رواية رائعة ج٦
ومش عارف يعمل إيه ... شوق شافت عمر بيبصلها بضعف وإنكسار وقررت إنها لازم تخرج وبالفعل جات تخرج من الأوضة إتفاجأت بعمر إللي مسكها من دراعها وضمھا لحضنه بشدة ... شوق إتصدمت من الموقف إللي هي فيه ده وحاولت تبعد عن عمر معرفتش لإنه كان ضاممها لحضنه بشدة ... حاولت تبعد تاني سمعت صوت شهقات مكتومة من عمر وهو بيضمها بشدة ...
عمر پبكاء أنا كنت ھموت لو حصلها حاجة.
شوق كانت بتحاول تتمالك أعصابها بسبب الموقف إللي هي فيه ده ...
عمر وهو بيكمل ومازال حاضنها أنا ماقدرش أعيش من غير سيرين لإنها الدنيا بالنسبالي أنا خۏفت تروح مني فعلا أنا حسيت إن الزمن وقف بيا لما شوفتها بالحالة دي يا شوق.
شوق إيديها الإتنين كانوا جنبها وفي لحظة ضعف رفعتهم ببطئ وبدأت تطبطب على عمر ..
عمر وهو بيشم ريحتها وبيهمس في ودنها پبكاء أنا آسف عشان إتعصبت عليكي مكنش قصدي صدقيني.
شوق دموعها نزلت هي كمان .. عمر بعد عنها مسافة بسيطة جدا وبص في عيونها .. وشوق كانت دموعها بتنزل وهي بتبص في عيونه ...
عمر تعرفي إن أنا كنت محتاجلك بالشكل ده لمدة 28 سنة كنت محتاج حضڼ أو حتى طبطبة تهون عليا كل إللي فات من حياتي.
شوق دموعها نزلت بكثرة ... مسك وشها بين إيديه ومسح دموعها ...
عمر بحب ودموع وهو بيبص في عيونها بس مش مهم ده كله ... المهم إنك معايا دلوقتي.
إبتسمتله بحب وبعيون بتلمع .. عمر فضل يتأملها بحب .. حطت إيديها الإتنين على خدودها وكانت في حالة ذهول وعدم إستيعاب للي حصل ... عمر كان واقف في مكانه بعد ماهي خرجت وبيحاول يستوعب إللي حصل بينهم هما الإتنين ده ... حمحم بإحراج ومسح دموعه إللي كانت على خده وخرج من الأوضة وبعدها راح لإسماعيل وبشير إللي واقفين مع بعض ... شوق كانت مازالت واقفه في مكانها في الحمام وبتغسل وشها كل شويه عشان تفوق وفي نفس الوقت حاسه بندم شديد ... خرجت من الحمام وهي بتستغفر ربنا على إللي حصل ده وبتدعي إن ربنا يغفرلها هي وعمر ... راحت ناحية بشير وإسماعيل وعمر ووقفت بعيد عنهم شويه بإحراج شديد ... عمر بصلها بطرف عيونها إللي جات في عيونها وهي بتبصله بطرف عيونها .. شوق إتحرجت أكتر وبصت في الأرض بإحراج وخجل شديدين ... عمر إبتسم على خجلها الواضح وإتنهد وسند براسه على الحيطة إللي وراه وحس إنه محتاج ينام ومش قادر يقف على رجله أكتر من كده ... فاق على إسماعيل إللي بيحط إيده على كتفه ...
رواية شوق العمر ..
إسماعيل ماتنام ياعمر إنت مانمتش من إمبارح.
عمر بس أنا مش هيجيلي نوم غير لما هي تبقى معايا في نفس الأوضة.
عمر عيونه جات على شوق إللي كانت بتبصلهم ومتابعاهم..
إسماعيل مش فاهم هي مين
عمر إبتسم لشوق إللي إتحرجت أكتر ماهي محرجه وبصت في الأرض بخجل شديد .. عمر ضحك وإسماعيل وبشير إستغربوا ضحكته ... بدأ يهدي ...
عمر بهدوء بتكلم عن سيرين طبعا.
إسماعيل بإبتسامة طب ماتدخل تنام.
عمر بإبتسامة حاضر.
