رواية رائعة ج٦

موقع أيام نيوز

.. دخلت الحمام وشغلت الدوش .. بدأت تفكر في اليوم ده .. كان يوم ملئ بالأحداث .. بس أهمهم كان تعامل عمر معاها .. عمر حبيبها إللي هي تعرفه . في الوقت ده أمير دخل الشقة وأول أما قفل الباب بدأ يدور بعيونه على شوق لسه هيروح نحية المطبخ سمع صوت الدوش شغال في الحمام إتنهد بإرتياح وبدأ يجهز الاكل بعد مرور فترة بسيطة .. شوق خرجت من الحمام وهي لابسه جلابية بيتي و بتنشف شعرها وإتفاجأت بأمير إللي خارج من المطبخ 
شوق بشهقة خضتني. 
أمير بضحكة خفيفة مش للدرجادي مانتي عارفة إني ببقى هنا في الوقت ده. 
شوق بتنهيدة عموما حمدالله على سلامتك ياحبيبي. 
أمير وهو بيبوس راسها الله يسلمك يا ماما. 
شوق بإبتسامة وهي بتبص في عيونه يلا إدخل خد دوش إنت كمان على ما أجهز الأكل. 
أمير مش محتاجة تجهزي حاجة كله موجود قدامك أهوه إستنيني بس 10 دقايق وهجيلك ناكل مع بعض ماشي 
شوق بإبتسامة حنونة ماشي يا حبيبي. 
أمير دخل الحمام وشوق إتنهدت بإرتياح وده لإنها أخفت ملامح الإرهاق بتاعة اليوم كله مشيت ببطئ وهي حاطة إيديها على ظهرها وقعدت على الكرسي وإنتظرته وبتفكر في حاجات كتير هي ناوية تتكلم فيها مع أمير 
عمر مالك فيكي إيه 
سيرين مرهقة شويه محتاجة أنام يا بابي. 
عمر بإستفسار طب مش هنتعشى سوا 
سيرين نتعشى بعدين أنا محتاجة أنام دلوقتي حتى لو ساعة. 
عمر بهدوء طيب يا حبيبتي إطلعي نامي. 
إبتسمتله إبتسامة خفيفة وهو باس راسها وبعدها طلعت لأوضتها وبدأت تغير هدومها عمر إتنهد بحزن بسبب حالة سيرين إللي واجعه قلبه ومش عارف يعملها إيه كانت كل طلباتها مجابة من صغرها لكن دلوقتي مش عارف يجيبلها إللي هي عايزاه .. لإن ده مش شئ مادي ده شخص .. نفخ بضيق وقعد يفكر مع نفسه وإبتسم 
عمر بتفكير يمكن بكرة مزاجها يتحسن شويه سيرين كانت بتستنى عيد ميلادها دايما في كل سنة أكيد هتبقى مبسوطة. 
أخد نفس عميق وراح للمطبخ وبدأ يحضر عشاء خفيف ليهم هما الإتنين 
..
شوق كانت قاعده مع أمير بعد الأكل وبتبصله بهدوء وهو ملاحظ نظراتها بس متجاهل النظرات دي لإنه فاهمها كويس جدا ..
شوق أمير. 
أمير بتنهيدة وهو بيبصلها نعم يا شوق 
شوق بإبتسامة تعرف يا أمير إني نفسي أفرح بيك أوي. 
أمير عارف. 
شوق بإبتسامة طب ماتفرحني بيك بقا. 
أمير إدعيلي أنجح في حياتي وفي شغلي وهنا هتكوني فرحتي بيا أوي. 
شوق بزهق يوووووووووه يا أمير قصدي أفرح بيك يعني أشوفك عريس مثلا. 
أمير خيالك واسع أوي يا شوق. 
شوق لا يا حبيبي دي سنة الحياة إن الواحد يتجوز يعني. 
أمير بتنهيدة وهو بيبص قدامه مش عايز. 
شوق حد يرفض نعمة ربنا 
أمير بهدوء ماقدرش بس مش وقته الموضوع ده. 
شوق بإستفسار أومال وقته إمتى يا حبيبي إتكلمت بحزن إمتى أفرح بيك وآخد بنتك في حضڼي. 
أمير ضحك ضحكة خفيفة ..
شوق بإستغراب بتضحك على إيه 
أمير وهو بيبصلها عشان إنتي نفسك في بنت يا شوق لحد دلوقتي. 
شوق بإبتسامة وهي بتبص في عيونه نفسي فيها فعلا بس حطيت أملي عليك يعني نفسي تكون بنتك إنت حفيدتي أنا حفيدة شوق. 
أمير بتنهيدة ربنا يسهل. 
شوق إن شاء الله. 
سكتت شويه وبتفكر تفتح الموضوع إزاي لحد ما قررت .. يحصل زي مايحصل ..
