رواية عصيان الورثة بقلم لادو غنيم ج١

موقع أيام نيوز

زمان مش دلوقتي يا تيته أنتي مش شايفه سنك كام سنه أنا بقول تقعدي علي جنب تاكليلك حتت فطير تقويكي شوية بدل مانلقيكي وقعتي من عليه وأتكسرتي وأنتي اللي ذيك ملهمش قطع غيار
لم تكن تهتم لتلك الأهانات فكل ماكان يشغل بالها أن تحصل علي ماتريد مما جعلها تبادلها الحديث بسخرية
أنا مش عيلة صغيرة زيك هقع
من عليه ورقبتي هاتتكسر لاء أنا متربية علي ركوب الخيل وعارف أزي اتحكم فيه يا دكتورة
كانت تود بكل الطرق أثارت ڠضبها لكي تجعلها تركب ذلك الحصانوفي أقل من دقيقة لمحت معالم الأنزعاج والتحدي تظهر علي وجه حياة التي ركبت فوق الحصان دون تردد محاولة أخفاء خۏفها والظهور بهيئها قوية
اما نادية فاأكملت تمثيلها وتحدثت بزمجرة
أنتي بتعملي ايه أنزلي من فوق الحصان إيه قلة الذوق دية
أمسكت بالجأم ورمقتها بإبتسامة بارده وهي لاتدرك علي ماذا هي مقبلهوقالت بلكنه باردة
بقولك ايه يا طنط نادية روحي شوفيلك حصان تاني تركبيه لأن ده من النهاردة بقي حصاني الحد لما أسافر ووسعي بقي من ادامي عشان عايزه أتمشي بيه شوية في الجنينة
حركت رأسها بمكر وأمسكت بالسطو الأسود ولمعت عيناها بالحقد قائلة بصوتها الحاد
وليه تتمشيه خليني أتفرج عليكي وهو بيجري بيكي يادكتورة
حدقة حياة عيناها بدهشه ودب الخۏف بداخلها وقبل أن تفعل أي شئ كانت وجهت نادية صفعه بالسطو علي مؤاخرة الحصان جاعله اياه يركض
بااقصي سرعه ويعبر باب البيت متجة إلي اليسار بأقصي سرعته
كانت تبتسم نادية بسعاده لأنها حققت ماتريد لكنها وجدت صفوان يركض إليها بتعجب قائلا بتزمت
مين اللي راكب عنتر الحصان ده لسه مترودش ممكن ېموت اللي راكبه
بدلة ملامحها في دقيقة للخوف ومثلت القلق وقالت بلكنه متفاجئة
يانهار أبيض وليه محدش قال ديه الدكتورة حياة صممت أنها تركبه وخرجت تتمشئ بيه في البلد
بلع لعابها بقلق وهو يرا الحصان علي مرمي نظره يركض بسرعه لم يراها مسبقا مما دفعه للركض إلي حصانه الأبيض وقفز فوقه وأمسك بلجامه محرك أياه بصوته الجش بوجه غاضب
ياله يا رعد وراهم
ضربه بالجأم بقوه وحرك قدمية أسفل بطن الحصان جاعله يركض في ذات الأتجاة الذي عبرت منه حياة منذ خمس دقائق
أما علي طريق زراعي كانت تتمسك حياة
بلجام الحصان پخوف شديد ملئ كامل جسدهاكانت تكبله بين يديها حتي لاتقع فهي تشعر بجسدها يختل توازنه وعلي وشك الوقوع خصيصا عندما شعرت بذلك السرج يتحرك أسفلها بسبب ذلك القطع الذي فعلته ناديةأدركت حياة في تلك الحظة أنها علي وشك مفارقة الحياةخصيصا عندما وجدت الحصان يعبر بهي بين الأراضي الذراعيه وعلي مرمي بصرها بحيرة ستكون مقرهم بعد ثواني والأسوء انها لا تدقن السباحة وما ذاد الوضع سوء شعورها بالدوران فقوة حركتها الذي يسببها الحصان جعلتها تشعر بالجو يسود من حولها اظلمت عيناها وأغلقت جفونها بعدما أستسلم كامل جسدها لفقدان الوعي فوق الحصان الذي لم يعد يفرق بينه وبين البحيرة غير بضع الثانتي متر
رواية عصيان الورثة الحلقة السادسة
