رواية رائعة ج٦
المحتويات
جدا .. وإتمنت إنها مكانتش إتصلت بيه ولا كانت أخدت القرار ده أبدا
..
في شركة OŜ
عمر وهو بيتكلم في الموبايل بالظبط يا إسماعيل مش عايزها تحس بأي حاجة وفي نفس الوقت أنا مش عارف أعمل إيه
إسماعيل ماهو زي ماتفقنا بقا أنا هخلي عفاف تعمل الأكل إللي سيرين بتحبه من إيديها وهخليها تجهز كل حاجة لحفلة عيد ميلادها وإحنا كده كده هنجيلكم علطول ونفاجئها.
عمر بإبتسامة أنا مش عارف أقولك إيه بجد ربنا يباركلي فيكم.
إسماعيل إنت أخويا ماتقولش كده وبالنسبة بقا لتعمل إيه دي فمش عارف بصراحة محتار.
عمر بتنهيدة أنا تقريبا جبتلها كل الهدايا إللي ممكن تتجاب من صغرها لحد دلوقتي.
إسماعيل بتفكير زي إيه
عمر كل حاجة يا إسماعيل كل حاجة أي بنت ممكن تستخدمها أنا مش عارف أجيب إيه جديد تاني
إسماعيل بتفكير إيه جديد يتجاب أو إيه إللي ممكن يفرحها أوي
إسماعيل بإبتسامة لقيتها.
عمر بإستفسار إيه هي
إسماعيل مش سيرين لسه متحجبة بقالها فترة بسيطة
عمر أيوه.
إسماعيل بإستفسار إنت جبتلها لبس محجبات
عمر بتفكير وهو معقد حواجبه هي عموما عندها جابت لنفسها من وقتها.
إسماعيل بس هي بتلبس لسه بناطيل وعلى ما أعتقد إنها كان نفسها تلبس فساتين هي كانت قايله ده قبل كده لعفاف.
عمر بتفكير تصدق فكرة حلوة بس إزاي هجيبلها لبس محجبات محتاجها تقيس اللبس قدامي.
إسماعيل بتنهيدة صدقني مش عارف.
عمر تمام بص هفكر كده وأشوف وأبلغك.
إسماعيل تمام وأنا هتابع معاك وبلغني بالجديد.
عمر تسلم يا سمعه.
إسماعيل ضحك ضحكة خفيفة وقفل المكالمة مع عمر إللي قعد يفكر مع نفسه
عمر لبس محجبات طب هجيبلها إزاي لبس محجبات وأنا مابفهمش فيهم
حاول يفكر كتير بس ملقاش الحل وحاول يفكر في حاجة تانية ..
عمر بتنهيدة طب إيه إللي يفرح سيرين أوي في يوم عيد ميلادها ويخليها بتضحك مثلا
قعد يفكر كتير في إيه إللي ممكن يفرح بنته جدا وينسيها حزنها في يوم زي ده .. لحد ماجه على باله أمير عقد حواجبه بضيق وشاله من دماغه وحاول يفكر في حل تاني بس ملقاش ومافيش قدامه غير أمير هو الحل لسعادة بنته .. عمر هز رجله بضيق لإنه حاليا في حيرة كبيرة يختار كبريائه وغيرته على بنته وحبه ليها ولا يختار سعادة بنته وفرحتها وضحكتها .. قعد فترة يفكر ويقارن إيه القرار الصح إللي هو يقدر ياخده عشان يقدر يساعد بنته في يوم زي ده . لحد ما قرر بصعوبة إنه يتنازل عن كبريائه ويكلم أمير نفخ بضيق ومسك تليفون المكتب وبدأ يعمل مكالمة
صابرين ألو.
عمر أيوه يا صابرين معلش كنت عايز رقم الشاب إللي كان بيشتغل هنا عندنا في قسم الإدارة أمير مجدي هل هو معاكي
كان بيتمنى من جواه إنها تقوله إن الرقم مش معاها بس إتنهد بخيبة أمل لما سمعها ..
صابرين أيوه معايا يا بشمهندس.
عمر طيب هاتيهولي.
صابرين تمام.
عمر قفل معاها وهو بينفخ بضيق وتوتر وإرتباك ومش مصدق إنه هيتنازل عن كبريائه ويكلم إبن شوق.. زفر پغضب لإنه مازال مش مقتنع إنها عندها إبن .. أمير هو الشخص الوحيد إللي وجوده بيفكره كل شويه إن شوق باعته وإتحوزت واحد تاني صابرين خبطت خبطة بسيطة ودخلت المكتب وقدمتله رقم أمير ..