شوق أمير. 
أمير بإستفسار وهو بيبصلها نعم يا شوق 
شوق بهدوء بالنسبة لسيرين أنا بس كنت عايزة أكلمك في موضوعكم و 
أمير پغضب شديد وهو بيقاطعها إياكي يا شوق إياكي تجيبي سيرتها تاني إنتي فاهمة إياكي تخليني أخسر ثقتي فيكي لو بس عرفت إنك كلمتيها أو إتعاملتي معاها يبقى مش هتشوفيني تاني. 
شوق بهدوء بس.. 
أمير پغضب من غير بس شوفي إنتي حابه إيه وبعدين مش إحنا قفلنا الموضوع ده بتفتحيه تاني ليه 
شوق برجاء إهدي يا أمير عشان خاطري. 
أمير پغضب مكتوم أنا داخل أوضتي محتاج أبقى لوحدي شويه. 
شوق حاضر يا حبيبي المهم متكونش زعلان مني. 
أمير بهدوء مش زعلان منك ياشوق أنا بس إتخنقت فمحتاج أرتاح. 
شوق حاضر إتفضل ياحبيبي. 
دخل أوضته وقفل الباب وقعد على سريره وبيحاول يهدى . شوق حست إن كل حاجة حواليها متقفله ومش عارفه تعمل إيه أو تتصرف إزاي نفسها يرجعوا لبعض نفسها الأمور تتصلح مابينهم لكن أمير ماسكها من إيديها إللي بتوجعها لإنها لو نطقت حرف كمان هيمشي ويسيبها فعلا وهي مش قادرة على بعده .
شوق بحزن توكلت عليك يا رب. 
عمر دخل أوضة سيرين إللي كانت نايمة على سريرها بهدوء وبدأ يصحيها 
عمر سيري. 
سيرين فتحت عيونها الحزينة إللي جات في عيون باباها ..
عمر بحزن خافي من ملامحها يلا يا روحي قومي عشان تاكلي أنا عملت عشاء لينا. 
قامت بهدوء من على سريرها وبعدها قامت من مكانها وهو خرج من الأوضة ونزل عشان ياكلوا على السفرة وإستناها لحد ما هي نزلت فضلت ساكته مابتتكلمش وبتاكل بهدوء ومش بتبص في عيون باباها إللي قلقان عليها 
عمر بقلق سيري. 
بصتله بإستفسار 
عمر بإستفسار إنتي كويسه 
سيرين بإبتسامة خفيفة بخير الحمدلله. 
كملت أكلها في صمت وفي نفس الوقت عمر متضايق ومش عارف يعمل إيه بس مستني بكرة ده بفارغ الصبر على أمل إن مزاجها يتحسن شويه . قرب منتصف الليل .. أمير كان ماسك موبايله وبيبص لصورة سيرين بحزن .. في بينهم حاجز وهي السبب الأساسي فيه .. أهانت كرامته قدام نفسه قبل أي حد ډمرت كل أحلامه من جهتها .. ډمرت قلبه ووجعته سمع صوت المنبة بيعمل تنبيه إن حل منتصف الليل ..
أمير بحزن وهو بيدقق في ملامحها كل سنة وإنتي طيبة يا سيرين. 
قفل موبايله ونام على سريره .. أخد نفس عميق وحاول ينام وبالفعل نام .. سيرين كانت پتبكي في الوقت ده على سريرها لإنها كانت متوقعة إنه هيكلمها ده غير إنها كانت فاتحة الواتس آب منتظرة منه أي حاجة لكنه ماتكلمش المفروض إنه عارف عيد ميلادها إمتى لإنه كان في مرة سألها عنه وهي قالتله بس هو دلوقتي متصلش بيها إتأكدت إنها خسرته للأبد عمر كان بيفكر في بنته إللي بيفكر إزاي يفرحها ومين إللي هيساعده بكده .. قعد يفكر كتير .. مين إللي هيساعده في إن سيرين تفرح طب إيه إللي ناقص سيرين الفترة دي إتنهد بضيق وده لإنه محتار ومش عارف يعمل إيه شوق كانت قاعده على سريرها ومش جايلها نوم بسبب إنها بتفكر في كل حاجة تخصها من ناحية عمر وأمير وسيرين لدرجة إنها نسيت الوقت وقعدت تفكر كتير وما أخدتش بالها من الوقت إللي عدا غير لما سمعت آذان الفجر إتنفضت في مكانها وده لإنها منامتش أصلا واليوم كده بالنسبالها هيبقى صعب جدا قامت من مكانها وراحت الحمام عشان تتوضى وبالفعل إتوضت وخرجت من الحمام إتفاجأت بأمير إللي واقف قدامها بعيونه إللي شبه مقفوله وشعره المبعثر
شوق بشهقة خضتني. 