غابت عين حياة عن الحياة فوق ذلك الخيل الأسود المتمرد الذي يركض بهي كانه في سباق معا الزمن و بمجرد روئيته للبحيره أصبحت علي خطوة واحده من قدمه هرول بالوقوف بتسرع مندفعا بجسده لليسار رافع ساقيه من الأمام يحمي نفسه من الوقوع لكن حياة لم تحتمي من حركة جسده مما جعلا جسدها يسقط من فوقه داخل البحيرة التي سجنتها داخلها محاوله اخذها إلي القاع لكن عيناها فتحت جفونها لتتفجئ بالمياة تحاوطها من جميع الاتجاهات نظرت إلي الأعلي بلهفه وهي تكتم أنفاسها وجدت أن سطح الماء أصبح بعيدا عنها شعرت بالخۏف ېمزق داخلها لم تكن تستطيع السباحه فهي لم تتعلمها من قبل مما جعلا نسبة نجاتها معدومه لكنها حاولت تحريك قدميها لتنجي نفسها لكنها لم تنجح في الوصول إلي سطح المياة ظلت تعافر لدقيقتين وهي تكتم أنفاسها وتحرك يديها معا ساقيها بهروله تحاول بكل جهد دفع نفسها لفوق لكن للمره الثانية لم تنجح كانت دموعها تمتزج معا مياة الڠرق وشعرت با انتبضات قلبها بدءت بالتوقف ادركت حينها أن نهايتها قد حانت ووسط زاح مشاعرها الخائفه لمحت رجلا يسبح أتجاهها لم تكن تعرفه من قبل حاولت تحريك جسدها بما تبقي بهي من طاقه لكي تقترب اليه فقد كان بعيدا عنها لكنها في أقل من ثانية بدءت الروئيه لها تتشوش وبدءت عيناها تغلق بعدما شعرت بالمياة قد غزت امعائها وبدقات قلبها تنخفض وانتفض جسدها مرتين من ثم أغلقت عيناها واستسلم جسدها للمۏتوبدءت المياة بسحبها لقاع البحيرة 
وقبل أن تسحبها المياة أكثر أمسك هاشم بيدها سابح
بهي إلي الأعلي إلي خارج المياة وفور أن اخرج وجههما من القاع إلي خارج المياة حيث ضوء الشمس وجدا صفوان ينزل من فوق حصانه الأبيض بهروله عندما وقعت عيناه علي حياة التي يسبح بهي هاشم أبن عمته نجاة إلي حافة البحيرة لم ينتظره صفوان حتي يخرجها إليه بلا قفز داخل البحيرة وسبح اليهم وفور أن أصبح بجانبهم نظرا إلي وجهها الشاحب الذي يشبه المۏتي لكنه لم يضيع الوقت في تفقد وجهها بلا احتضنه خصرها بيده مساعدا هاشم في سحبها إلي الخارج وبعد دقيقتين أصبح علي حافة البحيرة من ثم خرج صفوان من المياة ومال بجزعه العلوي يسحب حياة من ذراعيها بينما هاشم فمازال داخل المياة ممسك بخصرها يدفعها للأعلي إلى صفوان الذي تمكن من الأمساك بهي باحكام وحملها بين ذراعية وابتعد بهي عن المياة من ثم جلس علي عقبيه ومدد جسدها علي الأرض وأمسك بيدها يتفقد النبض لكنه بلع لعابها بقلق عندما وجد نبضاتها متوقفه من ثم نظرا إلي هاشم الذي اتي وجلس امامه وسأله بأستفهام وهو يشيح قطرات المياة عن وجهه
مين ديه يا صفوان شكلك تعرفها
أغمض عيناه پحده من ثم فتحهما وقال بلكنه حادة
هو ده وقت أساله يا هاشم البت شكلها ماټت
تنهد هاشم بقلق وتفقد نبض رقبتها ليتاكد من حديث صفوان لكنه لم يكتفي بتفقدها بل وضعها كفتيه فوق قلبها وبدءا بالضغط عليها محاولا اعادة النبض وهو يحدث صفوان بجدية
اهدا ممكن يكون نبضها متوقف بسبب المياة اللي اكيد شربتها وضغط المياة عليها خليني احاول اعمل لها صدمات للقلباحمد ربنا اني شوفتها وهي بتقع من فوق الحصان لجوة المياة وأنا سايق عربيتي
والا كان زمانها ڠرقت
صمت
وظلا يحاول انعاش قلبها بصدمات يده لاكثر من ثلاث دقائق لكن الأمر لم ينجح مما جعله يبعد يده عنها بعدما استسلم لمۏتها وقال بجدية
شكلها فعلا ماټت قلبها مش عايز يستجيب
جذب صفوان شعره بتوتر وهو يرا وجهها الغائب
عن عالمه لم يكن يدرك ماذا يفعل وبماذا سيخبر جدته عند عودتهكانت افكاره مشتته حتي تذكر التنفس الصناعي وقرر المحاوله معها مال صفوان بجزعه العلوي إليها وامسك بشفتيها بيديه ووضع شفتيه فوق شفتيها وبدء بالنفخ داخل فمها محاولا اعطاء هواء للرئه ظلا يحاول لدقيقتين حتي وجدها نهضت بجزعها العلوي بلهفه وفرغت المياة المخزنه داخل اعمائها علي وجهه مما جعله ينهض بتسرع ويجفف وجههبينما حياة فافتحت جفونها ووجدت هاشم من يجلس
تم نسخ الرابط