إسماعيل وأنا هروح أشوف الواد محمد ده فين عشان عايزة في كذا حاجة.
عمر ماشي.
بشير بتنهيدة وأنا هروح.
عمر شكرا يا بشير على زيارتك.
بشير بإبتسامة ماتقولش كده يا عمر إحنا أصحاب برده يلا يا جماعة مش هتعوزوا حاجة
إسماعيل وعمر سلامتك.
عمر رقمك.
رفعت راسها وبصتله بإستغراب ...
عمر بتوضيح رقمك مش معايا فحابب يكون معايا.
شوق بإحراج وإرتباك رقمي مع سيرين إبقى خده منها.
عمر بتنهيدة طب هتعملي إيه دلوقتي
شوق أنا هروح.
عمر بنعاس طب تعالي أوصلك و.....
شوق لا خليك زي مانت روح نام انا هفضل هنا خلاص.
عمر لا لازم تروحي عشان ترتاحي.
شوق وهي بتقاطعه ماتقلقش عليا أنا هفضل هنا شويه وبعدها هروح ماتقلقش.
عمر بتأكيد هتفضلي
شوق بإبتسامة هفضل.
عمر بإبتسامة يعني هصحى ألاقيكي
شوق بخجل موعدكش يمكن تصحى متأخر.
عمر ضحك ضحكة خفيفة وبعدها مشي بنعاس ودخل أوضة سيرين تحت عيون شوق إللي بتبصله بحب .... إستغبت نفسها جدا عشان كانت ناوية تبعد عنه تماما .... عمر دخل أوضة سيرين لقاها نايمة بهدوء قعد على سريرها وخلاها تسند براسها على كتفه وباس راسها وبصلها كتير وماحسش بنفسه غير وهو بيروح في النوم ...
.............................
شوق كانت واقفه قدام الأوضة ومش عارفه هي واقفه ليه ... طب ماتروح بيتها ...
شوق بهدوء أنا فعلا لازم أروح بس لسه بدري.
إتنهدت تنهيدة بسيطة وقررت إنها تروح بس قبل ده كله لازم تتطمن تشوف عمر نام ولا لا .. إبتسمت بحب على منظرهم .. إتنهدت بإرتياح وقفلت الباب بهدوء وبعدها مشيت وكل ده تحت عيون إسماعيل إللي كان متابعها من بعيد .. إبتسم إبتسامة خفيفة على اللحظات الحلوة دي ... كان فاهم نظرات عمر كويس بس كان عامل نفسه عبيط وسابلهم المكان فاضي عشان يتكلموا على راحتهم .. فاق من إللي هو فيه على صوت رنة موبايله ... إتنهدت تنهيدة بسيطة وهو بيبص لشاشة موبايله ..
إسماعيل نعم يا وليد
وليد إلحقني يا بابا ماما مڼهارة وبتعيط أنا مش عارف أعمل إيه
إسماعيل ماتعملش أي حاجة أنا جايلك.
وليد ماشي.
إسماعيل قفل المكالمة وإتنهد ...
إسماعيل بتفكير عفاف مقموصة ولازم أصالحها أصحالها إزاي
وبعد تفكير قرر إنه يروح لمحمد يسأله بس إفتكر إنه مشغول في شغله .. آخر أما زهق قرر إنه يجيبلها هدية من زوقه ..
...............................
أمير كان قاعد في مكتبه وبيحاول يركز في شغله لكنه مش عارف ... كان بيفكر في سيرين ومش قادر يخرجها من تفكيره ... إبتسامتها .. ضحكتها ... رخامتها عليه .. طموحها .. إصرارها على النجاح ... عفويتها .. نفخ بضيق لإنه مش قادر يخرجها من تفكيره ... فاق على صوت وصول رسالة على موبايله .. مسك الموبايل بسرعة بلهفة بس عقد حواجبه بضيق لما لقى رسالة من أبوه .. مجدي ..
قدامك أسبوع على آخر الشهر يا حيلتها جهزلي الفلوس بتاعة كل شهر
قفل الموبايل پغضب وحاول يتحكم في أعصابه ...
أمير بهدوء لنفسه كل ده عشان خاطر شوق يا أمير طول مانت بتديله فلوس هو هيبعد عنها.
............................
