رواية شيقة بقلم سهام صادق لحن

موقع أيام نيوز


حاجه
فطالعها شيكا بأرتياح بعد ان علم أنها ستتولي الأمر دون مقابل
.....................................................................
تعجبت مني من سؤال مهرة علي اسم تلك الشركه المعروف صاحبها بجشعه وسمعته السيئه ..وأخبرتها بالمعلومات التي تعرفها.. فتحجرت عين مهرة وهي تعلم ان المهمة ليست هينه
وأردف جاسم وهو متعحب من جلوس مهرة تدق علي الأوراق بتركيز
مهرة
فلم تنتبه لندائه وأخذ يهتف بأسمها مجددا ولكن لا حياة
لتفزع من صوت الضربه التي ضربها علي مكتبها ونهضت بحنق وقد نست أنها بالعمل
هو الواحد ميعرفش يفكر
ونظرت حولها لتتذكر أنها بالشركه وجاسم يقف امامها ومني تطالعها بدهشة
ومسحت علي وجهها .. وهي تشيح عيناها عن جاسم الذي وقف يطالعها بجمود ..عاقدا ساعديه أمام صدره
اسفين لحضرتك .. تحبي تدخلي مكتبي تقعدي مع نفسك وتفكري كويس
فأحتقن وجهها من تهكمه فهي قد نست وجودها بالشركه
ولم ترد علي سخريته
ليعتدل في وقفته ثم سار نحو مكتبه
ورايا ياأستاذه
وأتبعته وهي تنظر لمني التي تحدق بها
عايزني في ايه ده
فضحكت مني ..فكل يوم أصبحت تكتشف بها أشياء كثيره رغم تهورها الا أنها علمت معدنها الطيب
وقف جاسم يزفر أنفاسه بحنق ..ثم ألتف لها بعد هدأت أعصابه وقبل ان يوبخها او يسخر منها
من غير تجريح بس انا عندي قضية وبفكر فيها
وتابعت وهي تضبط من وضع نظارتها
اكيد بتمر بلحظات زي ديه وبتحتاج هدوء
فضحك جاسم بتهكم وهو يطالعها
أحجزلك في فندق خمس نجوم ..تستجمي يومين وتفكري كويس في القضيه
فتنهدت بأمل وحلم
ياريت ولو كسبت القضيه هعزمك علي كوباية عصير قصب
وعندما وجدت ملامحه قد تبدلت ..زفرت أنفاسها بتأفف فكل شئ معه بحساب
قولي عايزني في ايه عشان نخلص بدل ما انا
وقبل ان تكمل كلامها صړخ بوجهها
مهرة
فهمست پخوف
أفندم
ليحدق بها جاسم للحظات ليلقي عليها أصعب مهمه في حياتها وهي مرافقة رفيف في البحث عن قاعة تلائم فكرها وتصلح لحملة التصوير للدعايه عن المنتج الجديد
.......................................................................
نظرت سهير لزوجها وهي تفكر في كيفيه تزويج مهرة لأحد التجار
ايه رأيك ياعزيز في الحج صبحي
فأبتسم عزيز وهي يرتشف من قهوته
راجل جدع وابن سوق وجزار ليه مركزه
فأتسعت أبتسامة سهير بمكر تهندم له عبائته
طب ايه رأيك نجوزه لمهرة
...........................................................................
ارتسم الحزن علي محياها ومعاذ يخبرها ان المنتجع لم يتبقي عليه الا شهر ونصف ويصبح مجهز وهنا سيرحل جواد وينتهي عملها
حقيقه جاهدت علي نسيانها كي تستمتع بيومها
ولكن لا مفر من الحقيقه مهما كان
بجد ياورد انتي من الناس اللي متتنسيش
وتابع بتفكير
أيه رأيك تشتغلي في خدمة العملا بعد عقدك في الوظيفه الحاليه ينتهي
فأبتسمت ورد بشحوب وهي تنظر لبهو الفندق
ولم تجد ماتقوله
...........................................................................
القاعه التاسعه ولم يعجبها شئ ..كانت مهرة تحادث نفسها بحنق وهي تتبع رفيف ومعها سكرتيرتها
وجلست علي أقرب مقعد قابلها تنتظر ان تنتهي رفيف من تفحص المكان مع المشرف
وزفرت أنفاسها وهي تتمني ان ينتهي هذا اليوم
فأقدامها قد تورمت.. فهي من تأتي لهم بالمسئول وترشدهم على الأماكن التي أخذت قائمتها من مني
وتسألت داخلها وهي تنظر لعلو كعب حذاء رفيف
هي مبتتعبش
لتجد سكرتيرة رفيف تركض نحوها بتعب
انا هنقل نفسي من قسم السكرتارية خالص.. ماله الرد على التليفونات
فأبتسمت لها مهرة... وأشارت للمقعد الآخر
أقعدي يانشوي لحد ماالليدي تخلص ..فاكره نفسها في..
وكات ان تكمل باقي عباراتها .. الا ان صوت رفيف أفزعها
نشوى
لتنظر نشوي للمقعد ومهرة وذهبت نحو رفيف فهي سكرتيرتها وقد تم نقلها من أجلها
وبعد دقائق كانت رفيف تخرج من المكان ترتدي نظارتها السوداء وتهندم من خصلات شعرها المصففه بعنايه
وتأملت مهرة المكان قبل ان تغادر
والله حلو المكان ... مبتفهمش في فن الأختيار
واتجوا نحو السياره المخصصه بالطبع لرفيف
وصعدت مهرة بجانب السائق تتمني أن تنال القاعه العاشرة مواصفات السيده رفيف
وبالفعل حدث ماتمنت وأنقضي اليوم ..
وعادت للمنزل لتجد السيد عادل والد مرام يصعد اول درجه من الدرج بتعب يحمل بعض الطلبات
هات يااستاذ عادل عنك
فألتف عادل لها بأبتسامته الطيبه
ازيك يامهرة يابنتي
وتابع بعتاب
كده الشغل ينسيكي عمك عادل
فتناولت مهرة منه مايحمل
ڠصب عني .. انت عارف غلاوتك عندي أنت وأبلة صفاء
وصعدت معه لشقته وهي تحمل الأعراض ويسألها عن حالها .. ففتحت لهم صفاء باب الشقة تنظر لمهرة مرحبة
تعالي ياحببتي .. ده انا النهارده عامله كيكة الجيلي اللي بتحبيها وكنت هنزلك نصيبك انتي و ورد
فوضعت مهرة الأغراض أرضا.. وقد نست أرهاقها مع كعكة السيده صفاء
...............................................................................
نظر كريم إلى مشيرة التي تجلس معه في مكتبه يشرح لها بعض الأشياء في الصفقة الجديده
لا يعلم لما أختارته هو ..فالصفقه بها شركاء أخرين
وأخرجت سيجارتها تدخن
مسموح أدخن
وضحكت بأنوثه .. ليتمتم كريم بأستياء وهو يرسم أبتسامة مجامله علي شفتيه
أكيد
............................................................................
أطرحوها أرضا فتأوهت بآلم وهي تنظر للرجلان ذو الأجساد الضخمه يتجهون نحو الشركه التي أتت لها لتتحدث مع صاحبها بخصوص مستحقات الرجل الذي لم يهتموا بأمره ولا بأمر أسرته
وتذكرت كيف كان لطيف معها عندما علم أنها مندوبة من شركة جاسم الشرقاوي
ولكن بعد ان
 

تم نسخ الرابط