أمير بنعاس إنتي صاحية ليه 
شوق بإحراج مكنش جايلي نوم. 
أمير طب إنتي كويسه 
شوق بخير الحمدلله يلا إدخل إتوضى وإنزل صلي في الجامع. 
أمير بنعاس حاضر. 
كانت لسه هتمشي ..
أمير شوق. 
بصتله بإستفسار 
أمير ماتزعليش مني ل ضايقتك بكلامي النهاردة. 
شوق بحب وهي بتبص في عيونه إنت إبني يستحيل أزعل منك ويلا إتوضى عشان تلحق الصلاة. 
أمير بإبتسامة حاضر. 
دخل الحمام وهي بدأت تصلي في أوضتها وهي قاعده على كرسي بسبب ۏجع ظهرها وده لإنها مش قاردة توطي .
.
في الصباح الباكر 
شوق كانت قاعده بعيون شبه مقفوله على سريرها وبتحاول تفوق نفسها وفي نفس الوقت بتدهن الكريم على ظهرها .. وبعد ما خلصت جهزت هدومها بهدوء .. وبعدها خرجت من الأوضة وبدأت تجهز الفطار لأمير عشان ياخده ويمشي بمرور الوقت شوق نزلت من الشقة بعد ما أمير مشي وإتحركت للشركة وهي بتحاول تبقى فايقة وصاحية وبالفعل وصلت للشركة وإبتسمت لصابرين إللي مبتسمالها ..
صابرين بإبتسامة صباح الخير. 
شوق بإبتسامة صباح النور أخبارك إيه ياحبيبتي النهاردة 
صابرين الحمدلله بخير. 
شوق طب الحمدلله أروح أشوف شغلي بقا. 
صابرين كانت لسه هتتكلم وتقولها إرتاحي قطع كلامها رنة موبايلها ردت على الموبايل .. شوق دخلت أوضة القسم بتاعها ولبست الكمامة وبدأت تجهز المنظفات إللي هتنضف بيها وبالفعل خلصت ولسه هتبدأ تنضيف لقت إن الأرضية نضيفة جدا ومتلمعة ده غير المكاتب مافيش عليها تراب 
شوق بإرتياح وفرحة الحمدلله كويس عشان مش قادرة أصلا. 
رجعت حطت كل الحاجات دي في المطبخ بس جه على بالها مكتب عمر إللي ماقربتش لمكتبه من ساعة ماجات ممكن يكون محتاج تنضيف .. راحت لصابرين بسرعة ..
شوق بإستفسار هو البشمهندس عمر هييجي إمتى 
صابرين بإنشغال لسه قدامه حوالي ساعتين. 
شوق بإرتياح طب كويس شكرا. 
صابرين بإنشغال العفو. 
شوق قررت تشتغل فرصة إنه مش هيبقى موجود في المكتب في الوقت ده وقررت تنضفهوله دخلت المكتب وبالفعل لقته مش منظم نوعا ما.. أخدت نفس عميق وبدأت تشتغل وتنضف في مكتب عمر بنعاس وتعب .. بعد مرور فترة بسيطة .. قعدت على كنبة في مكتب عمر بإرهاق ونعاس ده غير إنها مش شايفه قدامها .. محتاجة تنام بأي شكل من الأشكال .. بصت للكنبة الكبيرة إللي هي قاعدة عليها وحست إنها فعلا لازم ترتاح وتنام .. ماحستش بنفسها غير وهي بتفرد جسمها على الكنبة وأول أما سندت براسها على الكنبة دخلت في نوم عميييييق بعد مرور ساعتين عمر دخل الشركة وإبتسم لصابرين ..
صابرين بإبتسامة صباح الخير يا بشمهندس. 
عمر صباح النور أخبارك إيه النهاردة 
صابرين بخير الحمدلله. 
عمر طب الحمدلله حمحم بإحراج أومال فين مدام شوق 
صابرين بتفكير هو أنا كنت مشغوله من ساعة ماجيت بس هي أكيد في قسم البوفيه ماتحركتش من مكانها لإني ماشوفتهاش من ساعة ما هي دخلت. 
عمر تمام يا صابرين شكرا. 
صابرين العفو يا بشمهندس. 
وهو ماشي في طريقه للمكتب عدا من قدام قسم البوفيه وقف في مكانه ومحتار يدخل يطمن عليها ولا يتجاهلها .. إتنهد بضيق وقرر يروح لمكتبه ويتجاهلها وبالفعل راح لمكتبه وفتح الباب وإتفاجئ بإللي نايمة على كنبة في ركن أوضة المكتب ..
كان واقف مصډوم ومستغرب إيه إللي جابها هنا ونايمه ليه وأسألها كتير جات في باله
تم نسخ الرابط