عمر بإبتسامة شكرا يا صابرين.
صابرين العفو يا بشمهندس.
خرجت من المكتب وعمر بص لرقم أمير وحاول يتحكم في غضبه وفي نفس الوقت بيفكر نفسه بإن كل إللي هيعمله ده عشان خاطر بنته .. مسك موبايله وبدأ ينقل الرقم وبعدها بدأ يتصل بأمير أمير كان قاعد متضايق بعد ماقفل مع سيرين ومش عارف يشتغل بسبب إنه سمع صوتها إللي وحشه جدا بس للأسف مبقاش قادر يبقى معاها من تاني .. إمكانية وجود شئ بينهم باقت معډومة خلاص فاق من تفكيره على صوت رنة موبايله بص لشاشة الموبايل إللي قدامه لقاه رقم غريب مسك الموبايل ورد ..
أمير السلام عليكم.
بهدوء وعليكم السلام.
أمير حس إنه سمع الصوت ده قبل كده ..
أمير بإستفسار مين معايا
عمر راضي.
أمير عقد حواجبه لما سمع إسمه
أمير بضيق عايز إيه إنت كمان
عمر بهدوء مصطنع كنت محتاجك في حاجة تخص سيرين عيد ميلادها النهاردة وكنت عايز أصلح الأمور بلع ريقه بصعوبة بينكم إنتوا الإتنين.
أمير بضحك وهي إللي قالتلك تكلمني صح
عمر إستغرب كلامه
أمير بلامبالاة عموما هي عارفه ردي من قبل ما أتكلم.
عمر وهو بيحاول يتحكم في غضبه إللي بيكبر جواه من ناحية أمير أنا ساكتلك من ساعة مابدأت المكالمة لاحظ أسلوبك في كلامك معايا أنا عامل خاطر لبنتي وساكت ومابتكلمش.
أمير پغضب وهو بيخرج كل إللي جواه وأنا بطلب منك إنت وبنتك تبعدوا عن طريقي أنا ووالدتي ومش عايز أشوفكم و لا أعرف عنكم أي حاجة ولا حتى تعرفوا عننا حاجة سيبونا في حالنا بقا وإنت بالذات كفاية إللي أمي عاشته بسببك قبل كده وكفاية إللي أنا شوفته بسببك إنت كمان إبعدوا عن طريقنا إحنا الإتنين إحنا فينا إللي مكفينا بجد عيونه دمعت والدتي شافت كتير بسببك و..
أمير ماقدرش يكمل كلامه لإنه مابقاش قادر يتكلم خلاص .. قفل المكالمة ورزع الموبايل جنبه وحاول يتحكم في أعصابه إفتكر شوق لما كانت پتتعذب من باباه إفتكر بكائها وحبستها فوق السطوح إفتكر مرضها وتعبها .. وعلى الرغم من كل إللي هي مرت بيه .. مكانتش بتبطل تقول إسم عمر إللي كرهه من قبل مايشوفه أو يعرفه كرهه لإنه شاغل تفكير مامته زيادة عن اللزوم كرهه لإن مامته بتحبه أكتر منه .. مسك أعصابه بصعوبة وحاول يركز في شغله بس معرفش
عمر بعد ما أمير قفل السكة في وشه كان مذهول من الحركة دي ده غير إنه كان بيفكر في كلام أمير .. وبيسأل نفسه يا ترى إيه إللي حصل لشوق بسببه وليه أمير بيكرهه بالشكل ده .. مش فاهم حاجة خالص ده غير إن أمير أهانه وده لإنه قفل السكة في وشه .. عمر إتنهد پغضب من التصرف والأسلوب ده رجع يفكر تاني في شوق وسأل نفسه .. يا ترى إيه إللي حصلها .. وفي نفس الوقت حس إنه إشتاقلها جدا وده لإنها غابت عن عيونه ساعة قرر إنه يفتح شاشة المراقبة ويشوفها فتح شاشة المراقبة وعيونه جات على شوق إللي قاعدة على الكرسي وسانده براسها على الحائط وبتبص قدامها بشرود .. فضل يتأمل ملامحها إللي مشتاقلها وفي نفس الوقت بيدور أسألة في باله خاصة بيها
عيونه جات على هدومها إللي كانت عبارة عن عباءة بس شكلها يدي كإنها فستان ده غير طبعا حجابها إللي لايق بشكل خلاب على العباءة إللي هي لابساها .. فضل يبصلها ويتأملها كتير في هيئتها دي وبعدها إستوعب حاجة مهمة جدا
عمر بإستيعاب إزاي راحت من على بالي.
