رواية رائعة بقلم نسمة مالك ج٢

موقع أيام نيوز

بين شهقاته..
طاهر أتسم يا جيلان..أذدات حدة شهقاته
البقاء لله يابنتى..
أيستطيع أحد تخيل هيئتها الأن
فأنا حقا عاجزه عن وصفها
ما يشعر به قلبها لا اجد كلمات تعبر عنه 
سقط الهاتف من يدها وأصبحت تتنفس پعنف بصوت مسموع وبذهول وعدم تصديق بدأت تصرخ بنهيار شديد..
أستيقظ الجميع بفزع وهلع زحف لقلبهم حينما وصل لسمعهم صوت صراخات جيلان الشديدة تصرخ بلا توقفو پجنون تردد..
طااااااااااهر لااااااااااااااااا طااااااااااااااااااهر..
هرول الجميع نحو غرفتها لينصعقو من هيئتها
وجهها شاحب كمن فقدت حياتهانظرتها زائغهلا تبكى ولكنها
فقط تصرخ بأسمه وكانها على يقين أنه سيستمع لصوتها ويأتى لها راكضا كعادته وصل بها الأمر لحد الهذيان وبثقه عمياء تحدثت..
أنت هنا انا شمه ريحتك..تدور بنظرها بأرجاء الغرفه..
مجنونتك أنا وحفظاك وعارفة أنك هنا يا طاهر..
ركض صغيرها ذو الثمان سنوات نحوها وأرتمى داخل يديها يبكى بنحيب لبكائها قائلا..
أنا هون يا اماىأش فيك يا غالية..
أحتضنته بكل قوتها ولم تتوقف عن الصړاخ..
اااااااااااااه ياااااااااا طاااااااااهر..
خطى زوجها لداخل الغرفه بخطوات غاضبه واقترب منها وجذب الصغير منها پعنف وتحدث بأمر لأحدى العاملين..
ما ابغى حدى هون هالحين..
أستجمعت جيلان قوتها وأنقضت عليه كالأسد الجائع الذى ينقض على فريسته وپصراخ تحدثت..
أنت اللى سميته انت اللى مۏته قبضت على رقبته..
ھقتلك زى ما قټلته..
أحكم عبد الماجد يده عليها وقيد يدها خلف ظهرها بكلتا يده وبفحيح أفاعى تحدث..
أنا راح أقدر حالتك يا زوجتى وما راح أعقبك على حديثك اللى بلا طعمه هذا بس بدى منك تكونى عاقله وما أبغى ابنى يراكى بهالحالة
والا ما راح اخليكى تريه بعيونك مرة تانيه..
دفعها بقوة لتسقط أرضا پعنف وسار للخارج وتابع ببرود..
راح تضلى هون لحالك لحتى تسيرى منيحه..
نهى حديثه وسار لخارج الغرفه غالقا الباب عليها بالمفتاح..
مالت جيلان بجسدها على الأرض بوهن أخذه وضع الجنين ودموعها تهبط على وجنتيها بغزاره وبثقه شديده تهمس لنفسها..
طاهر معاكى طاهر جواكى يا جيلان..
وضعت يدها على موضع قلبها وتأوهت پألم حاد قائله..
دا قلبه اللى بيدق مش قلبك أنتى يا جيجي..
انتهي الفصل..
يتبع

البارت التاسع.. 
العشق الطاهر.. 
نسمه مالك..
الفصل التاسع..
حبيبي ربما تكون روحي قد عجزت عن لقياك وتكون عيني أيضا قد عجزت عن رؤياك ولكن قلبي أبدا لم ولن يعجز عن أن ينساك ..
سيبقى حبنا أبدا برغم أن البعد عملاقا 
فإن هواك في قلبي يضيء العمر إشراقا..
.. بعد مرو بعد الوقت.. 
جيلان.. 
تجلس بشرفة غرفتها داخل منزل والدها بعدما عادت لبلدها الحبيبة بعد سنوات من الغربه ولكنها هذه المره لم تعد بمفردها أصر أبنها طاهر علي مرافقتها..
ترك عمله وميراث والده وكافة شئ لأجل والدته بعدما جعل والده يطلقها بصعوبه بالغة وحسم امره أن يكون لها خير عوضوسيبذل قصاري جهده ليهون عليها حزنها وقهرة قلبها..
أغمضت عيونها واستنشقت الكثير من الهواء بشتياق شديد تشعر برائحته ممزوجه بنسيم الهواء البارد فتحت عيونها التي امتلئت بالعبرات ونظرت للطريق الذي كان دوما يأتي إليها منه..
تهللت أساريرها وتسارعت نبضات قلبها حين لمحت طيفه يسير نحوها تأملته بعيون تصرخ شوقا ها هو
طاهر عشق قلبها يقف أمام منزلها وقفته المعتاده..
ينتظر طلتها عليه بلهفه وعيون تشتعل بالأشتياق يرتدي معطفه الأسود التي كانت دوما تختبئ هي داخله وقميصه الابيضوسروال اسود..
مصفف شعره الحريري بعنايه لتتمرد بعض الخصل علي جبهته جعلته أكثر وسامه ووشاحها موضوع حول رقبته يميل هو عليه بين كل لحظه وأخرى و يلثمه بعمق شديد..
شدة شوقها وعشقها له جعلها تتوهم وجوده هبت واقفه واقتربت من السور وتمعنت النظر به بعيون يغرقها العبرات وقلب ېصرخ بأسمه راجيا أن يقترب اكثر..
بادلها هو النظرة بأخري متوسله ان تكف عن البكاء وابتسم لها ابتسامته الساحرة وهمس بشفاتيه قائلا دون اصدار صوت.. 
واحشتيني يا جيجي..
همسه هذا أستمعته هي بقلبها أنهمرت دموعها بغزاره أكثر وتأوهت پعنف بصوت أشبه بالصړاخ قائله.. 
ااااااه يا طاهر يا قلب جيجي..
ارتعش بدنها من شدة بكائها وتهاوي جسدها وبدأت تتمايل بشكل ملحوظ تجاهد بصعوبه حتي لا تغيب عن الوعي تريد النظر اليه أطول وقت ممكن وهي علي علم انها تتوهم وجوده..
ليظهر الفزع علي ملامحه حين استندت علي سور الشرفه وأصبحت علي وشك السقوط ركض نحوها بانفاس متهدجه من شدة هلعه لتبتسم هي بفرحه وتزيد من التمايل لخارج الشرفه لعله يقترب منها أكثر ..
لتبدأ دموعه بالهطول علي وجناتيه ورفع قبضة يده وضعها علي موضع قلبه وحرك شفاتيه قائلا.. 
جيلان أوعي تقتليني أنا عايش جوه نبض قلبك..
أبتسمت له ابتسامه هائمه به عشقا وأخذت نفس عميق وهمست بوهن.. 
تعبت من الفراق تعبت يا طاهر نفسي أجيلك وأكيد ربنا هيسامحني هو عالم احنا اتعذبنا أد ايه..
اتسعت عيناه علي أخرها وپجنون حرك رأسه بالنفي حين وجدها ترفع رأسها للسماء وبنهيار بدأت تردد.. 
أشهدك ربي اني لم اقصد عصيانك..
عادت النظر له بعيون زائغه وابتسمت ابتسامه عاشقه وهمست بشتياق.. 
واحشتني مۏت ياطاهر ومش قادره أصبر أكتر من كده.. 
..................................................... 
.. بغرفه طاهر.. 
ممسك بهاتفه يتحدث مع جيلان الصغيره بنفاذ صبر قائلا..
تم نسخ الرابط