقت پصدمة بسبب الخبر ده ..
شوق بعدم إستيعاب وذهول إزاي إزاي سيرين عندها السكر!! مش فاهمة ومن إمتى الكلام ده وهي ليه مقالتش لا أنا مش مصدقاك إنت أكيد بتهزر لا حول ولا قوة إلا بالله . لا حول ولا قوة إلا بالله.
أخدت موبايلها من شنطتها ولسه هتتصل بيها عمر أخد الموبايل منها ..
عمر ماتعرفيهاش إنك عرفتي حاجة هي كانت رافضة إنك تعرفي حاجة أساسا وعشان كده هي مقالتلكيش سيرين بتحكيلي على حاجة وقالتلي إنها مقالتلكيش حاجة.
شوق بعدم إستيعاب لما كانت بتجيلي كانت دايما بتطلب العصير من غير سكر .. أي حاجة كانت بتطلبها بتبقى من غير سكر.
عمر فضل ساكت وهو بيبصلها شوق دموعها نزلت ..
شوق بدموع حرام عليك يا أمير حرام عليك يا إبني حرام.
عمر إهدي.
فضلت تبكي على حالة سيرين لفترة بسيطة ..
شوق بدموع عمر.
عمر بإستفسار نعم
شوق ممكن أعرف السكر ده جالها إزاي أو رجعلها إزاي زي مابتقول
عمر ملامحه إتحولت للحزن الشديد وبص قدامه بشرود وقرر إنه يحكيلها .
عمر بحزن بعد ما مامتها إتوفت سيرين دخلت في حالة إكتئاب وده لإنها كانت متعلقة بمامتها أكتر ماهي متعلقة بيا جالها السكر في الفترة دي لفيت بيها على لدكاترة كتير .. وبدأت تاخد علاج مستمر .. لحد ما أعراضه قلت جدا .. بمعنى أصح حالتها إستقرت شويه يعني إتحكمت في نسبة السكر عندها .. بعد إللي حاول يتحكم في غضبه إبنك عمله بنتي تعبت وهنا نسبة السكر زادت تاني عندها.
سكت وبص قدامه بشرود .. شوق كانت بتبصله بحزن لقت عمر بيدور العربية عشان يتحرك وبالفعل إتحرك .. كانت ساكته ومحرجة من عمر ومش عارفة تتكلم تقول إيه وفي نفس الوقت زعلت جدا على سيرين .. لحد ما قررت إنها تتكلم ..
شوق بحزن أنا آسفة.
عمر وهو مركز في السواقة على إيه
شوق بحزن على إللي أمير عمله بس الفكرة إنه مكنش يتوقع إن سيرين تبقى بنت صاحب الشركة هو كان حقه يزعل لكن مكنش من حقه أبدا إنه يتعامل معاها بأسلوب مش كويس.
عمر مالوش لازمة الكلام إللي فات أنا المهم عندي دلوقتي هي صحة بنتي.
شوق أكيد وده مهم عندي أنا كمان.
عمر سكت شويه وبعدها إتكلم ..
عمر بتنهيدة وهو مركز في الطريق أنا عايزك تمشي من الشركة.
شوق بصتله بإستفسار وعدم فهم
عمر وهو معقد حواجبه ماينفعش تبقى موجودة في الشركة بعد كده.
شوق بإستفسار ليه
عمر عشان هنتجوز ..وبخصوص الموضوع ده .. هنتجوز إمتى النهاردة ولا بكرة
شوق پصدمة النهاردة ولا بكرة!
عمر وهو بيبصلها بطرف عيونه هو إنتي مش موافقة
شوق بإرتباك اه موافقة أكيد بس بس..
عمر بس إيه
شوق بتنهيدة لازم تطلبني من إبني الأول.
عمر فرمل العربية فجأة وبص لشوق بدهشة..
عمر بذهول أنا أطلبك من العيل ده!!
شوق إستغربت طريقة كلامه
شوق بهدوء أيوه ده إبني ماينفعش أتجوز كده عادي من غير ما آخد رأيه حتى.
عمر پغضب خلاص خدي رأيه لكن يستحيل إني أجي أطلبك منه إبعدينا أنا وهو عن طريق بعض.
شوق بإستغراب من كلامه هو في إيه إيه إللي حصل لكل ده أنا مش فاهمة حاجة أمير ده إبني ومن حقه يعرف أنا بعمل إيه ومبعملش إيه
ملامحها إتحولت للحزن الشديد لما سمعت كلامه ..
