رواية شيقة بقلم سهام صادق لحن

موقع أيام نيوز


كعب حذائها يطرق الأرض
انتي لسا هنا ياحببتي
ورمقت مهرة بنظرات ممتعضه .. لتلتقي عين رقية بمهرة فتبتسم
وكادت ان نتصرف مهرة بعد ان وجدت ان وجودها ليس له داعي
مهرة ممكن رقم تليفونك ..
وتابعت بود
عايزه نكون صحاب
.................................................
تفاجئ كريم من وجود مشيرة مع شركائه الجدد في الصفقة الضخمه التي ستدخلها شركته
وصافح المدعوين.. ثم صافحها متعحبا ..لتبتسم مشيرة له ..فدخولها في تلك الصفقة ماهو الا 
.........................................
وقفت مهرة أمام مكتبه تضع بعض الأوراق پعنف
لينظر لها ياسر بتعجب ونظر لجاسم الذي أخذ الأوراق مبتسما ببرود
شكرا يامهرة .. أتفضلي على مكتبك
فأنصرفت من أمامه بحنق.. ليتسأل ياسر
أنا حاسس ان في المده اللي سافرت فيها حاجات كتير أتغيرت
فأبتسم جاسم وهو يعود لمطالعة الأوراق التي أمامه
تقدر تقول أني أتعودت علي تصرفاتها
وضحك وهو يعلم سبب ضيقها منه
فعندما علمت بالمصادفة بالأعلان الوظيفي عن طلب موظفه للشئون القانونية ورغبت في التقديم للوظيفه أخبرها أنها ليست مؤهلة لتلك الوظيفه
.......................................
جلست علي مكتبها بحنق وهي تزفر أنفاسها بقوه .. فجاسم الشرقاوي بغرورة وبروده لن يتغير
وأخذت تلقي الأوراق التي علي مكتبها بعصبيه في درج المكتب
فرفعت مني عيناها نحوها متسائله
في ايه تاني
فنظرت اليها مهرة بجمود ثم تلاشي جمودها وهي تتسأل
ليه بيقلل من قيمتي يامدام مني
فلم تفهم مني سؤالها
تقصدي مين
فتمتمت مهرة بحنق
السيد جاسم الموقر
فأبتسمت مني وهي تنظر للملف الذي أمامها
من ساعه ماأشتغلت معاه مشوفتهوش بيعامل حد كده غيرك انتي
ونظرت لمهرة التي تهكم وجهها
وشي مثلا بيعفرتوا ..
فضحكت مني وقد بدأت تتعاطف معها
مع الأيام اكيد هنكتشف السبب يامهرة
وأبتسمت وهي تجدها تلوي شفتيها بأمتعاض
السنه تخلص ولا عايزه أكتشف حاجه ولا عايزه أسمع اسمه تاني
...........................................
أبتسمت ورد بسعاده وهي تري شقيقها أكرم أمام شقتهم ويحمل معه بعض الأكياس .. فقد أتت للتو من عملها
وأشتمت رائحة الطعام متسائلة
هو انا اللي جعانه .. ولا انا شميته صح
فرفع أكرم الأكياس صوب عيناها
لاء بتشمي صح ..
وتابع ضاحكا
هفضل واقف علي الباب كده كتير
فتحركت ورد جانبا وهي ترحب به
ياخبر ..البيت بيتك طبعا
فأبتسم أكرم بحب ..وتسأل
هي فين مهرة صحيح
وسمع صوت مهرة خلفه تجر أقدامها بأرهاق
مهرة جات أهي
فألتف نحوها أكرم بعد ان أعطي أكياس الطعام لورد
أتفضل ولا أمشي
فدفعته مهرة بيدها
ياورد تعالي خدي اخوكي من قدامي ..انا تعبانه وجعانه
لتأتي ورد من المطبخ تحمل طبقين بهم صنفين من الأسماك
أكرم هو اللي جايب أكلة السمك
فنظرت مهرة للطعام بحماس ونظرت اليهم
عشر دقايق وجايه ..تقعدوا علي السفرة محترمين
وفجأه صدح صوت شيكا
يا أستاذة مهرة .. ياست الأستاذه عربية البضاعة وصلت
لتحدق مهرة بالطعام .أكرم يربت علي كتفها بحنان
هنزل انا اشوفه وأستلم بضاعة المحل ..تكوني غيرتي هدومك
وأشار إليهم بدعابه
اوعوا تاكلوا من غيري
وانصرف من أمامهم لتهتف ورد بحب
حنين اوي يامهرة ..
فحركت مهرة رأسها وهي تسير نحو غرفتها وشعور جميل داخلها .. لم تعد وحيده هي و ورد
........................................
ضحكت ورد بسعاده وهي تري جواد يقفز في حمام السباحه المغلق ويسبح بمهارة ..لم تكن تتوقع انه بارع هكذا ..
ألن تقفزي ورد
فأبتسمت ورد وهي ترتشف من كأس العصير
ورد لا تعرف كيف تسبح
لينزل الصغير رأسه أسفل الماء كاتما أنفاسه ثم يصعد ثانية ..
و ورد تتابع حركاته اما بقلق او أندهاش ..فيبدو أنه كان يتمرن من وهو رضيع
وضحكت علي تخيلها لتلك الفكره ... ونظرت للقاعة المغلقه بأنبهار
كل حاجه في المنتجع جميله اوي
وشهقت بفزع وهي تسمع صوت كنان
يسعدني رأيك بالتأكيد ورد
وألتفت نحوه بفزع
فزعتني
فتعجب كنان من الكلمه رغم فهمه وتحدثه بالعربيه الا أنه لا يفهم التعبيرات العامية
وضحك وهو يري نظراتها الهاربه منه
أنظري الي ورد
فنظرت إليه ثم اشاحت وجهها عنه بخجل .. تنظر لجواد وهو يسبح ويبتسم لهم
جواد بارع في السباحه
فأبتسم كنان لتهربها منه
شقيقتي كانت تهتم بتعليمه
وضاقت عيناه وهو يتذكر شقيقته ..فطالعته ورد بعد ان علمت من نبرة صوته عن آلمه
سيد كنان
فنظر إليها كنان مبتسما
انا بخير ورد
وصدح صوت الصغير يهتف
اريد انا اقول لك شئ خالو ..
كنان من المسبح وجاثي علي ركبتيه كي يستمع إليه ولكن جواد ج
ولحب كنان له الذي يطغي علي أي شئ ..ضحك وهو يقذف قطرات الماء علي وجهه
و ورد تنظر لهم بأعين لامعه ..وقلبها يخفق پجنون فكنان رجلا بمتلك جاذبية طاغية تجعل أنفاسها تتسارع .. فتأملها وهو يبتسم وليته لم يبتسم
................................................
تجلس في مكتبه تدون علي الحاسوب الشخصي بعض الملفات ..تنظر إلي كل ملف وتري عدد صفحته ثم تكمل عملها بفتور
كانت في عالم روتيني تبغضه ولكن عليها الصبر العام لن يظل طويلا
وزفرت أنفاسها بقوه ..جعلته يرفع وجهه عن الأوراق التي أمامه .. ودون شعور منه أخذ يتأملها وهي في تلك الحاله ..وأبتسم عندما رآها تضعط على لوحة المفاتيح الخاصه بالجهاز بقوه
وأسترخي بجسده علي مقعده .. وبدأت عيناه تجول في تفاصيل
 

تم نسخ الرابط