رواية عصيان الورثة بقلم لادو غنيم ج١

موقع أيام نيوز

بحبك واخلية
يطلقك وتتجوزني
ضيق عيناه بزمجرة
نعم اطلقك أنتي مچنونة والا ايه أنتي دلوقتي في مقام مرات أخويا وحاجة كمان أنتي ناسيها اني متجوز
أقتربت منه وحضنة وجنتية بيديها الناعمتين محدثة اياة پبكاء وصوت متحشرج
لاء أنت متجوزتش لانك بتحبني أنا وهتفضل تحبني أنا وبس أنت متعرفش امبارج كنت حسة با ايه وأنا شيفاك واقف وبتوجه لها كلام الأغنية كنت حسة بروحي بتنسحب مني أنت ليا أنا وبس وحياة ملهاش حق فيك زي ماصفوان ملوش حق فيا والله العظيم مخلتهوش يلمسني امبارح وكدبت عليه عشان يبعد عني وكل شوية هطلعله عذر جديد ومش هسمحلة يقرب مني لان أنا من حقك أنت وبس أنت حبيبي انما هو لاء أنت الراجل اللي عشت معا في خيالي انما هو لاء أنت الراجل اللي قضيت عمري بحلم باليوم اللي اتكتب علي اسمه وبتقفل علينا باب واحد انما هو لاء أنا ملكك أنت مش ملكه هو وهثبتلك ده دلوقتي 
رغم شعورة بالحزن ېمزق قلبه بكلماتها الدافئة لكن مشاعرة تبدلة إلي الغليان الممېت حينما وجدها تلف يديها حول صاخبة جعلت عيناة متجحظة بلهيب الڠضب خصيصا عندما وجدها تسحب يده عن عنقه وتفك ازار قميصه وهي بعين متجحظة بشرارة العصيان ورفع معصمه ووجه لها صڤعة قوية التحمت بوجنتها الشمال جاعله اياها ترتمي أرضا من شدة الصڤعة كانت في حالة من الذهول الممزوج بالبكاء الحزين وحركت رأسها ونظرت إليه وهتفت بصوت ضئيل وهي تراه يغلق ازرار قميصة
أنت بتضربني ياحسان
مال اليها وجذبها بقوة من ذراعها وهو يصيح في وجهها پغضب لم تراه منه من قبل
أضربك وأقطعلك رأسك كمان أنتي ايه اټجننتي في عقلك عايزة توسخي شرفك معايا
كان جسدها يرتجف من البكاء وهي تسمع صياحة المألم لقلبها وشرفها مما جعلها تنظر إليه بتمني قائلة
أنت حبيبي وأنا ملكك 
أشاحها بعيدا عنه بزمجرة
بس مش جوزك الحبيب ملوش غير قلبك انما جوزك من حقة قلبك وجسمك قسم بالله ياليلي لو فكرتي مجرد التفكير في انك تعملي تاني
اللي عملتية دلوقتي معايا او معا غيري لهكون بأيدي لأن اللي توسخ شرف جوزها ماتستهلش أنها تعيشأنتي دلوقتي من حق صفوان ابن عمي واخويا هو بس اللي بيملكك وأنا مش هسمحلك إنك توسخي أسمه وشرفة معايا او معا غيري وياله أمشي قدامي خليني ارجعك البيت قبل ماحد يكشف غيابك وتبقي مصېبة
امسكها من يدها وسحبها إلي الخارج ووضعها داخل السيارة واتجه وجلس بمقعدة وقاد السيارة إلي البيت
عيناها بدموع العصيان
أبعدي عني أنتي وهي انتو عايزين مني ايه ومين الست ديه
نجية بصياح
ديه اللي هتكشف عليكي وهتقولنا أن كنتي بنت بنوت والا في حد غلط معاكي وفقدتي شرفك معاوجاية ترمي وساختك
علي ابني الغلبان 
أدركت حياة في تلك الحظة ماهي مقبله عليه ادركت ماتحاولان فعلهما بهي مما جعلها تثور أكثر قائلة
انتو مجانين أنا أشرف منكم و محدش منكم هيبص عليا بصه واحدة حتي
تقدمت إليها نرجس وهي تطوي أكمام جلبابها وقوصت حاجبيها قائلة بصياح وهي ترا حياة تعافر معهم لكي لا تنام فوق التخت
أستدار ونظرا إلي زوجة
عمه وقال بجدية
مرات عمي بلاش تخلي الشك ينكد عليكم حسان مش مختوم علي قفاة عشان يضحك عليه والدكتورة شريفة وعلي أخلاق كمان سيبك من الشياطين اللي بيفضله يوسوسولك بلاش توقعي نفسك في مشكلة كبيرة انتي عارفه كويس أن جدي لو جة ووصله خبر باللي كنتوا هتعملوة معا الدكتورة مش هيسكت وهيطربق البيت فوق دماغنا كلنا فاسمعي مني وبلاش تجيبي لنفسك المشاكل
وسيبي موضوع الدكتوره لحسان هو ادره بمراته
