رواية رائعة بقلم نسمة مالك ج٢

موقع أيام نيوز

قالت..
يا ماما أنا عايزه ألبس بدله زي أخويا مش عايزه ألبس فستان..
قالت زمزم بحب وهي تضحك علي حديثها وبتعقل قالت..
يا عيون ماما انتي بنوته جميله تلبسي فستان ابيض زي خالتو جيجي العروسه واخوكي ولد يلبس زي باباه..
عبست الصغيره بملامحه وابتعدت عنها وركضت نحو والدها وببوادر بكاء قالت..
بابا ممكن تخلي ماما تلبسني زي أخويا ..
علي علم ان والدها ينفذ لها رغبتها دوما حتي رغم اعتراض والدتها ليفاجئها معتصم حين قال..
فاطيما اللي ماما تقولك عليه تسمعيه يا حبيبتى..
خرجت زمزم من الغرفه بخطوات بطيئه منذهله حين اخترقت جملته اذنها وتطلعت به بدهشه..
لمحها هو فقترب منها بعشق وهو يقول..
انتي دايما بتكوني صح يازمزم خصوصا لو في حاجة بتخص الولاد وانا بعد اللي حصل ليكي ولفاطيما عهدت نفسي علي اد ما اقدر مش هزعلك ابدا يا حبيبتي..
احتوته زمزم لها بكل قوتها قائله..
بحبك أوي يا معتصم..
وانا بعشقك يا زمزم..
..زمردة..
تسير بخطي مرتجفه لداخل منزل زوجها وقلبها يكاد يغادر صدرها من عڼف دقاته اوشكت علي الصعود نحو شقتها دون المرور علي شقة حماتها ولكنها توقف وأخذت نفس عميق وطرقت علي الباب ووقفت تنتظر أن تفتح لها..
فتحت حماتها الباب وتطلعت لها بدهشه قائله..
انتي جايه لوحدك..
حركت زمردة رأسها بالايجاب وببوادر بكاء قالت..
انا عارفه ان حضرتك مبتحبنيش وعايزه خليل يطلقني بس..
قطعت حماتها حديثها حين اقتربت منها وهي تقول..
حب ابني ليكي يجبرني أحبك يابنتي..
ابتعدت عنها وربتت علي وجنتيها برفق مكمله..
انا مش عايزه غير راحة ولاديولما بعدتي عن خليل الفتره اللي فاتت مرتحش لحظة يا زمردة تبقي راحة ابني معاكي اطلعي له يا بنتي ربنا يسعدكم..
نظرت لها بامتنان واسرعت بالصعود علي الدرج بلهفه حتي وصلت لشقتها ضغطت علي الجرس طويلا لم تبعد يدها حتي فتح خليل الباب پغضب وكاد ان يسب بأفظع الشتائم لكن الجمته الصدمة حين ألقت زمردة بنفسها بين يديه وبشتياق شديد قالت..
واحشتني يا خليل وهتجنن عليك مع إنك لسه سايبني من دقايق..
تيبس خليل محله حتي شعرت هي بأنه ينفر منها فهمت بالابتعاد عنه الا أنها شهقت بقوه حين حملها فجأه وجذبها لداخل شقتهما واغلق الباب بقدمه مستندا عليه بظهره.. 
وانتي موحشتنيش ولا هتجنن عليكي يا روح خليل..
بعد مرور عدة ساعات..
بأحدي القاعات الفاخمه بين الكثير من العشق والفرحة التي تملئ المكان يقف طاهربجوار والدته جيلان ممسك بيدها بتوتر ظاهر علي ملامحه يرتدي بذلة بيضاء رائعه من ماركةإرمينيغيلد زينيا اشهر
الماركات العالميه مصفف شعره الفحمي بعنايه. ينتظر عروسهجيلان القادمة نحوه ممسكه بيد خالها طاهر الذي عينيه تتأمل جيلان زوجته بعشق ليس كمثيله عشق بفستانها النبيذي بلون رابطة عنقه وحجابها الذهبي الذي جعلها بغاية الجمال واضعه لمسات لا تذكر من مساحيق التجميل وتطلع اليه بعيون تصرخ بعشقه..
تقدم طاهر من عروسه بلهفه والقي السلام علي طاهر زوج والدته بينما جيلان تحتوي العروس هي الاخري بحب شديد هامسه باذنها..
مبروك يا بنتي الف مبروك..
الټفت طاهر لعروسه بابتسامة هائمه تزين شفاتيه واقترب منها ازاح طرحتها الطل عن وجهها لينبهر بطلتها الاورع علي الإطلاق وفستانها الذي يشبه فستان المليكات..
غمز لها وهو يميل عليها يلثم وجنتيها ببطء مريب جعل جيلان ترتجف وتغمض عينيها بستمتاع من قربه وبهمس قال لها..
مبروك يا جيجي يا عشق الطاهر..
ابتسمت بستحياء مصطنع وبهمس قالت..
شيلني ولف بيا بس اوعي توقعني لصوت والم عليك الفرح كله..
اتسعت اعين طاهر بدهشه وضحك بقوه ورفع يده يدلك بها جبهته مرددا..
انا برضو استغربت من هدوئك اللي مش لايق عليكي دا يا جيجي..
أنهى جملته وبلحظه كان حملها حتي أصبحت قدميها لم تلمس الأرض.. 
ليتعالي صوت التصفيق لهم بحراره
وخطت زمردة ممسكة بيد زوجها بوجه مشرق وفرحة ظاهرة باعينهما. وزمزم ايضا ممسكة بيد زوجها.. 
بينما وقف طاهر محتوي جيلان بتملك شديد ملتف بكلتا يده حولها وكتفها مقابل صدره يستنشق عبيرها باهيام وبعشق يهمس بأذنها..
حبيبة قلبي الغالية انتي جيلان كوني واثقه اني علي قيد الحياة بنبض قلبك انتي غاليتي..
تمت بحمد الله..
العشق الطاهر.. 
بقلم نسمة مالك

تم نسخ الرابط