رواية رائعة بقلم نسمة مالك ج٢
المحتويات
لأخته يا طاهر ساعدني اوصلها يا ابني..
رفعت عيونها ونظرت له وتابعت بتأكيد..
فاديه هي اللي عندها اجابة سؤالك...
أزدرقت ريقها بصعوبه مكمله..
هي اللي هتقول عبد الماجد ليه يد بمۏت طاهر ولا لاء..
تنهد طاهر بحزن لحزن والدته وبصوت حنون يبث لقلبها الطمئنينه تحدث بجملة جعلت وجهها يستعيد اشراقه قليلا حين أخبرها..
وصلتلها يا أمي..
ابتعدت عنه ونظرت له برجاء ان يكون ما ألقاه علي سمعها حقيقه..
ليحرك رأسه لها بالأيجاب مكملا بثقه..
وصلت لجيلان الصغيره اللي هتوصلنا لمامتها فاديه..
يتبع
الفصل الثاني عشر..
حابه أقول كلمتين إذا سمحتم أي أم متتردتش لحظه أنها تمنع ولادها من حاجة هي حاسة انها هتأذيهم.
حتي لو جوزها قالها سبيهم أنتي حاسة إن بنتك هتتعور لو لعبت في المكان دا يبقى امنعيها فوراااااا حتي لو عيطت
حاسة ابنك هيقع لو لعب في اللعبه دي يبقي امنعيه حتي لو عيط أو جوزك اټخانق معاكي علشان تخليهم يلعبوا أوعى توافقي أو تتهوني
لان دايما و أبدا إحساس الأم مبيخيبش.
...................................................
ليلة قاسيه لن ينساها الجميع..
بشقة معتصم..
كانت زمزم منشغله بروتينها اليومي المعتاد من ترتيب المنزل وتجهيز طعام الغداء لصغيرها بعد نزول زوجها لعمله وبين حين واخر تركض مسرعه لغرفة توأميها لتطمئن عليهما..
لتتسع عيونها عندما رأت طفلها حامل كرسيه الصغير ومتجه نحو الشرفهاقتربت منه بلهفه وچثت علي ركبتيها أمامه وتحدثت بذهول قائله..
محمد يا حبيبي انت واخد الكرسيي دا وداخل البلكونه ليه
اجابها الصغير ببراءه..
علشان اشوف بابا وهو ماشي واعمله باي باي يا ماما..
اخذت زمزم نفس عميق كمحاوله منها لتهدئة نفسها قليلا وبتعقل وهدوء تحدثت..
حبيبي انا قولت قبل كده مافيش لعب في البلكونه ولا تبص منها غير وانا معاك بنفسي..
حرك محمد رأسه بالايجاب وبعبوس تحدث قائلا..
بس بابا قالي العب زي ما انا عايز ..
حركت زمزم رأسها بأسف من اقوال زوجها المتهوره أحيانا وهبت واقفه واخذت الكرسيي من الصغير وسارت نحو غرفته وهي تقول..
حبيبي طبعا هتلعب زي ما بابا قالك بس في وجودي وانا مشغ..
قطعت حديثها عندما وجدت الكرسيي الاخر لم يكن موجود بجوار مكتبهم الصغير دارت بعينها تبحث عن ابنتها لم تجدها ايضا
شحب وجهها وارتجف جسدها پعنف فجأه ونظرت لصغيرها الواقف خلفها بوجهه يظهر عليه الضيق من افعال والدته وبصوت مرتعش تحدثت..
اختك فين يا محمد ..
اجابها الصغير. .
في البلكونه..
ازدرقت لعابها بصعوبه وبهلع تابعت..
والكرسيي بتاعها فين..
قال الصغير بتلقائيه..
انا دخلتهولها البلكونه علشان تشوف بابا..
لهنا كانت صړخت زمزم ولطمت خديها پعنف وركضت نحو الشرفه بكل سرعتها مردده بنهيار حاد..
بنتاااااااااااااااي..
بلمح البصر كانت هرولت لداخل الشرفة لتنصعق من وضع صغيرتها الذي جعل قلبها يسقط أرضا ودموعها تنهمر كڼزيف حاد علي وجنتيها..
فأبنتها معلقه من منامتها بسور الشرفة الحديدي من الخارج رأسا علي عقبوبينها وبين السقوط لأسفل البنايه لحظه واحده فقد..
بسرعة البرق هرولت زمزم اليها لتنقطع منامة الصغيره وكادت أن تسقط لولا يد زمزم التي أمسكت إحدي قدميها بلهفه وقلب أوشك علي التوقف وهي تصرخ بعويل شديد..
فاااااطيمااااااا..
شدة فزعها وهلعها جعلها تصرخ بأسم صغيرتها دون توقف هول الموقف جعل وزن الصغيره كأنه تضاعف واصبحت ثقيله للغايه..
تجاهد زمرده لانقاذها بكافة الطرق حتي انها أصبحت مائله لخارج الشرفه بمنتصف جسدها مستنده ببطنها علي السور الحديدي
وممسكه بقدم ابنتها بكلتا يدها لا تأبه لچرح بطنها القديم اثر طاعنة سکين نافذه الذي انفتح وبدأ ېنزف بغزاره من
شدة التصاقها بالسور الحديدي وتمائلها الشديد للخارج حتي ان قدميها لم تعد لامسه الأرض..
پبكاء شديد صړخت الصغيره قائله بتوسل..
متسبنيش اقع يا ماما ..
بنهيار حاد ردت زمزم عليها قائله..
متخفيش يا قلب أمك مش هسيبك..
معتصم..
يقف أمام منزله يحاول بشتي الطرق إصلاح سيارته التي تعطلت فجأة دون سبب واضح حاول مرارا وتكرارا لكن دون جدوي..
ليخترق قلبه قبل أذنه صوت زوجته المستغيث نظر من زجاج السياره لأعلي البنايه لتتسع عيناه پصدمه من هول منظر صغيرته وزوجته المعلقتان بسور الشرفه وبينهم وبين السقوط سويا لحظات..
قفز لخارج السيارة وركض بكل سرعته يود لو يسبق الرياح ليصل اليهم وهو يردد بصړاخ..
زمزااااام..
خطي لداخل المنزل ليصتدم بشقيقه الذي يحمل زوجته زمرده الغائبه عن الوعي والواضح علي وجهها الدامي اثار عڼف تخطاه مسرعا متجه نحو الاعلي وهو يقول..
مراتي وبنتي يا خليييييل..
أصبح خليل بحيره من امره ايصعد وراء شقيقه أم ياخذ زوجته للمستشفي ليستمع لشهقة
________________________________________
والدته الحاده من خلفه وهي تقول بفزع..
في ايه يا واد يا خليل..
اقتربت منه وعيونها ثابته علي زوجته لتخبط علي صدرها پعنف وتابعت ببوادر بكاء..
عملت ايه مراتك علشان تعمل فيها كده يا ابني!..
لتنتفض بفزع حين وصلتها صرخات زمزم وبقلب ارتعد قالت..
سترك علينا يارب ايه اللي بيحصل انهارده..
صك خليل علي أسنانه وهم بالدخول لشقة والدته ليضع زوجته علي أقرب أريكه ويصعد لشقيقه يطمئن عليه اولا ولكنه لمح مروان الذي صف سيارته أمام منزله وهبط منها وركض خارجها متجه نحوه..
غلي الډم بعروقه وبوعيد تحدث قائلا..
انت ليك عين تيجي لحد هنا يا ..
الټفت ليضع زوجته من يده حتي يتمكن
متابعة القراءة