شعرت ببعض القلق حينما ذكرا أسم الجد لكنها لم يروقلها كل ماسمعته ولم تهتم حتي للوقوف معهم أكثر ورمقة حياة بكراهية وصعدت إلي حجرة نومها اما هو فلم يقف كثيرا بس بدأ بالسير فوق الدرج لكنه سمعها تقول بصوت متحشرج بالبكاء
شكرا ياصفوان من غيرك المرادي يعالم كنت
هبقي عاملة أزي دلوقتي 
أستدار برأسه ونظرا داخل عيناها الزيتونية الحمراء من شدة البكاء وحرك رأسه ببسمة خافته وقال
كده لحقتك مرتين يادكتورة عالله ميكنش
في مره تالته بس عايزك تعرفي حاجة إني المرادي مش بس لحقتك عشان أنتي ضيفة عندنا لاء أنا خۏفت عليكي وحميتك منهم عشان أنتي مرات ابن عمي وشرفة وأنا مش هقبل أن شرفه يتمس مهما حصل ياله اطلعي أوضتك واستري نفسك قبل ماحد مايوصل ويشوفك بالشكل ده
أستدار بوجهه وأكمل الصعود لكنه قبل أن يصل إلي باب حجرتة تصلب جسده بغصه غرزت قلبه وهو يسمع صوتها الصارخ بالبكاء وهي تقول
عا الحقني يا صفوان
الحلقة الثانية عشر
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد 
كل من ليها نبي تصلي علية
كلماتها الصاړخة جعلته يعود راكضا إليها من جديد
وفور إن دلف من فوق الدرج وجدها جالسه علي الأرضية تمسك بمشط قدمها اليسار مما جعله يميل بجسده ويجلس علي عقبيه محدثها بغرابة
مالك ايه اللي حصل 
نظرت له بوجه مټألم قائلة
رجلي الشمال جات ادوس عليها عشان أمشي مقدرتش مشط رجلي بيوجعني بطريقة غبية شكلي كده لما وقعت رجلي أتلوت 
مد يده وأمسك بمقدمة قدمها وضغط عليها قليلا مما جعلها تصرخ پتألم جاعله منه يبعد يده عنها قائلا بشك
خلاص أهدي رجلك ياما مکسورة ياما مجزوعه محتاجة تروحي للدكتور عشان يكشفلك عليها
في تلك الحظة دلفت ليلي وحسان اليهما ينظرون بغرابة بسبب
هيئة الأثنين الغير مريحة لمن يراهم وأقتربا الاثنين منهما وقالت ليلي بتلميح غير نظيف
أية اللي مراتك لبساه ده يا حسان هي معندهاش هدوم تستر بيها نفسها عشان كده قلعت صفوان قميصة ولبستة
رمقها صفوان بعين متجحظة أجبرتها علي الصمت اما حياة فتنهدت وتجاهلت كلماتها الوضيعة بينما حسان أقترب أكثر من حياة ينظر لها بغرابة وقال
ايه اللي مقعدك بالشكل ده 
أجابتة بجدية
مامتك كانت جايبة واحدة تكشف عليا بسبب تفكيركم الغريب ولما جريت منها قابلت صفوان وحماني منها و كنت لبسه فوطة عشان كنت لسة خارجة من الحمام ولما صفوان شافني قلع قميصة ولبس هولي المهم بحاول اقف علي رجلي مش قادرة صفوان بيقول أنها ياما مجزوعة أو مکسورة
جلس حسان علي عقبية وامسك بقدمها التي تضع يدها عليها وملس بأصابعة فوقها يتحسس مكان الالم وخلفه ليلي التي شعرت بالغيرة تسيطر عليها وهي ترا حبيبها ېلمس غيرها اما صفوان فرغم أنه لم يشعر بأي حب اتجاة حياة حتي الأن الا أنة انزعجا من تلامس حسان بهيمما جعلا يشيح رأسه لليسار حتي لايراه
ايه ياحسان ساكت ليه رجلي مکسورة
تحدثت حياة پألم لكنها وجدته يبتسم قائلا
مکسورة ايه أنتي زي الفل متخفيش خالص
ردف بأخر كلمة وضغط بكل عزمه علي مقدمة قدمها
التي كانت متقوصة مما جعلها تصرخ پتألم شديد اما حسان فقال
بس اهدي خلاص مفيش حاجه مشط رجلك كان ملوي وأنا عدلت هولك انتي هتحسي بشوية ألم بساط بس بعد شوية الألم هيختفي المهم خليني اطلعك اوضتك عشان قعدتك بالمنظر ده مش كويسة خالص
لم ينتظرها تجيبه بل نهض ومال بجزعة العلوي وحملها بين ذراعيه وصعدا بهي إلي حجرة نومها اما صفوان فاستدار ونظرا بغرابة إلي ليلي التي يظهر عليها معالم البكاء
مالك شكلك زعلان
تم نسخ الرابط