جه على باله إنه ياخد شوق معاه وتساعده في إنه يجيب ملابس محجبات لسيرين .. بس عقد حواجبه بضيق بسبب إن إبنها إللي لسه مزعقله ومش عارف يعمل إيه .. كرامته واجعاه أوي من ناحية شوق وإبنها ومتضايق جدا بسبب إنه متكتف ومش عارف يعمل إيه .. فضل يفكر بحيرة كبيرة لحد ما قرر ..
عمر بتنهيدة أه لو تعرفي يا سيرين عن كم التنازلات إللي حصلت النهاردة كنتى هتقولي إن دي هديتك ماشي.
أخد نفس عميق وعمل مكالمة ..
صابرين ألو.
عمر أيوه يا صابرين معلش ممكن تخلى مدام شوق تجيلي على مكتبي عشان عايزها في حاجة.
صابرين حاضر يا بشمهندس.
عمر قفل معاها وأخد نفس عميق وتابع صابرين من خلال شاشة الكاميرات وهي بتروح للأوضة إللي شوق فيها وبلغتها إنها تجيله على مكتبه شاف شوق بتقوم من مكانها بتوتر وبتخرج من الأوضة .. قفل الشاشة بسرعة وأخد نفس عميق وحاول يتحكم في مشاعره .. سمع صوت خبط خفيف على الباب وبعدها فتحت الباب ودخلت بس فضلت واقفه عند الباب
شوق بإستفسار وهي بتبص في الأرض حضرتك كنت عايزني
عمر أكيد إتفضلي.
قفلت الباب وقربت بخطوات متعثرة ومرتبكة
عمر بإبتسامة وهو بيشاورلها على الكرسي إللي قدامه إتفضلي إقعدي.
شوق بصتله في اللحظة دي وإستغربت إبتسامته وإستغربت أكتر إنه بيتعامل معاها كويس مش ده عمر إللي كان بيزعقلها من شويه .. قعدت على الكرسي بتوتر وإستنته يتكلم عمر كان بيهز في رجله بتوتر شديد ومش عارف يتكلم يقول إيه أو يطلب منها الطلب ده إزاي
شوق بحمحمة وهي بتبصله حضرتك كنت قولت إنك عايزني.
عمر بإحراج خافي اه اه أكيد.
شوق بإبتسامة هادية خطفت قلبه إتفضل قول سامعاك عايزني في إيه
عمر سكت ومحتار يتكلم إزاي شوق حست إن الموضوع ده ليه علاقة بعيد ميلاد سيرين
شوق الموضوع ليه علاقة بسيرين صح
عمر بهدوء وهو بيبصلها أيوه.
شوق إبتسامتها زادت وإنت عايزني أساعدك في الهدية بتاعتها صح
عمر هو مش تساعديني بس .. أنا .. أنا .. إتنهد تنهيدة بسيطة أه تساعديني.
شوق بإبتسامة عشان خاطر سيرين أنا مستعدة أعمل أي حاجة أنا موافقة.
عمر مكنش متوقع موافقتها السريعة دي وبصلها بإستغراب ..
شوق بإبتسامة حضرتك بتبصلي كده ليه
عمر مافيش بس مافيش وخلاص تمام يلا نمشي.
عمر قام من مكانه وشوق بصاله ومش فاهمة حاجة ..
شوق بإستفسار نمشي نروح فين
عمر هنجيب هدية لسيرين أكيد هنلف في أي محل خاص بملابس المحجبات وهنجيبلها يلا تعالي.
شوق بإحراج وتوتر بس الموظفين هيقولوا إن إزاي أنا وإنت خارجين مع بعض كده من الشركة عادي و.
عمر بصرامة وهو بيقاطعها ماحدش ليه دعوة يلا قومي.
قامت من مكانها بسرعة وهو مشي قدامها فبالتالي هي مشيت وراه ..
عمر لشوق بعد خروجهم من المكتب روحي هاتي شنطتك وأنا هحصلك بره.
شوق بتوتر وإحراج حاضر.
عمر خرج من الشركة وشوق راحت للأوضة إللي بتقعد فيها وكل ده تحت عيون إسلام إللي كان متابعهم بعيونه وده لإنه كان رايح لمكتب عمر عشان يتكلم معاه في حاجة عقد حواجبه بتفكير ومستغرب التعامل بين عمر ووالدة أمير شوق خرجت من الأوضة وسلمت على صابرين وبعدها خرجت من الشركة .. بدأت تدور بعيونها على عمر بس ملقتهوش وده لإن مكنش ليه أي أثر .. بس
متابعة القراءة