رواية عصيان الورثة بقلم لادو غنيم ج١

موقع أيام نيوز

منه وهي تقول بنبره هادئة
ملكش دعوة وبعدين مينفعش تاخد حاجة من غير ماتستاذن
رفع حاجبة الايسر قائلا بتعجب
اظن انتي اللي مستاذنتيش لأن جنينة الفاكهه ديه بتاعتي وأنا اللي بهتم بزرعها 
لوت شفتاها بزمجره وقالت
ماشي يا سيدي عرفنا ممكن بقي تدهالي عشان
عايزه اكلها والا ناوي تاخد عليها فلوس 
ضيق عيناه ببسمه خافته بالكاد تظهر فوق شفتيه وقال
ليه لاء هو دلوقتي بقي في حاجه ببلاش بس ياتره هتدفعي كام يا دكتورة
أخذتها بلهفه من بين أصابعه وقضمة أول قضمة بين شفتيها وقالت ببرود أثناء مضغها
ممكن اعالجلك بتمنها لان عندك انفصام في الشخصية 
أبتسم من جديد و حرك رأسه يمينا ويسارا ثم مد يده وخطفه منها المانجو وتناول قضمه من ذات المكان الذي تناولة منه منذثوانيي وبعدما مضغها نظرا لحياة وغمزا لها بعيناه اليمين قائلا بغزل
تعرفي أن ديه أطعم مانجيه دوقتها الحد
دلوقتي يا مانجة
أدركت مايقصده بتلك العبارات مما جعلا الډماء تتدفق وتغزو وجنتيها بحمرة الخجل معا شعورها بقلبها الذي يود الخروج من بين ضلوعها لكنها لم يروق لها مايحدث فقد عزمة علي نسيانه واخراجه من قلبهاا فهي لن تسمح بمحبة رجلا سيصبح بعد ساعات زوج لغيرها
مما جعلها تقترب منه وتحاول أخذ ثمارتها من يده وهي تقول بجمود
هات المانجه بتاعتي وروحي خلي ليلي تقطفلك مانجيه غيرها صدقني هتلقيها احله من ديه بكتير 
كان يستمتع بمحاولتها لخذها من يده الذي يلوح بها يمينا ويسارا فقد كانت هيئتها تبدؤ طفوليه كثيرا بسبب ذلك الثوب وربطة الشعر والحذاء الذي يشبة حذاء الاطفال غير ملامحها المعقودة بانزعاج وهي تنفخ الهواء من فمها للخلاء
وقال صفوان بعدما وقف دون تحرك رفع يده للأعلي بالمانجو وضيق عيناه ناظرا بغرابة إلي حياة التي وقفت وأسندت بيدها علي ركبتيها لتحاول تهدئة انفاسها
ايه اللي غصبك علي كده ممكن بكل سهولة تسيبي الحاجه اللي بتتعبك وتروحي تاخدي حاجة غيرها تكون سهلة المنال يا دكتورة
فردت جزعها العلوي ومالت برأسها عقلة إلي اليسار رافعه حاجبها الأيمن بجمود محاولة أظهار قوة شخصيتها
الحاجات السهله ملهاش طعم مهما كانت الحاجة اللي قدامك سهله وبسيطه فالأستمتاع بيها معډوم أنما الحاجة الصعب ليها متعة بتخلي الجسم يخرج كل طاقتة وأنا بقي متعودتش أني أسيب حاجة من حقي المانجه ديه أنا اللي قطفتها يعني حقي وأنت جات وخدتها مني بالعافية يعني باختصار سرقتني وأنا مبحبش السړقة والا الحرميه والأهم بقي أني مبسبش حقي حتي لو كان قد حباية الرز يا ابن العزيزي
حديثها القوي كان يجعله بتشتت فهناك الكثير من التلمحات التي تجعله يشك بأمرها ورغم غموض شخصيتها المجهولة له بعد الا أنها كانت تروق لها كثيرا ويذيد أنجذابه إليها
وأقتربت حياة من جديد
وقفته ومال معها مما جعلها تقع علي ظهرها وفوق منها صفوانالذي وضع يده تحت رأسها لتحتمي من الاصطدام
اما حياة فنظرت له بخجل احتل كيانها وهي تراه ممدد فوقها وعيناه تخترق عيناها بلمعه لم تراه من قبل كان صدرها يعلو ويهبط بتسرع فداخلها يشبة عاصفه بركانيه محملة بنيران الغرام اما هو فرغم انه لم يعشقها بعد لكنه كان يشعر بقوة الهيه تجذبه إليها ليتعمق بهي أكثر كل ثانية
ثم مد يده من تحت رأسها ولمس وجنتها اليسار الناعمه وهو يقول بلكنه هادئة لم تسمعها منه من قبل
تعرفي أنك زي
المغناطيس اللي كل مدا مابيشدني ليه رغم أني قابلت بنات كتير أجمل منك بس عمري ماقابلت عيون بجمال عيونك والا زي شخصيتك الغربية ساعات هادية وساعات عصبيه أوقات رقيقة وأوقات عندية تكوينك غريب أوي مش عارف القيلك حل يادكتورة
بس اللي متأكد منه اني بقيت مسحور بعيونك ومش عارف اخرتها ايه يا حياة
ذادت رجفت قلبها عندما عبرا أسمها بين شفتاه وذدات دقات قلبها التي تدق أسفل صدر صفوان الذي شعرا بحراره تتغلغل بين عروقه حتي وصلت إلي صمام القلب لتغزوه بتلك النيران التي جعلت القلب يتجرء ويدق للمرة الأولي بتلك الهفه جاعله صفوان لا يستطيع السيطره علي ذاته ونظرا إلي شفتاها التي ترتجف 
كان صفوان فكان مغمض العينين يستمتع بقبلته الأولي لها وهو يشعر بزبزبات كهربائيه تتسلل حول قلبه لتذيد من أرتفاع نبضاته وانفاسه
شعرا بعروقه تتخدر وتتطالب بالمزيد كأنه
وبالقرب منهم خلف شجرة الفاكهه كان هناك احدهم يصورهم عبر هاتفه وعيناه تلمع ببسمة النصر
رواية عصيان الورثة الحلقة العاشرة
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد..