إسماعيل دخل البيت وهو ماسك في إيده كيس أسود كبير مليان موز لقى وليد قاعد في الصالة ....
إسماعيل بإستفسار أمك فين ومالك قاعد كده ليه
وليد ماما في الأوضه بتاعتي يا بابا. هو في إيه إيه إللي حصل
إسماعيل وإنت مالك ماتروح تذاكرلك كلمتين ينفعوك بدل مانت قاعد كده.
وليد بضيق كتبي جوا في الأوضة وكل أما أدخل الأوضة ماما تقولي بره.
إسماعيل خلاص هخليها تخرج منها.
وليد ياريت عشان زهقت.
إسماعيل ضحك ضحكة خفيفة على وليد وراح للأوضة وخبط .. وصله صوت عفاف ..
عفاف بصوت باكي إمشي يا وليد من وشي بدل ما أقوم أوريك النجوم في عز الظهر.
إسماعيل خلاص يا عفاف ماتزعليش.
عفاف مردتش عليه ومابصتلوش ..
إسماعيل وهو بيضربها ضربه خفيفة على كتفها ماخلاص بقى.
مردتش عليه ..
إسماعيل شوفي جبتلك إيه
بصت للكيس إللي في إيده بطرف عيونها لقت موجود فيه موز ... إبتسمت بس حاولت تداري إبتسامتها بس معرفتش ... أخد موزه من الكيس وقشرهالها ..
إسماعيل إتفضلي كلي.
مسكتها منه بإحراج بس بدأت تاكلها ..
إسماعيل صافي يالبن
عفاف بإبتسامة حليب يا قشطة.
إسماعيل إبتسملها بس إستغرب من تحولها المفاجئ...
عفاف بعصبية أنا بقا نفسي أفهم .. إزاي الأرشانة دي تظهر كده وإزاي عمر يسامحها ويعدي كل ده وإزاي أصلا بيتعامل معاها عادي لدرجة إنه يزعقلها كإنهم كانوا مع بعض مثلا وإزاي إنت تعرف كل ده وماتقولش
إسماعيل مالناش دعوة خلينا في حالنا يا عفاف هما أحرار مع بعض.
عفاف وهي معقدة حاجبها بضيق وبالنسبة للي حصلك بسببها زمان هو مش عمر ضړبك عشانها هو مش عمر قاطعك بسببها 3 سنين وبعدين ..................
إسماعيل وهو بيقاطعها يا عفاف الله يهديكي أنا مافيش فيا حيل للمناهدة ده كان زمان والموضوع إتقفل خلاص إنسي بقا.
عفاف بمصمصمة أنسى!! وماله.
إسماعيل وهو بيغير الموضوع لو هتفضلي مقموصة كده أنا هنادي لوليد ياكل الموز كله بدأ يتكلم بصوت مسموع وليد تعالى كل........................
قطع كلامه عفاف إللي حطت إيدها على بوقه ...
عفاف بإبتسامة خلاص خلاص مش هتقمص.
إسماعيل باس راسها وضمھا لحضنه ...
إسماعيل مايهونش عليا زعلك يا ست الستات.
عفاف ربنا يخليك ليا يا أبو محمد.
بمرور الوقت ... عمر صحي من النوم وسيرين كانت نايمة في حضنه بس صاحيه ...
عمر بنعاس صباح الخير.
سيرين بإبتسامة لسه فاكر يابابي مساء الخير يا حبيبي الساعة 9 بليل.
عمر عقد حواجبه وبص حواليه كإنه بيدور على شوق .. قام من جنب سيرين بهدوء ...
سيرين بإستفسار رايح فين يا بابي
عمر بنعاس هشوف حاجة كده وهرجعلك.
عمر خرج من الأوضة وبدأ يدور بعيونه على شوق بس ملقهاش ...
عمر بتنهيدة ماشي ياشوق.
عمر عاملة إيه دلوقتي ياحبيبتي
سيرين انا بخير الحمدلله.
عمر باس راسها وسكت شويه بس إتكلم ..
عمر سيرين.
سيرين وهي بتبصله نعم يابابي
عمر وهوبيبص في عيونها أنا مش زعلان منك ياسيرين وكل إللي انا عايز أقوله إن أنا وشوق جنبك ومش هنسيبك أبدا.