عمر پغضب وياترى بقا إبنك يعرف إنتي فين دلوقتي وبتعملي إيه ولا إنتي واخدالي إبنك حجة وخلاص شوق لو مش عايزة نتجوز خلاص أنا هعتبر كإني ماقولتش حاجة ولا إنتي قولتي حاجة ولا كإن حصل حاجة من أساسه أوكي
حاولت تتحكم في دموعها بس ماقدرتش ..
شوق بدموع أنا معترفة إني بعمل حاجات أمير معندوش علم بيها زي وجودي معاك دلوقتي بس أمير ده إبني وكل حاجة في حياتي أنا وهو مالناش غير بعض ده ظهري إللي إتعودت أسند عليه ماينفعش أتخطاه وأروح أتجوز بدون إذنه ماينفعش أعمل خطوة زي دي بدون إذنه.
إتضايق بسبب دموعها
عمر بتنهيدة ماتعيطيش أنا مكنش قصدي إني أزعق معاكي بس أنا ماكنتش أتوقع إن يوم أما أتجوزك هروح أطلبك من واحد من دور بنتي.
شوق وهي بتمسح دموعها وبتبص قدامها أنا آسفة بس ده إللي عندي أنا ماليش غيره.
عمر زفر پغضب وبدأ يتحرك بالعربية للشركة وماتكلمش .. وشوق بتحاول تهدى وفي نفس الوقت حاسه إنها تايهه
سيرين حطت الأكل إللي متاكلش في التلاجة وطلعت لأوضتها بهدوء ونامت على السرير وبصت للسقف بشرود وبعدها إفتكرت إنها لازم تاخد الدواء .. بس هي ما أكلتش حاجة عيونها جات على علبة الحبوب بتاعتها وفضلت تبصلها كتير وفي نفس الوقت بتفتكر زعيق أمير ليها وإنعدام رغبته في إنه يسمعها .. بييجي في بالها أفكار كتير وهي بتبص للعلبة حاسه إنها مخڼوقة ومش قادرة تعيش إحساس كبير بالذنب هي شايلاه .. لوهلة فكرت إنها تنسى وتعدي الأمور لكن في جواها إصرار كبير إنها محتاجة ترتاح محتاجة تريح أمير منها .. أيوه هتريحه منها
يتبع....
رواية شوق العمر الحلقة التاسعة والعشرون
في بيت إسماعيل
عفاف كانت واقفه في المطبخ وبتزين التورتة إللي عملتها مخصوص لسيرين بفرحة كبيرة جدا .. إسماعيل دخل المطبخ وضحك على فرحتها الظاهرة
إسماعيل في إيه يا عفاف إللي يشوفك كده يقول بتجهزي لفرح من العيال.
عفاف بإنشغال وإبتسامة حب إنت بتقول فيها ماهي سيرين دي حبيبة قلبي وهتبقى مرات إبني حبيبي.
إسماعيل إبتسامته إختفت من وشه
إسماعيل وهو معقد حواجبه إيه الكلام الفارغ إللي إنتي بتقوليه ده
عفاف بإبتسامة وهي بتبصله لا كلام فارغ ولا حاجة سيرين لمحمد إبني ومحمد لسيرين ومستنية اليوم ده بفارغ الصبر.
إسماعيل أنا مش هعيد وأكرر كلامي إللي بحاول أقنعك بيه بقالي فترة سيرين ومحمد زي الإخوات .. ويستحيل يبقوا غير كده فاهمة ولا لا
عفاف عقدت حاجبها بضيق وهي بتبص لجوزها ..
إسماعيل وهو معقد حواجبه ساكته ليه
عفاف بتنهيدة وتأفف طيب فاهمة.
الضيق إختفى من ملامحه وخرج من المطبخ
عفاف بتحدي وهي بتبص لمكان خروجه برده سيرين هتكون مرات إبني يا إسماعيل.
بصت للتورته إللي هي عملتها لسيرين .. إبتسمت بحب وكملت تزيينها
..
عمر وصل الشركة بس ركن بعيد شويه عشان ماحدش يشوف شوق وهي راكبه معاه إحتراما لرغبتها
عمر بضيق وهو معقد حواجبه أنا مش عارف ليه أصريتي إني أوصلك هنا في حين إن كان ممكن أروحك لبيتك عادي وبعدين أنا قايل ماتجيش الشركة تاني.
شوق بإبتسامة وهي بتبصله لو روحت البيت هقعد فيه ومش هعمل حاجة وهحس بملل وخاصة إن أمير أغلب اليوم بيكون في شغله.
عمر وهو معقد حواجبه بضيق مانتي قاعدة لوحدك هنا
متابعة القراءة