رواية شيقة بقلم سهام صادق لحن
الأوراق بعد دخول ياسر
مهرة مش عجبة رفيف خالص
وضحك وهي يجلس على المقعد الذي أمامه
النهارده الصبح فضلت تسألني ازاي بقيت مساعده ليك وبتشتغل في مكتبك انت مش حد تاني من مدراء الأقسام
فطالعه جاسم بحنق من تصرفات رفيف
رفيف مش عارف ليه حاطه مهرة في دماغها
فأبتسم ياسر وهو يخبره
بتغير منها
فتعجب جاسم من رد ياسر ..رغم ان ياسر موظف لدي جاسم الا ان خلال فترة عمله جعلت بينهم ود واحترام متبادل فأصبح ياسر عقل ومستودع أسرار جاسم كما ان ياسر قد رشحه السيد عماد له مما زاد ثقته به
رفيف بتغير من مهرة ازاي
وضحك بتعجب
طب تغير من اي حد تاني .. اما مهرة عجيبه
فطالعه ياسر وهو يحرك رأسه بأقتناع
انا فهمتها وجود مهرة فترة في الشركه وعقد عملها هيخلص
فتجمدت ملامح جاسم عندما تذكر ذلك الأمر ..فوجود مهرة جدد داخله أشياء كثيره
وأنتبه لسؤال ياسر
الذكري الخمسه لافتتاح مجموعة الشرقاوي بعد أسبوعين
............................................................
أتسعت عين ورد پصدمه وهي تري ذراع شقيقته تربط الرباط عليه برفق بعد ان دلكته بالمرهم
مهرة ايه اللي حصلك
فنظرت مهرة إليها تطمئنها بعد ان احكمت ربط رباط الضغط عليه
متقلقيش ياورد ده شرخ بسيط .. أسبوع وهبقي تمام
ورد بقوه وقد نست أمر ذراعها .. فتأوهت مهرة بآلم ..لتبتعد عنها ورد بقلق
انا أسفه يامهرة مأخدتش بالي
فأبتسمت مهرة بحنان وهي تفتح لها ذراعها الأخر إليها
احكيلي ايه اللي حصل
وقصت لها ماحدث فورد ان لم تعرف ..ستنقلب الي مذياع قد علقت بطاريته
ففزعت ورد بما حدث لشقيقتها
ازاي يرموكي كده ..هما فاكرين نفسهم مين
فتمتمت مهرة بضيق وهي تتذكر كيف ألقوها
رموني ولا كأنهم بيرموا كيس زباله
وتابعت وهي تنظر لقبضة يديها
بس عارفه يابت ياورد انا اللي مريحني نفسيا اني ضړبت واحد فيهم بوكس في بطنه
فضحكت ورد علي سعادة شقيقتها الحنقاء من ضربها لأحدهم وقد نست مافعلوه بها
............................................................
كان يبتسم مع كل كلمة تنطقها ..يتناول الطعام بمتعه
طعام رائع ..موسيقى هادئه .. واطلالة علي مياه النيل ووجه حسن كرفيف
كل شئ بها يفتنه ..قدومها جعل اضطرابه يزداد
ففي الفترة الماضيه شعر بأن لهفته بها أنطفئ بريقها اما الأن العين والعقل يرغب اما القلب به شئ راقد لم يعد يخفق
ومسح شفتيه بالمنديل بعد ان أنهي طعامه .. ونظر لساعة يده
رفيف بنعومه
مازالنا في العاشرة جاسم
ونظرت لساحة الرقص الفارغة
أريد ان نرقص
وبعد ألحاح منها ..نهض معها علي مضض
بعد ان شعرت ب قليلا
.....................................................
نظر أكرم پصدمه لوالدته وهي تخبره بأنها جلبت عريس لمهرة والعريس ما هو الا صبحي صديق والده ويماثله في العمر
انتي بتقولي ايه ياماما
وتابع بقسۏة
مش كفايه رمينهم كمان عايزه تتحكمي في حياتهم
فأمتعضت سهير من صراخه بها
ابوك موافق علي الجوازه .. واه نسترها
وتابعت وهي تحرك يدها على أساورها الذهبيه
وبعدين مالك زعلان كده ليه .. هو الحج صبحي في حاجه تتعايب ده جزار اد الدنيا
فتنهد أكرم بيأس قبل ان ينصرف من أمامها
ده فعمر أبوها
....................................................
الشاطئ الخاص بالمنتجع قد تم تجهيزه ..فأصبح المكان كلوحة فنية .. نظرت ورد للمكان بأنبهار وهي جواد
المكان جميل اوي
فتمتم معاذ وهو يتاول كف خطيبته حسناء
كل التجهيزات ديه بملاين.. المشروع ده يمتلكه السيد كنان ومستثمر تاني أماراتي
فطالعته ورد وهو يحادثها وكيف يحدق بخطيبته بهيام .. فمعاذ اليوم أتي بها هنا بعد ان أخبر كنان أمس بالأمر
وبعد ان علم كنان بخطبته كانت السعاده واضحه علي وجهه
هيا جواد نلعب ونترك العصفورين مع بعضهم
فأبتسم معاذ علي حديث ورد ..ليهتف جواد بطفوله
من هم العصفورين ورد
ليضحك معاذ وحسناء على فكاهة الصغير ..فتبتسم ورد له بحب وهي تسحب يده خلفها
عندما تكبر ..ستفهم بمفردك
وبدئوا يفترقوا .. ورد مع جواد يركضون علي الشاطئ برماله الناعمه .. ومعاذ مع حسناء يلتقطون بعض الصور هنا مبتسمين لبعضهم بحب
وكلما ألتفتت ورد حولهم يزداد تمنيها لهم بالسعادة
ومر الوقت وهم هكذا .. ويأست من قدوم كنان رغم ان جواد أخبرها أنه سيأتي فور ان ينهي عمله
ولم تنتبه للحفرة الصغيره التي فعلتها هي وجواد فور ان بدء مرحهم..فتعرقلت قدمها بها .. لتسقط علي وجهها
كان كنان قادم ..يبحث عنها بعينيه فقد لمح جواد مع معاذ وحسناء يصورهم وأتسعت عيناه بعد أن لمحها منكبه على الأرض
فأسرع راكضا نحوها وهو يهتف
ورد
وأصبح أمامه فوجدها تتألم قليلا
مابكي ورد
فتمتمت ورد بأرتباك
انا بخير لا تقلق
فجثي على ركبتيه.. وقد وجد بعض التراب علي وجهها ومد يده يمسحه لها ..فأنتفضت من لمسته
سيد كنان لا يصح هذا
فلم يعد كنان يفهم نفورها ... ولمعت عيناه بأتساع وهو يجدها تربت علي حجابها ..ففهم أخيرا وأبتسم
وكاد ان يتحدث الا ان معاذ وخطيبته وجواد جعله يتراجع
........................................................
نظرت مهرة الي شقيقتها وهي تعرج على قدمها
ايه اللي حصلك انتي كمان
فضحكت ورد وهي تجلس على الأريكة تفرد قدمها
ألتواء بسيط متخديش في بالك
وسمعت طرقات علي