سيرين إبتسمتله بس فجأة بصتله بإستغراب ...
سيرين بإستغراب وعدم فهم مش فاهمة إنت وشوق بمعنى
عمر حمحم بإحراج ...
سيرين بإستفسار وحماس بابي هو إنت وشوق رجعتوا لبعض
إبتسملها وهز راسه ب اه ... ماحستش بنفسها غير وهي بتدخل في حضنه ...
سيرين بفرحة وعدم إستيعاب مش قادرة أصدق نفسي هو ده بجد بجد يابابي رجعتوا بجد!!
عمر أيوه مش مصدقة ليه
سيرين إتحمست أكتر وحضنته تاني .. وبعدها خرجت من حضنه ...
سيرين لازم أكلم شوق .. بابي انا عايزة موبايلك.
عمر بإستفسار ليه
سيرين هكلم شوق .. هاته بس.
عمر بس انا مش معايا رقمها وبعدين موبايلك في البيت هتجيبي رقمها إزاي برده.
سيرين وهي بتشاور على راسها مش هحتاج موبايل لإن رقمها محفور هنا.
عمر بضحكة يا مچنونة.
سيرين يلا يابابي هات موبايلك.
ضحك تاني وإدالها موبايله وهي بدأت تكتب رقم شوق وبعدها بدأت تتصل ... شوق كانت بتبص لأمير إللي قاعد سرحان وبيبص قدامه بشرود ...
شوق
إنت كويس يا حبيبي
أمير أنا كويس الحمدلله.
شوق طب مالك في إيه حاسه إن فيك حاجة مش طبيعية.
أمير لا أنا تمام يا شوق مضغوط في الشغل شويه.
شوق بإبتسامة ربنا يعينك يا حبيبي.
أمير اللهم آمين.
فضلوا ساكتين شويه وبعدها أمير ..
أمير بقولك ياشوق أنا هدخل أنام عشان تعبان شويه.
شوق ماشي ياحبيبي تصبح على خير.
أمير باس راسها وبعدها دخل أوضته لكن هي فضلت قاعدة في مكانها وبتفكر في حالة أمير إللي هو عليها من ساعة مادخل البيت طول ماهو قاعد سرحان كإنه بيفكر في حاجة معينة شاغلة باله مش مخلياه مركز مع أي حاجة تانية ...
شوق ربنا يصلح حالك يابني ويهديك.
قامت من مكانها وراحت لأوضتها وقعدت على سريرها .. وبدأت تسترجع ذكريات اليوم كله . إبتسمت بخجل وإحراج لتذكرها كل إللي حصل ده ... بس فاقت لنفسها وإستغفرت ربنا ..
شوق بتنهيدة يا رب إصلح حالنا كلنا.
إتعدلت على سريرها عشان تنام بس لقت موبايلها بيرن .. كان رقم غريب بيرن عليها إستغربت إن رقم غريب يرن عليها دلوقتي بس قررت ترد ..
شوق بهدوء السلام عليكم.
سيرين بإبتسامة وعليكم السلام يا شوق.
شوق بفرحة سيرين حبيبتي عاملة إيه
سيرين أنا بخير الحمدلله أنا مبسوطة أوي عشان إنتي وبابي رجعتوا لبعض.
شوق إتحرجت وحست الخجل ومش عارفه ترد تقول إيه .. سيرين إتفاجأت بعمر إللي أخد منها الموبايل
عمر بإستفسار وهو معقد حواجبه هو إنتي بتردي على أي رقم غريب عادي كده
شوق بإحراج وإرتباك لإنها سمعت صوته لا بس عادي يعني.
سكت شويه وبعدها إتكلم ...
عمر بإبتسامة تحبي أسجل رقمك بإيه
شوق بإحراج أي حاجة شوق عادي يعني.
عمر وهو بيكرر كلامها شوق عادي يعني إسم ثلاثي لطيف.
شوق ضحكت ضحكة خفيفة ... ضحكتها خطفت أنفاسه وإتمنى لو يشوفها وهي بتضحك ... عمر كمل كلامه مع شوق ومش منتبه لسيرين إللي بتبصله بحب وفرحة وهو بيتكلم معاها ...
آرائكم توقعاتكم