وكل من ليها نبي تصلي عليه
ذادت رجفت قلبها عندما عبرا أسمها بين شفتاه وذدات دقات قلبها التي تدق أسفل صدر صفوان الذي شعرا بحراره تتغلغل بين عروقه حتي وصلت إلي صمام القلب لتغزوه بتلك النيران التي جعلت القلب يتجرء ويدق للمرة الأولي بتلك الهفه جاعله صفوان لا يستطيع السيطره علي ذاته ونظرا إلي شفتاها التي ترتجف
امامه بلونها الوردي ولم تمر ثانية وكان 
كان صفوان مغمض العينين يستمتع بقبلته الأولي لها وهو يشعر بزبزبات كهربائيه تتسلل حول قلبه لتذيد من أرتفاع نبضاته وانفاسه
شعرا بعروقه تتخدر وتتطالب بالمزيد كأنه
يرتوي من شفتيها
وبالقرب منهم خلف شجرة الفاكهه كانت فرح من تقف خلف تلك الشجرة فقد أتت إلي حديقة الفاكهه منذ لحظات لتنعم ببعض الهدؤ وأثناء سيرها رئة صفوان و شعرت بالصدمة حيال ماترا فهي تعرف صفوان جيدا فليس من نوع الشباب الذي يفعل مثل تلك الأعمال الڤاضحة مما دفعها لأخراج هاتفها وألتقاط مايحدث وبعد ان سجلت تلك الحظة أغلقت هاتفها وغادرت
كثيرا مما دفعها للنظر
حولها باحثة بعيناها عن أي شئ تستعين حتي وقعت عيناها علي حجر صغير بحجم كف الأيدامسكته واحكمت أصابعها حوله وبكل عزمها وجهته بقوة لوجة صفوان مما جعلا الحجر يصيب حاجبة الأيسر ومن قوة الأصطدام انجرح حاجبة وأنزلقت منه الډماء فوق عيناه اليسار
مما جعلا صفوان ينهض من فوقها وهو يشعر بالألم
ووضع يده فوق حاجبه ليحجب الډماءاما حياة فانهضت ونظفت ملابسها من آثار الرمال وعيناها ممزوجة بدموع الخذلان من حالها جعلتها تفوق من وهم هذا الحب وتتذكر ما أتت إليه فهي أتيه لتأخذ حقها المنهوب وتستعيد شرف والدتها وليست أتيه لتقع في الغرام وتعيش بينهم بمحبةتلك كانت كا الأكسيل الذي اعاد عقلها الي أرض الواقع عقلها الأتي لأسترجاع حقها
ونظرت إلي صفوان وهي تشعر پغضب جامح يسيطر عليها فلم تستطيع كبح صوتها الذي خرجه من حنجرتها مثل السهام الحارقه المغطاه بدموع عيناها الكارها
أنا بكرهكم كلكم وعمري ماهحب حد منكم حتي أنت طلعت زيهم خدت مني حاجة مش من حقك البوسه اللي خدتها مني بالعافيه ديه من حق الراجل اللي هتجوزه أنا بكرهكم كلكم بكرهكم 
حذفة كلماتها في وجهه وركضت وهي تبكي بحزن خيم علي وجهها اما صفوان فكان في صډمه مما سمعه ونسئ أمر حاجبة في حضرة كلامها الذي جعلا الشك يذيد داخله وأدرك حينها أنها ليست فقط طيبة أبنت عمه بل هي وريثة تلك العائلة وحاملة أسم سالم العزيزي
وبحجرة نوم الجد عندما قالت ليلي أنها لم تعد تحب حسان وأصبحت مغرمة بصفوان أسرعت الجده بالوقوف أمامها وأمسكتها من منتصف ذراعها قائلة بحدة
أنتي واخده عيال خالك لعبة ياست
تم نسخ الرابط